تركيا تهدد باعادة النظر في دعمها لمشروع نابوكو للغاز

تم النشر 07/02/2025, 14:45
تركيا تهدد باعادة النظر في دعمها لمشروع نابوكو للغاز

تركيا تهدد باعادة النظر في دعمها لمشروع نابوكو للغاز

بروكسل (اف ب) - عززت تركيا ضغوطها لتسريع مفاوضات انضمامها الى الاتحاد الاوروبي العالقة اصلا مهددة باعادة النظر في دعمها لمشروع انبوب الغاز نابوكو الذي يرتدي طابعا استراتيجيا كبيرا ولا يمر عبر روسيا.

وقال رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان خلال زيارة الى بروكسل الاثنين هي الاولى منذ حوالى اربع سنوات وتهدف الى تحريك المفاوضات "آمل في حدوث قفزة الى الامام في 2009" في مفاوضات انضمام تركيا الى الاتحاد مؤكدا ان هذه المسألة "تحتل اولوية كبيرة لدى تركيا".

ولم تفتح تركيا حتى الآن سوى عشرة من الفصول ال35 للمفاوضات بينها اثنان فقط في 2008. وزاد من صعوبة المفاوضات عدم اعتراف انقرة بالجمهورية القبرصية وبطء الاصلاحات الديموقراطية في تركيا ورفض عدة دول اوروبية فكرة انضمام هذه البلد الى الاتحاد الاوروبي.

وبين الفصول التي لم تفتح بعد الفصل المتعلق بالطاقة نظرا للتحفظات الكبيرة التي عبر عنها القبارصة اليونانيون الذين انضموا الى الاتحاد في 2004.

وفي مؤشر على نفاد صبر تركيا ربط اردوغان هذا الفصل بمشروع اساسي لاوروبا هو بناء انبوب الغاز نابوكو الذي يبلغ طوله 3300 كلم. واذا نفذ هذا المشروع سيسمح الانبوب للاوروبيين بتسلم امدادات الغاز المستخرج من بحر قزوين عبر هذا الانبوب الذي يمر بتركيا ويلتف على روسيا.

وقال اردوغان في مؤتمر صحافي "اذا واجهنا وضعا يعرقل فيه الفصل المتعلق بالطاقة فسنعيد النظر بموقفنا". ورد رئيس المفوضية الاوروبية جوزيه مانويل باروزو بعيد ذلك برفض اي ربط بين المسألتين.

وقال امام الصحافيين في المؤتمر نفسه "يجب الا نربط مسألة امن الطاقة بعنصر محدد نناقشه في اطار مفاوضات الانضمام" الى الاتحاد.

وازدادت اهمية مشروع نابوكو مع اوروبا مع انقطاع امدادات الغاز الروسي الى اوروبا عن طريق اوكرانيا مما ابرز اعتماد الاتحاد الاوروبي الكبير على الغاز الذي تصدره روسيا.

لكن عددا كبيرا من الخبراء يتساءلون عن مدى قدرته على الاستمرار لان امداد الانبوب لم يؤمن بعد. ولم تكن تركيا متحمسة لهذا المشروع يوما لانه يحولها الى دولة عبور بينما تحتاج هي نفسها الى الغاز من قزوين.

وبشكل عام وعد رئيس الوزراء التركي بمواصلة الاصلاحات التي تطلبها اوروبا لانضمام بلده الى الاتحاد وانتقد معارضي هذا الانضمام في فرنسا والنمسا والمانيا.

وتمكن اردوغان من ملاحظة هذه المعارضة خلال لقائه رئيس البرلمان الاوروبي هانس غيرت بوتيرينغ.

وفي مقابلة نشرت الاثنين في صحيفة "هامبرغر ابيندبلات" قال بوتيرينغ الالماني المحافظ انه يرى على غرار الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي ان "شراكة مميزة ستكون افضل من انضمام كامل".

وستكون الاشهر المقبلة حاسمة في المفاوضات لان الاوروبيين ينتظرون من تركيا قبولها قبل نهاية العام بتطبيق الاتحاد الجمركي بين الاتحاد وانقرة على قبرص والغاء منع السفن الطائرات والسفن القبرصية اليونانية من دخول المطارات والمرافىء التركية.

وقال دبلوماسي غربي ان اي عراقيل لمدة طويلة ستكون لها نتائج وخيمة. واضاف "اذا لم يفتحوا المرافىء والمطارات فان القبارصة اليونانيين سيطلبون بالتأكيد اجراءات اضافية".

أحدث التعليقات

قم بتثبيت تطبيقاتنا
تابعونا على
تحذير المخاطر: ينطوي التداول في الأدوات المالية و/ أو العملات الرقمية على مخاطر عالية بما في ذلك مخاطر فقدان بعض أو كل مبلغ الاستثمار الخاص بك، وقد لا يكون مناسبًا لجميع المستثمرين. فأسعار العملات الرقمية متقلبة للغاية وقد تتأثر بعوامل خارجية مثل الأحداث المالية أو السياسية. كما يرفع التداول على الهامش من المخاطر المالية.
قبل اتخاذ قرار بالتداول في الأدوات المالية أو العملات الرقمية، يجب أن تكون على دراية كاملة بالمخاطر والتكاليف المرتبطة بتداول الأسواق المالية، والنظر بعناية في أهدافك الاستثمارية، مستوى الخبرة، الرغبة في المخاطرة وطلب المشورة المهنية عند الحاجة.
Fusion Media تود تذكيرك بأن البيانات الواردة في هذا الموقع ليست بالضرورة دقيقة أو في الوقت الفعلي. لا يتم توفير البيانات والأسعار على الموقع بالضرورة من قبل أي سوق أو بورصة، ولكن قد يتم توفيرها من قبل صانعي السوق، وبالتالي قد لا تكون الأسعار دقيقة وقد تختلف عن السعر الفعلي في أي سوق معين، مما يعني أن الأسعار متغيرة باستمرار وليست مناسبة لأغراض التداول. لن تتحمل Fusion Media وأي مزود للبيانات الواردة في هذا الموقع مسؤولية أي خسارة أو ضرر نتيجة لتداولك، أو اعتمادك على المعلومات الواردة في هذا الموقع.
يحظر استخدام، تخزين، إعادة إنتاج، عرض، تعديل، نقل أو توزيع البيانات الموجودة في هذا الموقع دون إذن كتابي صريح مسبق من Fusion Media و/ أو مزود البيانات. جميع حقوق الملكية الفكرية محفوظة من قبل مقدمي الخدمات و/ أو تبادل تقديم البيانات الواردة في هذا الموقع.
قد يتم تعويض Fusion Media عن طريق المعلنين الذين يظهرون على الموقع الإلكتروني، بناءً على تفاعلك مع الإعلانات أو المعلنين.
تعتبر النسخة الإنجليزية من هذه الاتفاقية هي النسخة المُعتمدَة والتي سيتم الرجوع إليها في حالة وجود أي تعارض بين النسخة الإنجليزية والنسخة العربية.
© 2007-2026 - كل الحقوق محفوظة لشركة Fusion Media Ltd.