عاجل: سهم موديرنا يصعد 120% اليوم..
أعلنت شركة Liberty Latin America عن نتائج الربع الثاني تجاوزت فيها توقعات ربحية السهم بفارق طفيف، في حين جاءت الإيرادات دون التوقعات بهامش بسيط، مع الإشارة إلى زخم تشغيلي أقوى وهوامش أفضل وتحسن في التدفق النقدي. سجّلت شركة الاتصالات خسارة معدّلة للسهم بلغت 0.46 سنت، مقارنةً بتوقعات خسارة قدرها 0.50 سنت، فيما بلغت الإيرادات 1.1 مليار دولار مقابل توقعات بـ 1.11 مليار دولار. وجاء السهم مستقراً إلى حد بعيد عند 8.37 دولار، بانخفاض 0.12% عن الإغلاق السابق البالغ 8.38 دولار، وبالقرب من الحد الأعلى لنطاق 52 أسبوعاً.
أبرز النقاط
- جاءت الخسارة المعدّلة للسهم أفضل بنسبة 8% من المتوقع، في حين جاءت الإيرادات أدنى من التوقعات بنسبة 0.9%.
- ارتفعت الإيرادات بنسبة 1% على أساس سنوي، وزاد الـ OIBDA المعدّل بنسبة 3% على أساس معدّل.
- أضافت الشركة 45,000 مشترك في خدمات الهاتف المحمول المدفوعة الشهرية والنطاق العريض خلال الربع.
- تحسّن هامش الـ OIBDA المعدّل إلى 40%، بارتفاع نحو 130 نقطة أساس مقارنةً بالعام السابق.
- أبرزت الإدارة خفض التكاليف وترقيات الشبكة وصفقة تقنية مع Amdocs بوصفها محركات للوفورات المستقبلية.
أداء الشركة
أشارت Liberty Latin America إلى أن نتائج الربع الثاني أظهرت استمرار زخم التعافي في مختلف أقسام الأعمال. جاءت الإيرادات بـ 1.1 مليار دولار مستقرةً على أساس معدّل مقارنةً بالعام السابق، غير أن الـ OIBDA المعدّل ارتفع إلى 436 مليون دولار، مدعوماً بتحسن الهوامش والانضباط التشغيلي.
تباين أداء الشركة بحسب الأسواق؛ إذ تأثرت Liberty Caribbean بإعصار ميليسا، وإن أكدت الإدارة أن عمليات التعافي تسير بشكل جيد ومن المتوقع تحقيق نتائج أفضل في الربع الرابع. وحققت بنما إيرادات ثابتة ومكاسب صحية في عدد المشتركين، فيما شهدت كوستاريكا توسعاً في الهوامش مع بدء جهود خفض التكاليف في إعطاء ثمارها. وظل بورتوريكو بيئةً تنافسية، إلا أن الـ OIBDA المعدّل تحسّن رغم تراجع الإيرادات. وسجّلت Liberty Networks نمواً قوياً مدعوماً بالطلب على الجملة وخدمات المؤسسات.
تشير النتائج إلى أن الشركة تحرز تقدماً في أسواقها الرئيسية، وإن ظلت بعض المناطق غير متجانسة الأداء. كما أظهر الربع أن Liberty Latin America تعتمد بشكل متزايد على التدفق النقدي الحر وأصول الشبكة وإجراءات التسعير لدعم أدائها.
أبرز المؤشرات المالية
- الإيرادات: 1.1 مليار دولار، بارتفاع 1% على أساس مُبلَّغ وثابتة على أساس معدّل سنوياً.
- الـ OIBDA المعدّل: 436 مليون دولار، بارتفاع 3% على أساس معدّل سنوياً.
- هامش الـ OIBDA المعدّل: 40%، بارتفاع نحو 130 نقطة أساس مقارنةً بالعام السابق.
