ستاروود بروبرتي تراست تُسجّل أرباحاً أقل من التوقعات في الربع الثاني 2026

تم النشر 06/08/2026, 20:14
© Reuters.

© Reuters.

في هذا المقال:

أعلنت شركة Starwood Property Trust عن أرباح موزّعة للربع الثاني من عام 2026 بلغت 0.40 دولار للسهم، متخلفةً بفارق طفيف عن تقديرات وول ستريت البالغة 0.41 دولار للسهم، فيما جاءت الإيرادات هي الأخرى دون التوقعات بقليل عند 513.67 مليون دولار مقارنةً بالتوقعات البالغة 514.43 مليون دولار. جاء هذا التقصير الطفيف في الوقت الذي أبرزت فيه شركة تمويل العقارات التجارية ضخّ رأس مال قياسياً، وجودة ائتمانية مستقرة، وخط أنابيب ضخم من فرص الإقراض الجديدة. وانخفضت أسهم الشركة بنسبة 3.55% لتصل إلى 15.64 دولار في تداولات ما قبل افتتاح السوق، مما يضع السهم قرب الحد الأدنى لنطاق 52 أسبوعاً.

أبرز النقاط

- بلغت الأرباح الموزّعة 152 مليون دولار، أو 0.40 دولار للسهم، في الربع الثاني.

- جاءت الإيرادات البالغة 513.67 مليون دولار دون تقديرات المحللين بهامش ضيق.

- أعلنت الشركة عن ضخ استثمارات بقيمة 6.7 مليار دولار منذ بداية العام، وما يزيد على 1.7 مليار دولار في يوليو.

- لم تُضَف أي قروض جديدة متوقفة عن الاستحقاق، أو قروض مصنّفة 5، أو أصول عقارية مملوكة خلال الربع.

- أشارت الإدارة إلى توقعها بأن يكون الربع الثالث أقوى ربع لإنشاء القروض منذ سنوات.

أداء الشركة

أكدت Starwood Property Trust أن منصتها المتنوعة واصلت أداءها الجيد خلال دورة عقارية متقلبة. وقالت الشركة، التي تعمل في مجالات الإقراض وتملّك العقارات والخدمات والبنية التحتية، إن الأرباح الموزّعة استندت إلى الإقراض التجاري والسكني، ودخل العقارات، وإقراض البنية التحتية.

كشف الربع عن مزيج من نقاط القوة والضغوط. فمن جهة، أشارت الشركة إلى نمو قياسي في القروض، وسيولة قوية، وإمكانية وصول واسعة إلى أسواق رأس المال. ومن جهة أخرى، رفعت الشركة مخصصاتها بمقدار 30 مليون دولار نظراً لأن النماذج الخارجية عكست خلفية اقتصادية كلية أضعف وأسعار فائدة أعلى. وأضافت الشركة أنها لا تزال تعمل على تسوية الأصول المتوقفة عن الاستحقاق والأصول العقارية المملوكة، وإن كانت تتوقع تسويات جوهرية في وقت لاحق من هذا العام.

قدّمت الإدارة الشركة باعتبارها أكثر من مجرد صندوق استثمار عقاري متخصص في الرهون العقارية، مشيرةً إلى أن نحو نصف الإيرادات فقط يأتي من الإقراض العقاري التجاري، فيما يأتي الباقي من تملّك العقارات وأنشطة أخرى. وقال المسؤولون التنفيذيون إن هذا التنويع أسهم في تمكين الشركة من استيعاب ضغوط السوق.

المؤشرات المالية

- الأرباح الموزّعة: 152 مليون دولار، أو 0.40 دولار للسهم.

- الإيرادات: 513.67 مليون دولار.

- القيمة الدفترية غير المستهلكة: 18.62 دولار للسهم.

- السيولة: 1.2 مليار دولار.

- نسبة الدين إلى حقوق الملكية غير المستهلكة: 2.74x.

