عاجل: سهم موديرنا يصعد 120% اليوم..
أعلنت شركة F&G عن أرباح معدّلة للربع الثاني بلغت 0.65 دولار للسهم، على إيرادات بلغت 1.46 مليار دولار، متخلفةً بفارق كبير عن توقعات وول ستريت البالغة 1.48 دولار للسهم. جاء هذا الإخفاق رغم وصف الإدارة للربع بأنه كان متيناً، مع إبراز زخم مبيعات قوي وتسعير منضبط وتحسّن في كفاءة المصروفات. وتراجعت الأسهم بنسبة 6.39% لتصل إلى 27.76 دولار في تداولات ما بعد الإغلاق، مواصلةً انخفاضها من سعر الإغلاق السابق البالغ 29.65 دولار، لتبقى الأسهم بعيدة عن أعلى مستوياتها خلال 52 أسبوعاً البالغ 36.70 دولار.
أبرز النقاط
- بلغت الأرباح المعدّلة 0.65 دولار للسهم، متخلفةً بفارق كبير عن التوقعات البالغة 1.48 دولار.
- وصفت الإدارة مبيعات التجزئة الأساسية بأنها من أقوى الأرباع المسجّلة على الإطلاق.
- ارتفعت الأصول الخاضعة للإدارة قبل إعادة التأمين بنسبة 8% على أساس سنوي لتبلغ 74.7 مليار دولار.
- تحسّنت نسبة مصروفات التشغيل إلى 47 نقطة أساس مقارنةً بـ48 نقطة أساس في الربع الأول.
- أكدت الإدارة التحول نحو أعمال قائمة على الرسوم بهوامش أعلى وكثافة رأسمالية أقل.
أداء الشركة
أفادت F&G بأن نتائج الربع الثاني جاءت إلى حد بعيد متوافقةً مع توقعاتها الداخلية، رغم أن الأرباح المُعلنة جاءت دون توقعات المحللين بفارق واسع. بلغت صافي الأرباح المعدّلة 85 مليون دولار، أي 0.65 دولار للسهم، مقارنةً بتوقعات المحللين البالغة 1.48 دولار. وبلغت الإيرادات 1.46 مليار دولار.
استند الأداء التشغيلي للشركة إلى تسعير منضبط وتنفيذ ثابت عبر أعمال الأقساط السنوية والتأمين على الحياة. وقالت الإدارة إن مبيعات التجزئة الأساسية كانت من بين الأقوى في تاريخ الشركة، على الرغم من تراجع مبيعات الصناعة في مجال الأقساط السنوية ذات الفائدة الثابتة المرتبطة بالمؤشرات (FIA) بنسبة 5% في النصف الأول من العام. وأشارت F&G إلى أن مبيعاتها من FIA ارتفعت بنسبة 4% خلال تلك الفترة، مما يدل على أنها اكتسبت حصة سوقية في سوق أكثر تراخياً.
ارتفعت الأصول الخاضعة للإدارة قبل إعادة التأمين إلى 74.7 مليار دولار في 30 يونيو، بزيادة 8% مقارنةً بالعام السابق. وبلغت الأصول الخاضعة للإدارة المحتجزة 55.9 مليار دولار بعد احتساب تأثيرات إعادة بيع F&G Life Re واستحقاق FABN بقيمة 750 مليون دولار خلال الربع.
أبرز المؤشرات المالية
- صافي الأرباح المعدّلة: 85 مليون دولار، أي 0.65 دولار للسهم.
- الإيرادات: 1.46 مليار دولار.
- العائد المعدّل على حقوق الملكية باستثناء AOCI: 8.0%.
- العائد المعدّل على الأصول: 68 نقطة أساس.
- الأصول الخاضعة للإدارة قبل إعادة التأمين: 74.7 مليار دولار، بارتفاع 8% على أساس سنوي.
- الأصول الخاضعة للإدارة المحتجزة: 55.9 مليار دولار.
- القيمة الدفترية للسهم باستثناء AOCI: 45.93 دولار، بارتفاع 68% منذ استحواذ FNF عام 2020.
- عائد الدخل الثابت: 4.91%، بارتفاع 14 نقطة أساس عن الربع الأول.
- نسبة مصروفات التشغيل لإعادة التأمين: 47 نقطة أساس، منخفضةً من 48 نقطة أساس في الربع الأول.
- دخل الاستثمارات البديلة: 49 مليون دولار، أي 0.38 دولار للسهم.
- العائد على حقوق الملكية العادية: 11% خلال الاثني عشر شهراً الماضية.
- نمو الإيرادات: 18.24% خلال الاثني عشر شهراً الماضية، متجاوزاً المتوسط الخمسي للشركة.
- عائد توزيعات الأرباح: 3.37%، وقد رفعت الشركة توزيعات الأرباح لثلاث سنوات متتالية.
