عاجل: سهم موديرنا يصعد 120% اليوم..
أعلنت شركة ME Group International PLC أن أرباح النصف الأول تراجعت بشكل طفيف، غير أن أعمال الغسيل سريعة النمو حافظت على زخمها، مما أسهم في رفع الأرباح قبل الفوائد والضرائب والاستهلاك والإطفاء (EBITDA) ودعم الثقة في التوجيهات السنوية الكاملة. أعلنت الشركة عن ربحية مخففة للسهم بلغت 0.0648 جنيه إسترليني للنصف الأول من السنة المالية 2026، بانخفاض 3.9% مقارنة بالعام السابق، فيما تراجع الربح قبل الضريبة بنسبة 3.8%. وارتفعت الأسهم بنسبة 12.96% لتبلغ 116.80 دولار في تداولات ما قبل السوق، بعد أن أغلقت عند 103.40 دولار في الجلسة السابقة.
أبرز النقاط
- أكدت ME Group أنها في طريقها لتحقيق التوجيهات المعدّلة للربح قبل الضريبة للسنة الكاملة، والتي تتراوح بين 69 مليون جنيه إسترليني و74 مليون جنيه إسترليني.
- ارتفع EBITDA الإجمالي للمجموعة بنسبة 7.1% وفق الأرقام المُعلنة، مدعوماً بزيادة 21% في EBITDA قطاع الغسيل.
- نما إيراد الغسيل بنسبة 16%، في حين تعرّض إيراد أكشاك الصور لضغوط بسبب ألمانيا وتراجع التداول في أبريل.
- واصلت الشركة توسيع أسطولها من الآلات، إذ ركّبت ما يقارب 500 آلة غسيل جديدة صافية في النصف الأول.
- واصلت ME Group برنامج العوائد للمساهمين، شاملاً إعادة شراء الأسهم وتوزيع أرباح مرحلية.
أداء الشركة
كشف النصف الأول من عام ME Group عن مرحلة تحوّل تمر بها الشركة. إذ ظل نشاط أكشاك الصور التقليدية مربحاً ومستقراً في معظم الأسواق، بينما جاء النمو الرئيسي من قطاع الغسيل الذي وصفته الإدارة بأنه الأسرع نمواً في المجموعة. وجاء إجمالي الإيرادات أعلى هامشياً على أساس سنوي بالعملة الثابتة، وإن كانت الإيرادات المُعلنة أدنى قليلاً بفعل تأثيرات صرف العملات الأجنبية.
يشهد مزيج الأعمال تحولاً ملحوظاً؛ إذ باتت أعمال الغسيل تمثّل ما يقارب 40% من إيرادات البيع الآلي للمجموعة، مقارنة بـ25% قبل خمس سنوات، وتمثّل ما يقارب نصف EBITDA الإجمالي للمجموعة. وقد أسهم هذا التحول في تعويض الضغوط على أكشاك الصور، حيث أثّرت اللوائح الألمانية سلباً على الطلب على صور جوازات السفر، فضلاً عن تراجع حجم التداول جراء ضعف السفر في أبريل. وباستثناء ألمانيا، لا يزال إيراد أكشاك الصور في أوروبا القارية يرتفع بنسبة 5%، مما يشير إلى صمود النشاط الأساسي. ويظل الأساس المالي للشركة متيناً، إذ تُظهر بيانات InvestingPro أن ME Group تمتلك سيولة نقدية تفوق ديونها في ميزانيتها العمومية، وحافظت على الربحية خلال الاثني عشر شهراً الماضية. وهذان مجرد اثنين من أصل 12 تلميحاً احترافياً متاحاً للمشتركين.
كما أشارت الإدارة إلى حجم الشركة ونموذجها التشغيلي؛ إذ يتجاوز عدد الآلات الخاضعة للصيانة 49,000 آلة تخدمها الفرق الهندسية الميدانية ذاتها في 16 دولة، مما يمنح المجموعة كفاءة في التكاليف ومنصة واسعة لتقديم خدمات متقاطعة جديدة كغسيل الكلاب وأكشاك الطباعة.
أبرز المؤشرات المالية
- إجمالي الإيرادات: أعلى هامشياً على أساس سنوي بالعملة الثابتة؛ وانخفض بنسبة 1.4% بالعملة الثابتة بسبب ضغوط صرف العملات الأجنبية.
- EBITDA الإجمالي للمجموعة: ارتفع 7.1% وفق الأرقام المُعلنة و4.5% بالعملة الثابتة.
