أسهم التعدين الآسيوية تحقق مكاسب قوية مع ارتفاع أسعار الذهب
أعلنت شركة أوتلي (Oatly) عن نتائج الربع الثاني من عام 2026 التي فاقت التوقعات يوم الأربعاء، إذ جاءت الإيرادات والأرباح أعلى من تقديرات وول ستريت، فيما رفعت الشركة المصنّعة للمشروبات النباتية توقعاتها للمبيعات السنوية الكاملة. وأفادت الشركة بأن ربحية السهم المعدّلة سجّلت خسارة قدرها 0.99 دولار، وهو أفضل من الخسارة المتوقعة البالغة 1.02 دولار، فيما بلغت الإيرادات 240.09 مليون دولار، متجاوزةً التوقعات البالغة 220.11 مليون دولار. وارتفع السهم بنسبة 14.81% في تداولات ما قبل افتتاح السوق إلى 10.39 دولار مقارنةً بسعر الإغلاق السابق البالغ 9.05 دولار.
أبرز النقاط
- تجاوزت أوتلي تقديرات المحللين في كل من ربحية السهم والإيرادات، إذ جاءت الإيرادات أعلى بنحو 9.1% من التوقعات.
- تحسّن هامش الربح الإجمالي إلى 33.9%، بارتفاع قدره 140 نقطة أساس مقارنةً بالعام الماضي.
- بلغت الأرباح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك المعدّلة (EBITDA) 0.40 مليون دولار إيجابية، وهي خطوة متواضعة لكنها لافتة نحو الربحية.
- رفعت الشركة توجيهات نمو الإيرادات السنوية بالعملة الثابتة إلى نطاق 8%-10% من 3%-5%.
- أشارت تداولات ما قبل افتتاح السوق إلى استجابة قوية من المستثمرين، مع ارتفاع السهم بنسبة 14.81%.
أداء الشركة
أعلنت أوتلي أن صافي إيرادات الربع الثاني ارتفع بنسبة 15.2% على أساس سنوي وفق الأرقام المُعلنة، أو 12.7% بالعملة الثابتة. وأسهم نمو الحجم بمقدار 11.2 نقطة مئوية في هذه الزيادة، فيما أضافت الأسعار والمزيج 1.5 نقطة، وأسهمت أسعار الصرف الأجنبي بدعم إضافي بمقدار 2.5 نقطة.
وصفت الشركة الربع الحالي بأنه امتداد لزخم التحسّن المتواصل في أعمالها. وسجّل قطاع أوروبا والأسواق الدولية نمواً في الإيرادات بالعملة الثابتة بلغ 18%، في حين عادت أمريكا الشمالية إلى نمو إيجابي في الحجم للربع الثاني على التوالي. كما حقّق قطاع الصين الكبرى نمواً، غير أن الإدارة أشارت إلى أنها لا تزال تدرس الخيارات الاستراتيجية لهذا النشاط.
تشير النتائج إلى أن أوتلي تكتسب زخماً في مساعيها الأشمل لتموضع نفسها بوصفها شركة مشروبات لا مجرد علامة تجارية لحليب نباتي. وأفادت الإدارة بأن الشركة تشهد نمواً من المستهلكين والعملاء والأسواق الحالية والجديدة على حدٍّ سواء.
المؤشرات المالية الرئيسية
- الإيرادات: 240.09 مليون دولار، بارتفاع 15.2% على أساس سنوي، أو 12.7% بالعملة الثابتة.
- ربحية السهم: خسارة قدرها 0.99 دولار، مقارنةً بخسارة متوقعة تبلغ 1.02 دولار.
- الفارق في الإيرادات: 19.98 مليون دولار فوق تقدير الإجماع.
- هامش الربح الإجمالي: 33.9%، بارتفاع 140 نقطة أساس مقارنةً بالربع الثاني من 2025.
- الأرباح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك المعدّلة (EBITDA): 0.40 مليون دولار إيجابية، تعادل 0.2% من صافي المبيعات.
- التدفق النقدي الحر: سالب 0.60 مليون دولار، لكنه أفضل بمقدار 4.60 مليون دولار مقارنةً بالعام الماضي.
- إيرادات أوروبا والأسواق الدولية: نمو بالعملة الثابتة بلغ 18%.
- إيرادات أمريكا الشمالية: ارتفاع بنسبة 5.9%.
