عاجل: سهم موديرنا يصعد 120% اليوم..
أعلنت شركة Nine Energy Service أن إيراداتها في الربع الثاني ثبتت عند 141.8 مليون دولار، غير أن الأرباح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك واستهلاك الدين المعدّلة (EBITDA) جاءت دون التوجيهات المعلنة، إذ ضغطت عوامل التضخم ومشكلات الصيانة وتوقف وحدة كبيرة لأنابيب الملف على هوامش الربح. وأعلنت الشركة عن خسارة بلغت 0.35 دولار للسهم، وتراجعت الأسهم بنسبة 16.93% لتصل إلى 9.32 دولار مقارنةً بسعر الإغلاق السابق البالغ 11.22 دولار، لتستقر دون منتصف نطاق أسعارها خلال 52 أسبوعاً.
أبرز النقاط
- بلغت الإيرادات 141.8 مليون دولار، ضمن نطاق التوجيهات الأصلية للشركة، إلا أن الربحية تعرضت لضغوط متزايدة.
- جاءت الأرباح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك واستهلاك الدين المعدّلة عند 8.6 مليون دولار، دون التوقعات الداخلية، مما يعكس ضغطاً على الهوامش عبر عدة خطوط خدمية.
- برز قطاع أدوات الإتمام كنقطة إيجابية، إذ ارتفعت إيراداته بنسبة 44% على أساس ربع سنوي لتبلغ 37.1 مليون دولار.
- أشارت الشركة إلى أن التضخم في المواد الاستهلاكية والعمالة وتكاليف الإصلاح ارتفع بنحو 12% مقارنةً بالربع السابق.
- تتوقع الإدارة عودة إحدى وحدات أنابيب الملف إلى الخدمة في وقت مبكر من الربع الثالث، وأخرى قرب نهاية العام.
أداء الشركة
كشف الربع الثاني لشركة Nine Energy Service عن صورة مزدوجة؛ فقد ظل الطلب قوياً في أجزاء من الأعمال، ولا سيما في قطاع أدوات الإتمام، إلا أن الشركة عانت في تحويل هذا النشاط إلى أرباح أقوى.
استقرت الإيرادات عند 141.8 مليون دولار، مدعومةً بمزيج من نمو خطوط الخدمة واستقرار نشاط السوق. وتحسّن عدد منصات الحفر الأمريكية من 543 في نهاية الربع الأول إلى 573 في نهاية الربع الثاني، مما يشير إلى بيئة تشغيلية أكثر صحة نسبياً. ومع ذلك، أشارت الشركة إلى أن التضخم وتوقف المعدات أثّرا على النتائج.
تميّز قطاع أدوات الإتمام بوصفه أقوى القطاعات، إذ قفزت إيراداته بنسبة 44% مقارنةً بالربع السابق لتبلغ 37.1 مليون دولار، مدعومةً بالمبيعات الدولية ومكاسب الحصة السوقية المحلية. كما حافظ قطاع الإسمنت على استقراره بإيرادات بلغت 55.3 مليون دولار، في حين جاء أداء قطاعَي الأسلاك وأنابيب الملف أضعف.
وتمثّلت أبرز المشكلات التشغيلية في قطاع أنابيب الملف، حيث جرى سحب وحدتين كبيرتي القطر من الخدمة، مما أثّر على حصة ملموسة من الأسطول وخفّض الإيرادات. وأوضحت الإدارة أن السوق الأمريكية تفتقر إلى معدات احتياطية كافية، مما جعل هذا التوقف أكثر إيلاماً مقارنةً بالدورات السابقة.
المؤشرات المالية
- الإيرادات: 141.8 مليون دولار، ضمن التوجيهات الأصلية وشبه مستقرة على أساس ربع سنوي.
- الأرباح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك واستهلاك الدين المعدّلة: 8.6 مليون دولار، دون التوجيهات وتحت ضغط التكاليف.
- إجمالي الربح المعدّل: 19.9 مليون دولار.
- المصاريف العمومية والإدارية: 15.6 مليون دولار.
- الإهلاك واستهلاك الدين: 7.2 مليون دولار.
