عاجل: سهم موديرنا يصعد 120% اليوم..
أعلنت شركة Hyster-Yale عن خسائر أوسع من المتوقع في الربع الثاني من عام 2026، غير أن المستثمرين بدوا مُركِّزين على مؤشرات التعافي في الطلب وتوليد السيولة. وسجّلت الشركة المصنّعة لرافعات الشوكة خسارة معدّلة بلغت 1.64 دولار للسهم، مقارنةً بتوقعات المحللين لخسارة 1.43 دولار للسهم. وجاءت الإيرادات عند 812.90 مليون دولار، دون مستوى التوقعات البالغة 921.50 مليون دولار. ورغم ذلك، ارتفع السهم بنسبة 11.73% إلى 39.25 دولار في تداولات ما بعد إغلاق السوق، مقتربًا من أعلى مستوياته خلال 52 أسبوعًا التي تتراوح بين 26.41 دولار و41.00 دولار.
أبرز النقاط
- ارتفعت الطلبيات إلى 680 مليون دولار، وهو أعلى مستوى ربع سنوي منذ ثلاث سنوات، وللربع الرابع على التوالي.
- تحسّنت الإيرادات بشكل تسلسلي، إلا أن الشحنات تأخرت عن الطلبيات بسبب تغييرات الإنتاج المرتبطة بالتعريفات وتحوّلات التسليم.
- تحوّل التدفق النقدي التشغيلي إلى الإيجابية عند 17 مليون دولار، في تحسّن ملحوظ مقارنةً بالربع الأول.
- أشارت الإدارة إلى أن النصف الأول من عام 2026 ربما يكون قد مثّل أدنى نقطة في دورة رافعات الشوكة الحالية.
- تتوقع الشركة خسارة تشغيلية معتدلة للعام الكامل 2026، مع مزيد من التحسّن في النصف الثاني.
أداء الشركة
أفادت Hyster-Yale بأن الربع الثاني شهد تحسّنًا تسلسليًا في معظم المقاييس التشغيلية، رغم استمرار ضعف الربحية. وارتفعت الإيرادات البالغة 812.90 مليون دولار بنسبة 2% مقارنةً بالربع الأول، فيما تراجعت الخسارة التشغيلية الموحّدة إلى 18 مليون دولار من الربع السابق. وبلغت الخسارة الصافية 32 مليون دولار، شاملةً مخصّص تقييم غير نقدي بقيمة 3 ملايين دولار مرتبطًا بأصول ضريبية مؤجّلة في البرازيل.
وأوضحت الشركة أن سوق رافعات الشوكة يمرّ بمراحل مبكرة من التعافي، في أعقاب ما تعتقد الإدارة أنه كان أدنى نقطة في الدورة خلال النصف الأول من 2026. وتحسّن الطلب خلال الربع، إذ بلغت الطلبيات أعلى مستوياتها في ثلاث سنوات. وأشارت الإدارة إلى أن المكاسب كانت الأقوى في منطقة الأمريكتين، وعكست تحسّنًا في نشاط العملاء إلى جانب التوسّع في عروض المنتجات.
واستمر الضغط على الأعمال جراء التعريفات وتغييرات سلسلة التوريد والشحنات المتأخرة. وأوضحت Hyster-Yale أن بعض الشاحنات المخطّط أصلًا لأوروبا أُعيد توجيهها نحو أمريكا الشمالية في أعقاب تغييرات سياسة التعريفات الأمريكية، مما أدّى إلى تأجيل بعض الإيرادات إلى أرباع لاحقة.
أبرز النتائج المالية
- الإيرادات: 812.90 مليون دولار، بارتفاع 2% تسلسليًا من نحو 797 مليون دولار في الربع الأول من 2026.
- ربحية السهم: خسارة 1.64 دولار، مقابل توقعات بخسارة 1.43 دولار.
- الفجوة في الإيرادات: 108.60 مليون دولار دون التوقعات.
- الفجوة في ربحية السهم: 0.21 دولار للسهم أسوأ من المتوقع.
- الطلبيات: 680 مليون دولار، بارتفاع 17% تسلسليًا وأكثر من ضعف مستوى الربع الثاني من 2025 المُشار إليه من قِبَل الإدارة.
- الخسارة التشغيلية: 18 مليون دولار، أفضل بنحو 10 ملايين دولار من الربع الأول من 2026.
- الخسارة الصافية: 32 مليون دولار، شاملةً رسوم مخصّص تقييم ضريبي بقيمة 3 ملايين دولار.
- التدفق النقدي التشغيلي: إيجابي بقيمة 17 مليون دولار، أفضل بنحو 50 مليون دولار من الربع الأول من 2026.
- استردادات التعريفات: 35 مليون دولار في الربع الثاني، عوّضت جزئيًا ارتفاع نفقات التعريفات وتكاليف المواد المرسملة.
