عاجل: صدور بيانات إعانات البطالة الأمريكية مخالفة للتوقعات.. والذهب يتراجع
أعلنت مجموعة KONČAR أن أرباح النصف الأول من عام 2026 بلغت مستويات قياسية، إذ ارتفعت إيرادات المبيعات بنسبة 14% على أساس سنوي لتصل إلى 745 مليون يورو، فيما قفز صافي الربح بنسبة 33% إلى 171 مليون يورو. وارتفع الـ EBITDA بنسبة 25% إلى 157 مليون يورو، في حين زاد الـ EBITDA المعدّل بنسبة 24% ليبلغ 173 مليون يورو. وأشارت الشركة إلى أن أسهمها تداولت عند 1,018.00 دولار، بارتفاع 1.19% عن سعر الإغلاق السابق البالغ 1,006.00 دولار، مما يضع السهم قريباً من أعلى مستوياته خلال 52 أسبوعاً عند 1,080.00 دولار. وبحسب بيانات InvestingPro، يتداول السهم فعلاً بالقرب من أعلى مستوياته خلال 52 أسبوعاً، مما يعكس ثقة قوية من المستثمرين في مسار نمو الشركة. وهذه مجرد واحدة من 13 نصيحة رئيسية متاحة على InvestingPro لسهم KONČAR، توفر رؤى أعمق حول الصحة المالية للشركة وموقعها في السوق.
أبرز النقاط
- سجّلت KONČAR ربحية قياسية في النصف الأول من 2026، بهامش EBITDA بلغ 22% وهامش EBITDA معدّل بلغ 24%.
- تجاوزت قيمة الطلبات الواردة مليار يورو في النصف الأول، وهو ما تحقق لأول مرة في تاريخ الشركة خلال فترة النصف الأول.
- ارتفع حجم الأعمال المتراكمة إلى 2.9 مليار يورو، مما يمنح الشركة رؤية واضحة للإيرادات المستقبلية.
- أشارت الإدارة إلى أن مبيعات 2026 قد تتجاوز هدف 1.4 مليار يورو إذا استمر الأداء الحالي.
- تعمل الشركة على توسيع طاقتها الإنتاجية من خلال مصانع جديدة ومختبر جديد وخطة استثمارية لثلاث سنوات بقيمة 550 مليون يورو.
أداء الشركة
أفادت KONČAR بأن نتائج النصف الأول عكست أداءً تشغيلياً قوياً عبر قطاعات الطاقة ونقل الكهرباء والتنقل والأعمال الرقمية. وارتفعت إيرادات المبيعات مع استفادة الشركة من مزيج مشاريع كبير ومتنامٍ على الصعيد الدولي، إذ جاء نحو 71.2% من المبيعات من الأسواق الدولية، فيما استحوذت كرواتيا على 28.8%.
وأشارت الإدارة إلى أن الشركة تعمل بطاقة إنتاجية عالية في قطاعاتها ذات الهوامش المرتفعة. كما أشارت إلى توسع في القوى العاملة، إذ ارتفع عدد الموظفين من 5,600 إلى 6,600، في إطار استعداد الشركة لمشاريع أكثر تعقيداً وخطوط إنتاج جديدة.
وأكدت المجموعة أن نتائجها استندت إلى خبرة راسخة في مجال الطاقة الكهرومائية والمحولات والبنية التحتية للشبكات الكهربائية. كما أبرزت فوزها بعقود جديدة في السويد وألمانيا وجمهورية التشيك ومقدونيا الشمالية وكرواتيا، إلى جانب تنامي الطلب المرتبط بالطاقة المتجددة وتحديث الشبكات ومراكز البيانات.
المؤشرات المالية الرئيسية
- إيرادات المبيعات: 745 مليون يورو، بارتفاع 14% على أساس سنوي.
- الـ EBITDA: 157 مليون يورو، بارتفاع 25% على أساس سنوي.
- الـ EBITDA المعدّل: 173 مليون يورو، بارتفاع 24% على أساس سنوي.
- صافي الربح: 171 مليون يورو، بارتفاع 33% على أساس سنوي.
- هامش الـ EBITDA: 22% من المبيعات.
- هامش الـ EBITDA المعدّل: 24% من المبيعات.
- هامش صافي الربح: 24% من المبيعات.