- هامش EBITDA: 36.9%، مقارنة بـ34.7% قبل عام.
- الربح قبل الضريبة: انخفض 3.8% وفق الأرقام المُعلنة و6.2% بالعملة الثابتة.
- ربحية السهم المخففة: 0.0648 جنيه إسترليني، بانخفاض 3.9% على أساس سنوي.
- التدفق النقدي التشغيلي: 38.7 مليون جنيه إسترليني في النصف الأول.
- النفقات الرأسمالية: ما يقارب 23 مليون جنيه إسترليني، بارتفاع يقارب 18%.
- صافي النقد: 7.5 مليون جنيه إسترليني في 30/04/2026.
- توزيع الأرباح المرحلية: 0.036 جنيه إسترليني للسهم، مقارنة بـ0.0385 جنيه إسترليني قبل عام.
- أداء السهم: تراجعت الأسهم بشكل ملحوظ خلال العام الماضي، وإن كانت مكاسب اليوم تُقلّص هذا التراجع.
الأرباح مقابل التوقعات
لم تُقدَّم أي توقعات إجماعية لربحية السهم أو الإيرادات في المواد المتاحة، مما يجعل المقارنة المباشرة بين الأداء الفعلي والتوقعات غير ممكنة. ولا تزال الأرقام المُعلنة تعكس نتيجة مختلطة؛ إذ تحسّن EBITDA، لكن الربح قبل الضريبة وربحية السهم تراجعا، مما يعكس مزيجاً إيرادياً أقل ملاءمة، وارتفاعاً في الاستهلاك والإطفاء، وغياب مكسب استثنائي من بيع مبنى مكاتب في العام السابق.
ويظل التوجيه المعدّل للربح قبل الضريبة للسنة الكاملة، والمتراوح بين 69 مليون جنيه إسترليني و74 مليون جنيه إسترليني، المعيار الرئيسي للقياس. وأكدت الإدارة أنها في طريقها لتحقيق هذا النطاق، واصفةً التوجيهات بأنها محافظة، في ظل تحسّن تداولات مايو عقب ضعف أبريل. ويوحي هذا التوجه بأن النصف الأول جاء أضعف مما كان مأمولاً، لكنه لم يكن ضعيفاً بما يكفي لتهديد التوقعات السنوية الكاملة.
ردود فعل السوق
ارتفعت أسهم ME Group بشكل حاد عقب الإعلان، مسجّلةً مكاسب بنسبة 12.96% لتصل إلى 116.80 دولار من 103.40 دولار. ويتجاوز السهم حالياً الحد الأدنى لنطاق 52 أسبوعاً البالغ 98.50 دولار إلى 227.50 دولار، وإن كان لا يزال بعيداً عن القمة. ويشير هذا التحرك إلى أن المستثمرين ركّزوا أكثر على مجالات النمو لدى الشركة وتوليد النقد والثقة في التوجيهات، بدلاً من التراجع في أرباح النصف الأول.
كما يعكس رد الفعل ارتياحاً بعدم تفاقم تباطؤ أبريل. وأفادت الإدارة بأن التداول تحسّن في مايو وبقي أفضل حتى تاريخ العرض. ومن المرجح أن برنامج إعادة شراء الأسهم وسياسة توزيع الأرباح أضافا دعماً، رغم أن توزيع الأرباح المرحلية جاء أدنى قليلاً.
التوقعات والتوجيهات
أعادت الإدارة تأكيد توجيهات الربح قبل الضريبة للسنة الكاملة، المتراوحة بين 69 مليون جنيه إسترليني و74 مليون جنيه إسترليني، مشيرةً إلى أن هذا النطاق يعكس بالفعل تباطؤ تداولات أبريل. وأفادت الشركة بأنها تتوقع أن تظل عمليات تركيب آلات الغسيل قوية في النصف الثاني، مع بقاء الهدف السنوي البالغ 1,300 آلة جديدة صافية في متناول اليد. وقد جرى تركيب نحو 500 آلة في النصف الأول، مما يعني ثقلاً أكبر في النصف الثاني.
