عاجل: سهم موديرنا يصعد 120% اليوم..
أعلنت شركة Auren Energia عن نتائج متباينة للربع الثاني، إذ جاء صافي الخسارة أقل من المتوقع، غير أن الإيرادات جاءت دون تقديرات وول ستريت. سجّلت شركة الطاقة البرازيلية ربحية سهمية معدّلة سالبة بقيمة 0.1648 دولار، وهو أفضل من التوقعات السالبة البالغة 0.1994 دولار التي رسمها المحللون، في حين بلغت الإيرادات 4.14 مليار دولار، دون مستوى التوقعات البالغة 4.53 مليار دولار. وانخفض السهم بنسبة 3.23% إلى 10.80 دولار في تداولات ما بعد ساعات العمل، مما يعكس حذر المستثمرين إزاء النتائج في ظل موازنتهم بين ضغوط التقليص وارتفاع التكاليف ومستويات الرفع المالي من جهة، وتخفيض الديون والمكاسب التشغيلية من جهة أخرى. وتبلغ القيمة السوقية للشركة 2.28 مليار دولار، وهي لا تزال تُسجّل خسائر على مدى الاثني عشر شهراً الماضية بعائد على حقوق الملكية بلغ -10%، وفقاً لبيانات InvestingPro. وعلى الرغم من الرياح المعاكسة على المدى القريب، يشير تحليل InvestingPro إلى أن السهم مقيّم بأقل من قيمته الحقيقية حالياً.
أبرز النقاط
- تجاوزت Auren Energia توقعات ربحية السهم لكنها أخفقت في تحقيق توقعات الإيرادات، مما أفرز ربعاً متبايناً.
- ظل التقليص قضية رئيسية، غير أن مكاسب التعديل ساعدت على تعويض جزء كبير من الأضرار.
- خفّضت الشركة ديونها بمقدار 194 مليون ريال برازيلي مقارنةً بالربع الأول، وأشارت إلى أن الرفع المالي سيستقر خلال هذا العام.
- بلغ مشروع كاخوينا 3 الكهرومائي نسبة إنجاز 88%، وما زال في مساره الصحيح للتشغيل التجاري في ديسمبر.
- أشارت الإدارة إلى إمكانية الحصول على تعويضات تقليص بنحو 300 مليون ريال برازيلي، وإن ظل توقيت ذلك غير محدد.
أداء الشركة
أعلنت Auren Energia عن نتائج متينة على الرغم من الظروف السوقية الصعبة في قطاع الطاقة المتجددة بالبرازيل. استفادت الشركة من تحسّن أداء الطاقة الكهرومائية، إذ بلغ معامل مقياس التوليد (GSF) 99% خلال الربع، مقارنةً بـ 96% في العام السابق. وقد ساعد ذلك على تعويض ضعف إنتاج الطاقة الريحية واستمرار التقليص الذي يحدّ من كمية الكهرباء التي يمكن لمحطات الطاقة المتجددة توصيلها إلى الشبكة.
أضافت الشركة أن إدارة محفظتها حسّنت النتائج، إذ عوّضت مكاسب التعديل البالغة 71 مليون ريال برازيلي نحو 72% من الأثر السلبي للتقليص، الذي قدّرته الشركة بـ 98 مليون ريال برازيلي. وقد أسهم ذلك في دعم الأرباح حتى مع تراجع الإيرادات عن التوقعات.
ارتفعت مصاريف تشغيل Auren Energia بنسبة 9% على أساس سنوي، ويعود ذلك أساساً إلى دمج الشركة التابعة E2. وأفادت الإدارة بأن التكامل مع AES Brasil أسفر حتى الآن عن توافر 280 مليون ريال برازيلي من التآزر، مع استمرار التركيز على ضبط التكاليف.
أبرز المؤشرات المالية
- الإيرادات: 4.14 مليار دولار، دون توقعات 4.53 مليار دولار، بفارق إخفاق بلغ 8.61%.
- ربحية السهم المعدّلة: سالب 0.1648 دولار، مقابل توقعات سالب 0.1994 دولار، بتجاوز نسبته 17.35%.
- تخفيض الديون: 194 مليون ريال برازيلي مقارنةً بالربع الأول من 2026.
- الرفع المالي: 5.3 أضعاف الأرباح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك المعدّلة الصافية.
- مكاسب التعديل: 71 مليون ريال برازيلي خلال الربع.
- تخفيف أثر التقليص: نحو 72% من الأثر السلبي.
- مصاريف التشغيل: ارتفعت 9% على أساس سنوي.
