عملاق صيني جديد يهز سوق الرقائق.. قفزة تاريخية بـ535% تضعه على قمة الشركات الصينية
أعلنت سيتي جروب إنك عن نتائج الربع الثاني من عام 2026، متجاوزةً توقعات وول ستريت على صعيدَي الأرباح والإيرادات، غير أن أسهمها تراجعت في تداولات ما قبل افتتاح السوق، إذ وازن المستثمرون بين قرار البنك بالإبقاء على هدف العائد السنوي الكامل دون تغيير وخطته لرفع الإنفاق الاستثماري في النصف الثاني من العام. سجّل البنك ربحاً للسهم بلغ 3.15 دولار، متجاوزاً التوقعات البالغة 2.73 دولار، فيما بلغت الإيرادات 24.77 مليار دولار، متخطيةً التوقعات البالغة 23.66 مليار دولار. ومع ذلك، انخفض السهم بنسبة 4.51% إلى 134.36 دولار من إغلاق سابق عند 140.71 دولار، بعد أن أعلنت الشركة توقعها لعائد على حقوق الملكية الملموسة للعام الكامل بين 10% و11%.
أبرز النقاط
- حققت سيتي جروب إنك ربعاً ثانياً قوياً، مع ارتفاع ربحية السهم بنسبة 15.4% فوق التوقعات وتجاوز الإيرادات للتوقعات بنسبة 4.7%.
- بلغت الإيرادات 24.8 مليار دولار، وهو أفضل إجمالي ربعي للبنك خلال عقد من الزمن.
- أسهمت جميع خطوط الأعمال الخمسة في هذا التحسن، وتشمل: الخدمات، والأسواق، والخدمات المصرفية، والثروات، وبطاقات المستهلكين الأمريكيين.
- أبقت الإدارة على هدف العائد على حقوق الملكية الملموسة للعام الكامل عند 10% إلى 11%، على الرغم من بلوغه 13.1% منذ بداية العام حتى تاريخه.
- أعلن البنك عن خططه لزيادة الإنفاق الاستثماري، بما يشمل التسويق والتكنولوجيا والأتمتة، في حال استمرار الظروف الملائمة.
أداء الشركة
أشارت سيتي جروب إنك إلى أن الربع عكس قوة واسعة النطاق عبر المؤسسة، مع صافي دخل بلغ 5.8 مليار دولار وعائد على حقوق الملكية الملموسة بلغ 13%. ارتفعت الإيرادات بنسبة 14% مقارنةً بالعام السابق، في حين ارتفعت المصروفات بنسبة 5%، مما أتاح للبنك تحقيق رافعة تشغيلية إيجابية تزيد على 9%.
قالت الرئيسة التنفيذية جين فريزر إن النتائج أظهرت أن جهود التحول التي تبذلها الشركة بدأت تُفضي إلى أداء أكثر استدامة، مشيرةً إلى أن البنك يشهد تحسناً في العوائد عبر جميع قطاعات الأعمال، وأن المؤسسة باتت تركز ليس فقط على هدف عام 2026، بل أيضاً على الأهداف متوسطة المدى لعام 2027 وما بعده.
جاء الأداء الأقوى من قطاع الخدمات الذي سجّل أعلى إيرادات ربعية في تاريخه وعائداً يتجاوز 30%. وارتفعت إيرادات الأسواق بنسبة 17% على أساس سنوي، وقفزت إيرادات الخدمات المصرفية بنسبة 34%، وارتفعت إيرادات الثروات للربع التاسع على التوالي، فيما استفادت بطاقات المستهلكين الأمريكيين من نمو المحفظة وإطلاق منتجات جديدة.
المؤشرات المالية
- الإيرادات: 24.77 مليار دولار، بارتفاع 14% على أساس سنوي.
- صافي الدخل: 5.8 مليار دولار.
- ربحية السهم: 3.15 دولار.
- العائد على حقوق الملكية الملموسة: 13% في الربع، و13.1% منذ بداية العام.
- المصروفات: 14.2 مليار دولار، بارتفاع 5% على أساس سنوي.
- نسبة الكفاءة: أقل من 58%، بتحسن يزيد على 500 نقطة أساس.
- تكلفة الائتمان: 2.5 مليار دولار.
- نسبة رأس المال من الفئة الأولى (CET1): 12.8%، أي نحو 120 نقطة أساس فوق الحد الأدنى التنظيمي.
- إعادة شراء الأسهم: 4 مليار دولار خلال الربع ضمن خطة إعادة الشراء البالغة 30 مليار دولار.
- توزيعات الأرباح: ارتفاع توزيعات الأرباح الربعية للأسهم العادية بنسبة 12% اعتباراً من الربع الثالث، رهناً بموافقة مجلس الإدارة.
