عاجل: صدور بيانات التضخم في الولايات المتحدة.. وحركة قوية بالأسواق
أعلنت شركة إنتل عن نتائج قوية للربع الثاني من عام 2026، إذ بلغت إيراداتها 782.66 مليار بيزو تشيلي، متجاوزةً التوقعات البالغة 772 مليار بيزو تشيلي بنسبة 1.38%، فيما جاءت ربحية السهم متوافقة مع التوقعات عند 84.85 بيزو تشيلي. وأشارت شركة الاتصالات التشيلية إلى أن إيراداتها ارتفعت بنسبة 8% على أساس سنوي، وأن الأرباح قبل الفوائد والضرائب والاستهلاك وإطفاء الدين (EBITDA) نمت بنسبة 8.4%، غير أن السهم تعرّض لضغوط وأُغلق عند 3,706.00 دولار، بانخفاض 1.09% عن إغلاقه السابق البالغ 3,747.00 دولار.
أبرز النقاط
- جاءت الإيرادات فوق التوقعات، فيما توافقت ربحية السهم مع التوقعات.
- ارتفعت إيرادات الربع الثاني بنسبة 8% على أساس سنوي، ونمت الأرباح قبل الفوائد والضرائب والاستهلاك وإطفاء الدين بنسبة 8.4%.
- قفز صافي الدخل بنسبة 39% خلال الربع ليصل إلى 26 مليار بيزو تشيلي.
- أكدت إنتل أن خدمة Starlink للاتصال المباشر بالخلايا تساعدها في استقطاب عملاء جدد في تشيلي وبيرو.
- تتوقع الإدارة ارتفاع الإنفاق الرأسمالي في 2026، مع توقع بقاء التدفق النقدي متوازناً أو إيجابياً بشكل طفيف.
أداء الشركة
أوضحت إنتل أن الربع الثاني عكس نمواً ثابتاً في قطاعات أعمالها الرئيسية رغم حدة المنافسة في تشيلي وبيرو. وارتفعت الإيرادات الموحدة بنسبة 8% على أساس سنوي، فيما توسعت الأرباح قبل الفوائد والضرائب والاستهلاك وإطفاء الدين بنسبة 8.4%. وعلى صعيد النصف الأول من العام، نمت الإيرادات بنسبة 7.4% وارتفعت الأرباح قبل الفوائد والضرائب والاستهلاك وإطفاء الدين بنسبة 9.3%. وبلغ صافي الدخل في الربع الثاني 26 مليار بيزو تشيلي، بارتفاع 39% على أساس سنوي.
وأشارت الشركة إلى أن هامش الأرباح قبل الفوائد والضرائب والاستهلاك وإطفاء الدين حافظ على مستواه عند 28.1% دون تغيير عن العام الماضي، فيما تحسّن هامش قطاع الهاتف المحمول إلى 33.3% من 32.8%. كما أشارت الإدارة إلى تحسّن ملحوظ في خدمات الهاتف المحمول ذات الاشتراك الشهري، والألياف الضوئية للنطاق العريض، وتمويل الأجهزة. وظلت تشيلي السوق الأكبر بحصة تبلغ نحو 65% من الأعمال، فيما تسهم بيرو بالنسبة المتبقية.
وبقيت حدة المنافسة في كلا البلدين مرتفعة، إذ يلجأ المنافسون إلى الخصومات والعروض الترويجية للدفاع عن حصصهم السوقية. ومع ذلك، أكدت إنتل أنها حافظت على ريادتها في حصة الإيرادات من خلال التركيز على جودة الشبكة وتجربة العملاء بدلاً من الاكتفاء بخفض الأسعار.
المؤشرات المالية
- الإيرادات: 782.66 مليار بيزو تشيلي، بارتفاع 8% على أساس سنوي.
- الإيرادات مقارنة بالتوقعات: تجاوزت التوقعات بنسبة 1.38%.
- ربحية السهم: 84.85 بيزو تشيلي، متوافقة مع التوقعات.
- الأرباح قبل الفوائد والضرائب والاستهلاك وإطفاء الدين: ارتفعت بنسبة 8.4% على أساس سنوي.
- صافي الدخل: 26 مليار بيزو تشيلي، بارتفاع 39% على أساس سنوي.
- إيرادات النصف الأول: ارتفعت بنسبة 7.4% على أساس سنوي.
- أرباح النصف الأول قبل الفوائد والضرائب والاستهلاك وإطفاء الدين: ارتفعت بنسبة 9.3% على أساس سنوي.
- هامش الأرباح قبل الفوائد والضرائب والاستهلاك وإطفاء الدين: 28.1%، دون تغيير عن الربع المقابل من العام الماضي.
- هامش قطاع الهاتف المحمول: 33.3%، ارتفع من 32.8%.
