نتائج المجموعة النرويجية للربع الثاني 2026 تتأثر بتكاليف الوقود والعملات وحقوق الانبعاثات

تم النشر 14/07/2026, 10:38
© Reuters

© Reuters

في هذا المقال:

أعلنت المجموعة النرويجية عن ربع ثانٍ صعب، إذ طغت ارتفاعات أسعار الوقود وخسائر صرف العملات الأجنبية والرسوم الكبيرة المتعلقة بالانبعاثات على النمو المستقر في حركة المسافرين والسيطرة الأفضل على التكاليف. وأشارت شركة الطيران إلى أن إيرادات المجموعة ارتفعت بنسبة 1% لتبلغ 10.4 مليار كرون نرويجي، فيما بلغ الربح قبل الفوائد والضرائب باستثناء الخسائر الأخرى 213 مليون كرون نرويجي. وانخفض السهم بنسبة 2.75% إلى 13.08 دولار في تداولات ما قبل السوق، ليقترب من أدنى مستوياته خلال 52 أسبوعاً التي تتراوح بين 12.84 دولار و18.45 دولار.

أبرز النقاط

  • أشارت المجموعة النرويجية إلى عاملين سلبيين رئيسيين، هما رسوم نظام تداول انبعاثات الاتحاد الأوروبي وارتفاع تكاليف الوقود، اللذان أثّرا على النتائج بما يقارب 1.6 مليار كرون نرويجي.
  • حققت الشركة انخفاضاً بنسبة 5% في تكاليف الوحدة باستثناء الوقود، مدعومةً بخطة التوفير "Program X".
  • ارتفع عدد المسافرين بنسبة 3% إلى 7.8 مليون مسافر، غير أن إيرادات الوحدة تراجعت بنسبة 5% مع ضعف معدلات الإشغال والعوائد.
  • أبدت الإدارة تفاؤلاً بشأن الحجوزات خلال الفترة من يوليو حتى أكتوبر، التي كانت تسير بوتيرة أفضل مقارنةً بالعام الماضي.
  • مضت الشركة قُدُماً في خطتها للاستحواذ على مجموعة Nordic Leisure Travel Group، وهي صفقة تقول إنها ستوسّع نطاق عروضها السياحية.

أداء الشركة

كشف الربع الثاني للمجموعة النرويجية عن شركة لا تزال في مرحلة نمو، لكنها تواجه ضغوطاً من عوامل خارجة عن إرادتها. ارتفعت الإيرادات بشكل طفيف، مدعومةً بمساهمة Widerøe وارتفاع أعداد المسافرين، إلا أن الربحية تأثرت بارتفاع حاد في أسعار وقود الطائرات، وضعف الكرون النرويجي، وخسارة قانونية مرتبطة بنظام تداول انبعاثات الاتحاد الأوروبي.

وصف الرئيس التنفيذي غير كارلسن الربع بأنه جاء "أضعف قليلاً مما كنا نتوقع"، مؤكداً أن الشركة تواصل تركيزها على الرحلات المباشرة والموثوقية التشغيلية والانضباط في التكاليف. ونقلت المجموعة النرويجية و Widerøe معاً 7.8 مليون مسافر خلال الربع، بزيادة 3% على أساس سنوي، فيما بلغت حركة مسافري يونيو 2.4 مليون مسافر.

حافظت الشركة على أداء تشغيلي قوي، إذ بلغت نسبة الالتزام بالمواعيد لدى النرويجية 86.4%، في حين وصلت لدى Widerøe إلى 94.2%. كما تحسّن رضا العملاء، حيث ارتفع مؤشر صافي المروّجين إلى 52.4 مقارنةً بـ 38.5 في عام 2023.

