أسهم التعدين الآسيوية تحقق مكاسب قوية مع ارتفاع أسعار الذهب
أعلنت شركة ستيوارت لخدمات المعلومات (Stewart Information Services) عن إيرادات الربع الثاني من عام 2026 تجاوزت توقعات وول ستريت، غير أن الأرباح جاءت دون المستوى المتوقع، في ظل مواصلة شركة تأمين الملكية العقارية استثماراتها في النمو. وأفادت الشركة بأن الأرباح المعدّلة بلغت 1.39 دولار للسهم، دون المستوى المتوقع البالغ 1.65 دولار وفق تقديرات المحللين، في حين بلغت الإيرادات 899.20 مليون دولار، متجاوزةً التوقعات البالغة 840.60 مليون دولار. وأُغلق السهم عند 69.71 دولار دون تغيير عن الإغلاق السابق، مما أبقى المستثمرين في حالة من التردد إزاء نتائج ما بعد ساعات التداول.
أبرز النقاط
- ارتفعت الإيرادات بنسبة 25% على أساس سنوي، مما يعكس طلباً قوياً على الرغم من ضعف سوق الإسكان.
- جاء ربح السهم المعدّل عند 1.39 دولار، دون تقديرات المحللين البالغة 1.65 دولار، ويُعزى ذلك أساساً إلى تصاعد الإنفاق.
- كانت أعمال التجزئة التجارية المحلية ووكالات التأمين من أبرز محركات النمو، إذ ارتفعت أقساط التأمين التجاري بنسبة 20% وإيرادات الوكالات بنسبة 25%.
- سجّل قطاع الحلول العقارية قفزة في الإيرادات بنسبة 75%، مدعوماً بعمليات الاستحواذ والنمو العضوي.
- أبقت الإدارة على توقعاتها البنّاءة للعام بأكمله، متوقعةً نمواً في الإيرادات بنحو 20% ونمواً في الأرباح بنحو 30% خلال عام 2026.
أداء الشركة
أشارت ستيوارت إلى أن نتائج الربع الثاني عكست نمواً شاملاً عبر مختلف قطاعات أعمالها، حتى في ظل تباطؤ سوق الإسكان الأمريكي. وبلغت إجمالي الإيرادات 177 مليون دولار خلال الربع، بارتفاع 25% على أساس سنوي، فيما ارتفع صافي الدخل بنسبة 17%.
ظلّ قطاع تأمين الملكية العقارية أكبر عمليات الشركة، ومواصلاً الاستفادة من نمو الوكالات والقوة التجارية. وارتفعت إيرادات تأمين الملكية المباشر بنسبة 5%، مدعومةً بارتفاع النشاط التجاري وعمليات إعادة التمويل. كما ارتفعت الإيرادات التجارية المحلية بنسبة 20%، بمساهمة من قطاعات الطاقة ومراكز البيانات والمجمعات السكنية والعقارات الصناعية.
وكان قطاع الحلول العقارية الأسرع نمواً في الشركة، إذ قفزت إيراداته بنسبة 75% لتبلغ 85 مليون دولار، مدفوعةً بعملية الاستحواذ على شركة Mortgage Contracting Services والنمو في خدمات المعلومات الائتمانية وخدمات التقييم. وأفادت ستيوارت بأن الأعمال القائمة، باستثناء عمليات الاستحواذ، نمت بنحو 18%.
ووصفت الإدارة نتائج الربع بأنها دليل على اكتساب الشركة حصصاً سوقية وتوسيع قدراتها، حتى في ظل بقاء سوق الإسكان السكني قرب أدنى مستوياته خلال عقود.
أبرز المؤشرات المالية
- الإيرادات: 899.20 مليون دولار، بارتفاع 25% على أساس سنوي وأعلى من التوقعات البالغة 840.60 مليون دولار.
- ربح السهم المعدّل: 1.39 دولار، مرتفعاً من 1.34 دولار قبل عام، لكن دون التوقعات البالغة 1.65 دولار.
- ربح السهم المخفَّف: 1.21 دولار، مقارنةً بـ 1.13 دولار قبل عام.
- صافي الدخل: ارتفع بمقدار 5 مليون دولار، أي بنسبة 17%، مقارنةً بالربع ذاته من العام الماضي.
- نسبة خسائر تأمين الملكية: 3.20%، منخفضةً من 3.60% قبل عام.
- إجمالي إيرادات الوكالات: 377 مليون دولار، بارتفاع 25%.
- صافي إيرادات الوكالات: ارتفع بمقدار 13 مليون دولار، أي بنسبة 26%.
- إيرادات قطاع الحلول العقارية: 85 مليون دولار، بارتفاع 75%.