- صافي النقد المستخدم في الأنشطة التشغيلية: 2.3 مليون دولار.
- النقد وما يعادله: 16.8 مليون دولار.
- الطاقة الائتمانية المتاحة: 30 مليون دولار.
- إجمالي السيولة: 46.8 مليون دولار.
- القروض القائمة: 97.3 مليون دولار بمعدل فائدة 7%.
- هامش إجمالي الربح: 14.85% خلال الاثني عشر شهراً الماضية، مما يعكس ضغط الهوامش الذي أشارت إليه الإدارة.
- نسبة التداول: 2.13، مما يدل على أن الأصول السائلة تتجاوز الالتزامات قصيرة الأجل.
الأرباح مقابل التوقعات
أعلنت الشركة عن ربحية السهم بواقع -0.35 دولار وإيرادات بلغت 141.8 مليون دولار. ولم يُقدَّم أي توقع إجماعي، مما يجعل احتساب مفاجأة الأرباح الرسمية أمراً غير ممكن.
حتى في غياب مقارنة مباشرة بالتوقعات، يبدو الربع أضعف على صعيد الربحية مما كان يأمله المستثمرون على الأرجح. فقد ثبتت الإيرادات، لكن الأرباح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك واستهلاك الدين المعدّلة جاءت دون التوجيهات، مما يُظهر أن ارتفاع التكاليف وانخفاض معدلات الاستخدام قلّصا الرافعة التشغيلية.
تنسجم هذه النتيجة مع النمط الأشمل لشركة Nine Energy Service، حيث يمكن أن تصمد الإيرادات بينما تتأرجح الهوامش بحدة تبعاً لمستويات النشاط وتوقيت التسعير وتوافر المعدات. وكان ضعف هذا الربع مدفوعاً بضغوط التنفيذ والتكاليف أكثر من انهيار الطلب.
ردة فعل السوق
تراجعت أسهم Nine Energy Service بنسبة 16.93% لتصل إلى 9.32 دولار من 11.22 دولار عقب الإعلان عن النتائج. ويشير الانخفاض البالغ 1.90 دولار للسهم إلى أن المستثمرين ركّزوا على جودة الأرباح لا على رقم الإيرادات فحسب.
يقترب السهم الآن من الطرف الأدنى من نطاق أسعاره خلال 52 أسبوعاً البالغ بين 7.32 دولار و13.23 دولار، إذ يرتفع بنحو 19% فوق أدنى مستوى وينخفض بنحو 30% دون أعلى مستوى.
يعكس هذا التحرك قراءة سلبية من السوق. فقد كانت الإيرادات مستقرة، لكن يبدو أن مزيج الربحية الأضعف وضغوط التضخم وتعطل أسطول أنابيب الملف قد طغى على الأجزاء الأفضل أداءً من الأعمال. وعلى الرغم من موجة البيع، تشير بيانات InvestingPro إلى احتمال أن يكون السهم مقيّماً بأقل من قيمته الحقيقية عند مستوياته الحالية، إذ يُشير تحليل القيمة العادلة إلى إمكانية ارتفاع محتملة. كما يظهر السهم في قائمة الأسهم الأكثر تقليلاً من قيمتها على InvestingPro، وإن كانت إحدى نصائح InvestingPro تُنبّه إلى أن الشركة تعمل في ظل عبء ديون كبير، وهو ما ينبغي للمستثمرين أخذه بعين الاعتبار في مقابل فرصة التقييم.
التوقعات والتوجيهات
بالنسبة للربع الثالث، تتوقع Nine Energy Service إيرادات تتراوح بين 133 مليون دولار و143 مليون دولار، مما يشير إلى نطاق شبه مستقر أو أدنى قليلاً من مستويات الربع الثاني.
كما أشارت الإدارة إلى أن الأرباح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك واستهلاك الدين المعدّلة يُتوقع أن تكون مستقرة أو منخفضة قليلاً مقارنةً بالربع الثاني، مما يعكس استمرار ضغوط التكاليف وخسارة الإيرادات الناجمة عن وحدة أنابيب الملف التي لا تزال خارج الخدمة.