المؤشرات المالية

  • إيرادات المجموعة: 10.4 مليار كرون نرويجي، بزيادة 1% على أساس سنوي.
  • الربح قبل الفوائد والضرائب للمجموعة باستثناء الخسائر الأخرى: 213 مليون كرون نرويجي.
  • صافي الربح: 555 مليون كرون نرويجي بعد الضرائب، مدعوماً بالدخل الضريبي وبنود المقاصة.
  • الربح قبل الضرائب: سالب 761 مليون كرون نرويجي، متأثراً بالرسوم الاستثنائية.
  • حركة المسافرين: 7.8 مليون مسافر، بزيادة 3% على أساس سنوي.
  • الطاقة الاستيعابية: ارتفعت مقاعد الكيلومتر المتاحة (ASK) بنسبة 5% خلال الربع.
  • إيرادات الوحدة: انخفضت بنسبة 5% مع تجاوز نمو الطاقة الاستيعابية للطلب.
  • تكلفة المقعد لكل كيلومتر باستثناء الوقود (CASK): انخفضت بنسبة 5% على أساس سنوي.
  • السيولة: 13.7 مليار كرون نرويجي، وصفتها الإدارة بأنها "مريحة جداً".
  • الرصيد النقدي: 11.0 مليار كرون نرويجي.

النتائج مقابل التوقعات

لم تُقدَّم أرقام نهائية لربحية السهم أو الإيرادات في بيانات التوقعات للمقارنة المباشرة، غير أن الربع جاء دون توقعات الشركة ذاتها وفقاً للإدارة. وأشارت المجموعة النرويجية إلى أن النتائج تأثرت بعنصرين رئيسيين: رسوم نظام تداول انبعاثات الاتحاد الأوروبي البالغة 733 مليون كرون نرويجي، وتكاليف وقود إضافية بلغت 837 مليون كرون نرويجي، ليبلغ مجموع هذين العنصرين ما يقارب 1.6 مليار كرون نرويجي.

وأضافت الإدارة أن خسائر ترجمة العملات الأجنبية البالغة 1,007 مليون كرون نرويجي زادت من حدة الضغوط. وفي ضوء ذلك، يشير الربح قبل الفوائد والضرائب المُعلَن البالغ 213 مليون كرون نرويجي باستثناء الخسائر الأخرى إلى أن النشاط الأساسي للشركة ظل مربحاً، لكن ليس بما يكفي لتعويض الصدمات الخارجية.

يبدو ضعف الربع أشد وطأةً من التراجع الموسمي المعتاد. وأكدت المجموعة النرويجية قدرتها على خفض تكاليف الوحدة والحفاظ على مستوى جيد من الانضباط في المواعيد، إلا أن الإيرادات لكل مقعد تراجعت مع تراخي الطلب في أبريل ومايو وجزء من يونيو.

ردود فعل السوق

انخفض السهم بنسبة 2.75% إلى 13.08 دولار من 13.45 دولار عقب الإعلان، في إشارة إلى أن المستثمرين ركّزوا على الرسوم السلبية أكثر من تركيزهم على التقدم التشغيلي للشركة. ويتداول السهم حالياً فوق أدنى مستوياته خلال 52 أسبوعاً البالغ 12.84 دولار بهامش ضيق، مما يعكس محدودية الثقة على المدى القصير.

جاء هذا التراجع على الرغم من عدة نقاط إيجابية في التقرير، تشمل السيولة القوية وتحسّن ضبط التكاليف وتحسّن الحجوزات المستقبلية. بيد أن السوق بدا أنه أولى وزناً أكبر للرسوم القانونية الكبيرة وارتفاع أسعار الوقود وخسائر العملات. ولم يُكشَف عن أي حجم تداول غير اعتيادي.

التوقعات والإرشادات

أعلنت المجموعة النرويجية توقعها بارتفاع طاقتها الاستيعابية في الربع الثالث بنسبة 5%، مع ارتفاع طاقة يوليو بنسبة 6%. أما في الربع الرابع، فقد خفّضت نمو الطاقة الاستيعابية المخطط إلى 4% من 5% سابقاً.

كما خفّضت الشركة توجيهاتها للتكاليف على مدار العام، إذ باتت تتوقع أن تظل تكلفة المقعد لكل كيلومتر (CASK) باستثناء الوقود مستقرة على أساس سنوي، مقارنةً بتوجيهاتها السابقة التي كانت تشير إلى تحسّن بأرقام أحادية منخفضة. وأشارت الإدارة إلى أن نحو 2% إلى 3% من تحسّن CASK في الربع الثاني جاء من تأثيرات العملة، فيما جاء الباقي من المكاسب التشغيلية ووفورات برنامج Program X.

