Investing.com - ضربت الأسهم الأرخص سعرا في السوق السعودي موعدا مع التألق خلال تعاملات اليوم الأحد، لتأتي بين قائمة الأكثر ارتفاعا بينما قفزت إلى أعلى مستوياتها منذ ما يقرب من 4 سنوات.
وارتفعت أسهم المملكة القابضة خلال تعاملات اليوم إلى أعلى مستوياتها منذ فبراير 2017، وزادت الأسهم خلال تعاملات الأحد إلى مستويات 11.28 ريال.
والمملكة القابضة (المملكة) هي شركة عامة مدرجة في السوق المالية السعودية (تداول) منذ يوليو 2007، تعمل المملكة في قطاع المالية المتنوعة مع التركيز على تملك الشركات متعددة القطاعات، وقد تم تأسيسها في مايو 1996.
ويعد الملياردير السعودي الأمير الوليد بن طلال بن عبدالعزيز آل سعود أكبر المساهمين في الشركة عبر حصة تبلغ (95.00%).
وتتجاوز القيمة السوقية لأسهم مجموعة المملكة القابضة (SE:4280) وفق الأسعار الحالية في السوق السعودي ما يربو عن الـ41 مليار ريال.
بيانات سعودية هامة، المملكة بين الكبار
صفقة تخارج
وقال الرئيس التنفيذي لشركة المملكة القابضة، طلال الميمان، أن الشركة لديها ما يكفي من السيولة لإجراء استثمارات جديدة دون الحاجة للجوء إلى الصفقة الأخيرة التي تم من خلالها بيع نصف حصتها في شركة فورسيزونز القابضة لشركة Cascade Investment التي تعود ملكيتها إلى الملياردير بيل غيتس.
وقال الميمان إن عوائد الصفقة ستخصص بشكل أساسي للاستثمارات الجديدة فيما سيذهب جزء منها للقروض القائمة التي هي في معظمها قروض مدورة.
وأعلنت المملكة 8سبتمبر الجاري، عن قيام إحدى شركاتها التابعة بتوقيع اتفاقية لبيع نصف حصتها في شركة فورسيزونز القابضة البالغة 23.75% من رأس المال، إلى شركة تابعة لكاسكيد إنفسمنت.
وقالت المملكة إن قيمة الصفقة الإجمالية تبلغ 8.29 مليار ريال، منوهة بأن شركتها التابعة ستحتفظ بنسبة 23.75% من ملكية شركة فورسيزونز القابضة.
وقال الميمان "لكن في حال عدم توفر استثمارات جديدة للانفتاح على الأسواق العالمية سيتم حينها استخدام النقد لتقليص القروض وتخفيض تكلفة الاستدانة".
وأوضح الرئيس التنفيذي أن الشركة لا يزال لديها ما يقارب 4.5 مليار ريال من النقد، قبل الصفقة، والذي يمكنها توظيفه في استثمارات جديدة، أما ما سيأتي في يناير 2022 من بيع حصة "فورسيزونز" فيعتبر نقداً جديداً سوف يكرس لاستخدامات جديدة أو لتعميق استثمارات "المملكة القابضة" الحالية.
ولفت إلى أن قرار التخارج من الاستثمارات أو جزء منها لا يستند إلى الظروف الوقتية ومرور بعض الاستثمارات بدورات اقتصادية معينة، بل يتم دائما بناءً على الجدوى الاقتصادية والعوائد.
وتابع قائلاً: "المملكة القابضة شركة متمرسة في مجال الاستثمار والتوقيت ليس الأساس في اتخاذ القرار، بل العائد على الاستثمار والقيمة المضافة للمستثمرين إلى جانب الأرباح المحصلة من عائد الاستثمار".
واعتبر الرئيس التنفيذي لشركة المملكة القابضة أن قيمة الصفقة عادلة ومتوافقة مع العودة المرتقبة لقطاع الضيافة إلى ما قبل كوفيد-19.
وأكد طلال الميمان أن المملكة القابضة أكثر حذراً في اتخاذ قرار الاستثمار في الوقت الحالي؛ لارتفاع الأسواق؛ لكنها في الوقت نفسه وخلال عام الجائحة 2020 وضعت برنامجاً استثمارياً تم تنفيذ جزء كبير منه، وخلال الأسابيع القادمة من المتوقع إكماله عبر شراء أسهم في بعض الشركات.
أردوغان يعلن الحرب على العملات الرقمية
الوليد
ووفقا للقائمة الجديدة التي أعدتها مجلة "سي إي أو وورلد" مع بداية عام 2021 وتضمنت قائمة أغنى 500 شخص في العالم.
ضمت القائمة 3 مليارديرات من السعودية و1 من الإمارات و2 من مصر، وجاءت الصدارة للأمير الوليد بن طلال بالمركز الــ124 عالميا وبثروة قدرها 16.2 مليار دولار.
ووفقا للقائمة ذاتها جاء محمد العمودي بالمركز الـ321 عالميا وبثروة 7.56 مليار دولار ثم محمد الجابر بالمركز الـ338 عالميا بثروة قدرها 7.19 مليار دولار.
ومن الإمارات، ضمت القائمة ماجد الفطيم الذي جاء في المركز الــ381 عالمياً بثروة تبلغ 6.60 مليار دولار، مقارنة بما كانت عليه ثروته التي كانت تصل لـ 5.49 مليار دولار، وفقا لآخر تحديث للقائمة في 23 يونيو 2020.
ومن مصر، ضمت القائمة كلا من رجل الأعمال المصري ناصف ساويرس في المركز 383 عالميا، وبثروة تصل قيمتها لـ 6.60 مليار دولار، ونجيب ساويرس الذي حل في المركز رقم 477 بثروة تصل قيمتها لـ 5.49 مليار دولار.
المقال لا يعبر عن توصية أو ترشيح، بل مجرد رصد لتداولات السوق السعودي، وفقا للبيانات المتاحة على شاشات التداول وإفصاحات الشركات المدرجة، وتوصيات شركات الأبحاث المعتمدة لدى هيئة السوق السعودي.