- الدخل قبل الضريبة المعدّل في قطاع الحلول العقارية: 27 مليون دولار، أي أكثر من ضعف مستوى العام الماضي البالغ 12 مليون دولار.
- صافي التدفق النقدي من العمليات: 60 مليون دولار، مرتفعاً من 53 مليون دولار.
الأرباح مقابل التوقعات
جاء ربح السهم المعدّل لستيوارت عند 1.39 دولار، متخلفاً عن تقديرات المحللين البالغة 1.65 دولار بفارق 0.26 دولار للسهم، أي بنسبة 15.80%. غير أن الإيرادات تجاوزت التوقعات بمقدار 58.60 مليون دولار، أي بنسبة 7.0%.
يشير هذا التباين إلى أن الربع كان أقوى على صعيد الإيرادات منه على صعيد الربحية. وعادةً ما يتطلع المستثمرون إلى الاثنين معاً، لكن في هذه الحالة قد يُخفف تجاوز الإيرادات للتوقعات من وطأة تخلف الأرباح، لا سيما أن الشركة لا تزال تحقق نمواً قوياً وتتوسع في مجالات ذات هامش ربح أعلى كالخدمات التجارية. ويتداول السهم بنسبة سعر إلى ربحية (P/E) تبلغ 15.33، مع نسبة PEG منخفضة بشكل لافت عند 0.23، مما يشير إلى احتمال أن يكون السهم مقيّماً بأقل من قيمته الحقيقية مقارنةً بإمكانات نمو أرباح الشركة على المدى القريب. ووفقاً لتحليل InvestingPro، تبدو ستيوارت مقيّمة بأقل من قيمتها العادلة، مما يضعها ضمن الفرص المدرجة في قائمة الأسهم الأكثر تدني في التقييم على المنصة.
كما جاءت نتائج الربع متفوقةً على الفترة ذاتها من العام الماضي، إذ ارتفع ربح السهم المعدّل من 1.34 دولار، وزادت الإيرادات بنسبة 25%. وهذا يعني أن التخلف عن التوقعات لم يكن نتيجة تراجع في الأعمال، بل بسبب ارتفاع الاستثمارات والتكاليف التشغيلية.
ردود فعل السوق
أُغلق سهم ستيوارت عند 69.71 دولار، دون تغيير عن الإغلاق السابق البالغ 69.71 دولار. ونظراً لأن النتائج أُعلنت بعد ساعات التداول، فإن السعر الحالي لا يعكس ردة الفعل الفورية الكاملة.
يتداول السهم بنحو 11.30% دون أعلى مستوى له خلال 52 أسبوعاً البالغ 78.61 دولار، وبنحو 21.90% فوق أدنى مستوى له خلال 52 أسبوعاً البالغ 57.11 دولار. وفي غياب أي تحرك سعري واضح وبيانات حجم تداول، لم تظهر أي مؤشرات على نشاط تداول غير اعتيادي في آخر سعر مسجّل.
يشير ثبات السعر إلى أن المستثمرين ربما يوازنون بين تخلف الأرباح عن التوقعات من جهة، وتجاوز الإيرادات للتوقعات والزخم التجاري القوي وتوجيهات الشركة للعام بأكمله من جهة أخرى.
التوقعات والإرشادات
أعلنت الإدارة توقعها نمو إيرادات العام الكامل 2026 بنحو 20% ونمو الأرباح بنحو 30%. كما تتوقع الشركة تحسناً في الهامش الإجمالي بنحو نصف نقطة مئوية للعام، مع بقاء هوامش تأمين الملكية شبه مستقرة.
تستند هذه التوقعات إلى افتراض استمرار ضعف سوق الإسكان السكني. وأشارت ستيوارت إلى أن مبيعات المنازل القائمة من المرجح أن ترتفع بنحو 2% فقط هذا العام، وأن تبقى قرب مستوى 4 مليون وحدة المنخفض.
ويبقى القطاع التجاري النقطة الأكثر إشراقاً، إذ أشارت الإدارة إلى أن السوق التجارية قد تكون الأفضل في تاريخ الشركة خلال عام 2026، في أعقاب عام 2025 القياسي، وإن كانت المقارنات ستصبح أصعب في النصف الثاني من العام.
وأفادت ستيوارت أيضاً بأنها تتوقع توظيف كامل رأس المال المُجمَّع لعمليات الاستحواذ، بل وأكثر من ذلك، بحلول نهاية العام. وتعمل الشركة على إتمام صفقات يُتوقع إغلاقها خلال 60 إلى 120 يوماً القادمة. وتُظهر النتائج الأخيرة للشركة نمواً في الإيرادات بنسبة 21.60% على مدى الاثني عشر شهراً الماضية حتى الربع الأول من 2026، مع هامش ربح إجمالي صحي بنسبة 61.70%. ويمكن لمن يرغب في الاطلاع على رؤى أعمق استكشاف ستيوارت جنباً إلى جنب مع نظيراتها عبر أداة فلترة الأسهم المتقدمة من InvestingPro، التي توفر الوصول إلى أكثر من 1,200 مؤشر مالي وأدوات مقارنة.