- إيرادات الصين الكبرى: نمو بالعملة الثابتة بلغ 5.6%.
الأرباح مقابل التوقعات
جاءت خسارة أوتلي المعدّلة بواقع 0.99 دولار للسهم أفضل بـ 3 سنتات من الخسارة المتوقعة البالغة 1.02 دولار، بفارق إيجابي نسبته 2.94%. وكانت الإيرادات المفاجأة الأكبر، إذ تجاوزت التقديرات بمقدار 19.98 مليون دولار، متفوقةً على التوقعات بنسبة 9.08%.
يبرز حجم الفارق في الإيرادات أكثر من نتيجة ربحية السهم. فبالنسبة لشركة لا تزال تسعى نحو الربحية المستدامة، يُرجَّح أن يكون نمو المبيعات القوي وتحسّن الهامش أكثر أهمية من تجاوز طفيف في الأرباح. كما أظهر الربع تقدماً متواضعاً في الأرباح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك المعدّلة، التي تحوّلت إلى الإيجابية بعد تحسّن سنوي بلغ 4 ملايين دولار.
ردود فعل السوق
ارتفع السهم بنسبة 14.81% في تداولات ما قبل افتتاح السوق إلى 10.39 دولار، بزيادة قدرها 1.34 دولار عن سعر الإغلاق السابق البالغ 9.05 دولار. وأعاد هذا الارتفاع السهم إلى مستوى يتجاوز بشكل واضح أدنى مستوى له خلال 52 أسبوعاً البالغ 8.01 دولار، وإن ظلّ بعيداً عن أعلى مستوى له خلال 52 أسبوعاً البالغ 18.84 دولار.
يوحي رد الفعل في التداولات المبكرة بأن المستثمرين رحّبوا بكل من التجاوز في الإيرادات والتوقعات المرتفعة. كما يشير الارتفاع إلى أن السوق قد يُولي أهمية أكبر لتحسّن الاتجاهات التشغيلية لأوتلي مقارنةً بصافي أرباحها الذي لا يزال سالباً. ولم تتوفر بيانات حجم التداول، مما يجعل تقييم ما إذا كانت التداولات غير اعتيادية أمراً غير ممكن.
التوقعات والإرشادات
رفعت أوتلي توجيهات نمو الإيرادات السنوية الكاملة لعام 2026 بالعملة الثابتة إلى نطاق 8%-10%، ارتفاعاً من 3%-5%. وأفادت الإدارة بأن التوقعات الأقوى تعكس استمرار نمو الحجم وتحسّن اتجاهات الطلب، وإن كانت تتوقع مقارنة أصعب في النصف الثاني من العام.
أبقت الشركة على توجيهات الأرباح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك المعدّلة عند الطرف الأدنى من نطاق 25 مليون إلى 35 مليون دولار. وأشارت الإدارة إلى أنها لا تزال تتحمّل تكاليف مرتبطة بالصراع في الشرق الأوسط، والتي تتوقع أن تظل في مستويات مماثلة لمستويات الربع الثاني خلال الربعين الثالث والرابع.
كما أبقت أوتلي توجيهات الإنفاق الرأسمالي دون تغيير عند نطاق 20 مليون إلى 30 مليون دولار للعام الكامل. وأفادت بأن التدفق النقدي الحر لن يتحوّل إلى الإيجابية في عام 2026 بسبب الاحتياجات الموسمية للمخزون وارتفاع الإنفاق الرأسمالي في وقت لاحق من العام.
وأشارت الشركة إلى أنها تواصل الاستثمار في ابتكار المنتجات، بما في ذلك مشروبات جديدة وتوسيع عروض الباريستا وإطلاق شراكة ثانية مع Nespresso عبر أكثر من 220 متجراً في 26 سوقاً.
تصريحات المسؤولين التنفيذيين
قال الرئيس التنفيذي جان-كريستوف فلاتان إن الربع توّج "نصفاً أول ناجحاً للغاية"، مشيراً إلى "نمو قوي في الحجم ومزيج إيجابي يقود زخم إيراداتنا".
وأضاف أن أوتلي "تختار الاستثمار من أجل النمو مع مواصلة تحسين ربحيتنا الهيكلية"، في إشارة إلى أن الإدارة لا تزال تُعطي الأولوية للتوسع حتى مع سعيها إلى تحسين الهوامش.