- تآزر دمج AES Brasil: 280 مليون ريال برازيلي محققة حتى الآن.
- توليد الطاقة الريحية: انخفض 10% على أساس سنوي بسبب ضعف موارد الرياح.
- توليد الطاقة الشمسية: ارتفع 7% على أساس سنوي، وإن كانت الطاقة الشمسية لا تزال تمثّل جزءاً أصغر من المحفظة.
- نسبة الدين إلى حقوق الملكية: 2.0 ضعف، مما يعكس الهيكل الرأسمالي المرتفع الرفع المالي للشركة.
- نمو الإيرادات: 38% على أساس سنوي خلال الاثني عشر شهراً الماضية حتى الربع الأول من 2026.
الأرباح مقابل التوقعات
جاءت خسارة Auren Energia المعدّلة بواقع سالب 0.1648 دولار للسهم أفضل بنسبة 17.35% مما توقعه المحللون، مما يشير إلى أن الشركة تحكّمت في مصاريفها ودعمت هوامشها بصورة أكثر فاعلية مما نمذجه السوق. وبالأرقام المطلقة، بلغ الفارق الإيجابي 0.0346 دولار للسهم.
أما الإيرادات فقد حكت قصة مختلفة. إذ بلغت 4.14 مليار دولار، متأخرةً عن توافق التوقعات البالغ 4.53 مليار دولار بفارق 390 مليون دولار. وبالنسبة لشركة مرافق ومولّد طاقة، قد يكون هذا النوع من الإخفاق في الإيرادات أكثر أهمية من تجاوز متواضع لربحية السهم، لأنه قد يعكس انخفاض أحجام التوليد أو ضغوط التسعير أو آثار التقليص.
يبدو الربع إذن متبايناً؛ فالتجاوز في الأرباح كان حقيقياً، لكن الإخفاق في الإيرادات كان أكبر وأكثر تأثيراً على الأرجح في تراجع السهم بعد ساعات التداول. وبالمقارنة مع شركة لا تزال تعمل على إتمام عملية الدمج والتعامل مع التقلبات المرتبطة بالطقس، لا تشير النتيجة إلى تدهور حاد، لكنها لا تُنبئ بتعافٍ واضح أيضاً.
ردود فعل السوق
انخفض السهم بنسبة 3.23% إلى 10.80 دولار من إغلاق سابق عند 11.16 دولار. ويضع ذلك الأسهم قرب الطرف الأدنى من نطاق 52 أسبوعاً الممتد بين 9.47 دولار و14.66 دولار. ويشير الانخفاض إلى أن المستثمرين ركّزوا على إخفاق الإيرادات والضغط المستمر من التقليص وارتفاع تكاليف التشغيل.
ولأن التقرير صدر بعد ساعات التداول، فإن الحركة تعكس ردّ فعل أولياً لا استجابةً كاملة ليوم تداول. ومع ذلك، كان الاتجاه سلبياً، ويُظهر موقع السهم الأقرب إلى أدنى مستوياته السنوية من أعلاها أن المعنويات لا تزال حذرة.
التوقعات والإرشادات
أفادت الإدارة بأن الرفع المالي سيبقى حول 5.3 أضعاف الأرباح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك المعدّلة الصافية طوال عام 2026، مع توقع بدء تخفيض الرفع المالي في 2027 مع تراجع الاستثمارات. وأشارت الشركة إلى أنها لا تتوقع احتياجات تمويلية كبيرة حتى عام 2027. وتُشير نصيحة InvestingPro إلى أن المحللين لا يتوقعون أن تحقق الشركة ربحية هذا العام، مع توقعات ربحية سهمية بسالب 0.09 دولار لعام 2026. وللاطلاع على رؤى أعمق حول الصحة المالية لـ Auren Energia وآفاقها المستقبلية، يمكن للمستثمرين الوصول إلى تقرير البحث الشامل Pro Research Report، وهو واحد من أكثر من 1,400 تقرير متاح على InvestingPro، الذي يحوّل البيانات المعقدة إلى معلومات استخباراتية واضحة وقابلة للتنفيذ.
كما سلّطت Auren Energia الضوء على عدة محركات على المدى المتوسط:
- من المتوقع أن يبدأ كاخوينا 3 التشغيل التجاري بحلول ديسمبر 2026.
- تتوقع الشركة الحصول على نحو 300 مليون ريال برازيلي كتعويضات تقليص بموجب المرسوم 140/2026، مع موعد إعلان غير ملزم في 10 أغسطس.
