أسهم التعدين الآسيوية تحقق مكاسب قوية مع ارتفاع أسعار الذهب
أعلنت EFG International أن أرباح النصف الأول من عام 2026 بلغت مستوى قياسياً بلغ 185.00 مليون فرنك سويسري، بارتفاع نسبته 5% على أساس مقارن مقارنةً بالفترة ذاتها من العام الماضي، فيما ارتفع العائد على حقوق الملكية الملموسة إلى 22.40%، متجاوزاً هدف البنك المحدد لعام 2028. كما تجاوزت الأصول الخاضعة للإدارة عتبة 200.00 مليار فرنك سويسري للمرة الأولى، وارتفعت صافي الأصول الجديدة بنسبة 6.20% على أساس سنوي، متخطيةً النطاق المستهدف للشركة. وتراجع السهم بنسبة 3.32% إلى 17.48 دولار، ليبقى دون مستوى الإغلاق السابق البالغ 18.08 دولار، وأقرب إلى الطرف الأدنى من نطاق 52 أسبوعاً. يتداول السهم بنسبة سعر إلى أرباح تبلغ 17.92 مع رسملة سوقية قدرها 6.41 مليار دولار. وفقاً لتحليل InvestingPro، يبدو السهم مقيّماً بأقل من قيمته الحقيقية عند مستوياته الحالية، إذ يحصل المشتركون على تقديرات القيمة العادلة وأكثر من 1,200 مقياس مالي إضافي لدعم قرارات الاستثمار.
أبرز النقاط
- بلغ صافي الربح 185.00 مليون فرنك سويسري، وهو أعلى نتيجة نصف سنوية في تاريخ EFG.
- ارتفع العائد على حقوق الملكية الملموسة إلى 22.40%، متجاوزاً هدف البنك لعام 2028 البالغ 20%.
- تجاوزت الأصول الخاضعة للإدارة 200.00 مليار فرنك سويسري عقب إتمام الاستحواذ على Quilvest.
- بلغت صافي الأصول الجديدة 5.70 مليار فرنك سويسري، أي ما يعادل نمواً سنوياً بنسبة 6.20%.
- تراجع هامش الإيرادات إلى 91.00 نقطة أساس نتيجة انخفاض أسعار الفائدة، غير أن دخل العمولات شهد تحسناً.
أداء الشركة
أشارت EFG إلى أن النصف الأول من عام 2026 جاء بداية قوية لاستراتيجيتها للفترة 2026-2028. واستفاد البنك الخاص ومقره زيورخ من تدفقات عملاء ثابتة، وتحسن في دخل العمولات، واستمرار توظيف مسؤولي علاقات العملاء (CROs).
كما توسع حجم البنك بشكل ملحوظ، إذ ارتفعت الأصول الخاضعة للإدارة بنسبة 23% على أساس سنوي لتبلغ 200.00 مليار فرنك سويسري، مدعومةً بالنمو العضوي وإتمام الاستحواذ على Quilvest. وأشارت الإدارة إلى أن هذا الإنجاز يعكس نمو البنك وتركيزه على علاقات عملاء ذات جودة أعلى، لا على الحجم وحده.
ظلت الربحية قوية رغم تراجع أسعار الفائدة، إذ ارتفع الدخل التشغيلي بنسبة 7% ليتجاوز 850.00 مليون فرنك سويسري، فيما تحسنت نسبة التكلفة إلى الدخل إلى 71.50% مقارنةً بـ 73.10% في النصف الثاني من عام 2025. وأكد البنك أنه لا يزال في مسار تحقيق هدفه البالغ 68% بحلول عام 2028.
المؤشرات المالية الرئيسية
- صافي الربح: 185.00 مليون فرنك سويسري، بارتفاع 5% على أساس سنوي مقارن.
- العائد على حقوق الملكية الملموسة: 22.40%، بارتفاع 300 نقطة أساس مقارنةً بـ 19.40% قبل عام.
- العائد على حقوق الملكية العادية: 13% خلال الاثني عشر شهراً الماضية، مما يعكس كفاءة رأس المال القوية.
- عائد توزيعات الأرباح: 3.60%، مدعوماً بسجل حافل من المدفوعات المنتظمة.
- الأصول الخاضعة للإدارة: 200.00 مليار فرنك سويسري، بارتفاع 23% على أساس سنوي.
- الدخل التشغيلي: يتجاوز 850.00 مليون فرنك سويسري، بارتفاع 7% على أساس سنوي.
- صافي الأصول الجديدة: 5.70 مليار فرنك سويسري، أي ما يعادل نمواً سنوياً بنسبة 6.20%.
