عاجل: سهم موديرنا يصعد 120% اليوم..
أعلنت شركة ATS Corporation عن نتائج مالية متباينة للربع الأول من السنة المالية 2027، إذ بلغت إيراداتها المعدّلة 698 مليون دولار كندي، بانخفاض نسبته 5.2% مقارنةً بالفترة ذاتها من العام الماضي، فيما سجّل ربح السهم المعدّل 0.35 دولار كندي. وأوضحت الشركة أن هذا التراجع جاء نتيجة انخفاض حجم الأعمال المتراكمة في بداية الفترة، وتوقيت تنفيذ المشاريع، فضلاً عن التخفيض المخطط في أعمال السيارات والنقل الكبيرة. وتراجعت الأسهم بحدة عقب الإعلان عن النتائج، إذ انخفضت بنسبة 21.15% لتصل إلى 30.99 دولار مقارنةً بـ 39.30 دولار، مقتربةً من أدنى مستوياتها خلال 52 أسبوعاً.
أبرز النقاط
- تراجعت الإيرادات بنسبة 5.2% على أساس سنوي لتبلغ 698 مليون دولار كندي، في ظل تباطؤ توقيت المشاريع وتحويل الأعمال المتراكمة.
- انخفضت الأرباح المعدّلة من العمليات بنسبة 13.4% لتصل إلى 68.1 مليون دولار كندي.
- تحسّن هامش الربح الإجمالي ليبلغ 30% من الإيرادات المعدّلة، مدعوماً بأعمال الخدمات ذات الهوامش المرتفعة.
- ارتفعت إيرادات الخدمات بنسبة 11%، مما يدعم استراتيجية الإدارة في تحسين الهوامش.
- أطلقت ATS برنامج تحوّل بتكلفة ثابتة لمدة 18 شهراً، يستهدف تحقيق وفورات سنوية تتراوح بين 60 و70 مليون دولار كندي.
- أبقت الشركة على هدفها طويل الأمد لهامش التشغيل عند 15%، مشيرةً إلى إمكانية تجاوز هذا المستوى مع مرور الوقت.
أداء الشركة
سجّلت ATS ربعاً أضعف على صعيد المبيعات والأرباح، غير أن الإدارة أشارت إلى تحقيق تقدم مبكر في تحسين الهوامش. وتراجعت كل من الإيرادات والطلبات مقارنةً بالعام الماضي، في ظل تراجع طلبات الطاقة النووية، وانخفاض الأعمال المتراكمة في بداية الفترة، والخروج المخطط من بعض أعمال النقل.
ومع ذلك، أكدت الشركة أن أعمالها لا تزال راسخة في أسواق نهائية جذابة، كعلوم الحياة والطاقة والأغذية والمشروبات والأتمتة الصناعية. وبلغت الأعمال المتراكمة في نهاية الربع نحو 1.9 مليار دولار كندي، يأتي أكثر من 80% منها من قطاعات علوم الحياة والأغذية والمشروبات والطاقة. ويمنح هذا التنوع شركة ATS قدراً من الرؤية المستقبلية، وإن كانت الشركة حذّرت من أن توقيت الطلبات قد يكون متقطعاً، لا سيما في مشاريع الطاقة النووية والأدوية الإشعاعية.
كما كشف الربع عن انقسام بين النمو وإعادة الهيكلة، إذ تستثمر ATS في مجالات عالية النمو كالأدوية الإشعاعية والطاقة النووية، بينما تعمل على خفض التكاليف في أجزاء من الأعمال تعدّها الإدارة غير مستغلة بالكامل.
المؤشرات المالية الرئيسية
- الإيرادات: 698 مليون دولار كندي، بانخفاض 5.2% مقارنةً بـ 736 مليون دولار كندي في العام الماضي.
- طلبات الشراء: 656 مليون دولار كندي، بانخفاض 5.3% مقارنةً بـ 692 مليون دولار كندي.
- الأرباح المعدّلة من العمليات: 68.1 مليون دولار كندي، بانخفاض 13.4% مقارنةً بـ 78.6 مليون دولار كندي.
- هامش الربح الإجمالي المعدّل: 30% من الإيرادات المعدّلة، بارتفاع 18 نقطة أساس على أساس سنوي.
- مصاريف البيع والتسويق والإدارة العامة، باستثناء بنود التعديل: 136.6 مليون دولار كندي، أعلى قليلاً مقارنةً بالعام الماضي.
- ربح السهم المعدّل: 0.35 دولار كندي.
- الأعمال المتراكمة: نحو 1.9 مليار دولار كندي في نهاية الربع.
- صافي الدين إلى الأرباح قبل الفوائد والضرائب والاستهلاك والإطفاء المعدّلة: 2.90 مرة، ضمن النطاق المستهدف للشركة.
