عاجل: الدولار في مصر يستقر عند 54.4 جنيه.. وارتفاع البورصة المصرية بقوة
يقف الذهب اليوم في موقف محيّر. فالعوامل التي تحكم حركته تتعارض فيما بينها، وكل طرف يسحبه في اتجاه.
الفيدرالي في مأزق
يواجه الفيدرالي الأمريكي معادلة صعبة تؤثر في قراراته:
مخاوف تباطؤ الاقتصاد: تدفع نحو سعر فائدة منخفض لتفادي الركود.
ارتفاع التضخم في القراءة الأخيرة: يستدعي تشديد السياسة النقدية لاحتواء الأسعار، والأسواق ترجّح بالفعل رفع الفائدة خلال أكتوبر أو ديسمبر.
الدولار متماسك
انعكس هذا الاضطراب على الدولار، فبقي متماسكًا نسبيًا وقريبًا من تحقيق ارتفاع جديد مع اقتراب رفع الفائدة. كما تظل أسعار السندات الأمريكية قرب مستويات قياسية. والدولار هو الخصم التقليدي للذهب في عصرنا، ولذلك يمثل ضغطًا على المعدن النفيس.
الجيوسياسة لا تدعم كما اعتدنا رغم تصاعد التوترات الجيوسياسية، لم يحصل الذهب على الدعم المعتاد في أوقات الأزمات الكبرى. وهذا من أكثر ملامح المشهد غرابة.
النتيجة: نطاق عرضي ضيق
أمام هذه القوى المتعارضة، يتحرك الذهب عرضيًا بين 4100 و4200، في انتظار أن يحسم الفيدرالي وجهته، ليقرر الذهب بعدها الانطلاق صعودًا أو هبوطًا.
ماذا نفعل الآن؟
لا نرى فرصًا لتداول الذهب إلا بعد الخروج من هذا النطاق الضيق. عندها سيتضح أي الفريقين ربح الصراع.
مع ذلك، تظل نظرتنا للذهب إيجابية على الأجلين القصير والمتوسط ما دام فوق مستوى 3950. ولا تنتهي هذه النظرة إلا بكسر هذا المستوى لأسفل بإغلاقات يومية أو أسبوعية واضحة تمامًا.
لمتابعة المزيد من المقالات إضغط هنا