- مجموعة الأصول غير المرهونة: 6.9 مليار دولار مقابل 4.5 مليار دولار من الديون غير المضمونة.

- محفظة الأصول المتوقفة عن الاستحقاق والأصول العقارية المملوكة: 1.9 مليار دولار على أساس الأرباح الموزّعة، باستثناء 706 مليون دولار من المخصصات.

- إجمالي المخصصات: 706 مليون دولار، منها 485 مليون دولار مخصصات CECL و221 مليون دولار مخصصات للأصول العقارية المملوكة.

- الأرباح الموزّعة لقطاع الإقراض التجاري والسكني: 186 مليون دولار، أو 0.49 دولار للسهم.

- الأرباح الموزّعة لقطاع العقارات: 34 مليون دولار، أو 0.09 دولار للسهم.

- الأرباح الموزّعة لقطاع الاستثمار والخدمات: 42 مليون دولار، أو 0.11 دولار للسهم.

الأرباح مقابل التوقعات

سجّلت Starwood Property Trust أرباحاً موزّعة للربع الثاني بلغت 0.40 دولار للسهم، مقارنةً بتقديرات المحللين البالغة 0.41 دولار للسهم. وبذلك جاء الفارق 0.01 دولار للسهم، أي ما يعادل 2.44%.

جاءت الإيرادات عند 513.67 مليون دولار، أي أقل بقليل من التوقعات البالغة 514.43 مليون دولار. وبلغ الفارق 0.76 مليون دولار، أي نحو 0.15%.

كان التقصير طفيفاً، غير أنه جاء في وقت يراقب فيه المستثمرون عن كثب مؤشرات قدرة الشركة على تحويل خط أنابيب الضخ الضخم إلى أرباح أقوى وتغطية أفضل للأرباح الموزّعة. ولم يُظهر الربع تدهوراً حاداً، لكنه لم يُقدّم أيضاً مفاجأة إيجابية واضحة.

ردود فعل السوق

انخفض السهم بنسبة 3.55% ليصل إلى 15.64 دولار، منخفضاً من إغلاق اليوم السابق عند 16.21 دولار، بما يمثّل تراجعاً قدره 0.57 دولار للسهم. وعلى الرغم من هذا التراجع، تشير بيانات InvestingPro إلى أن السهم قد يكون مقيّماً بأقل من قيمته الحقيقية عند مستوياته الحالية، إذ تبلغ القيمة العادلة 16.33 دولار. ويتداول السهم بنسبة سعر إلى قيمة دفترية تبلغ 0.86، أي أقل من قيمته الدفترية المعلنة البالغة 18.62 دولار للسهم، فيما يرى المحللون إمكانية ارتفاع بنسبة 23% نحو هدفهم الإجماعي.

يتداول السهم حالياً فوق أدنى مستوى له في 52 أسبوعاً البالغ 15.51 دولار بفارق طفيف، وأقل بكثير من أعلى مستوى بلغ 20.84 دولار. يعكس هذا التحرك حذر المستثمرين إزاء القدرة الإيرادية للشركة على المدى القريب وتغطية الأرباح الموزّعة، حتى مع تأكيد الإدارة على متانة الميزانية العمومية وفرص النمو على المدى البعيد.

لم تتوفر بيانات حجم التداول، مما يجعل من غير الممكن تحديد ما إذا كانت الحركة قد اقترنت بحجم تداول استثنائي.

التوقعات والإرشادات

أشارت الإدارة إلى أن الربع الثالث ينبغي أن يكون أقوى ربع لإنشاء القروض منذ سنوات، مدعوماً بخط أنابيب واسع عبر أنشطة الإقراض والمناطق الجغرافية المختلفة. وقالت الشركة إنها في طريقها لتحقيق عام قياسي من حيث نشاط الاستثمار.

