أسهم التعدين الآسيوية تحقق مكاسب قوية مع ارتفاع أسعار الذهب
أعلنت كيا عن إيرادات فصلية قياسية في الربع الثاني من عام 2026، غير أن المستثمرين بدوا أكثر تركيزاً على الضغوط التي تواجهها الهوامش بدلاً من الاحتفاء بهذا الإنجاز في المبيعات. وأشارت الشركة إلى أن إيراداتها ارتفعت بنسبة 12.6% على أساس سنوي لتبلغ 33.037 تريليون وون كوري، متجاوزةً التوقعات البالغة 32.536 تريليون وون بنحو 1.5%. في المقابل، تراجع الربح التشغيلي بنسبة 4.9% ليصل إلى 2.629 تريليون وون، فيما تداولت الأسهم لاحقاً عند 130,500.00 دولار، بانخفاض 12.88% عن سعر الإغلاق السابق البالغ 149,800.00 دولار.
أبرز النقاط
- سجّلت كيا أعلى إيرادات فصلية في تاريخها، مدعومةً بارتفاع مبيعات السيارات الهجينة والكهربائية.
- تراجع الربح التشغيلي على أساس سنوي في ظل زيادة الشركة لإنفاقها على الحوافز ودعم الأسعار، ولا سيما في قطاع السيارات الكهربائية.
- ارتفعت مبيعات الجملة العالمية بنسبة 4.5% لتبلغ 852,000 وحدة، فيما زادت مبيعات التجزئة بنسبة 5.8%.
- أعلنت كيا أن حصتها السوقية العالمية بلغت مستوى قياسياً جديداً عند 4.0%.
- أكدت الإدارة التمسك بتوجيهات العام الكامل 2026، المتمثلة في 3.35 مليون وحدة مبيعات جملة وربح تشغيلي بقيمة 10.2 تريليون وون.
أداء الشركة
أعلنت كيا عن نتائج قياسية في سوق السيارات العالمي الصعب، حيث تراجع الطلب في القطاع بنسبة 3.8% على أساس سنوي. وأكدت الشركة أنها تفوقت على السوق من خلال الاستجابة السريعة للتحولات الإقليمية في الطلب وتوسيع تشكيلتها من المركبات الكهربائية.
ارتفعت الإيرادات بفضل ارتفاع متوسط أسعار البيع وتحسّن مزيج المنتجات نحو السيارات الهجينة والكهربائية. وارتفع متوسط سعر البيع العالمي بنسبة 7.9% ليبلغ 41.1 مليون وون، فيما ارتفع متوسط سعر البيع المحلي بنسبة 2.8% ليصل إلى 36.2 مليون وون.
جاء الربح التشغيلي للشركة متيناً رغم تراجعه مقارنةً بالعام الماضي، وذلك بسبب إجراءات التسعير في السيارات الكهربائية، وتراجع مزيج المنتجات، وإعادة تقييم العملات الأجنبية على مخصصات الضمان. وأكدت كيا أنها استوعبت هذه الضغوط مع الحفاظ على نمو الحجم وحصتها السوقية وتوليد النقد.
المؤشرات المالية
- الإيرادات: 33.037 تريليون وون، بارتفاع 12.6% على أساس سنوي، وهو رقم قياسي فصلي.
- الربح التشغيلي: 2.629 تريليون وون، بتراجع 4.9% على أساس سنوي.
- هامش الربح التشغيلي: 8.0%، بانخفاض 1.4 نقطة مئوية مقارنةً بالعام الماضي.
- صافي الربح: 2.328 تريليون وون، بارتفاع 2.6% على أساس سنوي.
- الربح قبل الضريبة: 3.068 تريليون وون، بارتفاع 2.3% على أساس سنوي.
- حجم مبيعات الجملة العالمية: 852,000 وحدة، بارتفاع 4.5% على أساس سنوي.
- مبيعات التجزئة العالمية: ارتفعت بنسبة 5.8% على أساس سنوي.
- متوسط سعر البيع العالمي: 41.1 مليون وون، بارتفاع 7.9% على أساس سنوي.
- مبيعات المركبات الكهربائية: 296,000 وحدة، بارتفاع 60% على أساس سنوي.
- مبيعات السيارات الهجينة (HEV): 178,000 وحدة، بارتفاع 61% على أساس سنوي.
- مبيعات السيارات الكهربائية الكاملة (EV): 110,000 وحدة، بارتفاع 88.4% على أساس سنوي.