الأرباح مقابل التوقعات
تجاوزت سيتي جروب إنك التوقعات بفارق كبير. إذ جاءت ربحية السهم عند 3.15 دولار، متجاوزةً التوقعات البالغة 2.73 دولار بمقدار 0.42 دولار، أي بمفاجأة إيجابية بنسبة 15.4%. كما تجاوزت الإيرادات البالغة 24.77 مليار دولار التوقعات البالغة 23.66 مليار دولار بمقدار 1.11 مليار دولار، أي بنسبة 4.7%.
كان تجاوز الأرباح للتوقعات أقوى من تجاوز الإيرادات، غير أن كليهما كان متيناً. وأشارت الشركة إلى أن الربع سجّل أفضل أداء إيراداتي لها خلال عقد من الزمن، مما يشير إلى أن النتيجة لم تكن مجرد أداء استثنائي لمرة واحدة، بل عكست نشاطاً أقوى عبر المؤسسة، ورافعة تشغيلية أفضل، وتحسناً مستمراً في العوائد.
ومع ذلك، يبدو أن السوق ركّز أقل على تجاوز التوقعات وأكثر على ما هو قادم: هدف عائد سنوي ثابت واستعداد للإنفاق أكثر على النمو والكفاءة في النصف الثاني.
ردة فعل السوق
انخفضت أسهم سيتي جروب إنك بنسبة 4.51% إلى 134.36 دولار في تداولات ما قبل افتتاح السوق، من إغلاق سابق عند 140.71 دولار. جاء هذا التراجع على الرغم من تجاوز الأرباح للتوقعات، مما يشير إلى أن المستثمرين ربما خاب ظنهم من إبقاء الشركة على توجيهات العائد على حقوق الملكية الملموسة للعام الكامل دون تغيير، ورسالتها بمواصلة الاستثمار بقوة.
يبقى السهم فوق أدنى مستوياته خلال 52 أسبوعاً عند 87.94 دولار ودون أعلى مستوياته خلال 52 أسبوعاً عند 147.96 دولار، مما يضعه في الجزء الأعلى من نطاق تداوله السنوي. وعلى الرغم من التراجع في ما قبل افتتاح السوق، حقق السهم عائداً بنسبة 64% خلال العام الماضي وارتفع بنسبة 22% منذ بداية العام. ووفقاً لتحليل InvestingPro، تبدو سيتي جروب إنك مقيّمة بأقل من قيمتها الحقيقية عند مستوياتها الحالية، مع تداول السهم دون قيمته العادلة، مما يضعه ضمن الفرص على قائمة الأسهم الأكثر تدني في التقييم على المنصة. ويشير هذا التحرك إلى أن السوق ربما كان يتوقع رفع التوجيهات بعد نصف أول قوي.
لم تُقدَّم بيانات حجم تداول غير اعتيادية، غير أن حركة السعر تشير إلى رد فعل حذر أكثر منه خسارة واسعة للثقة في الأعمال.
التوقعات والإرشادات
أبقت سيتي جروب إنك على هدف العائد على حقوق الملكية الملموسة للعام الكامل 2026 عند 10% إلى 11%، حتى بعد تسجيل 13.1% منذ بداية العام. وأوضحت الإدارة أن هذا الهدف يعكس تركيزاً على الأهداف قريبة ومتوسطة المدى، لا مجرد نقطة مرور عام 2026.
كما أعاد البنك التأكيد على عدة توقعات أخرى:
- من المتوقع أن ينمو صافي دخل الفوائد باستثناء الأسواق بنحو 5% إلى 6% للعام الكامل.
- من المتوقع أن يواصل صافي الدخل غير المرتبط بالفوائد باستثناء الأسواق نموه، بقيادة الخدمات والخدمات المصرفية والثروات.
- من المتوقع أن يبقى صافي دخل الفوائد لبطاقات المستهلكين الأمريكيين قرب مستوى الربع الثاني في النصف الثاني.
- من المتوقع أن تبلغ نسبة الكفاءة للعام الكامل نحو 60%.
- من المتوقع أن تبقى معدلات صافي خسائر الائتمان لبطاقات الولايات المتحدة في نطاق 4% إلى 4.5%.
أشارت الإدارة إلى احتمال تقديم استثمارات كانت مخططة أصلاً لعام 2027، بما يشمل الإنفاق على الذكاء الاصطناعي والأتمتة ومنصات التكنولوجيا والتسويق. كما أشارت الشركة إلى احتمال تحمّل رسوم إضافية للمكافآت التشجيعية على المغادرة إذا رأت فرصاً لتحسين الكفاءة الهيكلية.
