عاجل: سهم موديرنا يصعد 120% اليوم..
أعلن بنك BNY Mellon عن إيرادات قياسية للربع الثاني من عام 2026 بلغت 5.7 مليار دولار، وأرباح بلغت 2.45 دولار للسهم، وهو ما يمثل ارتفاعاً حاداً مقارنةً بالفترة ذاتها من العام الماضي، إذ دفعت قوة إيرادات الرسوم وارتفاع صافي دخل الفوائد وتحسّن الكفاءة التشغيلية النتائج إلى مستويات أعلى في مختلف أقسام البنك. وارتفع السهم بنسبة 1.8% ليبلغ 17.51 دولار، مقترباً من أعلى مستوياته خلال 52 أسبوعاً عند 17.71 دولار، في حين وازن المستثمرون بين الاتجاهات التشغيلية القوية والتوقعات المحسّنة للعام بأكمله.
أبرز النقاط
- ارتفعت الإيرادات بنسبة 13% على أساس سنوي لتبلغ مستوى قياسياً عند 5.7 مليار دولار.
- ارتفع ربح السهم بنسبة 27% على أساس سنوي ليصل إلى 2.45 دولار.
- ارتفع صافي دخل الفوائد بنسبة 20% على أساس سنوي ليبلغ 1.4 مليار دولار.
- حقق البنك نحو 600 نقطة أساس من الرافعة التشغيلية الإيجابية.
- رفعت الإدارة توجيهاتها للعام الكامل 2026 فيما يخص الإيرادات والمصروفات والرافعة التشغيلية.
- ظل العائد على رأس المال قوياً، شمل زيادة في الأرباح الموزعة بنسبة 19% وإعادة 1.5 مليار دولار إلى المساهمين خلال الربع.
أداء الشركة
أفاد بنك BNY Mellon بأن الربع الثاني عكس قوة شاملة في مختلف أعماله، مع نمو في خدمات الأوراق المالية وخدمات السوق والثروات والاستثمار وإدارة الثروات. وتوسّع هامش الربح قبل الضريبة للبنك إلى 40%، فيما بلغ العائد على حقوق الملكية المشتركة الملموسة 31%.
وأشارت الشركة إلى أن النتائج جاءت نتيجة مزيج من ارتفاع نشاط العملاء وقوة قيم السوق وكسب أعمال جديدة والمكاسب المستمرة من نموذجها التجاري. وأبرزت الإدارة تحقيق 14 ربعاً متتالياً من النمو في المبيعات على أساس سنوي وربعَين متتاليَين قياسيَّين في المبيعات خلال عام 2026.
ارتفعت الأصول الخاضعة للحضانة والإدارة بنسبة 12% على أساس سنوي لتبلغ 62.6 تريليون دولار، فيما ارتفعت الأصول الخاضعة للإدارة بنسبة 6% لتصل إلى 2.2 تريليون دولار. كما أشارت الشركة إلى أن عدد الموظفين انخفض بنسبة 7% مقارنةً بالعام الماضي في حين نمت الإيرادات بنسبة 13%، مما يعكس مكاسب الإنتاجية.
المؤشرات المالية
- الإيرادات: 5.7 مليار دولار، ارتفاع بنسبة 13% على أساس سنوي وهي مستوى قياسي.
- ربح السهم: 2.45 دولار، ارتفاع بنسبة 27% على أساس سنوي.
- ربح السهم المعدّل: 2.46 دولار، ارتفاع بنسبة 27% على أساس سنوي.
- صافي دخل الفوائد: 1.4 مليار دولار، ارتفاع بنسبة 20% على أساس سنوي و6% على أساس ربع سنوي.
- إيرادات الرسوم: ارتفاع بنسبة 11% على أساس سنوي.
- إجمالي المصروفات: 3.4 مليار دولار، ارتفاع بنسبة 7% على أساس سنوي.
- هامش الربح قبل الضريبة: 40%، ارتفاع مقارنةً بالعام السابق.
- العائد على حقوق الملكية المشتركة الملموسة: 31%.
- الأصول الخاضعة للحضانة والإدارة: 62.6 تريليون دولار، ارتفاع بنسبة 12% على أساس سنوي.
- الأصول الخاضعة للإدارة: 2.2 تريليون دولار، ارتفاع بنسبة 6% على أساس سنوي.