- هامش الإيرادات: 91.00 نقطة أساس، منخفضاً من 97.00 نقطة أساس قبل عام.
- نسبة التكلفة إلى الدخل: 71.50%، مستقرة على أساس سنوي وأفضل من 73.10% في النصف الثاني من 2025.
- نسبة رأس المال الأساسي من الشريحة الأولى: 15.10%، بارتفاع 100 نقطة أساس على أساس سنوي.
- إجمالي نسبة رأس المال: 18.30%.
- نسبة تغطية السيولة: 267%، مع 20.00 مليار فرنك سويسري من الأصول السائلة.
الأرباح مقابل التوقعات
لم تُقدَّم أي توقعات للأرباح أو الإيرادات لكل سهم في المواد المتاحة، لذا لا تتوفر مقارنة مباشرة مع تقديرات المحللين.
ومع ذلك، تشير الأرقام المُعلنة إلى أداء متين؛ إذ ارتفع صافي الربح بنسبة 5% على أساس سنوي، وزاد الدخل التشغيلي بنسبة 7%، وبلغ العائد على حقوق الملكية الملموسة 22.40%، وهو مستوى يتجاوز بالفعل هدف البنك لعام 2028. ويشير ذلك إلى أن EFG تُنفّذ خطتها بوتيرة تفوق المستهدف على المدى البعيد.
وكان الأداء القوي شاملاً؛ إذ تجاوزت صافي الأصول الجديدة النطاق المستهدف للشركة، وتخطت الأصول الخاضعة للإدارة مستوى رئيسياً مهماً. ويُشير هذا المزيج عادةً إلى نمو مستدام، لا سيما بالنسبة لبنك خاص يعتمد على علاقات عملاء متكررة.
ردة فعل السوق
تراجعت أسهم EFG بنسبة 3.32% إلى 17.48 دولار عقب الإعلان عن النتائج، بانخفاض قدره 0.60 دولار عن الإغلاق السابق البالغ 18.08 دولار. ويقع السهم حالياً بنحو 11.10% دون أعلى مستوى له خلال 52 أسبوعاً البالغ 20.70 دولار، وبنحو 13.70% فوق أدنى مستوى له خلال 52 أسبوعاً البالغ 15.38 دولار.
يُشير هذا التراجع إلى أن المستثمرين ركّزوا أكثر على ضغوط الهامش ووتيرة مكاسب الكفاءة المستقبلية، بدلاً من الرقم القياسي للأرباح. ويدل معامل بيتا المنخفض للسهم البالغ 0.13 على أنه يتحرك عادةً باستقلالية عن تقلبات السوق الأوسع، مما يوفر استقراراً نسبياً في ظروف متقلبة. وتُظهر بيانات InvestingPro أن الأسهم لا تزال مقيّمة بأقل من قيمتها الحقيقية مقارنةً بتقديرات القيمة العادلة، مما يضع EFG على قائمة الأسهم الأكثر تقليلاً من قيمتها في المنصة. وتراجع هامش الإيرادات إلى 91.00 نقطة أساس من 97.00 نقطة أساس قبل عام، فيما تحسنت نسبة التكلفة إلى الدخل بشكل متواضع فحسب. وقد تكون هذه الأرقام قد خففت الحماس رغم قوة الأرباح ونمو الأصول.
لم تكن حركة السهم دراماتيكية، لكنها تشير إلى نبرة حذرة، إذ يبدو أن المستثمرين ينتظرون دليلاً أوضح على قدرة EFG في الحفاظ على استقرار الهوامش مع دمج الاستحواذات الأخيرة وخفض التكاليف.
التوقعات والإرشادات
أكدت الإدارة أهدافها للفترة 2026-2028، وأشارت إلى أن البنك في مسار تحقيق معظمها.
- هدف نمو صافي الأصول الجديدة: 4% إلى 6% سنوياً؛ وقد بلغ في النصف الأول من 2026 نسبة 6.20%.
- هدف هامش الإيرادات: أعلى من 85.00 نقطة أساس؛ وأشار البنك إلى توقعه بأن يبقى الهامش حول 90.00 نقطة أساس.
- هدف نسبة التكلفة إلى الدخل: 68% بحلول 2028؛ وبلغت في النصف الأول من 2026 نسبة 71.50%.
- هدف العائد على حقوق الملكية الملموسة: 20% بحلول 2028؛ وقد بلغ بالفعل 22.40% في النصف الأول من 2026. وتُشير نصيحة من InvestingPro إلى أن EFG حافظت على مدفوعات الأرباح لمدة 20 عاماً متتالياً، مما يُبرز انضباطها المالي. ويمكن للمشتركين الاطلاع على 8 نصائح إضافية من ProTips ودرجات الصحة الشاملة لتقييم آفاق البنك على المدى البعيد.