- متانة الميزانية العمومية: تمتلك الشركة سيولة نقدية تفوق ديونها، مما يوفر مرونة مالية لخططها التوسعية الطموحة.
- هامش الربح الإجمالي: 32% مثير للإعجاب خلال الاثني عشر شهراً الماضية، مما يؤكد الكفاءة التشغيلية.
- الطلبات الواردة: تجاوزت مليار يورو في النصف الأول من 2026، وهو سابقة للشركة.
- حجم الأعمال المتراكمة: 2.9 مليار يورو، بزيادة 624 مليون يورو مقارنة بالعام السابق.
- نسبة الطلبات إلى الفواتير: 1.4x، مما يعني أن التعاقدات تجاوزت التنفيذ بنسبة 40%.
الأرباح مقابل التوقعات
لم يُقدَّم أي توافق بشأن ربحية السهم أو الإيرادات للفترة المذكورة، لذا لم تكن المقارنة المباشرة مع توقعات المحللين متاحة. ومع ذلك، أظهرت الأرقام المُعلنة أداءً تشغيلياً قوياً بأي معيار تاريخي.
وأفادت الشركة بأن النصف الأول من 2026 كان أفضل نتيجة نصف سنوية في سجل يمتد على مدى 25 ربعاً. وتحسّنت الربحية بوتيرة أسرع من المبيعات، مما يشير إلى رافعة تشغيلية جيدة ومزيج مشاريع ملائم. في الوقت ذاته، حذّرت الإدارة من أن مستويات الهامش الحالية مرتفعة بشكل غير معتاد وقد يصعب الحفاظ عليها مع تصاعد المنافسة وتزايد تعقيد تنفيذ المشاريع.
ردود فعل السوق
ارتفع السهم بنسبة 1.19% إلى 1,018.00 دولار من 1,006.00 دولار، بمكسب قدره 12.00 دولار. ويتداول السهم الآن بالقرب من أعلى نطاقه خلال 52 أسبوعاً، عند نحو 94% من الذروة البالغة 1,080.00 دولار، وهو مستوى أعلى بكثير من القاع البالغ 550.00 دولار.
جاءت هذه الحركة متواضعة نسبياً مقارنة بقوة النتائج المُعلنة. وقد يشير ذلك إلى أن المستثمرين كانوا يتوقعون مسبقاً تحديثاً إيجابياً للنصف الأول، أو أنهم يركزون على تحذير الإدارة من احتمال عدم استمرار الهوامش عند مستوياتها القياسية. ولم تُقدَّم أي بيانات عن حجم تداول غير اعتيادي.
التوقعات والإرشادات
أكدت الإدارة أن الشركة لا تزال على المسار الصحيح لتحقيق هدف مبيعات 1.4 مليار يورو لعام 2026، مع إمكانية تجاوزه إذا استمر الأداء الحالي. وتشير تحليلات InvestingPro إلى أن السهم يبدو حالياً مقيّماً بأقل من قيمته العادلة استناداً إلى حسابات القيمة العادلة، مما يُلمح إلى إمكانية ارتفاع محتملة للمستثمرين. ويحصل المشتركون على نماذج تقييم شاملة وأدوات فحص متقدمة وتحليلات خبراء تغطي آلاف الأسهم، وهي ميزات مصممة لرصد الفرص كهذه قبل أن يلتفت إليها السوق الأوسع. واستناداً إلى تحويل الأعمال المتراكمة ومبيعات النصف الأول، قدّرت الشركة أن إجمالي مبيعات 2026 قد يبلغ 1.548 مليار يورو.
كما أشارت المجموعة إلى رؤية قوية لما بعد هذا العام، مع أكثر من 1.1 مليار يورو من الأعمال المتراكمة المتعاقد عليها لعام 2027، ومليار يورو إضافي لعام 2028 وما بعده. وقُدِّرت الرؤية الإجمالية للإيرادات المستقبلية بنحو 2.1 مليار يورو عبر عامَي 2027 و2028.
وأوضحت KONČAR أيضاً خطة استثمارية لثلاث سنوات بقيمة 550 مليون يورو، مع 250 مليون يورو إضافية من Siemens Energy في إطار توسع مشترك للطاقة الإنتاجية. وأفادت الشركة بأن البرنامج سيركز على إنتاج الجهد العالي ومحولات الطاقة المتوسطة ومعدات الجهد العالي والمفاتيح الكهربائية الخالية من غاز SF6.
