أسهم التعدين الآسيوية تحقق مكاسب قوية مع ارتفاع أسعار الذهب
أعلنت مجموعة فولكسفاغن عن نتائج مختلطة للنصف الأول من عام 2026، إذ بلغت إيراداتها 158 مليار يورو وحقق الربح التشغيلي 5.9 مليار يورو، فيما بلغ هامش الربح التشغيلي المعدَّل 4.3%. كما سجّلت الشركة ربحاً للسهم بلغ 2.56 دولار، أي أقل بكثير من التوقعات البالغة 5.28 دولار، في حين تجاوزت الإيرادات البالغة 82.44 مليار دولار التوقعات المقدّرة بـ 81.75 مليار دولار. ولم يشهد السهم تغيراً يُذكر في التداولات المبكرة، وأُغلق عند 73.68 دولار، بانخفاض 0.23% عن الإغلاق السابق البالغ 73.85 دولار، قرب الحد الأدنى لنطاق 52 أسبوعاً. يتداول السهم عند نسبة سعر إلى ربحية تبلغ 6.03 فقط، وهي أقل بكثير من متوسطات القطاع، مما يعكس حذر المستثمرين إزاء الربحية على المدى القريب. ووفقاً لتحليل InvestingPro، تتداول فولكسفاغن عند مضاعف أرباح منخفض، وهي إحدى الرؤى الرئيسية المتاحة للمشتركين.
أبرز النقاط
- أخفقت فولكسفاغن في تحقيق توقعات الأرباح بفارق كبير، رغم أن الإيرادات تجاوزت التوقعات بهامش طفيف.
- ظلت إيرادات المبيعات في النصف الأول مستقرة إلى حد بعيد على أساس سنوي عند 158 مليار يورو، غير أن حجم التسليمات تراجع 6% إلى 4.1 مليون مركبة.
- انخفض الربح التشغيلي 12% إلى 5.9 مليار يورو، فيما تراجع الربح قبل الضريبة 26% إلى 4.8 مليار يورو.
- تحسّن صافي التدفق النقدي لقطاع السيارات بشكل حاد إلى 3.2 مليار يورو مقارنةً بتدفق خارج بلغ 1.4 مليار يورو قبل عام.
- أشارت الإدارة إلى أن النصف الثاني ينبغي أن يكون أقوى، مدعوماً بطرازات أودي الجديدة وخفض التكاليف وانخفاض تكاليف إعادة الهيكلة.
أداء الشركة
أفادت فولكسفاغن بأن النصف الأول تشكّل في ظل سوق سيارات عالمية صعبة، لا سيما في الصين والولايات المتحدة. وحافظت الشركة على استقرار إيراداتها إلى حد بعيد، إلا أن انخفاض الأحجام وضعف التسعير أثّرا على الربحية. وتراجعت تسليمات المجموعة 6% على أساس سنوي، وإن كانت التسليمات باستثناء المشاريع المشتركة في الصين قد ارتفعت 2%، مما يشير إلى أن الأعمال الجوهرية كانت أقوى خارج الصين.
حقّق قسم السيارات الركابية ربحاً تشغيلياً بلغ 4.8 مليار يورو، بارتفاع 8% عن العام السابق، مدعوماً بتحسين التحكم في التكاليف الثابتة ومزيج منتجات أقوى. وبقيت سكودا نقطة مضيئة بهامش تشغيلي بلغ 8.5%، فيما تحسّنت أرباح Porsche Automobil Holding SE عقب إعادة الهيكلة. في المقابل، تأثّرت المركبات التجارية بتكاليف إعادة الهيكلة وانخفاض الأحجام.
واجهت فولكسفاغن أيضاً ضغوطاً من ضعف السوق الصينية، حيث تراجعت المبيعات بشكل حاد في ظل منافسة شديدة. وفي الولايات المتحدة، أضافت التعريفات ما يُقدَّر بـ 4 إلى 5 مليارات يورو في التكاليف السنوية، مما أجبر الشركة على التخلي عن بعض الطرازات ذات الهامش المنخفض.
أبرز المؤشرات المالية
- الإيرادات: 158 مليار يورو، مستقرة إلى حد بعيد على أساس سنوي.
- الربح التشغيلي: 5.9 مليار يورو، بانخفاض 12% عن النصف الأول من 2025.