تعليقات المسؤولين التنفيذيين
قال الرئيس التنفيذي فريد إيبينغر إن الشركة "حافظت على زخم نموها في كل قطاعات أعمالها وعزّزت توقعات أرباحها المستقبلية من خلال الاستثمار بشكل ملحوظ في بعض الفرص التجارية الإضافية."
وأضاف: "أعتقد أننا سننمو في الإيرادات بنحو 20% وفي الأرباح بنحو 30%. هذا هو النطاق التقريبي في تقديري"، مؤكداً ثقة الإدارة في التوقعات السنوية الكاملة.
وفيما يخص عمليات الاستحواذ، قال إيبينغر: "وصلنا الآن إلى مرحلة تتعلق بالمناطق الحضرية الكبرى (MSA)، على مستوى الأسواق المحلية، بهدف تغيير المعادلة الاقتصادية"، في إشارة إلى تركيز ستيوارت على الحجم والكفاءة في الأسواق المحلية.
وأشار المدير المالي ديفيد هيزي إلى أن نسبة خسائر تأمين الملكية في الشركة تحسّنت إلى 3.20% من 3.60%، مستفيدةً من تجربة مطالبات إيجابية.
المخاطر والتحديات
- ضعف سوق الإسكان: تبقى مبيعات المنازل القائمة قرب أدنى مستوياتها خلال عقود، مما يُقيّد النمو في قطاع الإسكان السكني الأساسي.
- ارتفاع الإنفاق: تنتهج ستيوارت سياسة توظيف مكثفة تدعم النمو لكنها تضغط على الهوامش على المدى القريب.
- صعوبة المقارنات: سيُقاس نمو القطاع التجاري مقارنةً بنتائج قوية جداً من العام الماضي.
- تنفيذ عمليات الاستحواذ: تخطط الشركة لنشر رأس المال بسرعة، مما يُفرز مخاطر تتعلق بالتكامل والتقييم.
- تصاريح مراكز البيانات وتحولات السوق: أشارت الإدارة إلى أن مشكلات التصاريح المحلية قد تؤثر على بعض الصفقات، وإن ظل الطلب قوياً.
جلسة الأسئلة والأجوبة
تمحورت أسئلة المحللين بشكل رئيسي حول النفقات والهوامش وخط أنابيب عمليات الاستحواذ. وتناول أحد الأسئلة ما إذا كانت الهوامش قادرة على الصمود في حال بقاء معدلات الرهن العقاري قرب 6.50%. وأجابت الإدارة بأن نمو الإيرادات السنوي الكامل ينبغي أن يبقى عند نحو 20%، مع نمو الأرباح بنحو 30%، وأن التحسن في الهامش على مستوى الشركة ينبغي أن يبلغ نحو نصف نقطة مئوية.
وتناول موضوع آخر عمليات الاستحواذ، إذ أوضحت الإدارة أن الصفقات في خط الأنابيب أصغر عموماً من عملية الاستحواذ على Mortgage Contracting Services، وتستهدف تحسين الاقتصاديات في الأسواق المحلية ضمن مناطق حضرية محددة.
كما سأل المحللون عن النمو التجاري والتسعير، وأفادت ستيوارت بأن خط أنابيب الأعمال التجارية لا يزال قوياً، غير أن المقارنات ستصبح أصعب في ضوء النمو القوي جداً خلال العام الماضي. ووصفت الإدارة المنافسة في المعاملات التجارية بأنها محدودة، وأن التسعير يُحرّكه الخبرة أكثر من المزايدة العدوانية.
وتطرّقت الأسئلة أيضاً إلى الحصة التجارية المتنامية للشركة، المُقدَّرة حالياً بنحو 13.50% إلى 14.00%، مرتفعةً من نحو 9%، وإلى تأثير تأخيرات تصاريح مراكز البيانات. وأكدت الإدارة أن الطلب لا يزال قوياً وأن الشركة في وضع جيد للاستفادة حتى لو أصبحت أحجام الصفقات أكثر توزعاً.
هذه المقالة مترجمة بمساعدة برنامج ذكاء اصطناعي وخضعت لمراجعة أحد المحررين.. لمزيد من التفاصيل يُرجى الرجوع للشروط والأحكام الخاصة بنا