وقال الرئيس العالمي والرئيس التشغيلي دانيال أوردونيز إن الشركة "تتحوّل لتصبح شركة مشروبات متكاملة"، مضيفاً أن الاستراتيجية تستهدف قاعدة مستهلكين أوسع ومناسبات استخدام أكثر.
كما أبرز أوردونيز خط ابتكار الشركة، مشيراً إلى أن أوتلي أطلقت 63 مشروباً جديداً وأن كثيراً منها أصبح منتجات "معيارية في فئتها". وأفاد بأن أكثر مشروبات خدمات الطعام واعدةً تنتقل بشكل متزايد إلى قطاع التجزئة.
المخاطر والتحديات
- تكاليف الصراع في الشرق الأوسط: أفادت أوتلي بأن تكاليف اللوجستيات والتغليف المرتبطة بالصراع ستواصل الضغط على النتائج في النصف الثاني.
- الأرباح لا تزال سالبة: تظل الشركة غير مربحة على أساس ربحية السهم، مما قد يُقلّص صبر المستثمرين.
- ضغط التدفق النقدي الحر: لا تتوقع الإدارة تحقيق تدفق نقدي حر إيجابي للعام الكامل.
- ضعف فئة المنتجات في أمريكا الشمالية: تظل فئة المنتجات النباتية في التجزئة تواجه تحديات بسبب ضعف الإنفاق الأسري وتشبّع المنتجات.
- حالة عدم اليقين في الصين الكبرى: لا تزال أوتلي تدرس الخيارات الاستراتيجية لهذا النشاط، بما في ذلك احتمال فصله.
- مخاوف السيولة: مع نسبة تداول تبلغ 0.45 فقط والتزامات قصيرة الأجل تتجاوز الأصول السائلة، تواجه الشركة ضغطاً مالياً على المدى القريب.
- مستويات الديون المرتفعة: تبلغ نسبة الدين إلى حقوق الملكية 155%، وهو ما تُصنّفه InvestingPro بوصفه عبئاً دينياً كبيراً قد يُقيّد المرونة المالية.
جلسة الأسئلة والأجوبة
ركّز المحللون على مصادر نمو أوتلي وتوقعات الهوامش واستراتيجية الشركة في أمريكا الشمالية.
سألت Jefferies عمّا إذا كان النمو يأتي من عملاء جدد أم حاليين. وأجاب أوردونيز بأنه "بالتأكيد كلاهما"، عبر المستهلكين والعملاء والدول الحالية والجديدة.
وسأل BNP Paribas عن سبب عدم رفع توجيهات الأرباح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك (EBITDA) بالتزامن مع رفع توجيهات الإيرادات. وأوضحت الإدارة أن الإجابة تتمحور حول ثلاثة عوامل: تحسّن الهامش المدفوع بالطلب، والتكاليف المستمرة للصراع في الشرق الأوسط، وإعادة الاستثمار المتعمّد في النمو.
وسألت Barclays عن أمريكا الشمالية حيث كانت الفئة ضعيفة. وأفادت أوتلي بأنها تكسب حصة سوقية من خلال تنفيذ أقوى للعلامة التجارية وحضور أفضل على الرفوف ونمو متزايد في قطاع خارج المنزل، الذي يمثّل الآن نحو ربع إيرادات قطاع أمريكا الشمالية.
وسأل Morgan Stanley عن مساحة الرفوف والشركاء الجدد وإعادة الاستثمار. وأفادت الإدارة بأن لديها مجالاً لتوسيع التوزيع، لا سيما من خلال زيادة إجمالي نقاط التوزيع (TDPs)، مشيرةً إلى أن عام 2027 سيكون على الأرجح أكثر تركيزاً على تعميق التوزيع بدلاً من مجرد إضافة حسابات جديدة.
وسأل المحلل ذاته عن اتجاهات المنتجات مثل صحة الأمعاء والألياف. وأفاد أوردونيز بأن أوتلي ترى "فرصة كبيرة" في هذا المجال، مُلمّحاً إلى المزيد من الإعلانات في الأشهر القليلة المقبلة.
هذه المقالة مترجمة بمساعدة برنامج ذكاء اصطناعي وخضعت لمراجعة أحد المحررين.. لمزيد من التفاصيل يُرجى الرجوع للشروط والأحكام الخاصة بنا