يبدو أن مجتمع الاستثمار داعم لمسار البنك، إذ أعاد ثمانية محللين مؤخراً تعديل تقديراتهم للأرباح صعوداً للفترة القادمة، وفقاً لبيانات InvestingPro. يتداول السهم بنسبة سعر إلى أرباح تبلغ 16.8 مع نسبة PEG جذابة بشكل خاص عند 0.60، مما يشير إلى أن الأسهم لا تزال معقولة التقييم نسبةً إلى نمو الأرباح المتوقع. يمكن للمستثمرين الراغبين في تحليل أعمق الاطلاع على تقرير أبحاث Pro الشامل لسيتي جروب إنك، وهو أحد أكثر من 1,400 تقرير متاح على المنصة، والذي يُلخّص بيانات وول ستريت المعقدة في معلومات استخباراتية واضحة وقابلة للتنفيذ.
تعليقات المسؤولين التنفيذيين
قالت فريزر إن الربع أظهر أن استراتيجية سيتي تُؤتي ثمارها. وأضافت: "تواصل زخمنا، وتوّج الربع الثاني نصفاً أول ممتازاً من العام"، مشيرةً إلى أن الشركة حققت "أفضل إيرادات ربعية لسيتي في عقد من الزمن".
وأشارت أيضاً إلى أن البنك لا يسعى إلى تعظيم نقطة مرور 2026 على حساب النمو المستقبلي. وقالت: "لا أتخيل أن هناك مستثمراً لا يريد منا التأكد من أننا نستفيد استفادة كاملة من ظروف السوق"، في إشارة إلى إمكانية تكثيف الاستثمار إذا ظل المناخ مواتياً.
على صعيد المستهلكين، قال المدير المالي غونزالو لوشيتي إن الشركة تراقب العوائد عن كثب مع توسيع أعمال البطاقات. وقال: "المبدأ الأول بالنسبة لنا هو انضباط العوائد"، مشيراً في الوقت ذاته إلى أن سيتي تستثمر في عمليات الاستحواذ وقدرات المنتجات وتجربة العملاء والولاء.
المخاطر والتحديات
- قد يضغط ارتفاع الإنفاق في النصف الثاني على الهوامش ويجعل المقارنات على أساس سنوي أكثر صعوبة.
- إيرادات الأسواق موسمية وقد تتراجع بشكل أحد في النصف الثاني إذا ضعفت ظروف التداول.
- لا تزال الشركة تواجه أعمال معالجة مرتبطة بأوامر موافقة تنظيمية، لا سيما في مجال حوكمة البيانات وإعداد التقارير.
- يبقى ائتمان المستهلكين مستقراً، لكن التضخم أو البطالة قد يؤثران على أداء البطاقات.
- تشير توجيهات سيتي إلى أن الزخم القوي في النصف الأول قد لا يستمر بالوتيرة ذاتها.
جلسة الأسئلة والأجوبة
ضغط المحللون على الإدارة بشأن سبب عدم رفع هدف العائد السنوي الكامل بعد نصف أول قوي جداً. وقالت فريزر إن سيتي تركز على خلق قيمة طويلة الأمد وتريد مرونة للاستثمار إذا ظلت الظروف مواتية.
تمحورت الأسئلة أيضاً حول الإنفاق في النصف الثاني، لا سيما في البطاقات والتكنولوجيا. وأشارت الإدارة إلى أن الشركة على استعداد لزيادة الإنفاق التسويقي وغيره من الاستثمارات لدعم النمو، لكنها لا تقدم توجيهات تفصيلية للإنفاق.
سأل عدد من المحللين عن رأس المال والتنظيم. وأوضحت سيتي أن نسبة CET1 البالغة 12.8% تضعها فوق الحد الأدنى للمتطلبات بفارق مريح، وأنها مرتاحة للإدارة بهامش يبلغ نحو 100 نقطة أساس. كما أشارت فريزر إلى أن توقيت أوامر الموافقة يعود للجهات التنظيمية، لكن البنك يُخفّض بالفعل مصروفات المعالجة مع اكتمال الأعمال.
تمحورت أسئلة أخرى حول جودة الائتمان ونمو الودائع وأعمال الخدمات. وأشارت الإدارة إلى أن المستهلك الأمريكي لا يزال صامداً، وأن الودائع تنمو من النشاط التشغيلي لا من مطاردة العوائد، وأن الخدمات تواصل الاستفادة من مكاسب حصة السوق والابتكار في المنتجات.
هذه المقالة مترجمة بمساعدة برنامج ذكاء اصطناعي وخضعت لمراجعة أحد المحررين.. لمزيد من التفاصيل يُرجى الرجوع للشروط والأحكام الخاصة بنا