- يمضي إعادة الهيكلة المؤسسية قُدُماً، مع توقع أن تعمل المرحلة التالية على توحيد الأصول تحت شركة CESP القابضة بنهاية عام 2026.
- أشارت الإدارة إلى أن توقعات التسعير لعام 2026 جرى تعديلها نحو الانخفاض، غير أن أسعار عامَي 2027 و2028 من المتوقع أن تبقى مستقرة مع ارتفاع طفيف في 2027.
أضافت الشركة أيضاً أن تأثيرات ظاهرة النينيو قد تدعم الطلب في وقت لاحق من العام، لكن أكبر حالة عدم يقين تبقى في مستويات هطول الأمطار في الجنوب الشرقي، لا سيما في نوفمبر وديسمبر.
تعليقات المسؤولين التنفيذيين
قال الرئيس التنفيذي فابيو زانفيليس إن مكاسب التعديل ساعدت على تخفيف أضرار التقليص خلال الربع. وأوضح: "حققنا مكاسب تعديل في هذا الربع بلغت 71 مليون ريال برازيلي، مما أسفر عن نتيجة بالغة الأهمية للتخفيف من جزء كبير من تأثيرات التقليص."
وفيما يخص الميزانية العمومية، أشار إلى أن الشركة خفّضت ديونها بمقدار 194 مليون ريال برازيلي مقارنةً بالربع الأول، وتتوقع استقرار الرفع المالي قبل أن يبدأ في الانخفاض عام 2027. وقال: "يبلغ الرفع المالي الآن 5.3 أضعاف الأرباح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك المعدّلة الصافية."
وأشار زانفيليس أيضاً إلى خط أنابيب نمو الشركة. وبشأن كاخوينا 3، قال: "لقد أنجزنا بالفعل 88% من هذا المشروع"، مضيفاً أن التشغيل التجاري متوقع بحلول ديسمبر.
المخاطر والتحديات
- يظل التقليص قضية هيكلية لمولّدي الطاقة المتجددة في البرازيل، إذ يحدّ من الإنتاج والأرباح.
- لا يزال خطر الطقس مرتفعاً، لا سيما أنماط هطول الأمطار في الجنوب الشرقي وأحوال الرياح في الشمال الشرقي.
- الرفع المالي مرتفع عند 5.3 أضعاف الأرباح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك المعدّلة الصافية، مما يترك هامشاً أضيق للخطأ.
- ارتفعت مصاريف التشغيل بنسبة 9% على أساس سنوي، مما يدل على أن تكاليف الدمج والتوحيد لا تزال تنعكس على النتائج.
- أخفقت الإيرادات في تحقيق التوقعات بفارق كبير، مما قد يثير تساؤلات حول النمو قريب المدى والتسعير.
جلسة الأسئلة والأجوبة
ركّز المحللون على مسألتين رئيسيتين: تعويضات التقليص وتوقعات النصف الثاني من عام 2026.
سأل بنكو سافرا عن كيفية تطور مناقشات التقليص وموعد صرف التعويضات. فأجاب زانفيليس بأن المسألة ستعود على الأرجح إلى الكونغرس في 2027 عقب الانتخابات والتغييرات في التركيبة التشريعية. وأشار إلى أن السداد قد يبدأ في النصف الثاني من 2027 وقد يمتد إلى 2028.
وسألت مجموعة غولدمان ساكس إنك عن ظاهرة النينيو وتوقعات بقية العام. فقال زانفيليس إن نماذج الشركة تتضمن بالفعل ارتفاعاً في الطلب بنحو 2% نتيجة تأثيرات درجات الحرارة. وأشار إلى أن حالة عدم اليقين الرئيسية تتمثل في هطول الأمطار في الجنوب الشرقي خلال نوفمبر وديسمبر، في حين من المتوقع أن يكون سبتمبر فوق المعدل الطبيعي وأكتوبر قريباً من المستويات الاعتيادية.
كما أفادت الشركة بأنها ترى بعض الإمكانات الإيجابية من تحسّن توليد الطاقة الريحية في الشمال الشرقي إذا تحسّنت أنماط الطقس، غير أن الإدارة شددت على أن الجنوب الشرقي يبقى المتغير الرئيسي للتسعير والطلب حتى نهاية العام.
هذه المقالة مترجمة بمساعدة برنامج ذكاء اصطناعي وخضعت لمراجعة أحد المحررين.. لمزيد من التفاصيل يُرجى الرجوع للشروط والأحكام الخاصة بنا










