عاجل: سهم موديرنا يصعد 120% اليوم..
أعلنت شركة Kelly Services عن ربحية مُعدَّلة للسهم بلغت 0.37 دولار في الربع الثاني من عام 2026، مع إيرادات بلغت 1.04 مليار دولار، متجاوزةً بذلك توقعات وول ستريت، مما دفع السهم للارتفاع بنسبة 9.05% في تداولات ما قبل الافتتاح ليصل إلى 23.99 دولار. وكان المحللون يتوقعون ربحية مُعدَّلة للسهم تبلغ 0.235 دولار وإيرادات بقيمة 1.02 مليار دولار. وأشارت شركة التوظيف إلى تحسن النتائج عبر المقاييس الرئيسية، بما في ذلك الهوامش والتدفق النقدي، على الرغم من أن المبيعات لا تزال تسجل تراجعاً مقارنةً بالعام السابق.
أبرز النقاط
- تجاوزت الربحية المُعدَّلة للسهم التوقعات بنسبة 57.45%، فيما جاءت الإيرادات أعلى من التوقعات بنسبة 1.96%.
- انخفضت الإيرادات بنسبة 5.8% مقارنةً بالعام السابق، غير أن ذلك جاء أفضل من نطاق التوجيهات الذي أعلنته الشركة.
- بلغ هامش الأرباح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك المُعدَّل 3.0%، متجاوزاً توقعات الإدارة البالغة 2.5% على الأقل.
- انخفضت الإيرادات الأساسية بنسبة 0.6% فحسب، في تحسن ملحوظ مقارنةً بالربع الأول.
- أشارت الشركة إلى أن تحديثها التقني، بما في ذلك منصة إدارة علاقات العملاء الموحدة المدعومة بالذكاء الاصطناعي، يُسهم في تعزيز المبيعات والإنتاجية.
أداء الشركة
أعلنت Kelly Services أن الربع الثاني مثّل خطوة إضافية في مسيرة تعافيها. ووصفت الإدارة الوضع بأن الشركة تجاوزت مرحلة الاستقرار وباتت في المراحل الأولى من التعافي، مدعومةً بتحسن اتجاهات الطلب في قطاعاتها التشغيلية الثلاث. وانخفضت الإيرادات الأساسية، التي تستبعد بعض الضغوط المرتبطة بالحكومة الفيدرالية والعملاء، بنسبة 0.6% فحسب مقارنةً بالعام السابق، وهو ما يمثل تحسناً بمقدار 270 نقطة أساس مقارنةً بالربع الأول.
بلغت الإيرادات الإجمالية 1.04 مليار دولار، بانخفاض 5.8% على أساس سنوي، غير أنها جاءت أفضل من توجيهات الشركة التي كانت تتوقع انخفاضاً بين 7% و9%. وبلغ إجمالي الربح 212 مليون دولار، بانخفاض 6% عن العام السابق، فيما حافظ هامش الربح الإجمالي على مستوى 20.4%، مستقراً تقريباً على أساس سنوي ومرتفعاً بمقدار 150 نقطة أساس مقارنةً بالربع الأول.
وأشارت الشركة إلى أن وحداتها التجارية الثلاث حققت تحسناً في معدلات الربح الإجمالي بشكل متتالي. وأظهرت كل من إدارة المواهب المؤسسية، وتقنيات التوظيف والخبرات، والتعليم أداءً أفضل في الهوامش مقارنةً بالربع الأول، وإن ظلت جميعها دون مستويات العام السابق.
أبرز المؤشرات المالية
- الإيرادات: 1.04 مليار دولار، بانخفاض 5.8% على أساس سنوي، لكنها أفضل من التوجيهات.
- الربحية المُعدَّلة للسهم: 0.37 دولار، مقارنةً بـ 0.54 دولار في العام السابق.
- ربحية السهم المُخفَّفة المُعلَنة: 0.31 دولار.
- الأرباح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك المُعدَّلة: 31.1 مليون دولار.
- هامش الأرباح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك المُعدَّل: 3.0%، ارتفع بمقدار 150 نقطة أساس بشكل متتالي وتجاوز التوجيهات.
- إجمالي الربح: 212 مليون دولار، بانخفاض 6% على أساس سنوي.
- هامش الربح الإجمالي: 20.4%، مستقر على أساس سنوي ومرتفع بمقدار 150 نقطة أساس مقارنةً بالربع الأول.
- المصاريف العمومية والإدارية المُعلَنة: 195.9 مليون دولار، بانخفاض 5.5% على أساس سنوي.
- المصاريف العمومية والإدارية المُعدَّلة: 192.7 مليون دولار، بانخفاض 4.1% على أساس سنوي.
- التدفق النقدي الحر: 47.7 مليون دولار خلال الربع.
