أسهم التعدين الآسيوية تحقق مكاسب قوية مع ارتفاع أسعار الذهب
أعلنت شركة Las Vegas Sands Corp. عن نتائج الربع الثاني التي جاءت دون توقعات وول ستريت، حتى وإن أشار مشغل الكازينو إلى حجم ألعاب قوي في ماكاو وسنغافورة واستمرار المكاسب في حصة السوق. حققت الشركة ربحاً بلغ 0.59 دولار للسهم على إيرادات بلغت 3.15 مليار دولار، دون توقعات المحللين البالغة 0.79 دولار للسهم و3.38 مليار دولار. وتراجع السهم بنسبة 5.19% في تداولات ما بعد الإغلاق إلى 42.90 دولار، بعد أن أنهى جلسة التداول الرسمية عند 45.25 دولار، ليقترب من الحد الأدنى لنطاق 52 أسبوعاً.
أبرز النقاط
- أخفقت Las Vegas Sands في تحقيق تقديرات الأرباح والإيرادات للربع الثاني من 2026.
- أشارت الشركة إلى أن النتائج تأثرت بضعف غير معتاد في عائدات VIP في ماكاو وبكأس العالم 2026 الذي أثّر سلباً على الزيارات في آسيا.
- ظل Marina Bay Sands في سنغافورة نقطة مضيئة، بأرباح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك (EBITDA) بلغت 689 مليون دولار وهامش 50%.
- أفادت Sands China بأن حجم الألعاب ارتفع بوتيرة أسرع من السوق الكلية في ماكاو، مع مكاسب في ألعاب الرقائق المتداولة والألعاب الجماعية وأجهزة القمار.
- أعادت الشركة شراء أسهم بقيمة 787 مليون دولار ووسّعت تفويض إعادة الشراء إلى 6 مليارات دولار.
أداء الشركة
قدّمت Las Vegas Sands ربعاً متفاوتاً. فعلى السطح، كان الإخفاق في الأرباح حاداً، غير أن الإدارة أكدت أن الأعمال الجوهرية لا تزال في حالة جيدة. وقالت الشركة إن ترقيات المنتجات القوية وتحسين الخدمة وقاعدة الأجنحة الأوسع ساعدت في دفع إنفاق أعلى من قِبل العملاء المميزين في كل من سنغافورة وماكاو.
في سنغافورة، سجّل Marina Bay Sands ربعاً قوياً آخر، مدعوماً بمخزون أكبر من الأجنحة المميزة وخدمة محسّنة. وفي ماكاو، قالت Sands China إنها حققت مكاسب في حصتها في عدة فئات من الألعاب رغم ثبات السوق ككل. كما أوضحت الشركة أن استراتيجيتها طويلة الأمد لا تزال تركّز على العملاء المميزين والمميزين جداً، حيث تعتقد أنها قادرة على تحقيق عوائد أعلى.
تشكّل الربع في ظل تقلبات واضحة. وقالت الإدارة إن عائدات VIP في ماكاو كانت منخفضة بشكل غير معتاد، مما أثّر على الأرباح المُعلنة. كما أشارت إلى أن كأس العالم 2026 استقطب بعض المسافرين ذوي القيمة العالية بعيداً عن آسيا، لا سيما في يونيو. ومع ذلك، أكد المسؤولون أن حجم الألعاب ظل قوياً وأن الأعمال لا تزال تسير في الاتجاه الصحيح.
أبرز المؤشرات المالية
- الإيرادات: 3.15 مليار دولار، بانخفاض 6.8% عن التوقع البالغ 3.38 مليار دولار.
- ربحية السهم: 0.59 دولار، دون التوقع البالغ 0.79 دولار.
- مفاجأة ربحية السهم: -25.3%.
- مفاجأة الإيرادات: -6.8%.
- EBITDA لـ Marina Bay Sands: 689 مليون دولار.
- هامش EBITDA لـ Marina Bay Sands: 50%.
- EBITDA لـ Sands China: 430 مليون دولار.
- EBITDA لـ Sands China معدّلاً بالعائد: 517 مليون دولار.
- إعادة شراء الأسهم: 787 مليون دولار خلال الربع.
- تفويض إعادة الشراء: رُفع إلى 6 مليارات دولار.