لا يزال برنامج Program X في مساره الصحيح لتحقيق وفورات تتجاوز 1.25 مليار كرون نرويجي لعام 2026، منها 321 مليون كرون نرويجي في الربع الثاني وحده. وأشارت المجموعة النرويجية أيضاً إلى احتمال إضافة المزيد من تحوطات الوقود لعام 2027 قريباً، في ظل استمرار تذبذب منحنى العقود الآجلة.

كانت الحجوزات للفترة من يوليو حتى أكتوبر تسير بوتيرة أفضل مقارنةً بالعام الماضي، وأشارت الإدارة إلى أن سبتمبر وأكتوبر يبدوان متيناً بشكل خاص. وقالت المجموعة النرويجية إن الربع الثالث ينبغي أن يكون "جيداً نسبياً" لكلتا شركتَي الطيران.

تعليقات المسؤولين التنفيذيين

قال كارلسن: "نحن نخفّض تكلفة المقعد لكل كيلومتر بنسبة 5% على أساس سنوي، والتميز التشغيلي أمر بالغ الأهمية." وعكس هذا التصريح جهود المجموعة النرويجية لإثبات أن الانضباط في التكاليف لا يزال يؤتي ثماره حتى في ظل تصاعد ضغوط الوقود والعملات.

وأضاف كارلسن: "نحن شركة الطيران التي تمتلك أكبر عدد من الرحلات المباشرة من دول الشمال الأوروبي إلى أوروبا. لماذا تربط رحلتك بمحطة توقف وأنت تستطيع السفر مباشرة؟" وأكّدت هذه العبارة استراتيجية الشبكة التي تتبعها الشركة وسعيها للتميز عن منافسيها المعتمدين على المحاور.

وفيما يخص الاستحواذ المخطط على مجموعة Nordic Leisure Travel Group، قال كارلسن إن الصفقة ستتيح للمجموعة النرويجية تقديم "منتج إضافي" للمسافرين يشمل الفنادق والمعالم السياحية والأنشطة الترفيهية، واصفاً إياها بأنها "استحواذ تكاملي" قد يحوّل المجموعة النرويجية إلى شركة سياحة متكاملة.

المخاطر والتحديات

  • تذبذب أسعار الوقود: ارتفعت أسعار وقود الطائرات بنسبة 33% على أساس سنوي خلال الربع، وأكدت الإدارة أن الأسعار لا تزال غير مستقرة.
  • المخاطر القانونية والتنظيمية: أفضت قضية نظام تداول انبعاثات الاتحاد الأوروبي إلى رسوم بلغت 733 مليون كرون نرويجي ودفعة نقدية مستقبلية في وقت لاحق من عام 2026.
  • مخاطر صرف العملات الأجنبية: تسبّب ضعف الكرون النرويجي في خسائر ترجمة بلغت 1,007 مليون كرون نرويجي.
  • تراخي الطلب: انخفضت إيرادات الوحدة بنسبة 5% مع تراجع السوق في الربيع وانخفاض معدلات الإشغال.
  • علاقات العمل: أشارت الإدارة إلى توتر في مفاوضات الفنيين، مع توقع إجراء مزيد من المحادثات في الخريف.

جلسة الأسئلة والأجوبة

تمحورت أسئلة المحللين حول عدة محاور خلال المكالمة. وتساءل أحدهم عمّا إذا كانت المجموعة النرويجية قادرة على توظيف طائراتها لدعم مجموعة Nordic Leisure Travel Group في المواسم الأضعف. وأجاب كارلسن بالإيجاب، مشيراً بشكل خاص إلى مواسم الكتف، لأن مجموعة NLTG أقل موسمية من المجموعة النرويجية.

وتناول سؤال آخر إمكانية توسّع Widerøe في السوق السويدية. وأشار كارلسن إلى أن سوق الطيران المحلي السويدي لم يتعافَ إلا بنسبة 60% تقريباً من مستويات ما قبل الجائحة، مُلمّحاً إلى وجود فرصة محتملة إذا تبنّت السويد نموذج دعم مماثلاً للنموذج النرويجي.