كما رسمت Starwood مساراً لنمو الأرباح المستقبلية من خلال تسوية الأصول وإعادة ضخ رأس المال. وتتوقع الشركة الحصول على عائدات نقدية تبلغ نحو 148 مليون دولار في الربع الثالث من خلال تسوية 195 مليون دولار من الأصول المتوقفة عن الاستحقاق والأصول العقارية المملوكة على أساس الأرباح الموزّعة. وللعام الكامل 2026، تتوقع تسويات بنحو 800 مليون دولار، أي ما يعادل نحو 40% من رصيد الأصول المتوقفة عن الاستحقاق والأصول العقارية المملوكة الحالي، وذلك رهناً بظروف السوق.

وأعلنت الشركة عن خططها لإطلاق خط أعمال جديد في الربع القادم في مجال انسحبت منه البنوك الإقليمية. كما أشارت إلى استمرار النمو في الإيجار الصافي، وإقراض البنية التحتية، والخدمات الخاصة، فضلاً عن برنامج إعادة تمويل لمحفظة Woodstar للشقق السكنية ذات الأسعار الميسورة.

تصريحات المسؤولين التنفيذيين

أكد باري ستيرنليخت، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي، ثقة الشركة في قدرتها الإيرادية على المدى البعيد.

"نحن واثقون جداً من قدرتنا على العودة إلى مستوى الأرباح الذي نحتاجه لدفع الأرباح الموزّعة واستعادة تغطيتها"، قال ستيرنليخت.

كما أكد أن الشركة تستفيد من تعافٍ واسع في أسواق العقارات. وقال: "تكاد تكون جميع فئات الأصول العقارية هنا وفي أوروبا في مرحلة تعافٍ. أعني أن كل شيء يتحسن."

وأكد جيف ديموديكا، رئيس الشركة، على هيكل الشركة وميزتها التمويلية قائلاً: "نحن لسنا صندوق استثمار عقاري متخصصاً في الرهون العقارية، بل نحن في الواقع نصف صندوق استثمار عقاري فحسب. نحن شركة تمويل متنوعة تمتلك أكثر من 32 مليار دولار من الأصول، وثمانية خطوط أعمال متميزة، وأوسع إمكانية وصول إلى أسواق رأس المال مقارنةً بأي شركة في مجموعة أقراننا."

المخاطر والتحديات

- لا تزال تغطية الأرباح الموزّعة غير مكتملة، مما قد يُضعف ثقة المستثمرين والتقييم.

- قد يؤدي ضغط الائتمان في أجزاء من المحفظة، لا سيما قروض الشقق السكنية في بعض أسواق حزام الشمس، إلى مزيد من التخفيضات أو الخسائر.

- تواصل أسعار الفائدة المرتفعة التأثير على افتراضات إعادة التمويل ومستويات المخصصات.

- تتوقع الشركة تحقيق خسائر فعلية على بعض التسويات، بما فيها نحو 47 مليون دولار مرتبطة بمبيعات أصول مخططة في الربع الثالث.

- قد تظل الأرباح قصيرة الأجل متفاوتة في الوقت الذي تعمل فيه الشركة على تسوية الأصول المتوقفة عن الاستحقاق والأصول العقارية المملوكة.

- تحمل الشركة نسبة سعر إلى أرباح تبلغ 16.42، وتحتفظ بتصنيف صحة مالية FAIR وفقاً لتحليل InvestingPro، الذي يوفر تقرير بحث Pro شاملاً حول STWD إلى جانب أكثر من 1,400 سهم أمريكي آخر، محوّلاً البيانات المعقدة إلى معلومات استثمارية قابلة للتنفيذ.

جلسة الأسئلة والأجوبة

ركّز المحللون على تسعير الشقق السكنية متعددة الأسر، وتراجع البنوك الإقليمية، ومراكز البيانات، والإيجار الصافي، والنموذج المتنوع للشركة.

تمحور أحد الأسئلة حول استراتيجية المزايدة على الشقق السكنية متعددة الأسر ونمو الإيجارات. وقال ستيرنليخت إن الشركة تلاحظ اتجاهات إيجارية أقوى في بعض الأسواق، مع تراجع الحوافز وارتفاع الإيجارات الفعلية. وأشار إلى أن الشركة تتعامل مع أصولها العقارية المملوكة من الشقق السكنية متعددة الأسر باعتبارها استثمارات في حقوق الملكية أكثر من كونها قروضاً متعثرة.