الأرباح مقابل التوقعات
لم يُقدَّم توقع إجماعي للربع، لذا لا تتوفر مقارنة مباشرة مع تقديرات وول ستريت. ومع ذلك، تشير الأرقام المُعلنة إلى أداء قوي لبنك BNY Mellon.
يمثل ربح السهم البالغ 2.45 دولار والإيرادات البالغة 5.7 مليار دولار مكاسب جوهرية على أساس سنوي. ويشير نمو الإيرادات بنسبة 13% ونمو ربح السهم بنسبة 27% إلى أن الشركة تحوّل زخم الإيرادات إلى ربحية أقوى. كما أظهر الربع تحسناً في الكفاءة التشغيلية، إذ ارتفعت المصروفات بنسبة 7% في حين نمت الإيرادات بوتيرة تقارب ضعف ذلك.
يبدو أن حجم التحسّن ذو معنى حقيقي وليس تدريجياً. وقال بنك BNY Mellon إن الربع حقق نحو 600 نقطة أساس من الرافعة التشغيلية الإيجابية، مما ساعد على رفع هامش الربح قبل الضريبة إلى 40%، وهو مستوى يتجاوز الهدف طويل الأمد للشركة البالغ 38%.
ردود فعل السوق
ارتفعت أسهم بنك BNY Mellon بنسبة 1.8% لتبلغ 17.51 دولار عقب الإعلان عن النتائج، مضيفةً 0.31 دولار من الإغلاق السابق عند 17.20 دولار. ويتداول السهم حالياً بالقرب من أعلى نطاقه خلال 52 أسبوعاً، عند مستوى يعادل نحو 98.9% من المسافة بين أدنى مستوى عند 9.12 دولار وأعلى مستوى عند 17.71 دولار.
يشير هذا التحرك إلى أن المستثمرين نظروا إلى التقرير باعتباره قوياً وداعماً للقصة طويلة الأمد للشركة، لكنه لم يكن مفاجئاً بما يكفي لإطلاق ارتفاع أكبر. كما أن موقع السهم بالقرب من أعلى مستوياته ربما حدّ من حجم المكسب.
جاء رد الفعل متسقاً إلى حد بعيد مع سهم مالي حقق نتائج قوية ورفع توقعاته وحافظ على ملف صحي لإعادة رأس المال. ولم تُقدَّم بيانات حجم التداول، لذا لا يمكن تحديد ما إذا كان التحرك جاء مصحوباً بنشاط استثنائي.
التوقعات والإرشادات
رفع بنك BNY Mellon توقعاته لعام 2026 عقب نصف أول قوي. وتتوقع الإدارة الآن أن ترتفع إجمالي الإيرادات، باستثناء البنود الاستثنائية، بنسبة تتراوح بين 10% و11% على أساس سنوي، وهو ما يتجاوز التوجيهات السابقة. كما رفعت توقعاتها لنمو المصروفات إلى نطاق 6% إلى 7%، وقالت إنها تتوقع نحو 400 نقطة أساس من الرافعة التشغيلية الإيجابية للعام بأكمله.
توقعت الشركة نمو صافي دخل الفوائد للعام الكامل بنسبة تتراوح بين 12% و13%، بافتراض أسعار الفائدة المستنبطة من السوق اعتباراً من 30/06/2026 ومعاملات بيتا للودائع تتماشى مع الدورة الأخيرة. وأشارت الإدارة إلى أن معدل الضريبة الفصلي ينبغي أن يظل حول 23% لبقية عام 2026.
وأشار بنك BNY Mellon إلى عدة مبادرات استراتيجية تتجاوز الأرقام:
- إطلاق حسابات ترامب في 04/07/2025، وهو فوز في القطاع العام تتوقع الإدارة أن يوفر إيرادات مستدامة.
- توسيع شراكة الأصول الرقمية مع Circle.
- الطرح المستمر لمنتجات جديدة مثل Borrow+ وCollateralOne وحلول التداول لجانب الشراء.
- الاستثمار المستمر في الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا، مع كتابة نحو 40% من البرمجيات باستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي.
تعليقات المسؤولين التنفيذيين
قال الرئيس التنفيذي روبن فينس إن الربع عكس تقدماً شاملاً في جميع أرجاء البنك. وأضاف: "حقق BNY أداءً قوياً آخر في الربع الثاني. ارتفع ربح السهم إلى 2.45 دولار بزيادة 27% على أساس سنوي"، مشيراً إلى أن الإيرادات بلغت مستوى قياسياً عند 5.7 مليار دولار.