- متانة الميزانية العمومية: وفقاً لـ InvestingPro، تمتلك كيا سيولة نقدية تفوق ديونها، مما يمنحها مرونة مالية للتعامل مع بيئة التسعير الراهنة. تتابع المنصة أكثر من 1,200 مؤشر إضافي وتقدم نصائح حصرية من ProTips تساعد المستثمرين على تقييم الصحة المالية للشركات بما يتجاوز النتائج الفصلية.
النتائج مقابل التوقعات
تجاوزت كيا توقعات الإيرادات، وإن كان ذلك بهامش محدود. إذ أعلنت الشركة عن إيرادات بلغت 33.037 تريليون وون مقابل توقعات بـ 32.536 تريليون وون، بفارق قدره 0.5017 تريليون وون، أي ما يعادل نحو 1.5%.
لم تُتَح أرقام ربحية السهم في البيانات المتوفرة، مما حال دون إجراء مقارنة كاملة لربحية السهم. ومع ذلك، لم يكن تجاوز الإيرادات للتوقعات كافياً لتبديد المخاوف المتعلقة بالربحية. فقد تراجع الربح التشغيلي على أساس سنوي، وأمضت الإدارة جزءاً كبيراً من مكالمة الأرباح في شرح أسباب الضغط على الهوامش.
يُشير حجم التجاوز في الإيرادات إلى قوة الطلب، لكنه لم يُمثّل مفاجأة إيجابية كبيرة. وبدا أن المستثمرين وازنوا بين التجاوز المحدود في الإيرادات وتراجع الربح التشغيلي واستعداد الشركة للتضحية ببعض هوامش السيارات الكهربائية دفاعاً عن حصتها السوقية.
ردة فعل السوق
تراجعت أسهم كيا بشكل حاد، إذ سُجّل آخر سعر لها عند 130,500.00 دولار، بانخفاض 12.88% عن سعر الإغلاق السابق البالغ 149,800.00 دولار. ويضع هذا الانخفاض السهمَ في مستوى أدنى بكثير من أعلى مستوياته خلال 52 أسبوعاً البالغة 212,500.00 دولار، وأقرب إلى الطرف الأدنى من نطاقه السنوي.
يُشير هذا التراجع إلى أن المستثمرين لم يطمئنوا لرقم الإيرادات القياسي، وبدلاً من ذلك، ركّز السوق على مزيج من تراجع الربح التشغيلي وارتفاع الحوافز والضغط المستمر من المنافسة في تسعير السيارات الكهربائية. وكان الأداء ضعيفاً بشكل لافت لفصل شهد مبيعات قياسية وتجاوزاً في الإيرادات، مما يدل على أن المشاعر السلبية انصبّت على الهوامش لا على الطلب. وعلى الرغم من موجة البيع، تُظهر بيانات InvestingPro أن كيا تتداول عند مضاعف تقييم منخفض للإيرادات، مما يُشير إلى احتمال إغفال السوق لقوة الشركة في الإيرادات. وللمستثمرين الراغبين في رؤى تقييمية أعمق، يقدم InvestingPro تحليلاً حصرياً للقيمة العادلة ونصائح إضافية تساعد في تقييم ما إذا كان السعر الحالي يمثل فرصة استثمارية.
التوقعات والإرشادات
أبقت كيا على توجيهاتها للعام الكامل 2026 دون تغيير. وتستهدف الشركة 3.35 مليون وحدة مبيعات جملة وربحاً تشغيلياً بقيمة 10.2 تريليون وون، مما يعني هامشاً تشغيلياً بنسبة 8.3%.
أعربت الإدارة عن توقعها بتحسّن الربح التشغيلي والهامش في النصف الثاني من 2026 مقارنةً بالنصف الأول، مدعوماً بتعافي الطلب الإقليمي وإطلاق منتجات جديدة. وتتوقع الشركة:
- نمو الطلب في أمريكا الشمالية بنسبة 10% أو أكثر.
- نمو الطلب في أوروبا بنسبة 20% أو أكثر.
- نمو الطلب العالمي بأكثر من 10%.
أكدت كيا أيضاً أنها لا تتوقع مزيداً من الزيادات في الحوافز بأوروبا خلال النصف الثاني، وتعتزم توسيع إنتاج Telluride في الولايات المتحدة وبدء إنتاج Sportage Hybrid في مصنعها Metaplant خلال النصف الثاني. وفي أوروبا، تطرح الشركة تشكيلة كهربائية كاملة تشمل EV2 وEV3 وEV4 وEV5 وPV5.
أشارت الإدارة إلى أن ربحية السيارات الكهربائية ينبغي أن تتحسن بعد عام 2026، مع عمل الشركة على تطوير المنتجات وخفض التكاليف والتنويع المحتمل في البطاريات.