الأرباح مقابل التوقعات
جاءت الأرباح المعدّلة عند 0.65 دولار للسهم، متخلفةً عن التوقعات البالغة 1.48 دولار بفارق 0.83 دولار للسهم، أي بعجز يبلغ نحو 56%. يُعدّ هذا إخفاقاً كبيراً بأي معيار، ويُفسّر على الأرجح جزءاً كبيراً من ردة الفعل السلبية في السوق.
لم تُقدّم الشركة توقعات للإيرادات في البيانات المتاحة، لذا لم يكن بالإمكان قياس الإيرادات مقابل التوقعات. ومع ذلك، أظهرت الإيرادات المُعلنة البالغة 1.46 مليار دولار أن الربع كان ذا حجم معتبر، حتى وإن لم تستوفِ الأرباح التوقعات.
صوّرت الإدارة الربع على أنه متسق مع خطتها الخاصة، مستشهدةً بالتسعير المنضبط والهوامش الأساسية المستقرة وتحسّن الحجم. غير أن حجم الفجوة في ربحية السهم يشير إلى أن المستثمرين ركّزوا أكثر على القدرة الربحية من التقدم التشغيلي.
ردة فعل السوق
تراجع السهم بنسبة 6.39% ليصل إلى 27.76 دولار من سعر إغلاق سابق بلغ 29.65 دولار عقب الإعلان. وضع هذا الانخفاض الأسهم عند مستوى أعلى بنحو 24% من أدنى مستوياتها خلال 52 أسبوعاً البالغ 20.57 دولار، لكنها في الوقت ذاته أدنى بنحو 24% من أعلى مستوى بلغ 36.70 دولار. وعلى الرغم من موجة البيع، تشير بيانات InvestingPro إلى أن السهم قد يكون مقيّماً بأقل من قيمته الحقيقية عند مستوياته الحالية، إذ تُشير القيمة العادلة البالغة 32.80 دولار إلى إمكانية ارتفاع محتمل. وتحتفظ الشركة بقيمة سوقية تبلغ 3.93 مليار دولار وتحمل تقييم "ممتاز" للصحة المالية بدرجة 3.03 من 5. يمكن للمستثمرين الراغبين في رؤى أعمق استكشاف موقع F&G على قائمة الأسهم الأكثر تقليلاً للقيمة، إلى جانب التحليل الشامل المتاح عبر InvestingPro.
يُشير هذا التحرك إلى خيبة أمل المستثمرين من إخفاق الأرباح، رغم وصف الشركة للربع بأنه كان قوياً في عدة مجالات تشغيلية. كانت ردة فعل السهم أحدّ من لهجة الشركة، وهو أمر شائع حين يطغى عجز كبير في ربحية السهم على الاتجاهات التجارية الإيجابية.
لم تُقدَّم بيانات حجم التداول، لذا لا يمكن تحديد ما إذا كان الانخفاض قد جاء مصحوباً بنشاط مرتفع بشكل غير معتاد.
التوقعات والإرشادات
قالت الإدارة إنها تتوقع استمرار زخم مبيعات التجزئة الأساسية في الربع الثالث، مدعومةً بقوة الأقساط السنوية المرتبطة بالمؤشرات وتأمين الحياة المرتبط بالمؤشرات. كما أشارت إلى أن الشركة ستواصل تركيزها على النمو القائم على الرسوم، بما في ذلك منصة توزيع Peak Altitude وشراكات إعادة التأمين.
فيما يخص نقل مخاطر المعاشات التقاعدية، أبقت F&G على هدفها السنوي الكامل عند 1.5 مليار إلى 2.0 مليار دولار، مشيرةً إلى أن الحجم في النصف الثاني ينبغي أن يكون أعلى من النصف الأول. وقالت الإدارة إن السوق لا تزال انتقائية لأن كثيراً من خطط المعاشات التقاعدية تتمتع بتمويل جيد.
بشأن الاستثمارات البديلة، أبقت الشركة على توقعات العائد طويل الأمد عند 12% لبقية عام 2026، مشيرةً إلى أن أداء الربع الثالث ينبغي أن يتراوح تقريباً بين 7% و8%، مماثلاً للنصف الأول. وأضافت الإدارة أنها ستواصل مراجعة هذا الافتراض في نهاية العام.
أعلنت الشركة أنها تتوقع استمرار تحسّن كفاءة مصروفات التشغيل، مع استهداف نسبة مصروفات إعادة التأمين للوصول إلى نحو 45 نقطة أساس بحلول نهاية عام 2027. كما أكدت هدف نسبة الدين إلى الرسملة على المدى البعيد عند نحو 25% باستثناء AOCI، وقالت إنها تتوقع أن تبقى نسبة RBC فوق 400%.
تعليقات المسؤولين التنفيذيين
قال الرئيس التنفيذي كونور مورفي إن الشركة تسير نحو "أعمال أكثر اعتماداً على الرسوم وبهوامش أعلى وكثافة رأسمالية أقل"، واصفاً ذلك بأنه ميزة طبيعية لموقع F&G في قطاعي الأقساط السنوية والتأمين على الحياة.