النتائج مقابل التوقعات
حققت Kelly Services تجاوزاً واضحاً للتوقعات. إذ تجاوزت الربحية المُعدَّلة للسهم البالغة 0.37 دولار التوقعات البالغة 0.235 دولار بفارق 0.135 دولار للسهم، أي بنسبة 57.45%. كما تجاوزت الإيرادات البالغة 1.04 مليار دولار التقديرات البالغة 1.02 مليار دولار بمقدار 20 مليون دولار، أي بنسبة 1.96%.
كان حجم التجاوز في الربحية أكبر بكثير من التجاوز في الإيرادات، مما يشير إلى أن الشركة أدارت التكاليف والهوامش بشكل أفضل مما كان متوقعاً. وهذا أمر بالغ الأهمية في قطاع التوظيف، حيث يمكن للتغيرات الطفيفة في المبيعات والتحكم في النفقات أن يكون لها تأثير كبير على الأرباح.
كما تبدو النتيجة إيجابية مقارنةً بالنمط الأخير للشركة. وأشارت الإدارة إلى أن الربع شهد تحسناً متتالياً بمقدار 500 نقطة أساس في معدل الانخفاض السنوي للإيرادات مقارنةً بالربع الأول، كما تحسّن هامش الأرباح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك المُعدَّل بشكل ملموس مقارنةً بالربع السابق. وفي هذا السياق، بدا التجاوز أكثر من مجرد مفاجأة عابرة؛ إذ عكس تحسناً في الكفاءة التشغيلية.
ردود فعل السوق
ارتفع السهم بنسبة 9.05% ليصل إلى 23.99 دولار في تداولات ما قبل الافتتاح، صاعداً من إغلاق سابق عند 22.45 دولار، بمكسب قدره 1.54 دولار للسهم. ويشير هذا التحرك إلى أن المستثمرين رحّبوا بتجاوز الأرباح للتوقعات والتحسن في توقعات الهوامش وتوليد النقد. ويمتد هذا الارتفاع ليُضاف إلى مسيرة استثنائية للسهم، الذي حقق عائداً بنسبة 160% منذ بداية العام وارتفاعاً بنسبة 84% خلال العام الماضي، وفقاً لبيانات InvestingPro. ويشير تحليل القيمة العادلة للمنصة إلى أن السهم لا يزال مُقيَّماً بأقل من قيمته الحقيقية عند مستوياته الحالية، مع إمكانية صعود إضافية.
وحتى بعد هذا الارتفاع، ظل السهم بعيداً عن أعلى مستوياته خلال 52 أسبوعاً البالغة 125.00 دولار، وإن كان يتداول فوق أدنى مستوياته خلال 52 أسبوعاً البالغة 8.38 دولار بفارق كبير. مما يضع السهم في مرحلة تعافٍ بدلاً من الاقتراب من قمة. وتبلغ القيمة السوقية للشركة 832 مليون دولار، ويتداول السهم عند 0.58 ضعف القيمة الدفترية فحسب، مما يعكس التقييم المنخفض على الرغم من المكاسب الأخيرة.
لم تُوفَّر أرقام حجم التداول، لذا لا يمكن الحكم على ما إذا كان التحرك مصحوباً بنشاط مرتفع بشكل غير عادي. ومع ذلك، يُعدّ ارتفاع قرابة 9% في تداولات ما قبل الافتتاح أمراً لافتاً لشركة توظيف، ويشير إلى قراءة إيجابية للربع.
التوقعات والتوجيهات
أبقت Kelly Services على توقعاتها البنّاءة للعام الكامل 2026. وأشارت الإدارة إلى أنها حسّنت توقعاتها مقارنةً بالتوجيهات التي أُعلنت في فبراير، مع إبقاء توقعات هامش الأرباح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك المُعدَّل دون تغيير.
وبالنسبة للربع الثالث، تتوقع الشركة نمواً في الإيرادات الأساسية بين 1% و2%، وإيرادات إجمالية مستقرة إلى منخفضة بنسبة 2% على أساس سنوي، وهامش أرباح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك المُعدَّل في النطاق المنخفض من 2%. وأشارت الإدارة إلى أن هذا الربع يُعدّ عادةً الأضعف في السنة بسبب الموسمية في قطاع التعليم.
أما بالنسبة للربع الرابع، فتتوقع كيلي نمواً أقوى في الإيرادات على أساس سنوي في النطاق المتوسط إلى المرتفع من الأرقام الفردية، وتوسعاً في هامش الأرباح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك المُعدَّل بنحو 200 نقطة أساس، مما يرفع الهامش إلى نحو 4%. كما تتوقع الشركة أن يُعزز تأثير أسبوع مالي إضافي في الربع الرابع نمو الإيرادات بنحو أربع نقاط.