وأكد فينس أيضاً التغييرات الهيكلية للشركة، قائلاً: "طريقة عمل BNY اليوم مختلفة جوهرياً عما كانت عليه قبل سنوات قليلة فحسب"، مشيراً إلى ثقافة أقوى من التعاون والملكية والابتكار.
وقال المدير المالي ديرموت ماكدونو إن النصف الأول من العام منح الشركة الثقة لرفع توقعاتها. وأضاف: "يمنحنا أداؤنا القوي خلال الأشهر الستة الماضية والزخم الكامن الذي دخلنا به النصف الثاني من العام الثقةَ لرفع توقعاتنا للنمو والرافعة التشغيلية في 2026 بشكل ملحوظ."
وأشارت الإدارة أيضاً إلى أن العملاء يستجيبون للنموذج المتكامل لبنك BNY. وقال فينس إن العملاء باتوا يدركون بشكل متزايد قدرة الشركة على "جمع أشياء مختلفة معاً عبر البنك وتقديم حلول لهم مختلفة وفريدة فعلاً."
المخاطر والتحديات
- تغيرات أسعار الفائدة: يعتمد صافي دخل الفوائد لدى BNY جزئياً على مسار أسعار الفائدة ومعاملات بيتا للودائع.
- تقلبات السوق: قد يؤدي تراجع أسواق رأس المال إلى خفض الرسوم وقيم الأصول.
- ضغط التسعير: أشارت الإدارة إلى أن المنافسة لا تزال شديدة، وإن كان ضغط التسعير قد خفّ نسبياً.
- الشكوك الجيوسياسية: قد تؤثر التوترات المتصاعدة وعدم اليقين الاقتصادي الكلي على نشاط العملاء.
- مخاطر التنفيذ: لا تزال الشركة تعمل على تحقيق الفوائد الكاملة من استثماراتها في المنصة والنموذج التجاري والذكاء الاصطناعي.
جلسة الأسئلة والأجوبة
ركّز المحللون على عدة محاور خلال المكالمة، شملت استدامة النمو ودور الذكاء الاصطناعي والأصول الرقمية وتخصيص رأس المال.
تمحورت الأسئلة حول ما إذا كان النصف الثاني سيواجه مقارنات أصعب، لا سيما في أرصدة الودائع وخدمات الجهات المصدِرة. وأشارت الإدارة إلى أن الربع الثاني يمثل عادةً أقوى الفترات وأن الربع الثالث يشهد ضعفاً موسمياً، لكنها أشارت إلى ثلاثة عوامل داعمة لخدمات الجهات المصدِرة: مكاسب الحصة السوقية، والقوة الموسمية في إيصالات الودائع، وتفويض حسابات ترامب الجديدة.
كما سأل المحللون عن الأثر المالي للذكاء الاصطناعي. وأفادت الإدارة بأن الذكاء الاصطناعي يساعد في خلق طاقة استيعابية وتحسين الإنتاجية، لكنه جزء من تحول أشمل يشمل نموذج التشغيل عبر المنصة والنموذج التجاري. وأوضحت الشركة أنها لا تسعى إلى عزل فوائد الذكاء الاصطناعي في بند واحد.
كان إعادة رأس المال موضوعاً آخر. وأوضحت الإدارة أن نسبة التوزيع البالغة 87% منذ بداية العام تعكس الأداء التجاري ومرونة رأس المال، وليست تغييراً في الفلسفة. كما أشارت إلى الزيادة في الأرباح الموزعة بنسبة 19% وإعادة 1.5 مليار دولار إلى حاملي الأسهم العادية خلال الربع.
تناولت عدة أسئلة ضغط التسعير وكسب العملاء. وأفادت الإدارة بأن العملاء باتوا يشترون حلولاً متكاملة بشكل متزايد بدلاً من منتجات فردية، وأن أكثر من نصف العملاء الذين منحوا BNY أعمالاً جديدة في خدمة الأصول منحوا أيضاً أعمالاً في خط عمل آخر على الأقل. وأشارت الشركة إلى أن عمق العلاقة الأوسع يساعد في دعم نمو الرسوم العضوي الذي بلغ 4.5% منذ بداية العام.
هذه المقالة مترجمة بمساعدة برنامج ذكاء اصطناعي وخضعت لمراجعة أحد المحررين.. لمزيد من التفاصيل يُرجى الرجوع للشروط والأحكام الخاصة بنا