تعليقات المسؤولين التنفيذيين
قال أويونغ تشو، رئيس علاقات المستثمرين، إن "مبيعات التجزئة لدى كيا ارتفعت بنسبة 6% على أساس سنوي، محققةً أعلى حجم مبيعات فصلي وإيرادات على الإطلاق"، وذلك على الرغم من ضعف الطلب في القطاع.
وقال سيونغ جون كيم، الرئيس التنفيذي للشؤون المالية، إن الشركة تتوقع "نمواً إضافياً بنسبة 10% في النصف الثاني"، مؤكداً ثقة كيا في التمسك بتوجيهاتها للعام الكامل.
وفيما يخص ضغوط التسعير في أوروبا، قال كيم إن كيا اضطرت إلى إجراء "تعديلات على تسعير السيارات الكهربائية ومستوى الحوافز لمواجهة معدل الاختراق السريع للعلامات التجارية الصينية". وأضاف: "خلافاً لمخاوفكم، لا توجد إمكانية لرفع مستوى حوافزنا في النصف الثاني."
وأوضح كيم أن الشركة قادرة على تعويض ارتفاع تكاليف المواد الخام من خلال تحركات أسعار الصرف، مشيراً إلى أن كيا تعمل أيضاً على خفض التكاليف الثابتة وتحسين النفقات الأخرى للحفاظ على تنافسيتها.
المخاطر والتحديات
- ضغط هوامش السيارات الكهربائية: أعلنت كيا قبولها بربحية أدنى للسيارات الكهربائية على المدى القصير دفاعاً عن حصتها السوقية، مما قد يُثقل كاهل الأرباح.
- المنافسة الصينية في أوروبا: يُجبر التسعير العدواني من قِبل صانعي السيارات الصينيين على تقديم حوافز وخفض الأسعار.
- الاضطرابات الجيوسياسية: أثّر حصار هرمز وأزمة إيران سلباً على المبيعات في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا.
- تذبذب السلع والعملات: يمكن أن تؤثر تكاليف المواد الخام وتغيرات أسعار الصرف على الهوامش.
- قيود الأسواق الناضجة: قد يكون من الصعب الحفاظ على معدلات نمو مرتفعة في كوريا وغيرها من الأسواق الناضجة.
- الموقع التنافسي: على الرغم من هذه التحديات، تُشير InvestingPro إلى أن كيا لا تزال لاعباً بارزاً في قطاع السيارات، وقد حققت أرباحاً خلال الاثني عشر شهراً الماضية، مع توفر 7 نصائح إضافية من ProTips للمشتركين.
جلسة الأسئلة والأجوبة
تمحورت أسئلة المحللين بشكل رئيسي حول الحوافز وربحية السيارات الكهربائية وتوجيهات النصف الثاني.
تناول أحد الأسئلة حجم الانخفاض في الأرباح الناجم عن زيادة الحوافز في الولايات المتحدة وأوروبا. وأفادت كيا بأن الولايات المتحدة شهدت ارتفاعاً في الحوافز بنحو 400.00 دولار لكل وحدة، فيما تجاوزت الزيادة في أوروبا 1,000.00 يورو لكل وحدة.
وتساءل محلل آخر عن أسباب نقل إنتاج Sportage Hybrid إلى مصنع Metaplant الأمريكي. فأوضحت كيا أن مصنع جورجيا يعمل بطاقته الكاملة ولا يستطيع استيعاب مزيد من إنتاج السيارات الهجينة، وبالتالي جاء هذا التحول مدفوعاً باحتياجات الحجم الإنتاجي.
كما تركّزت الأسئلة على إمكانية تحسّن ربحية السيارات الكهربائية في حال استمرار نمو مبيعاتها. وأوضحت الإدارة أن هوامش السيارات الكهربائية أدنى حالياً من هوامش السيارات الهجينة والسيارات ذات المحركات الاحتراقية بسبب ضغوط التسعير والدفاع عن الحصة السوقية، غير أنها تتوقع تحسناً بعد عام 2026 من خلال خفض التكاليف وتطوير المنتجات والتغييرات المحتملة في البطاريات.
كما ضغط المحللون على الشركة بشأن توقعات النصف الثاني، في ظل كون النصف الثاني أضعف في الغالب من النصف الأول. وردّت كيا بأن هذا العام ينبغي أن يكون مختلفاً، إذ لا تتوقع تكرار مشكلات الجودة والتكلفة التي شهدتها عام 2025، وترى طلباً أقوى في مختلف المناطق الرئيسية.
هذه المقالة مترجمة بمساعدة برنامج ذكاء اصطناعي وخضعت لمراجعة أحد المحررين.. لمزيد من التفاصيل يُرجى الرجوع للشروط والأحكام الخاصة بنا