- Bolzoni: عادت إلى الربحية على أساس تسلسلي.
الأرباح مقابل التوقعات
أخفقت Hyster-Yale في تحقيق توقعات وول ستريت على صعيدَي الأرباح والإيرادات. وسجّلت الشركة خسارة 1.64 دولار للسهم، أي بنسبة 14.7% أسوأ من الخسارة المتوقعة البالغة 1.43 دولار. وجاءت الإيرادات عند 812.90 مليون دولار، بعجز 11.8% عن التوقعات البالغة 921.50 مليون دولار.
وكان حجم الفجوة في الإيرادات أكثر لفتًا للانتباه من فجوة ربحية السهم، مما يشير إلى أن المشكلة الرئيسية لم تكن الهوامش فحسب، بل أيضًا توقيت الشحنات. وأوضحت الإدارة أن الطلبيات تحسّنت بوتيرة أسرع من الإيرادات بسبب تغيّر جداول تسليم العملاء وتحوّل الإنتاج استجابةً لتغييرات التعريفات.
جاءت النتائج مخيّبة للآمال على المستوى الظاهري، غير أنها اقترنت بعدة مؤشرات استقرار. فقد ارتفعت الطلبيات للربع الرابع على التوالي، وتحسّنت الخسارة التشغيلية، وتحوّل التدفق النقدي إلى الإيجابية. وقد يفسّر هذا التوليف سبب ارتفاع السهم رغم تفويت توقعات الأرباح.
ردّ فعل السوق
قفز السهم بنسبة 11.73% إلى 39.25 دولار، صاعدًا من إغلاق سابق عند 35.13 دولار. وأدّى ذلك إلى اقتراب الأسهم بنحو 4% من أعلى مستوياتها خلال 52 أسبوعًا عند 41.00 دولار.
كانت هذه الحركة قوية بشكل غير معتاد لشركة أخفقت في تحقيق التقديرات، مما يشير إلى أن المستثمرين تشجّعوا بسردية التعافي بدلًا من أن يُثبَّطوا بالتقصير الفصلي. كما يُشير ارتفاع السهم إلى ثقة بأن أسوأ مراحل الدورة ربما باتت وراء الشركة، رغم استمرار الخسائر.
لم تُوفَّر بيانات حجم التداول، لذا لا يمكن التأكد من أن الحركة جاءت مصحوبةً بنشاط استثنائي. بيد أن حجم المكاسب يُشير إلى ردّ فعل إيجابي قوي في تداولات ما بعد إغلاق السوق.
التوقعات والإرشادات
أفادت الإدارة بأنها تتوقع خسارة تشغيلية معتدلة للعام الكامل 2026، مع أكثر التحسينات أهمية في النصف الثاني من العام. ومن المتوقع أن تكون الإيرادات مُرجَّحة بشكل أكبر نحو الربع الرابع، إذ تنتقل بعض الشحنات من الربع الثالث بسبب تغييرات الإنتاج المرتبطة بالتعريفات.
وأفادت الشركة بأن برنامج إعادة الهيكلة لعام 2025 يسير وفق المسار الصحيح لتحقيق وفورات سنوية تتراوح بين 40 مليون و45 مليون دولار. كما تتوقع أن يُوفّر تحسين البصمة التصنيعية فوائد سنوية إضافية تتراوح بين 15 مليون و20 مليون دولار مع تعافي الأحجام.
وأشار المسؤولون التنفيذيون إلى أن الإنتاج سيرتفع تدريجيًا خلال 2026، مع توقّع معدّل إنتاج جيد بحلول الربع الأول من 2027. كما أفادت الشركة بأن الأرباح قبل الفوائد والضرائب والاستهلاك والإطفاء (EBITDA) على مدى 12 شهرًا متتالية ستتجاوز مستويات ما قبل جائحة كوفيد في النصف الثاني من 2027. ويرى محللو وول ستريت إمكانية صعود، مع أهداف سعرية تتراوح بين 42 و50 دولار، مما يعكس ثقة في مسار التعافي. وتُظهر بيانات InvestingPro أن الشركة تتداول حاليًا فوق تقدير قيمتها العادلة، وتحصل على تقييم "مقبول" في مؤشر الصحة المالية الإجمالية. وللحصول على تحليل أعمق، يمكن للمستثمرين الاطلاع على تقرير Pro البحثي الشامل لـ HY، وهو أحد أكثر من 1,400 تقرير متاح يُحوّل البيانات المعقدة إلى معلومات استثمارية قابلة للتنفيذ.
يظل الهدف طويل الأمد لـ Hyster-Yale تحقيق هامش ربح تشغيلي بنسبة 7% على مدى دورة الأعمال. وأوضحت الإدارة أن الشركة لا تنتظر تعافي السوق، بل تعمل بنشاط على تغيير محفظة منتجاتها وسلسلة التوريد وهيكل التكاليف.
