أسهم التعدين الآسيوية تحقق مكاسب قوية مع ارتفاع أسعار الذهب
أعلنت بورصة المكسيك (Bolsa Mexicana de Valores) عن نتائج الربع الثاني من عام 2026، التي أظهرت نمواً ثابتاً ونشاطاً قوياً في الأسواق، على الرغم من الضغوط الناجمة عن تقلبات أسعار الصرف. جاء ربح السهم عند 0.7464، دون التوقعات البالغة 0.7579، في حين جاءت الإيرادات متوافقة مع التوقعات عند 1.2 مليار. وسجل السهم ارتفاعاً طفيفاً بنسبة 0.34% ليصل إلى 35.54 دولار مقارنةً بـ 35.42 دولار، مما يشير إلى أن المستثمرين اعتبروا نتائج الربع قوية دون أن تمثل مفاجأة كبرى.
أبرز النقاط
- ارتفعت الإيرادات بنسبة 8% على أساس سنوي خلال الربع، مدعومةً بنشاط أقوى في التداول والمقاصة وبيانات السوق.
- ارتفع ربح السهم بنسبة 3% مقارنةً بالعام الماضي، رغم الضغوط الناجمة عن ارتفاع قيمة البيسو وارتفاع التكاليف التشغيلية.
- تحسّنت الحصة السوقية لأسهم الشركة إلى 82% في الربع مقارنةً بـ 78% في الربع الأول.
- بلغت قيمة التداول اليومي المتوسطة في سوق الأسهم المكسيكية 21.5 مليار بيسو، أي أكثر من 20% فوق مستويات عام 2025.
- أشارت الإدارة إلى أن برنامج التطور الرقمي سيدعم النمو في عام 2027 وما بعده، من خلال منتجات جديدة وعمليات أكثر كفاءة.
أداء الشركة
أعلنت بورصة المكسيك، مشغّلة البورصة الرئيسية في المكسيك، أن نتائج الربع الثاني عكست ظروفاً سوقية قوية واستمرار الطلب على خدماتها. استفادت الشركة من ارتفاع نشاط التداول وزيادة تكوين رأس المال والنمو في أعمال الحفظ والمشتقات المالية.
كشف الربع أيضاً عن تأثير ارتفاع قيمة البيسو المكسيكي. وأشارت الإدارة إلى أن نحو 30% من الإيرادات على أساس التكلفة مقوّمة بالدولار، مما يخلق تعرضاً صافياً للدولار الأمريكي. وقد أثّر ذلك سلباً على الأرباح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك (EBITDA) خلال الفترة، حتى مع بقاء النشاط التجاري الأساسي في حالة جيدة.
في النصف الأول من عام 2026، ارتفع الدخل التشغيلي بنسبة 4%، وزادت الأرباح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك (EBITDA) بنسبة 5% لتصل إلى 1.3 مليار بيسو. وبلغ هامش EBITDA 56% في النصف الأول. وأكدت الشركة استمرارها في الاستثمار في الكوادر البشرية والتكنولوجيا والبنية التحتية للسوق مع الحفاظ على انضباط صارم في التكاليف.
المؤشرات المالية
- الإيرادات: 1.2 مليار بيسو، بارتفاع 8% على أساس سنوي.
- ربح السهم: 0.74 بيسو، بارتفاع 3% على أساس سنوي.
- ربح السهم للنصف الأول: 1.53 بيسو، بارتفاع 2.3% على أساس سنوي.
- EBITDA: 1.3 مليار بيسو في النصف الأول، بارتفاع 5% على أساس سنوي.
- هامش EBITDA: 56% في النصف الأول من عام 2026.
- الدخل التشغيلي: ارتفع 4% في النصف الأول.
- المصروفات التشغيلية: ارتفعت 13% في الربع، بسبب الاستثمارات في الكوادر البشرية والتكنولوجيا بصفة رئيسية.
- الدخل المالي: انخفض بمقدار 37 مليون بيسو على أساس سنوي، متأثراً بانخفاض العوائد على الاستثمارات النقدية في أعقاب خفض بنك المكسيك المركزي (Banxico) لأسعار الفائدة.
- توزيعات الأرباح: 2.05 بيسو للسهم، بما يعادل نسبة توزيع 70%.
- عائد توزيعات الأرباح: 5.79%، مدعوماً بسجل حافل من المدفوعات المتسقة على مدى 17 عاماً.
- العائد على حقوق الملكية: 20% خلال الاثني عشر شهراً الماضية، مما يعكس ربحية قوية.
- نسبة السعر إلى الأرباح: 11.43، وهي أقل من كثير من نظيراتها في البورصات العالمية.