- هامش إجمالي الربح: 78% خلال الاثني عشر شهراً الماضية، مما يعكس القوة التسعيرية للشركة وكفاءتها التشغيلية.
- الخسارة المعدّلة للسهم: 0.46 سنت، مقابل توقعات خسارة بـ 0.50 سنت.
- الإيرادات حسب القطاع: Liberty Caribbean بـ 362 مليون دولار؛ بنما 177 مليون دولار؛ Liberty Networks 130 مليون دولار؛ كوستاريكا 169 مليون دولار؛ بورتوريكو 288 مليون دولار.
- إيرادات Liberty Networks: ارتفعت 10% على أساس معدّل سنوياً.
- الـ OIBDA المعدّل لـ Liberty Costa Rica: 64 مليون دولار، بارتفاع 7% على أساس معدّل سنوياً.
- الـ OIBDA المعدّل لـ Liberty Puerto Rico: 93 مليون دولار، بارتفاع 7% على أساس معدّل سنوياً.
- التدفق النقدي الحر المعدّل قبل التوزيعات: 83 مليون دولار في الربع الثاني و19 مليون دولار في النصف الأول.
- عائد التدفق النقدي الحر: 19%، وهو ما تبرزه InvestingPro بوصفه مقياساً تقييمياً قوياً يشير إلى توليد نقدي متين نسبةً إلى القيمة السوقية.
- النفقات الرأسمالية أو إضافات الممتلكات والمعدات: 179 مليون دولار في الربع الثاني و289 مليون دولار منذ بداية العام.
الأرباح مقابل التوقعات
جاءت الخسارة المعدّلة للسهم لدى Liberty Latin America بـ 0.46 سنت، أفضل قليلاً من توقعات الخسارة البالغة 0.50 سنت، وهو ما يمثل تفوقاً بنحو 0.0004 دولار للسهم، أي ما يعادل 8%.
في المقابل، جاءت الإيرادات دون التوقعات بـ 10 ملايين دولار، أي بنسبة 0.9%، إذ بلغت المبيعات الفعلية 1.1 مليار دولار مقابل توقعات بـ 1.11 مليار دولار. يشير هذا الأداء المتباين إلى ربع جاء في مجمله متوافقاً مع التوقعات دون أن يمثل مفاجأة واضحة.
التفوق المتواضع في ربحية السهم ليس كبيراً من الناحية المطلقة، لكنه ينسجم مع الرسالة الأشمل للشركة بشأن تحسين الكفاءة. وكان نمو الـ OIBDA المعدّل وتوسع الهوامش وتحسن التدفق النقدي أكثر دلالةً من التباين البسيط في الأرباح بحد ذاته. بهذا المعنى، بدا الربع أفضل من الناحية التشغيلية مما قد يوحي به تراجع الإيرادات عن التوقعات.
ردود فعل السوق
جاء رد فعل السهم خافتاً في أعقاب الإعلان عن النتائج. وسُجّل آخر سعر لأسهم Liberty Latin America عند 8.37 دولار، بانخفاض 0.12% عن الإغلاق السابق البالغ 8.38 دولار. ويشير هذا التحرك إلى أن المستثمرين رأوا في الربع نتائج متوازنة في معظمها، دون وجود سبب قوي لإعادة تسعير السهم بشكل حاد.
يتداول السهم بالقرب من أعلى مستوياته في نطاق 52 أسبوعاً الممتد بين 4.77 دولار و9.04 دولار. ووفقاً لبيانات InvestingPro، حقق السهم عائداً بنسبة 13.4% منذ بداية العام و16.9% خلال العام الماضي، وإن كان تحليل القيمة العادلة للمنصة يشير إلى أن الأسهم قد تكون مُقيَّمة بأعلى من قيمتها الحقيقية عند مستوياتها الحالية، مما يضع Liberty Latin America ضمن الأسهم المدرجة في قائمة الأكثر تقييماً مبالغاً فيه. يشير ذلك إلى أن السوق قد أخذ بالفعل بعين الاعتبار جزءاً كبيراً من قصة تعافي الشركة وقيمة أصولها. ويبلغ السعر الحالي نحو 7.4% دون أعلى مستوى في 52 أسبوعاً وأعلى بنحو 75.7% من أدنى مستوى.
