اليوم شهدت منطقة اليورو اجتماع لكل من المستشارة الألمانية ميركل والرئيس الفرنسي فرانسوا أولاند ورئيس الوزراء الإيطالي ماتيو رينزي، وذلك في ظل البحث فيما بينهم على أفضل البدائل لدعم المنطقة الأوروبية في ظل التغيرات الجوهرية الحالية على الصعيد السياسة والاقتصادي والأمني.
فقد جاءت نتائج الاجتماع لتظهر أهمية العمل على دعم عملية الدفاع وتطوير وتحديث المنظومة الدفاعية من اجل الحفاظ على الأمان ومواجهة الإرهاب الذي ضرب العديد من الدول الأوروبية خلال الفترة الأخيرة. ليؤكدا على ضرورة التعاون المشترك لتحقيق هذه الأهداف وحماية الحدود وسواحل المنطقة.
وقد أشار رئيس الوزراء الإيطالي رينزي أن أزمة الهجرة إلى الدول الأوروبية على رأس أولويات المشكلات التي تواجه المنطقة وأن الحل هو التعاون وتعزيزي العلاقات السياسية بين البلدان الأوروبية.
حيث أن السبيل الأفضل من وجهة نظرهم هو دعم الإجراءات والقرارات السياسية التي يتم اتخاذها وتوفير الأمان لتحفيز الاقتصاد الأوروبي بشكل عام والعمل على حماية الاستثمارات في الفترة الحالية التي تشهد تباطؤ في النمو الاقتصادي.
أما عن المستشارة الألمانية ميركل فترى ان على القادة الأوربيين العمل على دعم وتحقيق قوة ورخاء الأوضاع الاقتصادية، والعمل على زيادة القدرة التنافسية للبلدان الأوروبية، وأشارت ميركل أنها تدعم الإصلاحات الاقتصادية والتغيرات الهيكلية التي تقوم بها حكومة رينزي.
هذا وترى ميركل أن الاقتصاديات الثلاثة الكبرى في منطقة اليورو في حاجة إلى استمرار النمو الاقتصادي لدعم مستويات التوظيف والعمل على جذب الاستثمارات الخارجية في ظل مناخ مناسب للاستثمار.