- القيمة السوقية: 30.03 مليار دولار.
- هامش الربح الإجمالي: 80% (آخر اثني عشر شهراً حتى الربع الأول من 2026).
- نسبة السعر إلى الأرباح (P/E): 16.77، مع نسبة PEG تبلغ 0.32 فقط.
الأرباح مقابل التوقعات
أخفقت الشركة في تلبية التوقعات بفارق كبير. جاءت ربحية السهم أدنى بـ 0.20 دولار من التقديرات، فيما قصرت الإيرادات بمقدار 230 مليون دولار. وكان الإخفاق في الأرباح أكبر من حيث النسبة المئوية مقارنةً بالإخفاق في الإيرادات، مما يشير إلى أن الهوامش وظروف العائدات أثّرت تأثيراً ملموساً على الأرباح الصافية. وتشير نصيحة من InvestingPro إلى أن الإدارة تنتهج سياسة عدوانية في إعادة شراء الأسهم، إذ أعادت الشركة شراء ما قيمته 787 مليون دولار من أسهمها في هذا الربع وحده. ويمكن للمشتركين الاطلاع على هذه النصيحة وتسع نصائح حصرية إضافية على المنصة.
يكتسب حجم الإخفاق أهمية بالغة لأنه جاء في أعقاب مرحلة كان المستثمرون فيها يترقبون دليلاً على أن ترقيات المنتجات ومكاسب حصة السوق تتحول إلى أرباح أقوى. وبدلاً من ذلك، تعرّضت الأرباح المُعلنة لضغوط من جراء التقلبات في ماكاو وتراجع الزيارات المرتبط بكأس العالم. وقالت الإدارة إن الربع لم يعكس القدرة الكاملة للشركة على تحقيق الأرباح، غير أن السوق بدا أنه ركّز أولاً على العجز.
ردة فعل السوق
تراجع السهم بنسبة 5.19% في تداولات ما بعد الإغلاق إلى 42.90 دولار، منخفضاً بمقدار 2.35 دولار عن سعر إغلاق الجلسة الرسمية البالغ 45.25 دولار. وقد وضع ذلك الأسهم قرب الحد الأدنى لنطاق 52 أسبوعاً الممتد بين 44.22 دولار و70.45 دولار، بل انزلق سعر ما بعد الإغلاق لفترة وجيزة دون الحد الأدنى لهذا النطاق. وعلى الرغم من التراجع، يشير تحليل InvestingPro إلى أن السهم مقيّم بأقل من قيمته الحقيقية بشكل ملحوظ عند مستوياته الحالية، مما يضعه ضمن الفرص المدرجة في قائمة الأسهم الأكثر انخفاضاً في التقييم على المنصة.
يعكس التراجع خيبة أمل المستثمرين من الإخفاق في الأرباح وحذرهم من استمرار التقلبات في ماكاو. وكانت جلسة التداول الرسمية قد شهدت بالفعل ضعفاً طفيفاً، مع انخفاض الأسهم بنسبة 0.48% قبل صدور التقرير. وجاءت حركة ما بعد الإغلاق أشد حدةً بكثير، مشيرةً إلى قراءة سلبية للربع، على الرغم من تعليقات الإدارة حول قوة الحجم ومكاسب حصة السوق.
التوقعات والإرشادات
حافظت الإدارة على نبرة بنّاءة بشأن التوقعات. وأكدت الشركة أنها لا تزال تركّز على العملاء المميزين في ماكاو وسنغافورة، وتواصل الاستثمار في المنتجات والخدمات والترفيه.
وتضمّنت أبرز النقاط المستقبلية:
- لا يزال توسع Marina Bay Sands في موعده للافتتاح في مطلع عام 2031، رهناً بالحصول على الموافقات اللازمة.
- بدأت أعمال تجديد The Venetian في ماكاو في مارس 2026، ومن المتوقع أن تمتد حتى رأس السنة الصينية الجديدة 2028.
- تتوقع الشركة أن يتباطأ نمو النفقات التشغيلية في النصف الثاني من 2026 وحتى عام 2027.
- أكدت Las Vegas Sands أنها لا تزال تسعى إلى تحقيق EBITDA ربعي في ماكاو بقيمة 700 مليون دولار وما يتجاوزها على المدى البعيد.
