عاجل: أسهم كوريا الجنوبية تشهد أسبوعًا جنونيًا.. انتعاشة تاريخية عقب انهيار حاد
واشنطن (ا ف ب) - اطلق الرئيس الاميركي باراك اوباما الخميس عهدا جديدا من الديموقراطية الجماهيرية من خلال الرد على اسئلة عشرات الاف الاميركيين عبر الانترنت.
ولم يرد اوباما على كل من الاسئلة ال104129 التي قدمها 92925 شخصا في ما وصفه المسؤولون الاعلاميون بانه اول اجتماع علني عبر الانترنت لرئيس اميركي مباشرة من موقع البيت الابيض.
ولم يجب اوباما الا على بعض هذه الاسئلة التي يفترض ان تكون الاكثر شعبية. وكان البيت الابيض اعطى الاميركيين 36 ساعة لطرح اسئلتهم والتصويت لمعرفة اي من هذه الاسئلة هي الاكثر اهمية. وشارك في التصويت اكثر من ثلاثة ملايين ونصف المليون اميركي.
ولان الولايات المتحدة تمر باسوأ انكماش منذ الثمانينات، ولان محاربة الازمة الاقتصادية هي الشغل الشاغل لادارة اوباما، اشترط الرئيس الاميركي ان تتمحور الاسئلة حول القضايا الاقتصادية. وشدد البيت الابيض على منح حرية في طرح الاسئلة، وهذا ما افسح في المجال في ان يكون تشريع استخدام الماريجوانا من الاسئلة الاكثر رواجا.
والمح روبرت غيبس المتحدث باسم اوباما الى ان مجموعة مؤيدة لتشريع الماريجوانا طلبت من مناصريها استغلال هذا المنتدى الفريد.
وقبل ان يقرأ معاون لنائب الرئيس الاميركي بحضور حوالى مئة اميركي بعض الاسئلة التي طرحها رواد شبكة الانترنت، انتشر النبأ بان تشريع الماريجوانا موضوع يثير الاهتمام على موقع البيت الابيض. ولم يتهرب اوباما من الرد قائلا انه "يجهل الفكرة التي يجب تكوينها عن رواد الانترنت". واضاف "لكن هذا السؤال حقق نجاحا كبيرا. نريد الاجابة عليه. والجواب هو انني لا اعتقد ان تكون استراتيجية جيدة للنمو الاقتصادي".
وكان اوباما اعلن ان هذه الاستراتيجية كانت ترمي "الى معرفة ما يهم الاميركيين في كافة الولايات المتحدة". وتأكد اوباما من خلال هذا التحاور ان ما يقلق الاميركيين هو نقل وظائفهم من مكان الى اخر والتمكن من دفع بدلات ايجاراتهم وتمويل دراساتهم وهي كلها مواضيع تثير ايضا قلق الرئيس.
واجاب اوباما بمسؤولية محذرا الاميركيين من انهم لم يتقاضوا بعد مخصصات البطالة. واعلن ان تدابير فورية ستتخذ لانقاذ قطاع انتاج السيارات من الافلاس.
وبهذه الخطوة، اراد اوباما ان يفي بوعده في ان يكون البيت الابيض مفتوحا امام الاميركيين وان يعتمد في ذلك التكنولوجيات الجديدة التي ساعدته خلال حملته الانتخابية.
وكما حاول الرئيس فرانكلين روزفلت طمأنة الاميركيين من خلال احاديثه التي كانت تنقلها الاذاعة خلال الانهيار الاقتصادي الكبير، حاول اوباما الحصول على دعم مواطنيه في حين تواجه حكومته معركة على كافة الجبهات لاحتواء الازمة الاقتصادية.
وقال ان هذا الاجتماع العلني كان "اختبارا". من جهته، اعلن المتحدث باسم اوباما ان هذه التجربة ستتكرر.











