عاجل: صدور بيانات إعانات البطالة الأمريكية مخالفة للتوقعات
أعلنت شركة Cricut Inc. عن ربحية مخففة بلغت 0.19 دولار للسهم في الربع الثاني من عام 2026، متجاوزةً بفارق كبير توقعات المحللين البالغة 0.051 دولار، في حين جاءت الإيرادات عند 156.3 مليون دولار، دون المستوى المتوقع البالغ 165.62 مليون دولار. وارتفع السهم بنسبة 3.55% خلال جلسة التداول الرسمية ليصل إلى 4.96 دولار، ثم تراجع بنسبة 0.4% في التداول بعد ساعات العمل ليستقر عند 4.92 دولار، إذ وازن المستثمرون بين نتائج الأرباح القوية وتراجع المبيعات وتأثير البنود غير المتكررة.
أبرز النقاط
- تجاوز ربحية السهم التوقعات بفارق كبير، غير أن جزءاً من هذه القوة في الأرباح جاء من استرداد التعريفات الجمركية والإفراج عن احتياطي تسوية حقوق الملكية.
- تراجعت الإيرادات بنسبة 9% على أساس سنوي، في ظل مقارنة صعبة وضعف في مبيعات المنتجات.
- ارتفع عدد المشتركين المدفوعين إلى 3.1 مليون، فيما استقر عدد المستخدمين النشطين للمرة الأولى في ربع ثانٍ منذ عام 2022.
- أسهمت الأجهزة الجديدة مثل Cricut Joy 2 وExplore 5 في تحقيق نمو بأرقام مزدوجة في وحدات الأجهزة المتصلة.
- أشارت الإدارة إلى توقعها بتحسن إيرادات المنتجات في النصف الثاني من العام مع إطلاق المزيد من المنتجات الجديدة.
أداء الشركة
كشف الربع الثاني لشركة Cricut عن شركة لا تزال تحقق أرباحاً وتولّد تدفقات نقدية، حتى في ظل استمرار الضغط على المبيعات. وتراجعت الإيرادات إلى 156.3 مليون دولار مقارنةً بالفترة ذاتها من العام الماضي، ويعود ذلك بصورة رئيسية إلى مواجهة الشركة مقارنةً صعبة مع الفترة المقابلة من العام السابق، حين تقدّم بعض الطلب بسبب المخاوف المتعلقة بالتعريفات الجمركية.
بلغ صافي الدخل 39.1 مليون دولار، أي ما يعادل 25% من المبيعات، وبلغ الدخل التشغيلي 47.4 مليون دولار. وتحسّن التدفق النقدي التشغيلي ليصل إلى 50.4 مليون دولار مقارنةً بـ 36.2 مليون دولار في الفترة ذاتها من العام الماضي. وأنهت الشركة الربع بسيولة نقدية بلغت 286 مليون دولار دون أي ديون. واستناداً إلى بيانات InvestingPro، التي تُظهر أن Cricut تمتلك سيولة نقدية تفوق ديونها في ميزانيتها العمومية، تحافظ الشركة على مركز مالي متين بنسبة تداول بلغت 2.72 ونسبة دين إلى حقوق ملكية لا تتجاوز 0.03. ويشير تحليل القيمة العادلة للمنصة إلى أن السهم قد يكون مقيّماً بأقل من قيمته الحقيقية عند مستوياته الحالية، إذ يتداول دون قيمته التقديرية.
كما أظهر الربع مؤشرات استقرار في المنصة الأساسية. وارتفعت إيرادات المنصة بنسبة 5.1% لتبلغ 85 مليون دولار، مدعومةً بزيادة عدد المشتركين المدفوعين وتأثيرات صرف العملات الأجنبية. في المقابل، تراجعت إيرادات المنتجات بنسبة 22% لتصل إلى 71.3 مليون دولار، في ظل ضغوط على الملحقات والمواد، وإطلاق أجهزة بأسعار أقل، ونشاط ترويجي متزايد.
أبرز المؤشرات المالية
- الإيرادات: 156.3 مليون دولار، بتراجع 9% على أساس سنوي.
- ربحية السهم المخففة: 0.19 دولار، مقارنةً بـ 0.11 دولار في الفترة ذاتها من العام الماضي.
- صافي الدخل: 39.1 مليون دولار، يعادل 25% من المبيعات.
- الدخل التشغيلي: 47.4 مليون دولار، أو ما نسبته 30.3% من الإيرادات.
- التدفق النقدي التشغيلي: 50.4 مليون دولار، مقارنةً بـ 36.2 مليون دولار في الفترة ذاتها من العام الماضي.
- إيرادات المنصة: 85 مليون دولار، بارتفاع 5.1% على أساس سنوي.
- إيرادات المنتجات: 71.3 مليون دولار، بتراجع 22% على أساس سنوي.