- هامش الربح الإجمالي: 88.24% خلال الاثني عشر شهراً الماضية.
- عائد توزيعات الأرباح: 6.81%، مما يعكس التزام الشركة بتحقيق عوائد للمساهمين.
- المركز النقدي: 138 مليار بيزو تشيلي في وقت إجراء المكالمة.
النتائج مقارنة بالتوقعات
جاءت ربحية سهم إنتل عند 84.85 بيزو تشيلي متطابقة مع تقديرات المحللين، دون أي مفاجأة على صعيد الأرباح. وتجاوزت الإيرادات البالغة 782.66 مليار بيزو تشيلي التوقعات البالغة 772 مليار بيزو تشيلي بفارق 10.66 مليار بيزو تشيلي، أي بنسبة 1.38%. وهو تجاوز متواضع وليس كبيراً، غير أنه يشير إلى أن الطلب كان أقوى قليلاً مما توقعه المحللون.
وجاءت النتيجة أفضل مما قد يوحي به مقارنة بسيطة سطراً بسطر. فنمو الإيرادات بنسبة 8% ونمو الأرباح قبل الفوائد والضرائب والاستهلاك وإطفاء الدين بنسبة 8.4% يشيران إلى زخم تشغيلي صحي، فيما ارتفع صافي الدخل بنسبة 39% خلال الربع. بيد أن نتيجة ربحية السهم جاءت متوافقة فحسب، مما يعني أن تقرير الأرباح لم يُحقق المفاجأة التي كثيراً ما تدفع السهم نحو تحرك حاد.
ردود فعل السوق
انخفض السهم بنسبة 1.09% ليصل إلى 3,706.00 دولار في آخر تداول، مقارنةً بإغلاق سابق عند 3,747.00 دولار. وهذا يعني أن السهم تراجع بنحو 41.00 دولار خلال الجلسة. ويشير هذا التحرك إلى استجابة سوقية حذرة في أعقاب التقرير، على الرغم من تجاوز الإيرادات للتوقعات وإشارة الشركة إلى اتجاهات تشغيلية إيجابية. ومع ذلك، يبدو التقييم مغرياً: إذ يتداول سهم إنتل بمضاعف ربحية لا يتجاوز 5.71، وتشير تحليلات InvestingPro إلى أن السهم مقيّم بأقل من قيمته العادلة، مما يضعه ضمن المرشحين لقائمة الأسهم الأكثر تدنياً في التقييم على المنصة.
عند السعر الحالي، يتداول سهم إنتل في النصف الأدنى من نطاق 52 أسبوعاً يتراوح بين 3,135.10 دولار و5,197.50 دولار. ويقع السهم بنحو 11% فوق أدنى مستوياته وبنحو 29% دون أعلى مستوياته. ولم تُرصد أحجام تداول غير اعتيادية، ويبدو تحرك السعر متواضعاً لا دراماتيكياً.
التوقعات والإرشادات
أفادت الإدارة بأنها تتوقع استمرار نمو الإيرادات والأرباح قبل الفوائد والضرائب والاستهلاك وإطفاء الدين، مدعومةً بمكاسب الاشتراكات الشهرية للهاتف المحمول، وتوسعة الألياف الضوئية في تشيلي، والإطلاق المخطط لخدمة Fiber Peru في الربع الثالث من 2026. كما تتوقع الشركة أن تظل خدمة Starlink للاتصال المباشر بالخلايا محركاً للنمو مع تزايد الوعي بها.
وبالنسبة للعام الكامل 2026، أرشدت إنتل إلى أن الإنفاق الرأسمالي سيتراوح بين 16% و17% من الإيرادات، ارتفاعاً من 15.1% في 2025. وتتوقع أن يتراجع الإنفاق الرأسمالي في 2027 قليلاً إلى نطاق 16% إلى 16.5% من الإيرادات. وأشارت الإدارة إلى أن قطاع الخطوط الثابتة في تشيلي ينبغي أن يصل إلى نقطة التعادل مطلع عام 2028.
وعلى صعيد التدفق النقدي، قالت الشركة إنها تتوقع أن يكون التدفق النقدي المعتدل للعام الكامل 2026 متوازناً أو إيجابياً بشكل طفيف، مع توقع بلوغ الرصيد النقدي في نهاية العام ما بين 230 مليار و240 مليار بيزو تشيلي. كما أشارت الإدارة إلى أن نسبة صافي الدين إلى الأرباح قبل الفوائد والضرائب والاستهلاك وإطفاء الدين ينبغي أن تنخفض بصورة عضوية من نحو 2.4 مرة إلى نحو 2.1 مرة خلال العامين المقبلين.
