بورصات آسيا تشهد تراجعا كبيرا متأثرة بنتائج مصرف بريطاني

تم النشر 07/02/2025, 14:45
بورصات آسيا تشهد تراجعا كبيرا متأثرة بنتائج مصرف بريطاني

بورصات آسيا تشهد تراجعا كبيرا متأثرة بنتائج مصرف بريطاني

طوكيو (ا ف ب) - تشهد اسواق المال في آسيا الثلاثاء تراجعا حادا بسبب تخوف المستثمرين من تفاقم الازمة المالية بعد التوقعات المتعلقة بنتائج كارثية المصرف البريطاني "رويال بنك اوف سكوتلاند".

وحوالى الساعة 3,35 تغ تراجع مؤشر نيكاي لبورصة طوكيو 2,73%.

كما تراجع مؤشر بورصة هونغ كونغ 3,56% وشنغهاي 1,36% وسيول 2,78% وسنغافورة 46,2% وسيدني 3,98% بينما انخفضت بورصات تايبيه (2,36%) وبانكوك (1,32%) وكوالالمبور (1,19%) ومانيلا (1,55%) وجاكرتا (1,93%).

وتأثرت هذه البورصات بتراجع اسعار الاسهم المصرفية والمالية.

وسارت بورصات آسيا بذلك على خطى اسواق المال الاوروبية التي سجل معظمها الاثنين انخفاضا كبيرا مع اعلان مصرف "رويال بنك او سكوتلاند" عن خسائر محتملة قد تبلغ 28 مليار جنيه استرليني (31 مليار دولار) في 2008 وهو رقم قياسي مطلق في بريطانيا.

وتحدث المصرف عن ازمة اعتمادات وانخفاض في قيمة الاسهم مرتبط بشراء "ايه بي ان امرو".

وكانت الحكومة البريطانية كشفت امس خطة جديدة لدعم المصارف هي الثانية خلال ثلاثة اشهر.

وقال الوسيط في مجموعة "نيكو كورديال" في طوكيو هيروشي نيشي ان "المستثمرين يخشون ان تؤجج خسائر المصرف البريطاني التقلبات المالية".

وقال بعض الوسطاء انهم يعولون على ارتفاع بورصة نيويورك بمنبة تنصيب الرئيس الاميركي الجديد باراك اوباما.

وكانت وول ستريت مغلقة الاثنين بمناسبة يوم عطلة.

وقال كازواكي اوهي الذي يعمل في مجموعة "سي آي بي سي وورلد ماركتس" في طوكيو لوكالة "داو جونز نيوزواير" انه "اسبوع اوباما. لم يكن لدينا اي امل او اي فرصة في الشهرين الاخيرين لكن الناس يعتقدون الآن ان الوضع يمكن ان يتحسن اعتبارا من 20 كانون الثاني/يناير".

ولم تكن نتائج المصرف البريطاني الخبر السىء الوحيد الاثنين.

فقد اعلنت المفوضية الاوروبية تقديرات محدثة لوضعها المالي تفيد ان اجمالي الناتج الداخلي في منطقة اليورو سيتراجع بنسبة 1,9% في اول انكماش لاقتصادها خلال عام منذ انشائها قبل عشرة سنوات.

وقالت المفوضية انها تتوقع ان يرافق هذا التراجع ارتفاع في نسبة البطالة بمقدار ثلاث نقاط بين 2008 و2010 لتبلغ حوالى 10,2% في 2010.

وستكون تلك المرة الاولى التي ترتفع بها نسبة البطالة الى اكثر من 10% منذ 1998. وفي اسبانيا وحدها ستبلغ نسبة البطالة 18,7%.

كما اعلنت صحف ان شركة تويوتا اليابانية العملاقة لصناعة السيارات انها ستلغي ثلاثة آلاف وظيفة في السنة المالية 2008-2009.

ومع هذا الاجراء لا تنوي تويوتا توظيف اي عامل بعقد لمدة محددة او غير محددة. وفي تشرين الثاني/نوفمبر اعلنت الشركة انها ستسرح ثلاثة الاف عامل مياوم قبل نهاية اذار/مارس 2009.

أحدث التعليقات

قم بتثبيت تطبيقاتنا
تابعونا على
تحذير المخاطر: ينطوي التداول في الأدوات المالية و/ أو العملات الرقمية على مخاطر عالية بما في ذلك مخاطر فقدان بعض أو كل مبلغ الاستثمار الخاص بك، وقد لا يكون مناسبًا لجميع المستثمرين. فأسعار العملات الرقمية متقلبة للغاية وقد تتأثر بعوامل خارجية مثل الأحداث المالية أو السياسية. كما يرفع التداول على الهامش من المخاطر المالية.
قبل اتخاذ قرار بالتداول في الأدوات المالية أو العملات الرقمية، يجب أن تكون على دراية كاملة بالمخاطر والتكاليف المرتبطة بتداول الأسواق المالية، والنظر بعناية في أهدافك الاستثمارية، مستوى الخبرة، الرغبة في المخاطرة وطلب المشورة المهنية عند الحاجة.
Fusion Media تود تذكيرك بأن البيانات الواردة في هذا الموقع ليست بالضرورة دقيقة أو في الوقت الفعلي. لا يتم توفير البيانات والأسعار على الموقع بالضرورة من قبل أي سوق أو بورصة، ولكن قد يتم توفيرها من قبل صانعي السوق، وبالتالي قد لا تكون الأسعار دقيقة وقد تختلف عن السعر الفعلي في أي سوق معين، مما يعني أن الأسعار متغيرة باستمرار وليست مناسبة لأغراض التداول. لن تتحمل Fusion Media وأي مزود للبيانات الواردة في هذا الموقع مسؤولية أي خسارة أو ضرر نتيجة لتداولك، أو اعتمادك على المعلومات الواردة في هذا الموقع.
يحظر استخدام، تخزين، إعادة إنتاج، عرض، تعديل، نقل أو توزيع البيانات الموجودة في هذا الموقع دون إذن كتابي صريح مسبق من Fusion Media و/ أو مزود البيانات. جميع حقوق الملكية الفكرية محفوظة من قبل مقدمي الخدمات و/ أو تبادل تقديم البيانات الواردة في هذا الموقع.
قد يتم تعويض Fusion Media عن طريق المعلنين الذين يظهرون على الموقع الإلكتروني، بناءً على تفاعلك مع الإعلانات أو المعلنين.
تعتبر النسخة الإنجليزية من هذه الاتفاقية هي النسخة المُعتمدَة والتي سيتم الرجوع إليها في حالة وجود أي تعارض بين النسخة الإنجليزية والنسخة العربية.
© 2007-2026 - كل الحقوق محفوظة لشركة Fusion Media Ltd.