عاجل: صدور بيانات مؤشر الفيدرالي الأمريكي المفضل لقياس التضخم.. والأسواق تتفاعل
بواو (الصين) (ا ف ب) - سعى رئيس وزراء الصين وين جياباو السبت الى اشاعة الاطمئنان بشأن وضع اقتصاد بلاده، معتبرا ان ارتفاع وتيرة الاستهلاك والطلب الداخلي يسمح بتوقع وضع "افضل مما كان منتظرا".
بيد انه اضاف في اليوم الاول من منتدى بواو المخصص للاندماج الاقتصادي في آسيا والذي يشارك فيه 1600 مسؤول سياسي واقتصادي، ان تراجع الصادرات وتفاقم البطالة يظهران ان ثالث اقتصاد عالمي لا يزال يواجه صعوبات كبيرة.
واضاف رئيس الوزراء الصيني في خطابه لدى افتتاح هذا المنتدى السنوي الذي يعقد في جزيرة هاينان الاستوائية في اقصى جنوب الصين "ان خطة الانعاش في الصين اعطت نتائج وشهد الاقتصاد تغييرات ايجابية والوضع افضل مما كان منتظرا".
وتابع ان ثلاثة مؤشرات اقتصادية اساسية اعطت اشارات ايجابية، موضحا ان "نمو الاستثمار تسارع والاستهلاك زاد بشكل سريع والطلب الداخلي يواصل الارتفاع".
وبحسب معطيات نشرت الخميس، فان نمو الاقتصاد الصيني واصل التباطوء بين كانون الثاني/يناير وآذار/مارس عند 6,1 بالمئة وفقا للوتيرة السنوية، ليبلغ بذلك ادنى مستوى فصلي له خلال عقد.
واضاف وين جياباو ان "النمو الاقتصادي والاجتماعي للصين يواجه صعوبات كبيرة"، موضحا ان "ابرزها يتمثل في تواصل انكماش الطلب الخارجي وتراجع حاد في الصادرات (..) وفائض انتاج في بعض القطاعات الصناعية"، مشيرا ايضا الى ان العائدات الضريبية في تقلص في حين ترتفع نسبة البطالة.
بيد ان الكثير من المحللين يرون ان خطة الانعاش الصينية التي اعلنت في تشرين الثاني/نوفمبر 2008 والبالغة قيمتها 460 مليار يورو، بدأت تؤتي ثمارها وانه قد يكون تم تجاوز الاسوأ.
واشار رئيس الوزراء الصيني في هذا الصدد الى الاستثمارات براس المال الثابت التي تمثل احد اعمدة الاقتصاد الصيني والتي شهدت قفزة نسبتها 28,6 بالمئة في الفصل الاول من 2009.
وحددت الصين هدفا لها في 2009 يتمثل في تحقيق نسبة نمو من 8 بالمئة وهذه النسبة ضرورية للابقاء على الوظائف في بلد يبلغ تعداد سكانه 1,3 مليار نسمة.