وللعام الكامل، تتوقع كيلي انخفاضاً في إجمالي الإيرادات بنسبة منخفضة إلى متوسطة من الأرقام الفردية، وتحسناً في هامش الأرباح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك المُعدَّل على أساس سنوي بين 10 و20 نقطة أساس. ويتوافق تحسن التوقعات مع تلميح InvestingPro الذي يشير إلى أن المحللين يتوقعون أن تكون الشركة مربحة هذا العام، في تحول حاد عن الخسائر المسجلة خلال الاثني عشر شهراً الماضية. كما تشير المنصة إلى أن كيلي تتداول عند مضاعف منخفض للإيرادات. هل تريد رؤى أعمق؟ تقدم InvestingPro 8 تلميحات حصرية إضافية لشركة Kelly Services، إلى جانب درجات شاملة للصحة المالية، وتقديرات القيمة العادلة، والوصول إلى أدوات متقدمة مثل ProPicks وفلتر الأسهم.
وأشارت الإدارة إلى أن النمو يُتوقع أن يأتي من عدة مجالات: زيادة حصة التوظيف والعلاج في مرحلة K-12 في قطاع التعليم، وأعمال الاستشارات وبيانات العمل ذات الهوامش الأعلى في SET، وارتفاع الطلب على إدارة المواهب الشاملة في ETM. كما أشارت الشركة إلى الطلب على مراكز البيانات، وإعادة التصنيع المحلي، وعلوم الحياة بوصفها محركات مهمة.
تصريحات المسؤولين التنفيذيين
قال الرئيس التنفيذي كريس ليدن إن هامش الأرباح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك المُعدَّل للشركة "عاد إلى 3% في الربع"، مضيفاً أن النتيجة أظهرت قدرة كيلي على توليد الرافعة التشغيلية مع إعادة هيكلة قاعدة تكاليفها.
وأضاف ليدن أن الشركة "تجاوزت مرحلة الاستقرار" وباتت الآن في "المراحل الأولى من التعافي"، مستشهداً بربعين متتاليين من تحسن اتجاهات الإيرادات الأساسية والنمو المتتالي في SET للمرة الأولى منذ عامين.
وأشار إلى أن نهج One Kelly Enterprise ومنصة إدارة علاقات العملاء الموحدة الجديدة تُساعد كيلي على تقديم المزيد من خدماتها للعملاء الكبار. وقال: "من خلال دعم عملائنا كفريق موحد وتسخير كامل قوة محفظتنا، أصبحنا أكثر قدرة على استشراف احتياجاتهم."
وقال المدير المالي تروي أندرسون إن التحسن كان "واسع النطاق"، مشيراً إلى أن كل مجال متخصص تحسّن مقارنةً بالربع الأول. كما أشار إلى أن قطاعي الاتصالات وعلوم الحياة حققا نمواً على أساس سنوي.
المخاطر والتحديات
- لا تزال الإيرادات تتراجع على أساس سنوي، مما يدل على أن التعافي لم يكتمل بعد.
- يظل قطاع التعليم موسمياً، مما قد يضغط على النتائج في الربع الثالث.
- أثّر الطلب الحكومي الفيدرالي وعدد من كبار عملاء ETM على المقارنات.
- لا تزال الشركة تُنفق على تحديث التقنية وإعادة الهيكلة، مما قد يؤثر على الهوامش على المدى القريب.
- قد يُبطئ الغموض الاقتصادي الكلي الطلب على التوظيف عبر أسواق التوظيف وحلول القوى العاملة.
جلسة الأسئلة والأجوبة
ركّز المحللون على وتيرة التعافي وقطاع التعليم واستراتيجية الشركة التقنية. وتمحورت الأسئلة حول ما إذا كانت قرارات العقود المتأخرة في التعليم مؤقتة أم هيكلية، وأجابت الإدارة بأن الضغط كان مدفوعاً بالطلب وليس علامة على ضعف أعمق.
كما سأل المحللون عن تحسن SET. وأشارت الإدارة إلى أن الأعمال باتت عند نقطة تحول، مع نمو قطاعي الاتصالات وعلوم الحياة على أساس سنوي وتحسن اتجاهات خط الأعمال في الهندسة والتقنية.
وكان موضوع الذكاء الاصطناعي محوراً آخر للنقاش. وأشارت الإدارة إلى أن الذكاء الاصطناعي يمثل دافعاً إيجابياً لا عائقاً، لأنه يدعم نمو مراكز البيانات ويُساعد كيلي على تحسين التوظيف والإنتاجية وخدمة العملاء.
وتناولت الأسئلة أيضاً توزيع رأس المال. وأشارت الإدارة إلى أن الشركة ستواصل إعطاء الأولوية لسداد الديون، والحفاظ على توزيعات الأرباح، والانفتاح على عمليات الاستحواذ في حال ظهور فرص جذابة.
هذه المقالة مترجمة بمساعدة برنامج ذكاء اصطناعي وخضعت لمراجعة أحد المحررين.. لمزيد من التفاصيل يُرجى الرجوع للشروط والأحكام الخاصة بنا