- الإيرادات الدولية: 35.9 مليون دولار، بتراجع 1% على أساس سنوي وتمثّل 23% من إجمالي المبيعات.
- إجمالي هامش الربح: 74.5%، مدعوماً ببنود غير متكررة.
- هامش الربح الإجمالي المعدّل: 58.9%، باستثناء البنود غير المتكررة.
- القيمة السوقية: 1.03 مليار دولار.
- نسبة السعر إلى الأرباح: 14.47، استناداً إلى أرباح الاثني عشر شهراً الماضية.
- عائد توزيعات الأرباح: 4.05%، يعكس تركيز الشركة على العوائد للمساهمين.
الأرباح مقابل التوقعات
تجاوزت Cricut توقعات ربحية السهم بفارق واسع. إذ حققت الشركة 0.19 دولار للسهم مقارنةً بالتقدير البالغ 0.051 دولار، بفارق قدره 0.139 دولار للسهم، أي بنسبة تفوق التوقعات بحوالي 272.5%. وهذا يمثّل تفوقاً لافتاً في المؤشر الرئيسي.
غير أن الإيرادات جاءت دون التوقعات. إذ بلغت المبيعات 156.3 مليون دولار، أي بعجز يبلغ نحو 9.32 مليون دولار عن التقدير البالغ 165.62 مليون دولار، بنسبة تقصير تبلغ نحو 5.6%.
جاءت النتائج متباينة. حققت الشركة ربحية أفضل من المتوقع، لكن هذا التفوق استُعين فيه ببنود غير متكررة، تشمل 20.3 مليون دولار من استرداد التعريفات الجمركية و6.4 مليون دولار من الإفراج عن احتياطي تسوية حقوق الملكية. واستناداً إلى استبعاد هذه البنود، أشارت الإدارة إلى أن هامش الربح الإجمالي كان سيبلغ نحو 58.9% والدخل التشغيلي نحو 23 مليون دولار.
ردود فعل السوق
أغلق السهم جلسة التداول الرسمية عند 4.96 دولار، بارتفاع 3.55% عن إغلاق اليوم السابق البالغ 4.79 دولار. وفي التداول بعد ساعات العمل، تراجع إلى 4.92 دولار، بانخفاض 0.4% عن سعر الإغلاق.
لا يزال السهم يتداول في النصف الأدنى من نطاق 52 أسبوعاً الممتد بين 3.74 دولار و6.93 دولار. وعند سعر ما بعد ساعات العمل، كان السهم أدنى بنحو 28.9% من أعلى مستوى في 52 أسبوعاً، وأعلى بنحو 31.3% من أدنى مستوى.
يُشير نمط التداول إلى أن المستثمرين رحّبوا بتجاوز توقعات الأرباح وتوليد السيولة النقدية، لكنهم أبدوا حذراً إزاء تراجع الإيرادات وضعف مبيعات المنتجات وكون جزء من قوة الهامش مصدره بنود غير متكررة. وتُظهر بيانات InvestingPro أن السهم حقق عائداً قوياً خلال الأشهر الثلاثة الماضية، بعائد سعري على مدى 6 أشهر بلغ 11.6%. وتمنح المنصة Cricut درجة صحة مالية "ممتازة" بواقع 3.18 من 5، مدعومةً بنقاط Piotroski مرتفعة تبلغ 8 وعائد تدفق نقدي حر بنسبة 13%. ويمكن للمستثمرين الراغبين في تحليل أعمق الاطلاع على تقرير Pro البحثي الشامل لـ Cricut، وهو أحد أكثر من 1,400 تقرير متاح للأسهم الأمريكية، والذي يحوّل البيانات المعقدة إلى معلومات استخباراتية واضحة وقابلة للتنفيذ.
التوقعات والتوجيهات
أعلنت Cricut توقعها بنمو إيرادات المنصة في كل ربع حتى نهاية العام، ورأت أن إيرادات المنتجات ستتحسن في النصف الثاني مع وصول الإطلاقات الجديدة. كما أكدت الإدارة توقعها بتحقيق الشركة أرباحاً في كل ربع وتوليد تدفق نقدي تشغيلي إيجابي للعام الكامل 2026.
وأشارت الشركة إلى عدة محركات نمو لبقية العام:
- إطلاق أجهزة وملحقات إضافية في النصف الثاني.
- الاستمرار في توسيع مستوى الاشتراك المميز.
- مزيد من الاستثمار في أدوات الذكاء الاصطناعي والخدمات الإبداعية.
- التوسع الدولي المستمر، لا سيما في آسيا والشرق الأوسط وأفريقيا وأمريكا اللاتينية.
