أسهم التعدين الآسيوية تحقق مكاسب قوية مع ارتفاع أسعار الذهب
أعلنت شركة أدنوك للتوزيع عن نتائجها المالية للنصف الأول من عام 2026، التي جاءت دون توقعات المحللين، إذ بلغ ربح السهم المعدّل 0.0823 دولار مقارنةً بتوقعات 0.0882 دولار، فيما بلغت الإيرادات 9.86 مليار دولار مقابل توقعات بـ10.21 مليار دولار. ورغم ذلك، ارتفع السهم بنسبة 1.74% ليصل إلى 4.10 دولار في تداولات ما قبل افتتاح السوق، مقتربًا من أعلى مستوياته خلال 52 أسبوعًا، في ظل تركيز المستثمرين على الأرباح القياسية للنصف الأول، والأداء الجوهري القوي، وسياسة توزيعات الأرباح السخية.
أبرز النقاط
- أعلنت الشركة أن صافي أرباح النصف الأول من 2026 بلغ 568 مليون دولار، بارتفاع 59% على أساس سنوي، فيما ارتفع الربح قبل الفوائد والضرائب والاستهلاك والإطفاء (EBITDA) بنسبة 39% إلى 786 مليون دولار.
- ارتفع الـ EBITDA الجوهري، المعدّل باستثناء تأثيرات المخزون، بنحو 14%، مما يشير إلى متانة الأعمال الأساسية للشركة.
- بلغ العائد على رأس المال المستخدم 40%، وهو الأعلى في تاريخ الشركة وأكثر من ضعف متوسط الشركات المماثلة، وفقًا لما أفادت به الإدارة.
- تتوسع أدنوك للتوزيع خارج نطاق تجزئة الوقود لتشمل محلات الراحة، وشحن المركبات الكهربائية، والعقارات، والإعلام التجاري، وجنوب أفريقيا.
- أبقت الشركة على إطار توزيعات الأرباح دون تغيير، بحد أدنى سنوي قدره 700 مليون درهم أو 75% من صافي الدخل، أيهما أعلى، حتى عام 2030.
أداء الشركة
أفادت أدنوك للتوزيع بأن النصف الأول من عام 2026 كان الأقوى في تاريخها، مدعومًا بالنمو في قطاعات تجزئة الوقود والمبيعات التجارية والأعمال غير المرتبطة بالوقود. وارتفع إجمالي الربح عبر القطاعات بنسبة 29% إلى 1.16 مليار درهم، فيما سجّل كل من صافي الأرباح والـ EBITDA مستويات قياسية جديدة.
وأوضحت الشركة المتخصصة في تجزئة الوقود ومقرها أبوظبي، أن أعمالها تستند بشكل رئيسي إلى مبيعات الوقود المنظمة في الإمارات، التي تمثل نحو 60% من التدفقات النقدية. ويُعزز هذه القاعدة نمو أسرع في أعمالها بالمملكة العربية السعودية ومصر، إضافةً إلى قطاعات ناشئة كشحن المركبات الكهربائية والإعلام التجاري.
وارتفعت أحجام الوقود المباعة بنسبة 1.6% لتبلغ 7.7 مليار لتر في النصف الأول، فيما زادت معاملات الوقود في الإمارات بنسبة 4.8% لتتجاوز 100 مليون معاملة. كما ارتفعت معاملات غير الوقود، وإن بوتيرة أبطأ، مما يدل على توسع قاعدة تفاعل العملاء لتتخطى مجرد شراء الوقود.
وأشارت الإدارة إلى أن إجمالي أرباح تجزئة غير الوقود تضاعف أكثر من مرة خلال خمس سنوات، إذ ارتفع من 67 مليون دولار في النصف الأول من 2021 إلى 140 مليون دولار في النصف الأول من 2026. ويُسهم هذا القطاع الآن بأكثر من 40% من إجمالي أرباح تجزئة غير الوقود، مقارنةً بـ20% قبل خمس سنوات.
المؤشرات المالية الرئيسية
- صافي الأرباح: 568 مليون دولار، بارتفاع 59% على أساس سنوي.
- الـ EBITDA: 786 مليون دولار، بارتفاع 39% على أساس سنوي.
- الـ EBITDA الجوهري: 603 مليون دولار، بارتفاع نحو 14% على أساس سنوي.
- العائد على رأس المال المستخدم: 40%، مستوى قياسي.
- إجمالي الأرباح: 1.16 مليار درهم، بارتفاع 29% على أساس سنوي.
- أحجام الوقود: 7.7 مليار لتر، بارتفاع 1.6% على أساس سنوي.
- معاملات الوقود في الإمارات: أكثر من 100 مليون معاملة، بارتفاع 4.8% على أساس سنوي.
- المصروفات التشغيلية النقدية: 348 مليون درهم، بارتفاع 4% على أساس سنوي.