في ظل غياب أي مؤشر على تأرجح كبير في أعقاب الإعلان عن الأرباح، يبدو رد فعل السوق محايداً. وعلى الأرجح تعادل التفوق الطفيف في ربحية السهم مع تراجع الإيرادات عن التوقعات، فيما أسهم تحسن التدفق النقدي وتوسع الهوامش في الحد من الضغوط السلبية.
التوقعات والتوجيهات
لم تقدم الإدارة توجيهات رسمية بشأن الإيرادات أو الأرباح، لكنها أشارت إلى عدة محاور للفترة المتبقية من عام 2026 وما بعده.
تتوقع الشركة:
- زخماً تشغيلياً أقوى في النصف الثاني،
- استمرار توسع الهوامش،
- تحسن توليد التدفق النقدي الحر،
- والاستفادة من شراكة تقنية مع Amdocs ابتداءً من الربع الرابع.
أفاد المسؤولون التنفيذيون بأن اتفاقية Amdocs، التي يُقدّرون قيمتها الحالية الصافية بأكثر من 250 مليون دولار، ينبغي أن تساعد في خفض التكاليف التشغيلية والرأسمالية بمرور الوقت. ومن المقرر أن تبدأ مرحلة الانتقال في الربع الرابع من عام 2026، مع بدء تحقق الوفورات منذ ذلك الحين.
أشارت الإدارة أيضاً إلى أن جامايكا ينبغي أن تواصل تعافيها من أضرار الإعصار، وأن بنما ستستفيد من إجراءات التسعير ونمو المشتركين، وأن كوستاريكا ستجني مزيداً من فوائد خفض التكاليف وعرض جديد مدعوم بـ Starlink. وفي بورتوريكو، تتوقع الشركة استمرار زخم الاشتراكات المدفوعة الشهرية وانخفاض معدلات التراجع.
فيما يخص التدفق النقدي، أشارت Liberty Latin America إلى أن النصف الثاني قد يكون أقل قوةً من النصف الثاني لعام 2025 نظراً لصعوبة المقارنة مع عائدات مشتقات الطقس التي تحققت العام الماضي. ومع ذلك، أعربت الإدارة عن تفاؤلها بالوضع المستقبلي لعام 2027.
تصريحات المسؤولين التنفيذيين
قال الرئيس التنفيذي بالان نير إن الشركة أضافت 45,000 مشترك في خدمات الهاتف المحمول المدفوعة الشهرية والنطاق العريض خلال الربع، واصفاً الاتجاهات القوية في الاشتراكات المدفوعة الشهرية بأنها "سمة من سمات نتائجنا". ويؤكد هذا التصريح مدى أهمية مكاسب المشتركين لمسيرة تعافي الشركة.
كما أبرز نير صفقة Amdocs، مشيراً إلى أن الشركة تُقدّر القيمة الحالية الصافية للاتفاقية بـ "أكثر من 250 مليون دولار". وأضاف أن الشراكة ينبغي أن تدعم الاستثمار المستمر في الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي مع المساهمة في خفض التكاليف.
وفيما يتعلق بالاستراتيجية الأشمل للشركة، أكد نير أن Liberty Latin America تركز على التدفق النقدي الحر والعمليات الكفؤة، مع الموازنة بين احتياجات العملاء والمساهمين. وقد انسجمت هذه الرسالة مع تركيز الربع على توليد النقد وتحسين الهوامش والانضباط الرأسمالي.