- هامش التشغيل: 3.8%، أو 4.3% باستثناء التأثيرات الخاصة.
- الربح قبل الضريبة: 4.8 مليار يورو، بانخفاض 26%.
- الربح بعد الضريبة: 3.1 مليار يورو، بانخفاض عن العام السابق.
- صافي التدفق النقدي لقطاع السيارات: 3.2 مليار يورو، مقارنةً بتدفق خارج بلغ 1.4 مليار يورو قبل عام.
- صافي التدفق النقدي المعدَّل: 3.7 مليار يورو، باستثناء نشاط عمليات الاندماج والاستحواذ.
- صافي السيولة لقطاع السيارات: 32.7 مليار يورو في نهاية يونيو.
- التسليمات: 4.1 مليون مركبة، بانخفاض 6%.
- حجم الطلبات الواردة: 2.1 مليون مركبة، بارتفاع 4% على أساس سنوي.
- هامش الربح الإجمالي: 14.05% خلال الاثني عشر شهراً الماضية، مما يعكس ضغوطاً مستمرة على التسعير والتكاليف.
- القيمة السوقية: 42.1 مليار دولار.
الأرباح مقابل التوقعات
أعلنت فولكسفاغن عن ربح للسهم بلغ 2.56 دولار، دون التوقعات البالغة 5.28 دولار بفارق 2.72 دولار، أي بنسبة إخفاق بلغت 51.5%. وجاءت الإيرادات عند 82.44 مليار دولار، متجاوزةً التقديرات البالغة 81.75 مليار دولار بمقدار 690 مليون دولار، أي بنسبة 0.84%.
تكشف النتائج عن شركة حافظت على مستوى مبيعاتها لكنها عجزت عن تحويل الإيرادات إلى أرباح. ويكتسب هذا الفارق أهمية بالغة لأن المستثمرين يركّزون عادةً على الهوامش وجودة الأرباح في صناعة كثيفة رأس المال كصناعة السيارات. وكان حجم الإخفاق في ربحية السهم أكبر بكثير من تجاوز الإيرادات للتوقعات، مما يُفسّر عدم إظهار السهم ردّ فعل إيجابياً قوياً.
ردّ فعل السوق
أُغلق السهم عند 73.68 دولار، بانخفاض 0.23% عن الإغلاق السابق البالغ 73.85 دولار. وكانت الحركة متواضعة، مما يشير إلى أن المستثمرين كانوا حذرين لا سلبيين بشكل حاد في التداولات المبكرة.
ومع ذلك، يبقى السهم أدنى بكثير من أعلى مستوى له في 52 أسبوعاً البالغ 110.20 دولار، وأعلى بقليل فقط من أدنى مستوى له في 52 أسبوعاً البالغ 71.00 دولار. ويمنح InvestingPro فولكسفاغن درجة "مقبولة" لصحتها المالية تبلغ 2.0 من 5، مع علامات قوية بشكل خاص في القيمة النسبية. ويشير تحليل القيمة العادلة للمنصة إلى أن السهم قد يكون مقيَّماً بأقل من قيمته الحقيقية عند المستويات الحالية، مما يضعه ضمن الشركات الواردة في قائمة الأسهم الأكثر انخفاضاً في قيمتها. ويحصل المشتركون على أكثر من 10 نصائح إضافية من ProTips ومقاييس تقييم شاملة. ويضع ذلك السهم قرب الحد الأدنى لنطاقه السنوي، مما يعكس القلق المستمر بشأن الهوامش والتعريفات والتعرض للسوق الصينية ووتيرة إعادة الهيكلة. ولم تُرصد أي بيانات عن حجم تداول غير معتاد.
التوقعات والتوجيهات
أكّدت فولكسفاغن توجيهاتها للعام الكامل 2026 لكنها خفّضت توقعاتها للمبيعات. وتتوقع الشركة الآن انخفاض الإيرادات بنسبة 3% عن العام السابق. وأبقت على هدف العائد التشغيلي على المبيعات عند 4% إلى 5.5%، مع توقع صافي التدفق النقدي لقطاع السيارات بين 3 مليارات و6 مليارات يورو، وصافي السيولة المتوقع بين 32 ملياراً و34 مليار يورو.