- رفع مجلس الإدارة تفويض إعادة شراء الأسهم إلى 6 مليارات دولار، مما يؤكد استمرار العوائد الرأسمالية.
تعليقات المسؤولين التنفيذيين
قال رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي Patrick Dumont إن الاستراتيجية طويلة الأمد للشركة لم تتغير. وأضاف: "أولوياتنا الاستراتيجية تبقى واضحة ومتسقة"، مشيراً إلى أن الشركة ستواصل الاستثمار بانضباط لتحقيق عوائد للمساهمين.
كما أشار Dumont إلى قوة الأعمال في سنغافورة، قائلاً: "لقد ارتفعت القدرة الهيكلية لـ Marina Bay Sands على تحقيق الأرباح في أعقاب استثماراتنا الضخمة في المنتجات وتجديد الأجنحة وتعزيز الخدمات والتنفيذ الناجح لاستراتيجية العملاء المميزين."
وفيما يخص ماكاو، أكد Dumont أن الشركة لا تزال تعمل نحو هدف أرباح أعلى، قائلاً: "نحتفظ بهدفنا المتمثل في الوصول إلى 700 مليون دولار من EBITDA الربعي وما يتجاوزها على المدى البعيد."
وأوضح Grant Chum، الرئيس التنفيذي ورئيس Sands China، أن ترقيات منتجات الشركة تؤتي ثمارها. وأشار إلى أن كلاً من Londoner وFour Seasons تجاوزا مستويات 2019 المعيارية على أساس معدّل بالعائد، وهو ما قال إنه يدعم الحجة لصالح الاستمرار في الاستثمار.
المخاطر والتحديات
- تقلب العائدات في ماكاو: يمكن أن تتأرجح نتائج الألعاب بشكل حاد عندما تكون عائدات VIP مرتفعة أو منخفضة بشكل غير معتاد، مما يجعل أرباح الربع أقل قابلية للتنبؤ.
- الضعف الموسمي: عادةً ما يكون الربع الثاني أضعف، وقد تأثر يونيو بشكل إضافي بكأس العالم.
- الضغط التنافسي: أشارت الإدارة إلى أن المنافسة على العملاء المميزين والمواهب الترفيهية لا تزال شديدة في جميع أنحاء آسيا.
- مخاطر التنفيذ: تنفق الشركة مبالغ ضخمة على التجديدات وترقيات الخدمات، وينبغي أن تستمر هذه المشاريع في تحقيق العوائد.
- الاعتماد على السوق: لا تزال حصة كبيرة من الأرباح تعتمد على ماكاو وسنغافورة، مما يُعرّض النتائج لاتجاهات السفر الإقليمية وطلب المستهلكين.
جلسة الأسئلة والأجوبة
ركّز المحللون على ثلاث مسائل رئيسية: سبب الإخفاق في ماكاو، ومدى استدامة قوة سنغافورة، ووتيرة عمليات إعادة الشراء المستقبلية.
تمحورت الأسئلة حول ما إذا كان الربع يعكس تباطؤاً أشمل أم مجرد عوامل مؤقتة ككأس العالم وضعف العائدات. وقالت الإدارة إن الأخير كان المشكلة الأكبر، وشددت على أن حجم الألعاب لا يزال قوياً.
كما استفسر المحللون عن المسار نحو هدف EBITDA البالغ 700 مليون دولار في ماكاو. وأكد المسؤولون التنفيذيون أن الهدف لا يزال قائماً، لكنهم أشاروا إلى وجود مجال أكبر لترقيات المنتجات وتحسينات الخدمات ونمو السوق لدعمه.
وتناول خط استجواب منفصل موضوع العوائد الرأسمالية. وقالت الإدارة إنها ترى قيمة في أسهم كل من Las Vegas Sands وSands China، وتواصل نهجها العدواني في إعادة الشراء، معتبرةً إياه محفّزاً لربحية السهم.
هذه المقالة مترجمة بمساعدة برنامج ذكاء اصطناعي وخضعت لمراجعة أحد المحررين.. لمزيد من التفاصيل يُرجى الرجوع للشروط والأحكام الخاصة بنا