المخاطر والتحديات
- ثقل الديون: أنهت Liberty Latin America الربع بديون بلغت 8.5 مليار دولار ورافعة مالية صافية بلغت 4.6 مرة، مما يُقيّد المرونة المالية. ويبلغ معدل الدين إلى حقوق الملكية 16.52، مما يُبرز حجم الرافعة المالية الكبيرة في هيكل رأس المال.
- إعادة هيكلة بورتوريكو: أشارت الشركة إلى أن التوصل إلى حل لوضع بورتوريكو لا يزال قيد العمل، وأن هيكل الديون لا يزال يُثقل قيمة حقوق الملكية.
- المنافسة في السوق: تظل بورتوريكو بيئةً تنافسية للغاية، مع ضغوط متواصلة من T-Mobile وClaro على الأعمال.
- ضغوط الإيرادات في بعض الأسواق: تراجعت إيرادات بورتوريكو بنسبة 5% على أساس معدّل، مما يُظهر أن ليس جميع القطاعات تتحسن بالوتيرة ذاتها.
- توقيت التدفق النقدي: حذّرت الإدارة من أن التدفق النقدي الحر في النصف الثاني قد يكون أضعف من العام الماضي بسبب المقارنات المتعلقة بالطقس وسداد التمويل من الموردين.
جلسة الأسئلة والأجوبة
ضغط المحللون على الإدارة بشأن عدة قضايا استراتيجية، وتمحورت الأسئلة حول شراكة Starlink، والآفاق طويلة الأمد لـ Liberty Networks، ووتيرة إعادة شراء الأسهم، والمستقبل المحتمل لبورتوريكو.
بشأن Starlink، قال نير إن خدمة الأقمار الاصطناعية تُعدّ شريكاً لا منافساً، وأن حيازات Liberty Latin America من الطيف الترددي وعلاقاتها الحكومية وهيكلها في الأسواق المحلية تساعد في حماية موقعها.
وفيما يخص Liberty Networks، أشارت الإدارة إلى أن هذا القطاع يستحق تقييماً أعلى نظراً لتحويله النقدي القوي وهوامشه التشغيلية المرتفعة. وأفاد نير بأن الشركة تعمل على توسيع هذه الوحدة بمسارات جديدة وقد تسعى إلى مزيد من الفرص بما فيها عمليات الاستحواذ.
كما تساءل المحللون عن عمليات إعادة الشراء، فأجاب نير بأن الشركة ستظل انتهازية ومنضبطة، مؤكداً أنها ترى في أسهمها قيمةً مُقيَّمة بأقل من حقيقتها وتواصل تفضيل عمليات إعادة الشراء.
واستقطب النقاش حول بورتوريكو اهتماماً خاصاً، إذ أشارت الإدارة إلى أن الأعمال تؤدي أداءً أفضل من الناحية التشغيلية، غير أن حل مشكلة الديون لا يزال ضرورياً. ويبقى الفصل كخيار محتمل، وإن لم يُتخذ قرار نهائي بعد. وللمستثمرين الراغبين في تحليل شامل، تُعدّ Liberty Latin America واحدة من أكثر من 1,400 سهم أمريكي تغطيها تقارير Pro Research الصادرة عن InvestingPro، والتي تحوّل البيانات المعقدة لوول ستريت إلى معلومات واضحة وقابلة للتنفيذ من خلال مرئيات بديهية وتحليلات متخصصة.
وأخيراً، سأل المحللون عن صفقة Amdocs والتدفق النقدي الحر، فأفاد الرئيس المالي كريس نويز بأن الشراكة ينبغي أن تبدأ في تحقيق فوائدها في الربع الرابع من عام 2026، فيما ينبغي أن يظل التدفق النقدي قوياً موسمياً في وقت لاحق من العام على الرغم من صعوبة المقارنات.
هذه المقالة مترجمة بمساعدة برنامج ذكاء اصطناعي وخضعت لمراجعة أحد المحررين.. لمزيد من التفاصيل يُرجى الرجوع للشروط والأحكام الخاصة بنا