- التدفق النقدي التشغيلي: استُخدم 10 مليون دولار كندي في العمليات، ويعود ذلك أساساً إلى توقيت البرامج الكبيرة.
- الإنفاق الرأسمالي والاستثمار في الأصول غير الملموسة: 15.60 مليون دولار كندي خلال الربع.
الأرباح مقابل التوقعات
لم تتوفر في البيانات المتاحة أي توقعات لربح السهم أو الإيرادات، مما يجعل المقارنة المباشرة بين الأداء الفعلي والتوقعات أمراً غير ممكن. غير أنه على أساس سنوي، جاء الربع أضعف، مع تراجع الإيرادات بنسبة 5.2% وانخفاض الأرباح المعدّلة من العمليات بنسبة 13.4%.
جاء ربح السهم البالغ 0.35 دولار كندي مصحوباً بهامش إجمالي بلغ 30%، مما يشير إلى بعض التحسن الأساسي في المزيج والتنفيذ. ومع ذلك، يبدو أن تراجع الطلبات والإيرادات كان أكثر أهمية للمستثمرين من المكاسب المتواضعة في الهوامش. وبهذا المعنى، بدا الربع أشبه بمرحلة انتقالية منه بنقطة تحوّل واضحة.
ردود فعل السوق
تراجعت أسهم ATS بنسبة 21.15% لتصل إلى 30.99 دولار عقب الإعلان عن النتائج، مقارنةً بسعر الإغلاق السابق البالغ 39.30 دولار. وخسر السهم 8.31 دولار في جلسة واحدة، مما أدى إلى اقتراب السهم من أدنى مستوياته ضمن نطاق 52 أسبوعاً الممتد بين 28.00 و49.48 دولار.
يُعدّ هذا التراجع حاداً بشكل غير معتاد، ويشير إلى أن المستثمرين ركّزوا على ضعف الإيرادات وتراجع الطلبات وحجم جهود التحوّل. وكان انخفاض السهم أكبر بكثير من التراجع المتواضع في إيرادات الشركة، مما يعكس قلقاً من أن مسار تحقيق نمو أقوى وهوامش أعلى قد يستغرق وقتاً.
التوقعات والإرشادات
أعلنت ATS أنها تتوقع تحقيق إيرادات للربع الثاني من السنة المالية 2027 تتراوح بين 660 و700 مليون دولار كندي. وعلى صعيد العام بأكمله، أبقت الإدارة على توقعاتها بتحقيق نمو عضوي متواضع في الإيرادات، مشيرةً إلى أن تحقيق ذلك يتوقف على تعافي نشاط الطلبات في النصف الثاني من العام.
كما رسمت الشركة خطة شاملة لتحسين الهوامش، إذ أعلنت الإدارة عن هدفها للوصول إلى هامش تشغيلي بنسبة 15% على المدى البعيد، مقارنةً بنحو 10.6% في العام الماضي. ومن المتوقع أن يأتي نحو نصف هذا التحسن من برنامج التحوّل بالتكلفة الثابتة، فيما يُتوقع أن تأتي النسبة المتبقية من خدمات ما بعد البيع ذات الهوامش المرتفعة، والانضباط التجاري الأفضل، والابتكار، والاستخدام الأمثل لأدوات الإدارة القائمة على النشاط. وتمنح InvestingPro شركة ATS درجة صحة مالية تبلغ 2.45 من 5، مصنّفةً إياها بـ"مقبول"، مع تميّز ملحوظ في مقاييس التدفق النقدي والنمو. وتتابع المنصة أكثر من 1,400 سهم أمريكي من خلال تقارير بحثية شاملة تُلخّص بيانات وول ستريت المعقدة في معلومات استثمارية واضحة وقابلة للتنفيذ، متاحة الآن لسهم ATS وغيره من الأسهم الرائدة.
ومن المتوقع أن يمتد برنامج التحوّل على مدى نحو 18 شهراً، وقد يحقق وفورات سنوية تتراوح بين 60 و70 مليون دولار كندي. وأشارت ATS إلى أن الجزء الأوروبي وحده قد يُسهم بنحو 20 مليون دولار كندي في الوفورات السنوية. كما أبقت الشركة على توجيهاتها للإنفاق الرأسمالي والاستثمار في الأصول غير الملموسة للعام بأكمله عند مستوى يتراوح بين 70 و90 مليون دولار كندي.
تعليقات المسؤولين التنفيذيين
أكد الرئيس التنفيذي دوغ رايت أن الشركة ترى فرص نمو قوية على المدى البعيد في أسواقها الأساسية، قائلاً: "أنا واثق من مسار النمو والأسواق الأساسية التي نحل فيها مثل هذه المشكلات ونُحدث فيها هذا الأثر."