تصريحات المسؤولين
قالت باولا رافينتوس، مسؤولة علاقات المستثمرين: "حققنا ربعاً ثانياً قوياً لعام 2026، إذ نمت الإيرادات والأرباح قبل الفوائد والضرائب والاستهلاك وإطفاء الدين بنسبة 8% و8.4% على التوالي. وبلغ صافي الدخل 26 مليار بيزو تشيلي، بارتفاع 39% على أساس سنوي، وذلك في ظل بيئة تنافسية وديناميكية للغاية في تشيلي وبيرو."
وأبرزت رافينتوس أيضاً خدمة الأقمار الاصطناعية التابعة للشركة قائلةً: "نحن الشركة الأولى والوحيدة في أمريكا اللاتينية التي تقدم تقنية الاتصال المباشر بالخلايا، مما يتيح خدمة المراسلة عبر الأقمار الاصطناعية في تشيلي وبيرو في المناطق التي تفتقر إلى التغطية الأرضية."
وقال المدير المالي ماركيلو بيرموديز إن إنتل تركز على الجودة لا على حروب الأسعار: "نحن لا نلعب على هامش الربح. يمكننا تقديم بعض الخصومات الحقيقية، لكننا نعتمد استراتيجية الجودة." وأضاف أن نموذج تمويل الأجهزة في الشركة يعتمد على "نظام تحليلي متطور للغاية، مشابه لما قد يمتلكه أي بنك"، وذلك لإدارة مخاطر الائتمان واختيار العملاء.
المخاطر والتحديات
- حدة المنافسة: يلجأ المنافسون إلى الخصومات والعروض الترويجية، مما قد يضغط على الأسعار والهوامش.
- ارتفاع الإنفاق الرأسمالي: من المتوقع أن يرتفع الإنفاق الرأسمالي في 2026، مما قد يحدّ من التدفق النقدي الحر.
- تذبذب رأس المال العامل: أدى تراكم مخزون الأجهزة إلى استهلاك السيولة النقدية في النصف الأول من العام.
- خسائر الخطوط الثابتة: يواصل قطاع الخطوط الثابتة في تشيلي تسجيل خسائر، ولا يُتوقع بلوغه نقطة التعادل قبل عام 2028.
- ضغوط الأرباح: يتوقع المحللون تراجع صافي الدخل هذا العام رغم نمو الإيرادات.
- ضغوط الاقتصاد الكلي: قد يؤثر ضعف الإنفاق الاستهلاكي على الطلب على الأجهزة وجودة ائتمان العملاء.
جلسة الأسئلة والأجوبة
تمحورت أسئلة المحللين حول المنافسة والتسعير وخسائر الخطوط الثابتة والتدفق النقدي. وأكدت الإدارة أن المنافسة في كل من تشيلي وبيرو لا تزال حادة، غير أن الخصومات التكتيكية باتت أكثر استهدافاً وأقل شراسة مما كانت عليه في السابق. وأشارت إلى أن إنتل ستواصل الدفاع عن مكانتها من خلال التأكيد على جودة الشبكة وتجربة العملاء.
وفيما يخص التسعير، أفاد المسؤولون بأنهم يتوقعون أن يظل متوسط الإيراد لكل مستخدم (ARPU) مستقراً دون ارتفاع حاد، في ظل المشهد التنافسي القائم. وفي ما يتعلق بقطاع الخطوط الثابتة، أوضحت الإدارة أن سلبية الأرباح قبل الفوائد والضرائب والاستهلاك وإطفاء الدين تعكس تكاليف التوسع ومصاريف الإيجار المرتبطة بنمو الألياف الضوئية، وأن قطاع الخطوط الثابتة في تشيلي ينبغي أن يصل إلى نقطة التعادل مطلع عام 2028.
هل تريد رؤية أعمق حول آفاق إنتل؟ تقدم InvestingPro 11 نصيحة إضافية من ProTips لهذا السهم، إلى جانب تقارير بحثية شاملة تغطي أكثر من 1,400 سهم أمريكي رائد مع مرئيات سهلة الفهم وتحليلات متخصصة. كما تركزت الأسئلة على التدفق النقدي والرافعة المالية. وأكدت إنتل أنها تتوقع تحقيق تدفق نقدي متوازن على الأقل في 2027، ولا ترى حاجة إلى خفض الديون بشكل مكثف. وفيما يتعلق بمبيعات الأجهزة، أشارت الإدارة إلى أن شروط التمويل الممتدة وأدوات الائتمان المحسّنة تساعدها على تعزيز حصتها السوقية مع إبقاء معدلات الديون المعدومة تحت السيطرة.
هذه المقالة مترجمة بمساعدة برنامج ذكاء اصطناعي وخضعت لمراجعة أحد المحررين.. لمزيد من التفاصيل يُرجى الرجوع للشروط والأحكام الخاصة بنا









