عاجل: سهم موديرنا يصعد 120% اليوم..
أعلنت مجموعة Watches of Switzerland عن تحقيقها أفضل أداء في تاريخها خلال السنة المالية 2026، إذ ارتفعت إيراداتها بنسبة 13% بالعملة الثابتة، وأصبح السوق الأمريكي أكبر أسواقها، على الرغم من الضغوط التي مارستها التعريفات الجمركية وأسعار الذهب وتراجع إنفاق المستهلك في المملكة المتحدة على هوامش الربح. وأعلنت الشركة عن مبيعات بلغت 1.828 مليار جنيه إسترليني وأرباح قبل الفوائد والضرائب المعدّلة بلغت 155 مليون جنيه إسترليني، فيما ارتفع ربح السهم المعدّل بنسبة 9% ليصل إلى 0.452 جنيه إسترليني. وجاء أداء السهم متواضعاً في التداولات الأولى، إذ ارتفع مؤخراً بنسبة 0.3% ليبلغ 751.73 دولار، قريباً من أعلى مستوياته خلال 52 أسبوعاً. وقد حقق السهم عائداً استثنارياً بلغ 111% خلال العام الماضي وفقاً لبيانات InvestingPro، فيما بلغت القيمة السوقية للشركة حالياً 2.34 مليار دولار. ويشير تحليل InvestingPro إلى أن السهم لا يزال مقيّماً بأقل من قيمته الحقيقية عند مستوياته الراهنة، مما يضعه ضمن الفرص المتاحة على قائمة الأسهم الأقل تقييماً في المنصة.
أبرز النقاط
- بلغت الإيرادات مستوى قياسياً عند 1.828 مليار جنيه إسترليني، مدعومةً بالطلب القوي في الولايات المتحدة والتحسن الملحوظ في المملكة المتحدة.
- تجاوز السوق الأمريكي السوق البريطاني ليصبح الأكبر للشركة، إذ استحوذ على 51% من إجمالي مبيعات المجموعة.
- نمت مبيعات الساعات المستعملة بنسبة 22% وباتت تمثل أكثر من 8% من حجم الأعمال، مقارنةً بأقل من 2% في السنة المالية 2019.
- ارتفعت الأرباح قبل الفوائد والضرائب المعدّلة بنسبة 6% بالعملة الثابتة لتبلغ 155 مليون جنيه إسترليني، غير أن الهامش تراجع 60 نقطة أساس ليصل إلى 8.5%.
- توقعت الإدارة نمواً في الإيرادات بين 5% و10% في السنة المالية 2027 مع توسع في الهامش بين 40 و80 نقطة أساس.
أداء الشركة
أكدت Watches of Switzerland أن السنة المالية 2026 كانت الأقوى في تاريخها، مع نمو شامل في قطاعات الساعات والمجوهرات والتجارة الإلكترونية والمبيعات المستعملة. وأشارت الشركة إلى أن السوق الأمريكي نما بنسبة 24% بالعملة الثابتة، مع تسارع النمو إلى 27% في النصف الثاني، فيما سجّل السوق البريطاني نمواً بنسبة 5% للعام بأكمله مع تحسن ملحوظ في النصف الثاني.
وأوضحت المجموعة أن السوق الأمريكي يولّد حالياً 62% من الأرباح قبل الفوائد والضرائب المعدّلة مقابل 51% من المبيعات، مما يعكس ارتفاع ربحية هذا السوق. ويعكس هذا التحول قوة الطلب وتوسع قاعدة صالات العرض في الولايات المتحدة، بما في ذلك المتاجر الجديدة والمنقولة وصفقة الاستحواذ على Deutsch & Deutsch في تكساس.
كما أبرزت الشركة النمو في فئات تتجاوز الساعات الجديدة، إذ أسهمت مبيعات الساعات المستعملة والتجارة الإلكترونية ومجوهرات Roberto Coin في أداء العام. ووصفت الإدارة زخم العلامات التجارية بأنه شامل وغير مرتكز على علامة واحدة أو سوق واحد.
أبرز المؤشرات المالية
- الإيرادات: 1.828 مليار جنيه إسترليني، بارتفاع 11% بالأسعار المعلنة و13% بالعملة الثابتة.
- الأرباح قبل الفوائد والضرائب المعدّلة: 155 مليون جنيه إسترليني، بارتفاع 6% بالعملة الثابتة مقارنةً بـ 150 مليون جنيه إسترليني في العام السابق.
- هامش الأرباح قبل الفوائد والضرائب المعدّلة: 8.5%، بتراجع 60 نقطة أساس على أساس سنوي.
- الربح القانوني قبل الضريبة: 133 مليون جنيه إسترليني، بارتفاع 75% على أساس سنوي.