- صافي الدين إلى الـ EBITDA: نحو 0.70 مرة.
- توزيعات الأرباح: أُعلن عن توزيع أرباح الربع الثاني من 2026 بواقع 5.14 فلس للسهم، مساوٍ للربع الأول.
- نسبة السعر إلى الأرباح (P/E): 17.21، مما يعكس تقييمًا معتدلًا.
- العائد على حقوق الملكية: 117%، يفوق بشكل ملحوظ متوسط الشركات المنافسة.
- عائد توزيعات الأرباح: 6.27%، من بين الأعلى في قطاع التجزئة المتخصصة.
- معامل بيتا: 0.24، مما يشير إلى تذبذب منخفض جدًا مقارنةً بالسوق الأوسع.
الأرباح مقابل التوقعات
تخلفت أدنوك للتوزيع عن التوقعات الإجماعية على صعيد الأرباح والإيرادات معًا. إذ جاء ربح السهم عند 0.0823 دولار، أي بانخفاض 6.7% عن التوقع البالغ 0.0882 دولار، فيما بلغت الإيرادات 9.86 مليار دولار، أي بنقص 3.4% عن التقدير البالغ 10.21 مليار دولار.
وكان هذا التخلف متواضعًا وليس حادًا، وجاء مصحوبًا بتحديث تشغيلي قوي. وأبرزت الإدارة تحقيق أرباح صافية قياسية وـ EBITDA قياسي وعائد على رأس المال المستخدم قياسي، وهو ما قد يفسر ارتفاع السهم رغم التخلف عن التوقعات.
كما كشف الربع عن الفارق بين الأداء الظاهري والأداء الجوهري. فقد أسهمت مكاسب المخزون الإيجابية في رفع الـ EBITDA المُعلن، غير أنه حتى باستثناء تلك التأثيرات، نما الـ EBITDA الجوهري بنحو 14%، مما يشير إلى أن الأعمال الأساسية لا تزال في مسار نمو متين.
ردود فعل السوق
ارتفعت أسهم أدنوك للتوزيع بنسبة 1.74% لتصل إلى 4.10 دولار من إغلاق سابق عند 3.36 دولار، وفقًا لأحدث البيانات الحية. ويقترب السهم حاليًا من أعلى مستوياته ضمن نطاق 52 أسبوعًا الممتد بين 3.47 دولار و4.18 دولار، مما يدل على استعداد المستثمرين للشراء قرب المستويات المرتفعة الأخيرة رغم التخلف عن التوقعات.
يوحي هذا التحرك بأن السوق قد يتجاوز أرقام ربح السهم والإيرادات الأضعف من المتوقع، ليُرجّح بدلًا من ذلك ربحية الشركة القياسية وسياسة توزيعات الأرباح المستقرة وخططها التوسعية. كما يشير موقع السهم قرب أعلى مستوياته السنوية إلى ثقة مستمرة من المستثمرين في ملف التدفق النقدي الدفاعي للشركة واستراتيجيتها للنمو.
التوقعات والإرشادات
أبقت الإدارة على أهدافها التشغيلية للعام الكامل 2026 دون تغيير. ولا تزال الشركة تتوقع افتتاح 60 إلى 70 محطة جديدة هذا العام، وتركيب 50 إلى 60 نقطة شحن جديدة للمركبات الكهربائية، فيما يبقى الإنفاق الرأسمالي الموجّه بين 250 مليون درهم و300 مليون درهم.
وأعلنت أدنوك للتوزيع أيضًا عن خططها لتسليم خمسة مراكز متكاملة إضافية في 2026، ليبلغ الإجمالي 12 مركزًا بنهاية العام، وصولًا إلى 30 مركزًا بحلول 2030. وبدأ أول مركز شحن ضخم عمله على طريق أبوظبي-دبي E11، فيما تُجدوَل المرحلة الثانية المتضمنة 40 نقطة شحن إضافية لشهر أكتوبر 2026. يتمتع المشتركون في InvestingPro بإمكانية الوصول إلى تقارير بحثية تفصيلية تغطي أدنوك للتوزيع وأكثر من 1,400 سهم رئيسي آخر، وتحوّل البيانات المعقدة إلى معلومات واضحة وقابلة للتنفيذ عبر مرئيات بديهية وتحليلات متخصصة.
وأكدت الشركة إطار توزيعات الأرباح الخاص بها حتى عام 2030، متعهدةً بحد أدنى سنوي قدره 700 مليون درهم أو 75% من صافي الدخل، أيهما أعلى. وأشارت كذلك إلى أن توزيعات الأرباح للربعين الأول والثاني من 2026 بواقع 5.14 فلس للسهم لكل منهما تعكس هذه السياسة. وتُبرز إحدى نصائح InvestingPro أن الشركة "تدفع توزيعات أرباح كبيرة لمساهميها" وحافظت على مدفوعات توزيعات الأرباح لتسع سنوات متتالية، وهي إحدى الرؤى الحصرية المتاحة للمشتركين إلى جانب درجات الصحة المالية الشاملة للمنصة وتحليل القيمة العادلة.