أبقت الشركة على توجيهاتها للنفقات الرأسمالية للعام الكامل عند نطاق 20 مليون دولار إلى 30 مليون دولار، لكنها تتوقع الآن أن تستقر الإنفاقات في المنتصف إلى الطرف الأدنى من هذا النطاق. كما أشارت الإدارة إلى توقعها أن يكون التدفق النقدي محايداً في النصف الثاني من عام 2026.
على المدى البعيد، تحافظ الشركة على نظرتها الإيجابية تجاه نشاط الصخر الزيتي الأمريكي والطلب على الغاز الطبيعي وحوض هاينزفيل، وتعيد تموضع أصول الأسلاك هناك وتتوقع أن يدعم الحوض استخدام السدادات وأعمال الإسمنت.
تعليقات المسؤولين التنفيذيين
قالت الرئيسة التنفيذية آن فوكس إن خروج وحدتَي أنابيب الملف كان استثنائياً بشكل غير معتاد في سوق تشحّ فيه المعدات الاحتياطية. وأوضحت: "في العادة، كنت تسحب شيئاً من الاحتياطي"، مضيفةً أنه لم يعد هناك طاقة فائضة تُذكر في سوق خدمات حقول النفط.
كما أشارت فوكس إلى أن الشركة شهدت طلباً قوياً في قطاع أدوات الإتمام، ولا سيما في الخارج، قائلةً: "حققنا مبيعات دولية قوية جداً"، مشيرةً إلى الطلب على السدادات القابلة للذوبان.
وفيما يخص التسعير، أشارت إلى أن الخدمات الأكثر تمايزاً تتمتع برافعة أفضل، مضيفةً: "في مقدمة ذلك أدواتك وإسمنتك، يليهما عن كثب الملف ثم الأسلاك".
المخاطر والتحديات
- توقف أنابيب الملف: خرجت وحدتان من الخدمة، مما أثّر على الإيرادات والهوامش.
- التضخم: ارتفعت تكاليف المواد الاستهلاكية والعمالة والإصلاح بنحو 12% مقارنةً بالربع السابق.
- تأخر التسعير: أشارت الشركة إلى أنها كثيراً ما تعجز عن رفع الأسعار بالسرعة التي ترتفع بها التكاليف.
- ضغوط الميزانية العمومية: بلغت القروض 97.3 مليون دولار، مما يُبقي الاهتمام مركّزاً على السيولة والتدفق النقدي.
- عدم اليقين في السوق: أشارت الإدارة إلى أن أسعار السلع لا تزال متقلبة ومرتبطة بالأحداث الجيوسياسية.
جلسة الأسئلة والأجوبة
ضغط المحللون على الإدارة بشأن توقف أنابيب الملف، متسائلين عن حجم الإيرادات المفقودة وما إذا كانت الشركة قد تواجه مشكلات مماثلة في بقية الأسطول. وأوضحت فوكس أن حالات التوقف كانت استثنائية ولا تعكس ضعفاً عاماً في الأسطول.
كما تمحورت التساؤلات حول التوسع في حوض هاينزفيل، إذ أوضحت الإدارة أن هذه الخطوة تهدف إلى اقتناص مزيد من الأعمال في حوض يتميز بآبار معقدة وطلب متنامٍ على الغاز الطبيعي.
وسأل المحللون عن القدرة التسعيرية في ظل ارتفاع التضخم، فأجابت فوكس بأن الشركة تمكنت من تمرير بعض التكاليف، لكن ليس بسرعة كافية، مشيرةً إلى أن الرافعة التسعيرية ينبغي أن تتحسن مع اقتراب عدد منصات الحفر من 600 منصة.
وتناول موضوع آخر الإنفاق الرأسمالي والسيولة، إذ أكدت الإدارة ارتياحها تجاه الميزانية العمومية، وتوقعت أن تأتي النفقات الرأسمالية في الطرف الأدنى من التوجيهات، مع تدفق نقدي شبه محايد في النصف الثاني.
هذه المقالة مترجمة بمساعدة برنامج ذكاء اصطناعي وخضعت لمراجعة أحد المحررين.. لمزيد من التفاصيل يُرجى الرجوع للشروط والأحكام الخاصة بنا