- ربح السهم المعدّل: 0.452 جنيه إسترليني، بارتفاع 9% على أساس سنوي.
- التدفق النقدي الحر: 162 مليون جنيه إسترليني.
- معدل تحويل النقد: 80%.
- صافي الدين: 57 مليون جنيه إسترليني، أي ما يعادل 0.30 ضعف صافي الدين إلى الأرباح قبل الفوائد والضرائب والاستهلاك والإطفاء.
- العائد على رأس المال المستخدم: 18%.
- النفقات الرأسمالية: 39 مليون جنيه إسترليني، شاملةً الاستحواذ على Deutsch & Deutsch والدفعة الأخيرة لـ Roberto Coin.
الأرباح مقابل التوقعات
أشارت توقعات الشركة في البيانات المتاحة إلى إيرادات بقيمة 927.24 مليون دولار وربح للسهم بقيمة 0.1837 دولار للفترة المعنية. ولم تُقدَّم أرقام ربح السهم الفعلية والإيرادات بالصيغة ذاتها، مما يحول دون إجراء مقارنة مباشرة بين النتائج الفعلية والتوقعات.
ومع ذلك، كانت الصورة التشغيلية الناتجة عن المكالمة إيجابية بوضوح. وأكدت Watches of Switzerland تحقيقها مبيعات سنوية قياسية وتوليداً قوياً للنقد وارتفاعاً في الربح القانوني قبل الضريبة. وكان الضغط الرئيسي على الهامش، إذ تراجع هامش الأرباح قبل الفوائد والضرائب المعدّلة 60 نقطة أساس بسبب مزيج المنتجات والتعريفات الجمركية وارتفاع تكاليف الذهب.
يُقيّد غياب مقارنة مباشرة لربح السهم والإيرادات الفصلية القدرةَ على الحكم على النتائج مقارنةً بتوقعات وول ستريت. ومع ذلك، يشير أداء الشركة على مدار العام بأكمله إلى أن الطلب الأساسي ظل قوياً، حتى وإن كانت الربحية أقل متانةً من نمو الإيرادات.
ردود فعل السوق
جاءت استجابة السهم متواضعة، إذ ارتفع مؤخراً بنسبة 0.3% ليبلغ 751.73 دولار من إغلاق سابق عند 749.50 دولار، بمكسب قدره 2.23 دولار. ويبقى السهم بذلك أدنى بنحو 3.5% من أعلى مستوياته خلال 52 أسبوعاً البالغة 778.50 دولار، وفوق أدنى مستوياته البالغة 316.20 دولار بفارق كبير.
يشير التحرك المحدود إلى أن المستثمرين لم يفاجئهم الاتجاه العام للنتائج. ويبدو أن النمو القوي في الإيرادات والزخم الأمريكي وتوليد النقد قد قابلها ضغط على الهامش وتوجيهات حذرة. ويشير موضع السهم قرب قمة نطاقه السنوي إلى أن جزءاً كبيراً من قصة التعافي والنمو قد يكون مُسعَّراً بالفعل في سعر السهم.
لم تُرصد أي بيانات عن حجم تداول غير معتاد.
التوقعات والإرشادات
بالنسبة للسنة المالية 2027، توقعت Watches of Switzerland نمواً في الإيرادات بين 5% و10% بالعملة الثابتة وتوسعاً في هامش الأرباح قبل الفوائد والضرائب المعدّلة بين 40 و80 نقطة أساس. وأوضحت الشركة أن هذه التوقعات تعكس سنة مكوّنة من 52 أسبوعاً وتستثني أي افتراضات تخمينية بشأن التسعير أو عمليات الاستحواذ أو التغييرات المستقبلية في إنتاج Rolex.
وأشارت الإدارة إلى أن الأسابيع العشرة الأولى من السنة المالية 2027 كانت مشجعة، إذ حافظ السوق الأمريكي على قوته فيما أظهر السوق البريطاني ظروف تداول أكثر اعتدالاً. وقالت الشركة إنها تسير بوتيرة أعلى قليلاً من افتراضاتها للربع الأول، وإن لم يكن الفارق كبيراً.
ومن المتوقع أن تتراوح النفقات الرأسمالية بين 60 مليون و70 مليون جنيه إسترليني في السنة المالية 2027، مع التركيز على مشاريع صالات العرض المؤكدة. كما أشارت الشركة إلى أن الاستثمارات في التجارة الإلكترونية ومنصة Hodinkee ستبدأ في الإسهام بشكل أكثر فاعلية في السنة المالية 2027 وما بعدها.
تعليقات المسؤولين التنفيذيين
قال برايان دافي، الرئيس التنفيذي للمجموعة، إن السنة المالية 2026 أثبتت قدرة الشركة على النمو في ظل ظروف صعبة. وصرّح قائلاً: "كانت السنة المالية 2026 عام تنفيذ قوي في مواجهة بيئة تشغيلية معقدة ومتقلبة"، مستشهداً بالتعريفات الجمركية وأسعار الذهب والضغوط على المستهلك في المملكة المتحدة.