وأشارت الإدارة أيضاً إلى أن الربع الثالث ينبغي أن يعكس الموسمية المعتادة، مع احتمال تباطؤ نمو المشتركين بشكل تسلسلي. ولم تقدّم الشركة توقعات محددة لهامش الربح نظراً لاستمرار عدم اليقين المتعلق بالتعريفات الجمركية.
تصريحات المسؤولين التنفيذيين
قال الرئيس التنفيذي Ashish Arora إن الشركة تسعى إلى توسيع جاذبيتها لتتخطى قاعدة هواة الحرف اليدوية الأساسيين. وأضاف: "العمل الأساسي لخلق تجربة أكثر جاذبية لسوق الجماهير الواسعة موجود، ونحن نركز على ترجمة هذا الاستثمار إلى تنفيذ أقوى."
وسلّط Arora الضوء أيضاً على استراتيجية المستخدمين لدى الشركة، قائلاً: "نواصل تركيزنا على اكتساب مستخدمين جدد وزيادة التفاعل عبر منصتنا، وهو ما يُحرّك معاً دولاب الاشتراكات في الملحقات والمواد."
وفيما يخص دفع الذكاء الاصطناعي، قال Arora: "يواصل الذكاء الاصطناعي كونه عاملاً مميزاً مهماً لـ Cricut. وخلال الربع، قدّمنا ميزات ذكاء اصطناعي وكيلي جديدة مصممة خصيصاً للإبداع مع Cricut."
وقال المدير المالي Kimball Shill إن ربحية الشركة ظلت متينة حتى بعد استبعاد البنود غير المتكررة، مضيفاً: "بدون تلك البنود غير المتكررة، كان هامش الربح الإجمالي للربع سيبلغ نحو 58.9%، أي ما يقارب مستوى الربع الماضي."
المخاطر والتحديات
- عدم اليقين المتعلق بالتعريفات الجمركية: أشارت الإدارة إلى أن التعريفات القائمة لا تزال تمثّل عاملاً معيقاً، وأن عمليات الاسترداد الإضافية لا تزال قيد المعالجة.
- ضغط إيرادات المنتجات: تظل الملحقات والمواد في بيئة تنافسية شديدة مع ضغوط على الحجم والتسعير.
- حذر المستهلكين: أشارت الشركة إلى بيئة إنفاق أكثر تحفظاً في بعض الأسواق.
- إشكاليات التوقيت الدولية: أثّر تغيير الموزع في أوروبا على توقيت المبيعات، وإن أشارت الإدارة إلى أن عملية الانتقال اكتملت إلى حد بعيد.
- الفتور الموسمي: تتوقع Cricut تباطؤ نمو المشتركين في الربع الثالث، مما قد يُثقل الزخم على المدى القريب.
جلسة الأسئلة والأجوبة
تمحور اهتمام المحللين حول ثلاثة محاور رئيسية: الطلب الدولي، وخدمة الطباعة المباشرة على الأقمشة، والفجوة بين مبيعات الأجهزة وإيرادات المنتجات.
فيما يتعلق بالمبيعات الدولية، أشارت الإدارة إلى أن تغيير الموزع الأوروبي أوجد إشكالية توقيت مؤقتة، وأن الطلب الأساسي كان سيكون أقوى لولا ذلك. كما أشارت الشركة إلى أن الأسواق الناشئة كآسيا والشرق الأوسط وأفريقيا وأمريكا اللاتينية تُظهر نمواً مشجعاً.
وفيما يخص خدمة الطباعة المباشرة على الأقمشة، قال Arora إن الخدمة لا تزال في مراحلها الأولى ولم يُروَّج لها بالكامل بعد. وأضاف أن Cricut راضية عن الإطلاق حتى الآن، وترى في المنتج وسيلةً لتعميق التفاعل مع المشتركين الحاليين أكثر من كونه مصدراً رئيسياً جديداً للإيرادات في الوقت الراهن.
كما استفسر المحللون عن أسباب تراجع إيرادات المنتجات حتى مع نمو مبيعات الأجهزة للداخل والخارج بأرقام مزدوجة. وأشارت الإدارة إلى عدة عوامل، منها: المقارنة الصعبة مع التقدم المرتبط بالتعريفات الجمركية في عام 2025، والضغط المستمر على الملحقات والمواد، وإطلاق أجهزة بأسعار أقل هذا العام، وزيادة النشاط الترويجي على الأجهزة المستمرة.
وأكد المدير المالي Kimball Shill أن الشركة تظل واثقة بأن إطلاقات النصف الثاني ستساعد في عكس تراجع إيرادات المنتجات في النصف الأول.
هذه المقالة مترجمة بمساعدة برنامج ذكاء اصطناعي وخضعت لمراجعة أحد المحررين.. لمزيد من التفاصيل يُرجى الرجوع للشروط والأحكام الخاصة بنا