وأضاف أن مبيعات التجزئة الأساسية كانت "من أقوى أرباعنا المسجّلة على الإطلاق"، على الرغم من الانكماش المستمر في مبيعات FIA بالقطاع. جاء هذا التعليق لإبراز أن الشركة لا تزال تكتسب زخماً في سوقها الأساسية.
وفيما يتعلق بتخصيص رأس المال، قال مورفي إن عمليات إعادة شراء الأسهم الأخيرة للشركة كانت انتهازية وليست سياسة ثابتة. وقال: "لا ينبغي أن تفترضوا أننا سنواصل بالضرورة ذلك"، مضيفاً أن عمليات إعادة الشراء ليست الاستخدام الأساسي لرأس المال في المستقبل.
قال المدير المالي المؤقت مارك ويلتس إن الشركة تتوقع الإبقاء على نسبة رأس المال القائم على المخاطر فوق 400%، ووصف الرسوم الرأسمالية الأعلى على بعض حيازات CLO بأنها قابلة للإدارة.
المخاطر والتحديات
- تذبذب الأرباح: يُظهر الإخفاق الحاد في ربحية السهم أن النتائج الفصلية يمكن أن تتحرك بشكل ملحوظ، لا سيما حين يكون دخل الاستثمارات البديلة أضعف من المتوقع.
- عوائد الاستثمارات البديلة: جاءت عوائد الربع الثاني دون الافتراض طويل الأمد، مما قد يضغط على الأرباح المستقبلية إذا استمر هذا الاتجاه.
- الضغط التنافسي: تعمل F&G في سوق أقساط سنوية مزدحم، حتى وإن كانت قد اكتسبت مؤخراً حصة في بعض المنتجات.
- تحولات مزيج المنتجات: تُقلّل الشركة من تركيزها على MYGAs، مما قد يُخفّض الحجم في بعض الفترات.
- تراخي سوق نقل مخاطر المعاشات التقاعدية: قد تُخفّض خطط المعاشات التقاعدية ذات التمويل الجيد الطلب على صفقات نقل المخاطر.
- معنويات المحللين: وفقاً لتلميحات InvestingPro، راجع محللان توقعاتهما للأرباح نحو الأسفل للفترة القادمة، مما يعكس الحذر في أعقاب إخفاق الربع الثاني.
جلسة الأسئلة والأجوبة
ضغط المحللون على الإدارة بشأن بيئة الهوامش وعمليات إعادة الشراء والمنافسة في RILA والطلب على MYGA وعوائد الاستثمارات البديلة.
بشأن الهوامش، قال مورفي إن التسعير ظل منضبطاً وأن تكلفة الائتمان جاءت متوافقةً مع التوقعات. وأشار إلى أن ارتفاع تكاليف الاستحواذ عكس مراجعة افتراضات روتينية وبعض الضعف المرتبط بالتوقيت في وفيات نقل مخاطر المعاشات التقاعدية.
بشأن عمليات إعادة الشراء، قال مورفي إن الشركة لجأت إلى عمليات إعادة الشراء حين كان السهم ضعيفاً، لكنه حذّر من افتراض استمرار هذه الوتيرة. وقال إن مجلس الإدارة سيقرر ما إذا كان سيوسّع التفويض الممنوح.
وحين سُئل عن المنافسة في RILA، قال مورفي إن السوق نشطة لكن F&G تشهد جذباً إيجابياً ولا تشعر بضغط يُذكر. وبشأن MYGAs، قال إن الشركة ستواصل تعديل تعرّضها بناءً على العوائد النسبية.
كما سأل المحللون عن الاستثمارات البديلة. وقال مورفي إن الشركة تحتفظ بافتراض 12% طويل الأمد في الوقت الراهن، لكنها ستعيد النظر فيه في نهاية العام. وأضاف أن المحفظة لا تزال في طور النضج وأن أكثر من 60% من رأس المال قد أُعيد بالفعل.
وفي سؤال آخر، أفادت الإدارة بأن نمو الأصول الخاضعة للإدارة المحتجزة يبقى صحياً على أساس جوهري، حتى بعد التعديل للبنود غير المتكررة كإعادة البيع في برمودا واستحقاق FABN.
للمستثمرين الراغبين في تحليل شامل يتجاوز النتائج الفصلية، تُعدّ F&G واحدة من أكثر من 1,400 سهم أمريكي تغطيها تقارير Pro Research التفصيلية من InvestingPro. تحوّل هذه التقارير البيانات المعقدة لوول ستريت إلى معلومات استخباراتية واضحة وقابلة للتنفيذ من خلال مرئيات بديهية وتحليل متخصص، مما يساعد المستثمرين على اتخاذ قرارات أذكى بفضل الوصول إلى تقديرات القيمة العادلة ودرجات الصحة المالية وتلميحات ProTips الحصرية.
هذه المقالة مترجمة بمساعدة برنامج ذكاء اصطناعي وخضعت لمراجعة أحد المحررين.. لمزيد من التفاصيل يُرجى الرجوع للشروط والأحكام الخاصة بنا