ولا تزال عدة مبادرات للنمو في صدارة الأولويات. تعتزم ME Group مواصلة طرح أكشاك الصور من الجيل التالي في فرنسا، بمعدل نحو 200 آلة شهرياً في النصف الثاني. كما تُعزّز تطبيق Wash.ME الذي تجاوز عدد تنزيلاته 100,000 تنزيل في فرنسا، ومن المقرر إطلاقه في المملكة المتحدة بنهاية السنة المالية. وتتوقع الشركة أيضاً مزيداً من التقدم في طرح منتجاتها في Asda، الذي قد يصل إلى 700 آلة غسيل، فضلاً عن التجارب في Aldi بالنمسا.
وعلى المدى البعيد، أعادت الإدارة التأكيد على هدف الوصول إلى 20,000 آلة غسيل بحلول عام 2035، مقارنة بنحو 8,000 آلة حالياً. وقد وصفت هذا الهدف بأنه "بداية المنحدر" لا ذروة الفرصة.
تعليقات المسؤولين التنفيذيين
أكد نائب الرئيس التنفيذي فلاديمير كراسنيانسكي أن الشركة لا تزال في مسارها لتحقيق هدف الربح المعدّل. وقال: "نحن في طريقنا لتحقيق توقعات الربح قبل الضريبة المعدّلة للعام، والمتراوحة بين 69 مليون جنيه إسترليني و74 مليون جنيه إسترليني."
وسلّط الضوء أيضاً على التحوّل في مزيج الأعمال، قائلاً: "يمثّل الغسيل الآن ما يقارب 40% من إجمالي إيرادات البيع الآلي للمجموعة، مقارنة بـ25% قبل خمس سنوات"، مضيفاً أن Wash.ME بات يمثّل ما يقارب نصف EBITDA.
وفيما يخص نشاط أكشاك الصور التقليدية، قال: "نقول دائماً إن نشاط أكشاك الصور هو بقرة حلوب، ونوظّف تلك الأموال لإعادة الاستثمار في أعمالنا الأخرى سريعة النمو وعالية الربحية، وهي أعمال الغسيل."
المخاطر والتحديات
- اللوائح الألمانية: لا تزال قيود صور جوازات السفر تُثقل إيرادات أكشاك الصور في ذلك السوق.
- صرف العملات الأجنبية: أدت تحركات العملات إلى خفض الإيرادات والأرباح المُعلنة في النصف الأول.
- تحوّل المزيج: قد تُضغط انخفاض مبيعات المعدات وارتفاع الاستهلاك والإطفاء على الأرباح حتى حين يرتفع EBITDA.
- مخاطر التنفيذ: يعتمد طرح الغسيل على تثقيف شركاء المواقع وتوقيت التركيب وجاهزية سلسلة التوريد.
- الحساسية الاقتصادية الكلية: يرتبط الطلب على أكشاك الصور بمشاعر السفر، التي قد تضعف في فترات الغموض.
جلسة الأسئلة والأجوبة
ركّز المحللون بشكل كبير على نمو الغسيل وألمانيا والتسعير وعوائد المساهمين. وأفادت الإدارة بأن 40% فقط من عملاء Wash.ME كانوا من مستخدمي المغاسل التقليدية، مما يشير إلى أن الأعمال تُوسّع السوق بدلاً من الاستحواذ على حصص منه فحسب. وأشارت أيضاً إلى أن ألمانيا لا تزال في مراحل مبكرة من الطرح، وأن أول 1,000 آلة في أي دولة تكون عادةً الأصعب في الإيجاد.
وجاءت ردود الإدارة حازمة على الأسئلة المتعلقة بتباطؤ أبريل، مؤكدةً أن الضعف كان مؤقتاً ومرتبطاً بانخفاض الطلب على السفر، لا بتراجع هيكلي في الأعمال. وشبّهت الإدارة هذا النمط بفترة الجائحة، حين تراجعت الأحجام ثم تعافت لاحقاً.
كما تساءل المحللون عن خفض توزيع الأرباح، فأوضحت الإدارة أن انخفاض المدفوعات يعكس ببساطة انخفاض الأرباح، مؤكدةً أن سياسة توزيع 55% من صافي الربح السنوي بعد الضريبة تظل دون تغيير. وتناولت أسئلة أخرى تطبيق Wash.ME وطرح Asda وتجارب Aldi، إضافة إلى إمكانية تأمين تغطية أوسع من المحللين لتوسيع قاعدة المستثمرين.
هذه المقالة مترجمة بمساعدة برنامج ذكاء اصطناعي وخضعت لمراجعة أحد المحررين.. لمزيد من التفاصيل يُرجى الرجوع للشروط والأحكام الخاصة بنا