كما أشار إلى التحول الجغرافي للشركة، قائلاً: "تجاوزت الولايات المتحدة المملكة المتحدة في السنة المالية 2026 لتصبح أكبر أسواقنا من حيث الإيرادات، محققةً 51% من حصة المجموعة".
وفيما يخص الساعات المستعملة، قال دافي إن هذه الفئة باتت ذات أهمية استراتيجية: "إنها تمثل الآن أكثر من 8% من أعمالنا، في حين كانت أقل من 2% حين بدأنا في السنة المالية 2019".
أما المدير المالي أندرس رومبرغ، فقد أشار إلى أن توقعات الهامش ينبغي أن تتحسن في السنة المالية 2027، مدعومةً بغياب رسوم الديون المعدومة لمرة واحدة المرتبطة بـ Roberto Coin وبالرافعة التشغيلية. كما حدّد حساسية العملة، مشيراً إلى أن تحركاً بمقدار 0.05 دولار في سعر الدولار يعادل نحو 30 مليون دولار في المبيعات و4.5 مليون دولار في الأرباح قبل الفوائد والضرائب.
المخاطر والتحديات
- التعريفات الجمركية: واصلت التعريفات الأمريكية الضغط على هوامش المنتجات وقد تؤثر على الربحية المستقبلية.
- أسعار الذهب: أثقلت تكاليف الذهب المرتفعة على هوامش المجوهرات وقد تستمر في التأثير على التسعير.
- الطلب في المملكة المتحدة: وصفت الشركة السوق البريطاني بأنه فاتر، حتى وإن تحسنت الأوضاع في أواخر العام.
- تذبذب العملات: تمتلك الشركة أرباحاً ضخمة مقوّمة بالدولار، مما يجعل أسعار الصرف عاملاً مؤثراً في النتائج.
- الغموض الاقتصادي الكلي: أكدت الإدارة تحفظها إزاء المستقبل نظراً لإمكانية تغير طلب المستهلك واتجاهات التسعير بسرعة.
جلسة الأسئلة والأجوبة
ركّز المحللون على التداول الراهن ونمو مبيعات الساعات المستعملة ومحركات الهامش وتسعير العلامات التجارية. وسألت UBS عمّا إذا كانت اتجاهات التداول تسير نحو الحد الأعلى من التوجيهات، وطلبت مزيداً من التفاصيل حول حساسية الدولار. وأجابت الإدارة بأن السوق الأمريكي لا يزال قوياً وأن الشركة تسير بوتيرة أعلى قليلاً من افتراضاتها، مع الإشارة إلى أن تحركاً بمقدار 0.05 دولار في سعر الدولار يمكن أن يؤثر على الأرباح قبل الفوائد والضرائب بنحو 4.5 مليون دولار.
وسألت مجموعة غولدمان ساكس إنك عن أعمال الساعات المستعملة المعتمدة ومحركات توسع الهامش. وأوضحت الإدارة أن Rolex المستعملة المعتمدة كانت محفزاً رئيسياً وأن هذه الفئة باتت تمثل أكثر من 8% من الأعمال. كما أشارت إلى أن الولايات المتحدة تمتلك بالفعل برنامج Rolex CPO في كل وكالة، فيما سيتوسع الطرح في المملكة المتحدة مع إعادة تصميم المتاجر.
وسألت RBC عن رسوم الديون المعدومة المرتبطة بـ Roberto Coin. وأكدت الشركة أن شطباً بقيمة 3.5 مليون جنيه إسترليني أُدرج ضمن الأرباح قبل الفوائد والضرائب المعدّلة ولم يُعامَل باعتباره استثنائياً، مما يعني أن الهامش المُعلَن كان أدنى من معدل التشغيل الأساسي.
وتناولت أسئلة أخرى موضوعات الاحتفاظ بعملاء Roberto Coin والتسعير لدى Rolex واحتمال تأثير الطاقة الإنتاجية المستقبلية لـ Rolex على العرض. وأوضحت الإدارة أن Roberto Coin لم تشهد أي تسرب في قاعدة عملائها، وأن افتراضات التسعير لم تُدرج في التوجيهات، وأن أي فائدة من منشأة إنتاج Rolex الجديدة في سويسرا لا تزال تخمينية للغاية لإدراجها في التوقعات.
هذه المقالة مترجمة بمساعدة برنامج ذكاء اصطناعي وخضعت لمراجعة أحد المحررين.. لمزيد من التفاصيل يُرجى الرجوع للشروط والأحكام الخاصة بنا