وعلى صعيد التوسع المستقبلي، تتجه أدنوك للتوزيع نحو جنوب أفريقيا عبر الاستحواذ المخطط على Shell Downstream South Africa، وهو ما قالت إنه سيوسّع شبكتها بنحو 55% لتصل إلى 1,600 محطة، ويُضيف نحو 20% إلى حجم الوقود المباع. وأفادت الإدارة بأن الصفقة ستُسهم في رفع ربح السهم بنسبة 6% اعتبارًا من السنة الأولى، في انتظار الحصول على الموافقات التنظيمية.
تعليقات المسؤولين التنفيذيين
قال الرئيس التنفيذي بدر اللامكي إن النصف الأول شكّل "معلمًا بارزًا" للشركة، مستشهدًا بالأرباح القياسية والـ EBITDA القياسي والعوائد القياسية. وأكد أن نموذج الأعمال متين بما يكفي لتحقيق النتائج "في أي بيئة."
وأوضح المدير المالي علي صديقي أن نسبة العائد على رأس المال المستخدم البالغة 40% تمثل "الدليل الأوضح" على نجاح منهجية الانضباط الرأسمالي وفحص الاستثمارات. وشدد أيضًا على أن الـ EBITDA الجوهري، باستثناء تحركات المخزون والبنود الاستثنائية، ارتفع بنحو 14%، واصفًا إياه بأنه "قراءة نقية" لأداء الأعمال.
وأشار كبير مسؤولي الاستراتيجية والتحول والاستدامة أثمان بن زروق إلى أن الشركة تستخدم البيانات والذكاء الاصطناعي لخلق مصادر إيرادات جديدة، من بينها "Engage by ADNOC"، أول شبكة إعلام تجزئة متكاملة في الإمارات يديرها مشغل في قطاع التنقل والراحة.
المخاطر والتحديات
- تذبذب المخزون: قد تتأثر الأرباح الظاهرية بشكل كبير بتقلبات مخزون الوقود والأسعار الدولية.
- ضغوط هامش الأعمال التجارية: أشارت الإدارة إلى أن هوامش الأعمال التجارية تعتمد على ظروف السوق وقد تتفاوت مع أسعار السلع العالمية.
- مخاطر الائتمان: أجرت الشركة مخصصات على ذمم B2B المدينة، مما يعكس الحذر في بيئة متقلبة.
- مخاطر التنفيذ: يتطلب التوسع في المملكة العربية السعودية وشحن المركبات الكهربائية والمراكز المتكاملة وجنوب أفريقيا انضباطًا تشغيليًا مستمرًا.
- مخاطر تخصيص رأس المال: يجب أن يظل الإنفاق على النمو كفؤًا للحفاظ على العائد المرتفع على رأس المال.
جلسة الأسئلة والأجوبة
تركّز المحللون على اتجاهات أحجام الوقود وهوامش الأعمال التجارية ومخصصات الذمم المدينة وخطط التوسع. وأفادت الإدارة بأن أحجام الوقود في يوليو أظهرت نموًا منخفضًا أحاديًا الرقم عبر الإمارات ودول مجلس التعاون الخليجي، واصفةً ذلك بأنه مشجع.
وفيما يخص هوامش الأعمال التجارية، أوضحت الشركة أن النتائج تعتمد على مزيج من الأعمال التعاقدية وتسعير السوق الفورية، وأنها تتجنب العمل في بيئات الأسعار المتراجعة للحفاظ على الهوامش.
وتمحورت التساؤلات أيضًا حول برنامج مراكز شحن المركبات الكهربائية الضخمة، الذي أكدت الإدارة استمراره. وقد افتتح أول مركز ضخم على طريق E11، فيما تُجدوَل المرحلة الثانية المتضمنة 40 نقطة شحن إضافية لشهر أكتوبر.
واستفسر المحللون عن آلية احتساب مكاسب المخزون في توزيعات الأرباح، فأوضحت الإدارة أن السياسة واضحة: ستدفع الشركة إما 700 مليون درهم أو 75% من صافي الدخل، أيهما أعلى، حتى عام 2030.
وتمحور تركيز آخر حول الاستحواذ المخطط في جنوب أفريقيا، حيث أفادت الإدارة بأنها تدرس خيارات إمداد الوقود وتبحث عن تآزر مع مجموعة أدنوك وذراعها التجارية في إطار سعيها للحصول على الموافقات التنظيمية.
هذه المقالة مترجمة بمساعدة برنامج ذكاء اصطناعي وخضعت لمراجعة أحد المحررين.. لمزيد من التفاصيل يُرجى الرجوع للشروط والأحكام الخاصة بنا