- هدف نمو صافي الربح: 15% معدل نمو سنوي مركب من 2026 إلى 2028.
كما أشار البنك إلى توقعه بلوغ الحد الأعلى أو تجاوزه من إرشادات التوظيف السنوية لمسؤولي علاقات العملاء البالغة 50 إلى 70 توظيفاً إجمالياً في عام 2026. وأضاف أن التكامل الكامل لتقنية المعلومات للأعمال المستحوذ عليها متوقع في النصف الأول من عام 2027، مما ينبغي أن يُحسّن الكفاءة والربحية.
تعليقات المسؤولين التنفيذيين
قال الرئيس التنفيذي جيورجيو براديلي إن البنك تجاوز مستوى رئيسياً مهماً في الأصول. وأضاف: "للمرة الأولى في تاريخها، تمكنت EFG من تجاوز عتبة 200.00 مليار فرنك سويسري من حيث الأصول الخاضعة للإدارة."
وأشار أيضاً إلى انتظام تدفقات العملاء قائلاً: "هذا هو الفصل الخامس عشر المتتالي الذي نشهد فيه نمواً إيجابياً من حيث صافي الأصول الجديدة."
وسلّط المدير المالي ونائب الرئيس التنفيذي ديميتريس بوليتيس الضوء على مسار الربحية قائلاً: "لقد حققنا أفضل مستويات ربحية على الإطلاق في فصل نصف سنوي بصافي 185.00 مليون فرنك سويسري." وأضاف أن العائد على حقوق الملكية الملموسة البالغ 22.40% كان "لافتاً للغاية" ومتقدماً بالفعل على هدف الشركة لعام 2028.
المخاطر والتحديات
- ضغط الهامش: أدت أسعار الفائدة المنخفضة إلى تقليص هامش الإيرادات، مما يُظهر أن الأعمال لا تزال حساسة لبيئة أسعار الفائدة.
- مخاطر الاندماج: لا تزال الأعمال المستحوذ عليها حديثاً تتسم بنسب تكلفة إلى دخل أعلى وتحتاج إلى وقت لتحقيق التآزر.
- تفاوت النمو الإقليمي: نمت سويسرا والمملكة المتحدة والأمريكتان بوتيرة أبطأ مقارنةً بمنطقة آسيا والمحيط الهادئ وأجزاء من أوروبا.
- المنافسة على الكفاءات: أشارت الإدارة إلى تصاعد المنافسة على الكفاءات في جميع المناطق، مما قد يؤثر على التوظيف.
- تقلبات السوق: رغم أن التقلبات قد تُعزز نشاط العملاء، فإن أي تحرك حاد نحو تجنب المخاطر قد يضر بتدفقات الأصول والدخل المرتبط بالتداول.
جلسة الأسئلة والأجوبة
ركّز المحللون على الهوامش والتوظيف والاستحواذات وكفاءة رأس المال.
تمحورت الأسئلة حول ما إذا كان مستوى الهامش الأخير مستداماً، وعدد مسؤولي علاقات العملاء الذين يمكن لـ EFG إضافتهم في النصف الثاني، ومدى سرعة انعكاس برنامج خفض التكاليف Simplicity 2.0 على الأرباح. وأشارت الإدارة إلى أن الهامش ظل مستقراً حول 91.00 نقطة أساس، وأن خفض سعر الفائدة الأمريكي في ديسمبر 2025 قد انعكس بالكامل بالفعل على النتائج.
كما تساءل المحللون عن جودة التوظيفات الجديدة ومساهمة الاستحواذات. وأوضحت EFG أن مسؤولي علاقات العملاء الجدد حققوا ما بين 70% و80% من حالات أعمالهم، وهو أفضل من التوقعات التاريخية، وأن البنوك المستحوذ عليها ينبغي أن تصبح أكثر ربحية بعد التكامل الكامل لتقنية المعلومات في عام 2027.
وتناول موضوع آخر الرافعة المالية واقتراض العملاء، إذ أشارت الإدارة إلى أن عملية تقليص الرافعة المالية التي شهدتها السنوات السابقة قد توقفت، غير أن إعادة الرافعة المالية لا تزال متواضعة. وأضاف البنك أنه سيوفر مزيداً من الإفصاح عن القروض المحايدة من حيث العملات الأجنبية في التقارير المستقبلية.
هذه المقالة مترجمة بمساعدة برنامج ذكاء اصطناعي وخضعت لمراجعة أحد المحررين.. لمزيد من التفاصيل يُرجى الرجوع للشروط والأحكام الخاصة بنا