وأشارت الإدارة إلى أن النصف الثاني ينبغي أن يتحسن مقارنةً بالنصف الأول. وتتوقع الشركة هوامش أقوى لأودي من طرازات RS وS وQ7 وQ9 الجديدة، وانخفاض تكاليف إعادة الهيكلة في النصف الثاني، ومزايا مستمرة من تخفيض الأعداد الوظيفية. كما أشارت فولكسفاغن إلى عائلة السيارات الكهربائية الحضرية، التي استقطبت طرازاتها الأربعة التابعة لثلاث علامات تجارية أكثر من 70,000 طلب بُعيد إطلاقها.
وعلى المدى البعيد، تستهدف الشركة هامشاً تشغيلياً بين 8% و10% بحلول عام 2030، إلى جانب نسبة تكاليف عامة أدنى وتشكيلة منتجات أكثر رشاقة.
تعليقات المسؤولين التنفيذيين
قال الرئيس التنفيذي أوليفر بلومه إن الشركة تواجه "بيئة أكثر من صعبة"، مستشهداً بضعف الطلب والمنافسة الشديدة في الأسواق الرئيسية.
وقال المدير المالي والمدير التشغيلي أرنو أنتليتز إن نتيجة النصف الأول كانت "جرس إنذار آخر للتحرك"، مضيفاً أن الهامش الحالي البالغ 4% يُظهر أن تخفيضات التكاليف الحالية غير كافية.
وأضاف بلومه أن فولكسفاغن ستعمل على "تبسيط تشكيلة طرازاتنا بنسبة تصل إلى 50%"، في إشارة إلى أن الشركة تعتزم تبسيط نطاق منتجاتها وخفض التعقيد عبر مراحل التطوير والإنتاج.
المخاطر والتحديات
- ضعف السوق الصينية: أفادت فولكسفاغن بأن السوق الصينية تراجعت 20% في النصف الأول، فيما انخفضت تسليماتها هناك بنسبة 31%.
- التعريفات: لا تزال تكاليف التعريفات الأمريكية مرتفعة وقد جعلت بالفعل بعض الطرازات الاقتصادية غير مربحة.
- ضغط الهوامش: يبقى الهامش التشغيلي للشركة دون هدفها على المدى البعيد ودون المستويات اللازمة لاستيعاب الصدمات.
- تكاليف إعادة الهيكلة: قد تُفضي تسريحات العمالة الإضافية وتعديلات المصانع إلى تكاليف إضافية قبل ظهور المدخرات.
- الضغط التنظيمي: قد تُفرز قواعد ثاني أكسيد الكربون والتحول نحو المركبات الكهربائية تكاليف إضافية إذا لم يواكب الطلب الأهداف السياسية.
جلسة الأسئلة والأجوبة
ركّز المحللون على ثلاث قضايا رئيسية: ما إذا كانت فولكسفاغن بحاجة إلى إغلاق مصانع، ومدى سرعة تعافي أودي، وما الذي سيدفع الهوامش نحو الارتفاع في النصف الثاني.
وقال بلومه إن إغلاق المصانع ليس ضرورياً للوصول إلى أهداف 2030، وإن كانت الشركة لا تزال تناقش تخفيضات إضافية في الطاقة الإنتاجية في أوروبا والصين. وأشار إلى أن التركيز ينصبّ أولاً على تحسين القدرة التنافسية في المصانع القائمة.
وتمحورت الأسئلة المتعلقة بالصين حول ما إذا كانت فولكسفاغن قادرة على تحويل حضورها المحلي إلى قاعدة للتصدير العالمي. وقال بلومه إن الاستراتيجية تطورت من "الصين من أجل الصين" إلى استخدام الصين منصةً للتصدير العالمي.
كما ضغط المحللون على الإدارة بشأن تكاليف إعادة الهيكلة واستخدام عائدات مبيعات المحافظ الاستثمارية كـ Everllence. وقال أنتليتز إن الشركة تمتلك سيولة كافية لتمويل إعادة الهيكلة، فيما أشار بلومه إلى أن مزيداً من التفاصيل ستُكشف بمجرد الاتفاق على الخطة الشاملة مع مجلس الإشراف.
هذه المقالة مترجمة بمساعدة برنامج ذكاء اصطناعي وخضعت لمراجعة أحد المحررين.. لمزيد من التفاصيل يُرجى الرجوع للشروط والأحكام الخاصة بنا