كما استفسر المحللون عن تكاليف الوقود والانبعاثات في قائمة الدخل. وأفاد كارلسن بأن الشركة مرتاحة للعرض الحالي، لكنها قد تدرس الفصل بين تكاليف نظام تداول الانبعاثات في فترات إعداد التقارير المستقبلية نظراً لتزايد أهميتها المادية.

وتمحورت الأسئلة المتعلقة باتجاهات الطلب حول تراجع يوليو. وأوضح كارلسن أن التباطؤ امتد عبر الشبكة بأكملها، وعزاه إلى مزيج من التكهنات الإعلامية بشأن الوقود وكأس العالم والتوترات الجيوسياسية والطقس الجيد في منطقة الشمال الأوروبي.

وفيما يتعلق بتوقعات الحجوزات، أكد كارلسن أن المجموعة النرويجية باعت تذاكر أكثر للفترة من يوليو حتى أكتوبر مقارنةً بالفترة ذاتها من العام الماضي، وأن سبتمبر وأكتوبر يبدوان متيناً. وأشار إلى أن الشركة بدأت في استعادة بعض الزخم الذي افتقدته في الربع الثاني.

هذه المقالة مترجمة بمساعدة برنامج ذكاء اصطناعي وخضعت لمراجعة أحد المحررين.. لمزيد من التفاصيل يُرجى الرجوع للشروط والأحكام الخاصة بنا

أحدث التعليقات

قم بتثبيت تطبيقاتنا
تابعونا على
تحذير المخاطر: ينطوي التداول في الأدوات المالية و/ أو العملات الرقمية على مخاطر عالية بما في ذلك مخاطر فقدان بعض أو كل مبلغ الاستثمار الخاص بك، وقد لا يكون مناسبًا لجميع المستثمرين. فأسعار العملات الرقمية متقلبة للغاية وقد تتأثر بعوامل خارجية مثل الأحداث المالية أو السياسية. كما يرفع التداول على الهامش من المخاطر المالية.
قبل اتخاذ قرار بالتداول في الأدوات المالية أو العملات الرقمية، يجب أن تكون على دراية كاملة بالمخاطر والتكاليف المرتبطة بتداول الأسواق المالية، والنظر بعناية في أهدافك الاستثمارية، مستوى الخبرة، الرغبة في المخاطرة وطلب المشورة المهنية عند الحاجة.
Fusion Media تود تذكيرك بأن البيانات الواردة في هذا الموقع ليست بالضرورة دقيقة أو في الوقت الفعلي. لا يتم توفير البيانات والأسعار على الموقع بالضرورة من قبل أي سوق أو بورصة، ولكن قد يتم توفيرها من قبل صانعي السوق، وبالتالي قد لا تكون الأسعار دقيقة وقد تختلف عن السعر الفعلي في أي سوق معين، مما يعني أن الأسعار متغيرة باستمرار وليست مناسبة لأغراض التداول. لن تتحمل Fusion Media وأي مزود للبيانات الواردة في هذا الموقع مسؤولية أي خسارة أو ضرر نتيجة لتداولك، أو اعتمادك على المعلومات الواردة في هذا الموقع.
يحظر استخدام، تخزين، إعادة إنتاج، عرض، تعديل، نقل أو توزيع البيانات الموجودة في هذا الموقع دون إذن كتابي صريح مسبق من Fusion Media و/ أو مزود البيانات. جميع حقوق الملكية الفكرية محفوظة من قبل مقدمي الخدمات و/ أو تبادل تقديم البيانات الواردة في هذا الموقع.
قد يتم تعويض Fusion Media عن طريق المعلنين الذين يظهرون على الموقع الإلكتروني، بناءً على تفاعلك مع الإعلانات أو المعلنين.
تعتبر النسخة الإنجليزية من هذه الاتفاقية هي النسخة المُعتمدَة والتي سيتم الرجوع إليها في حالة وجود أي تعارض بين النسخة الإنجليزية والنسخة العربية.
© 2007-2026 - كل الحقوق محفوظة لشركة Fusion Media Ltd.