تعليقات المسؤولين التنفيذيين
"نعتقد أن النصف الأول من 2026 مثّل أدنى نقطة مالية في دورة رافعات الشوكة الحالية"، قال الرئيس التنفيذي راجيف براساد. وأضاف أن الطلب تحسّن في الربع الثاني وأن عدة مؤشرات تشغيلية تحرّكت في الاتجاه الصحيح.
وأشار براساد أيضًا إلى توسّع خط المنتجات ذات القيمة لدى الشركة. وقال: "هذه المنتجات تفتح فرصًا في مناطق من السوق كانت قدرتنا التنافسية فيها محدودة تاريخيًا". ويُشير ذلك إلى أن Hyster-Yale تسعى إلى توسيع نطاق حضورها خارج عروضها التقليدية الراقية.
وفيما يخص استراتيجية المنتجات، قال براساد إن المنصات المعيارية تتيح لـ Hyster-Yale "خدمة مزيد من العملاء مع الحفاظ على الحجم والكفاءة وفرص الهامش الجذابة". وأوضح أن الهدف هو تقديم "الشاحنة المناسبة بالسعر المناسب" لمجموعة أوسع من العملاء.
المخاطر والتحديات
- ضغط التعريفات: لا تزال تكاليف التجارة المرتفعة تؤثر على التسعير والمصادر وتوقيت الشحن.
- الربحية: لا تزال الشركة تُسجّل خسائر وتتوقع خسارة تشغيلية للعام الكامل.
- توقعات المحللين: تُشير نصائح InvestingPro إلى أن المحللين لا يتوقعون تحقيق الربحية هذا العام، مع توقّع خسارة 2.69 دولار للسهم للعام المالي 2026، وإن كانت الشركة تحافظ على عائد توزيعات أرباح بنسبة 4.16% للمستثمرين المهتمين بالدخل.
- تأخّر الشحنات: الطلبيات تتحسّن بوتيرة أسرع من الإيرادات، مما قد يؤخّر التعافي المالي.
- مخاطر التنفيذ: تستلزم زيادة الإنتاج توظيفًا وتدريبًا وتنسيقًا في سلسلة التوريد.
- عدم اليقين في الطلب: تظل جداول تسليم العملاء مرنة، مما يُظهر أن بعض المشترين لا يزالون يتحلّون بالحذر.
جلسة الأسئلة والأجوبة
ركّز المحللون على ما إذا كان تعافي الطلبيات سيستمر في الربع الثالث. وأفادت الإدارة بأن الاتجاه الإيجابي لا يزال قائمًا، وإن كانت إجازات يوليو وأغسطس ستؤثر على طلبيات الربع الثالث.
وتمحور سؤال رئيسي آخر حول ما إذا كانت الإيرادات ستنتقل من الربع الثالث إلى الرابع. وأجابت الإدارة بالإيجاب، ويعود ذلك إلى حدٍّ بعيد إلى إعادة توجيه الشاحنات المخطّطة أصلًا لأوروبا نحو أمريكا الشمالية في أعقاب تغييرات التعريفات، فضلًا عن تغيير بعض العملاء لمواعيد التسليم.
وسأل المحللون أيضًا عن طاقة الإنتاج. وأوضحت الإدارة أن الشركة تمتلك طاقة إنتاجية تفوق احتياجاتها الحالية ولا ترى قيودًا في البنية التحتية، إذ تتمثّل القيود الرئيسية في التوظيف والتدريب وتوقيت سلسلة التوريد.
وكشفت أسئلة حول مزيج المنتجات أن نمو الوحدات متوازن إلى حدٍّ ما عبر خطوط المنتجات، غير أن العملاء يتجهون نحو الشاحنات الأبسط ذات القيمة والمعيارية. وأشارت الإدارة إلى أن ذلك يعكس تطابقًا أفضل بين الشاحنات والاحتياجات الفعلية للتطبيقات، ولا سيما في بيئات التجزئة.
كما ضغط المحللون للحصول على تفاصيل حول استراتيجية قطع الغيار والخدمات اللاحقة للبيع. وأوضحت الإدارة أن الشركة في مراحل مبكرة من هذا المسعى، مُسلّطةً الضوء على منتجات الإطارات والمكونات المُعاد تصنيعها بوصفها مجالات نمو، ورفضت الإفصاح عن إيرادات قطع الغيار أو هوامشها بشكل علني.
هذه المقالة مترجمة بمساعدة برنامج ذكاء اصطناعي وخضعت لمراجعة أحد المحررين.. لمزيد من التفاصيل يُرجى الرجوع للشروط والأحكام الخاصة بنا