- إعادة شراء الأسهم: 160 مليون بيسو خلال الفترة.
يتمتع المشتركون في InvestingPro بالوصول إلى أكثر من 10 نصائح إضافية من ProTips للسهم BOLSAA، إضافةً إلى درجات شاملة للصحة المالية وتحليل القيمة العادلة للمساعدة في تقييم إمكانات الاستثمار طويل الأجل للشركة.
الأرباح مقابل التوقعات
سجّلت الشركة ربحاً للسهم بلغ 0.7464 مقابل توقعات بلغت 0.7579، بفارق سلبي قدره 0.0115 بيسو للسهم، أي ما يعادل 1.52%. وجاءت الإيرادات مطابقةً تماماً للتوقعات عند 1.2 مليار بيسو.
كان الفارق طفيفاً ولم يغيّر الصورة الإجمالية للربع. وأظهرت النتائج نمواً سنوياً في الإيرادات وربح السهم وEBITDA والدخل التشغيلي. وعلى هذا الأساس، بدا الربع أشبه بتقصير بسيط عن التوقعات منه بمؤشر على تراجع الأساسيات.
مقارنةً بالاتجاه التشغيلي الأخير للشركة، تبدو النتيجة متسقة مع شركة تنمو في الوقت الذي تمتص فيه ارتفاع الاستثمارات وضغوط العملة. وأشارت الإدارة إلى أنه على أساس ثابت لأسعار الصرف، كانت EBITDA ستكون أعلى بـ 71 مليون بيسو، أي 13% فوق مستوى العام الماضي.
ردود فعل السوق
كان السهم يتداول عند 35.54 دولار، بارتفاع 0.34% عن الإغلاق السابق البالغ 35.42 دولار. يشير هذا التحرك الطفيف إلى أن ردود فعل المستثمرين على التقرير كانت مقتضبة.
عند السعر الحالي، تقع الأسهم بنحو 14.9% دون أعلى مستوى خلال 52 أسبوعاً البالغ 41.84 دولار، وبنحو 7.5% فوق أدنى مستوى خلال 52 أسبوعاً البالغ 33.06 دولار. تبلغ القيمة السوقية للشركة نحو 1.13 مليار دولار. ويبقى السهم أقرب إلى الطرف الأدنى من نطاقه مقارنةً بالطرف الأعلى، وهو ما قد يعكس حذراً إزاء ضغوط الأرباح وتقلبات أسعار الصرف ووتيرة الاستثمارات المستقبلية.
لم تُرصد أي بيانات غير اعتيادية لحجم التداول. واستناداً إلى بيانات الأسعار المتاحة، يبدو رد فعل السوق هادئاً لا عدوانياً.
التوقعات والإرشادات
أشارت الإدارة إلى توقعها بقاء نمو الإيرادات في نطاق الأرقام الفردية المرتفعة، مع إمكانية تحقيق نمو بأرقام مزدوجة منخفضة في حال استمر نشاط السوق بقوة. وأشارت الشركة إلى استمرار القوة في أسواق الأسهم والمشتقات والدخل الثابت وأسواق المعاملات خارج البورصة (OTC).
يبقى برنامج التطور الرقمي المبادرة الاستراتيجية المحورية. وحدّدت الإدارة ثلاث مراحل:
- المرحلة الأولى، المركّزة على المشتقات، ومن المتوقع إطلاقها في مطلع عام 2027.
- المرحلة الثانية، المتمحورة حول مقاصة الدخل الثابت وإعادة الشراء (الريبو)، ومن المتوقع أن تبدأ في تحقيق إيرادات في النصف الثاني من عام 2027.
- المرحلة الثالثة، التي تشمل الحفظ وتطوير المقاصة المركزية للأسهم، ومن المتوقع تنفيذها في عام 2028.
أعلنت الشركة أيضاً أن الإنفاق الرأسمالي لعام 2026 سيكون قريباً من 500 مليون بيسو، مع التزام بالفعل بـ 250 مليون بيسو للنصف الثاني من العام. ومن المتوقع أن ينخفض الإنفاق الرأسمالي السنوي إلى نحو 250 مليون إلى 300 مليون بيسو في عامَي 2027 و2028 مع تقدم برنامج التحول.
أشارت الإدارة إلى أن مصروفات الكوادر البشرية ستبقى قريبة من مستويات الربع الثاني لبقية العام، في حين من المتوقع أن ترتفع تكاليف التكنولوجيا بأرقام فردية. وأضافت أن ضغوط الهامش ستتراجع تدريجياً مع إيقاف تشغيل الأنظمة القديمة وزيادة كفاءة المنصات الجديدة.