كما أشار إلى الذكاء الاصطناعي بوصفه محركاً للطلب وأداةً لشركة ATS في آنٍ واحد، مضيفاً: "عبر جميع حلولنا وأسواقنا النهائية، يخلق الذكاء الاصطناعي فرصاً لشركة ATS."
وفيما يتعلق بالهوامش، قال رايت إن الشركة قادرة على تحقيق أداء أفضل مع مرور الوقت: "هذه القناعة هي ما يجعلني أؤمن بأننا قادرون على العمل فوق هدف هامش التشغيل المُعلن البالغ 15% مع الاستمرار في تحقيق نمو قوي في الإيرادات على المدى البعيد."
وأوضحت المديرة المالية المؤقتة آن سيبولسكي أن برنامج خفض التكاليف يهدف إلى تغيير هيكل الشركة، لا مجرد تقليص نفقاتها على المدى القريب، مشيرةً إلى أن "الفوائد المتوقعة ستتراكم تدريجياً مع تنفيذ إجراءات البرنامج على مدى نحو 18 شهراً."
المخاطر والتحديات
- تباطؤ توقيت الطلبات: أشارت ATS إلى أن الطلبات قد تكون متقطعة، لا سيما في قطاعي الطاقة النووية والأدوية الإشعاعية، مما قد يؤخر تحويل الإيرادات.
- ضغط الإيرادات: تراجعت إيرادات الربع الأول بنسبة 5.2%، مما يكشف أن النمو لم يتحقق بعد بصورة مستقرة عبر مختلف قطاعات المحفظة.
- تنفيذ إعادة الهيكلة: يُعدّ برنامج التحوّل بالتكلفة الثابتة ضخماً ويستلزم تنفيذاً دقيقاً عبر المنشآت العالمية.
- الرسوم لمرة واحدة: سجّلت الشركة 5.70 مليون دولار كندي في تكاليف إعادة الهيكلة، و21.50 مليون دولار كندي في رسوم إعادة التنظيم غير النقدية.
- حالة عدم اليقين الاقتصادي الكلي: أفادت الإدارة بأنها تواصل رصد التطورات المتعلقة بالتجارة والتعريفات والمستجدات الجيوسياسية، وإن كانت لم ترصد حتى الآن أي تأثير جوهري.
- توقيت التدفق النقدي: استُخدم 10 مليون دولار كندي في التدفق النقدي التشغيلي خلال الربع، مما يعكس توقيت البرامج الكبيرة.
جلسة الأسئلة والأجوبة
ضغط المحللون على الإدارة بشأن توقعات النمو المتواضعة للعام بأكمله، وما إذا كان تعافي الطلبات ضرورياً في النصف الثاني. وأجاب رايت بأن التوقعات تعتمد على توقيت الجوائز الكبيرة ووتيرة تحويل الأعمال المتراكمة، لا سيما في الأسواق التي تميل إلى التحرك بصورة متقطعة.
كما تمحورت الأسئلة حول برنامج التحوّل بالتكلفة الثابتة، إذ استفسر المحللون عما إذا كان توحيد العمليات الأوروبية يُشير إلى إمكانية تحقيق مزيد من الوفورات في مناطق أخرى. وأجاب رايت بأن الشركة راجعت جميع منشآتها الرئيسية وترى فرصاً إضافية، غير أنها تسعى إلى تحقيق التوازن بين خفض التكاليف والاستثمار في أسواق النمو.
وتناولت نقطة أخرى قطاع الأدوية الإشعاعية، إذ أشار رايت إلى أنه يُمثّل القطاع الأسرع نمواً في علوم الحياة، وأن الأعمال المتراكمة في هذا القطاع باتت تبلغ نحو ضعف حجم الأعمال المتراكمة المرتبطة بـ GLP-1. وأضاف أن منشآت النظائر المشعة قد تُمثّل سوقاً قابلاً للتوجيه يصل إلى "مئات الملايين" لكل موقع بالنسبة لشركة ATS.
وسأل المحللون أيضاً عما إذا كانت الشركة تعتزم بيع مزيد من الأصول بعد الخروج المُعلن سابقاً من قطاع النقل. وأجاب رايت بأنه لا تُخطَّط لأي عمليات تجريد جديدة، غير أن الشركة تواصل مراجعة محفظتها من خلال إطار عائد النقد.
هذه المقالة مترجمة بمساعدة برنامج ذكاء اصطناعي وخضعت لمراجعة أحد المحررين.. لمزيد من التفاصيل يُرجى الرجوع للشروط والأحكام الخاصة بنا










