شهد الجنيه الإسترليني المزيد من الهبوط مع بداية تداولات الأسبوع ليسجل أدنى مستوى في أربعة أسابيع مقابل الدولار وذلك على الرغم من انخفاض العملة الفدرالية خلال تداولات اليوم، يأتي هذا في ظل استمرار الضغوط السلبي على العملة الملكية.
يتداول زوج الجنيه الإسترليني مقابل الدولار حالياً عند المستوى 1.2875 بعد أن افتتح تداولات اليوم عند المستوى 1.2912 ليسجل أدنى مستوى في أربعة أشهر عند 1.2863 وكان قد سجل أعلى مستوى عند 1.2943.
ينتظر الاقتصاد البريطاني هذا الأسبوع العديد من البيانات الاقتصادية الهامة تبدأ غداً مع بيانات أسعار المستهلكين وبيان معدلات التضخم في الوقت الحالي مع التوقعات بالاستقرار خلال شهر يوليو/تموز، هذا بالإضافة إلى بيانات قطاع العمالة ومبيعات التجزئة، الأمر الذي يزيد من الضغط على الجنيه الإسترليني هذا الأسبوع.
قيام البنك المركزي البريطاني بخفض أسعار الفائدة والتوسع في برنامجه التحفيزي زاد من التوقعات بتزايد المعروض من الجنيه الإسترليني في الأسواق وبالتالي تراجع قيمته مقابل العملات، وهو ما يظهر حالياً حيث ينخفض مقابل الدولار الضعيف في الأسواق بسبب البيانات الأمريكية الأقل من التوقعات.
بالإضافة إلى هذا يصدر هذا الأسبوع محضر اجتماع البنك الاحتياطي الفدرالي والذي يستحوذ على اهتمام الأسواق المالية في محاولة لمعرفة مستقبل أسعار الفائدة الأمريكية خاصة بعد اتخاذ البنك البريطاني قراره بمزيد من التحفيز والتخفيف في السياسة النقدية.