تصريحات المسؤولين التنفيذيين
قال الرئيس التنفيذي ماريو هابيك إن الشركة حققت "ربحية هي الأعلى في تاريخ المجموعة"، مضيفاً أن حجم الأعمال المتراكمة بلغ 2.9 مليار يورو وأن التعاقدات في النصف الأول تجاوزت مليار يورو لأول مرة.
وحذّر أيضاً من أن المستوى الحالي من الربحية قد لا يدوم إلى الأبد، قائلاً: "مع الأخذ بعين الاعتبار زيادة طاقة المنافسين ودخول أطراف أخرى إلى السوق، يبقى السؤال مطروحاً حول المدة التي يمكننا فيها الاستمرار بهذا الأداء."
وقال عضو مجلس الإدارة إيفان بايتش إن الشركة تضع نفسها في موقع مناسب للمرحلة القادمة من الطلب، لا سيما في أعمال توصيل الشبكات المرتبطة بالطاقة المتجددة ومراكز البيانات. وأضاف: "مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي تُضيف بالتأكيد إلى الطلب على المحولات"، مشيراً إلى أن هذا الاتجاه بات أكثر وضوحاً في الولايات المتحدة ومن المتوقع أن يمتد إلى أوروبا.
المخاطر والتحديات
- ضغط الهوامش: أشارت الإدارة إلى أن تكرار الربحية القياسية قد يكون أمراً عسيراً في حال اشتدت المنافسة.
- تصاعد المنافسة: قد تؤدي الطاقة الإنتاجية الجديدة لدى المنافسين إلى تضييق فجوة العرض والطلب.
- تأخر المشاريع: قد تؤدي جداول التنفيذ والتشغيل الأطول إلى تأجيل الإيرادات إلى فترات لاحقة.
- تكاليف العمالة: ترتفع أعداد الموظفين والأجور مع توسع الشركة.
- مخاطر سلسلة التوريد: لا تزال التوترات الجيوسياسية والاضطرابات المرتبطة بالحروب تمثل مصدر قلق.
- تحول مزيج المشاريع: قد يُثقل نمو القطاعات ذات الهوامش المنخفضة على الربحية المستقبلية.
جلسة الأسئلة والأجوبة
ركّز المحللون على الربحية وتوسع الطاقة الإنتاجية واحتياجات القوى العاملة وقدرة الشركة على الحفاظ على نمو الهوامش. وتساءل أحد المحللين عن سبب ما بدا تغيراً في الربحية، غير أن الإدارة أوضحت أنها كانت في الواقع أعلى في النصف الأول من 2026 مقارنة بالنصف الأول من 2025.
وتناول موضوع آخر استدامة الهوامش الحالية، إذ قال هابيك إن الشركة تقترب من حدود الطاقة الإنتاجية في بعض القطاعات ذات الهوامش المرتفعة، وتواجه منافسة متزايدة مع دخول مصانع جديدة إلى الخدمة في مختلف أنحاء القطاع.
كما استفسر المحللون عن نمو أعداد موظفي الشركة، فأوضحت الإدارة أن توسيع القوى العاملة لا يمكن احتسابه وفق معادلة بسيطة، إذ قد تكون المصانع الجديدة أكثر كفاءة، إلا أن الأعمال لا تزال بحاجة إلى مزيد من العمال المهرة في مهام الهندسة والتصنيع المعقدة.
كما جرى النقاش حول السوق الأمريكية واحتمال إنشاء مشروع مشترك مع شركة Samina Corporation، وأشارت الإدارة إلى أن السوق الأمريكية تنطوي على إمكانات كبيرة، لا سيما مع تنامي الطلب من مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي، غير أن المشروع لا يزال في مرحلة التطوير المبكرة.
وأخيراً، سأل المحللون عن عمليات الاندماج والاستحواذ وتوزيع رأس المال، فأفادت الإدارة بأنها تواصل نهجها النشط والانتقائي في عمليات الاستحواذ، مع دراسة توزيعات الأرباح وتوظيف الميزانية العمومية القوية للشركة في دعم النمو.
هذه المقالة مترجمة بمساعدة برنامج ذكاء اصطناعي وخضعت لمراجعة أحد المحررين.. لمزيد من التفاصيل يُرجى الرجوع للشروط والأحكام الخاصة بنا