تعليقات المسؤولين التنفيذيين
قال الرئيس التنفيذي خورخي أليغريا إن نتائج الربع عكست قوة السوق ودور الشركة في تمويل الاقتصاد. وصرّح قائلاً: "حقّقت مجموعة BMV مرةً أخرى نتائج تشغيلية قوية للربع الثاني من عام 2026"، مضيفاً أن نشاط تكوين رأس المال ظلّ قوياً.
وأبرز أليغريا أيضاً مكاسب الحصة السوقية، قائلاً: "ارتفعت حصتنا في سوق الأسهم من 78% في الربع الأول إلى 82% في الربع الثاني، مما يعكس تركيزنا المستمر على تقديم خدمات استثنائية للعملاء ووظائف مضافة."
ووصف برنامج التطور الرقمي بأنه محرك نمو طويل الأجل، قائلاً: "تم تصميم برنامج التطور الرقمي لتحديث آلية عمل أسواقنا وتوليد قيمة طويلة الأجل لأصحاب المصلحة."
أما المدير المالي لويس رينيه راميون، فقد أشار إلى أن الشركة تحافظ على التوازن بين الاستثمار والانضباط، مؤكداً: "يبقى الانضباط في التكاليف التزاماً جوهرياً." كما أشار إلى أن الشركة تولّد تدفقاً نقدياً حراً في الوقت الذي تستثمر فيه في النمو المستقبلي.
المخاطر والتحديات
- تقلبات أسعار الصرف: يمكن أن يؤدي ارتفاع قيمة البيسو إلى تقليص EBITDA المُعلنة بسبب هيكل تكاليف الشركة المرتبط بالدولار.
- ارتفاع المصروفات التشغيلية: ترتفع نفقات الكوادر البشرية والتكنولوجيا مع استثمار الشركة في النمو والتحديث.
- انخفاض الدخل المالي: أدّت تخفيضات أسعار الفائدة في المكسيك إلى تراجع العوائد على الاستثمارات النقدية.
- مخاطر تنفيذ برنامج التطور الرقمي: يتسم برنامج التحول بالتعقيد ويعتمد على التنفيذ في الوقت المناسب.
- تذبذب نشاط السوق: يمكن أن تتراجع أحجام التداول موسمياً، لا سيما في أشهر الصيف، مما قد يؤثر على الإيرادات قصيرة الأجل.
جلسة الأسئلة والأجوبة
ركّز المحللون بشكل كبير على خطة نمو الشركة والإنفاق الرأسمالي ومسار الأرباح.
تمحورت الأسئلة حول توقيت الإيرادات من برنامج التطور الرقمي. وأشارت الإدارة إلى أن منصة المشتقات ستبدأ في المساهمة في عام 2027، يعقبها مقاصة الريبو في النصف الثاني من ذلك العام. وأوضحت الشركة أن سوق الريبو الحالي كبير ويُسوَّى في معظمه بصورة ثنائية، مما يُتيح مجالاً للمقاصة المركزية.
كما سأل المحللون عن خط أنابيب الطروحات العامة الأولية (IPO). وأشارت الإدارة إلى وجود أربعة إدراجات سرية للأسهم قيد المعالجة، وأن خط أنابيب الدخل الثابت يبلغ 50 مليار بيسو للأشهر الثلاثة المقبلة.
كان موضوع آخر هو الحساسية لأسعار الصرف. وأوضح المدير المالي أن نحو 30% من الإيرادات والمصروفات مقوّمة بالدولار، وأن كل بيسو من الانخفاض يمكن أن يؤثر على EBITDA بما يتراوح بين 50 مليون و60 مليون بيسو تقريباً.
جاءت الأسئلة المتعلقة بالإنفاق الرأسمالي بإجابة واضحة: تتوقع الشركة الإنفاق بما يقارب ميزانيتها البالغة 500 مليون بيسو في عام 2026، مع تراجع الإنفاق في السنوات اللاحقة مع نضوج برنامج التحول.
كما سأل المحللون عمّا إذا كان الذكاء الاصطناعي سيرفع تكاليف التكنولوجيا. وأشارت الإدارة إلى أن اختبار الذكاء الاصطناعي جارٍ، غير أنها لا تتوقع زيادة كبيرة في الإنفاق التكنولوجي جراء تلك المشاريع.
هذه المقالة مترجمة بمساعدة برنامج ذكاء اصطناعي وخضعت لمراجعة أحد المحررين.. لمزيد من التفاصيل يُرجى الرجوع للشروط والأحكام الخاصة بنا