وتناول سؤال آخر انسحاب البنوك الإقليمية من الإقراض التجاري. وقالت الإدارة إن هذا التحول يخلق فرصاً في مجال إقراض البناء وتمويل الشركات المتوسطة، وتتوقع إطلاق خط أعمال جديد في هذا المجال خلال الربع القادم.

كما سأل المحللون عن مراكز البيانات وعلاقة الشركة بـ Starwood Digital Ventures. وقال ستيرنليخت إن الشركتين منفصلتان، لكنه وصف الطلب القوي من المستأجرين على مشاريع مراكز البيانات المعتمدة المدعومة من كبار مزودي الخدمات السحابية.

وكان المحور الأخير حول الإيجار الصافي. وقالت الإدارة إن معدلات الرسملة تواصل الانضغاط حتى في بيئة أسعار الفائدة المرتفعة، لأن نمو الإيجارات وشروط الإيجار الطويلة لا تزال جذابة لرأس المال. ولخّص ستيرنليخت وجهة النظر بعبارة بسيطة: "الإيجارات أهم من أسعار الفائدة."

هذه المقالة مترجمة بمساعدة برنامج ذكاء اصطناعي وخضعت لمراجعة أحد المحررين.. لمزيد من التفاصيل يُرجى الرجوع للشروط والأحكام الخاصة بنا

أحدث التعليقات

قم بتثبيت تطبيقاتنا
تابعونا على
تحذير المخاطر: ينطوي التداول في الأدوات المالية و/ أو العملات الرقمية على مخاطر عالية بما في ذلك مخاطر فقدان بعض أو كل مبلغ الاستثمار الخاص بك، وقد لا يكون مناسبًا لجميع المستثمرين. فأسعار العملات الرقمية متقلبة للغاية وقد تتأثر بعوامل خارجية مثل الأحداث المالية أو السياسية. كما يرفع التداول على الهامش من المخاطر المالية.
قبل اتخاذ قرار بالتداول في الأدوات المالية أو العملات الرقمية، يجب أن تكون على دراية كاملة بالمخاطر والتكاليف المرتبطة بتداول الأسواق المالية، والنظر بعناية في أهدافك الاستثمارية، مستوى الخبرة، الرغبة في المخاطرة وطلب المشورة المهنية عند الحاجة.
Fusion Media تود تذكيرك بأن البيانات الواردة في هذا الموقع ليست بالضرورة دقيقة أو في الوقت الفعلي. لا يتم توفير البيانات والأسعار على الموقع بالضرورة من قبل أي سوق أو بورصة، ولكن قد يتم توفيرها من قبل صانعي السوق، وبالتالي قد لا تكون الأسعار دقيقة وقد تختلف عن السعر الفعلي في أي سوق معين، مما يعني أن الأسعار متغيرة باستمرار وليست مناسبة لأغراض التداول. لن تتحمل Fusion Media وأي مزود للبيانات الواردة في هذا الموقع مسؤولية أي خسارة أو ضرر نتيجة لتداولك، أو اعتمادك على المعلومات الواردة في هذا الموقع.
يحظر استخدام، تخزين، إعادة إنتاج، عرض، تعديل، نقل أو توزيع البيانات الموجودة في هذا الموقع دون إذن كتابي صريح مسبق من Fusion Media و/ أو مزود البيانات. جميع حقوق الملكية الفكرية محفوظة من قبل مقدمي الخدمات و/ أو تبادل تقديم البيانات الواردة في هذا الموقع.
قد يتم تعويض Fusion Media عن طريق المعلنين الذين يظهرون على الموقع الإلكتروني، بناءً على تفاعلك مع الإعلانات أو المعلنين.
تعتبر النسخة الإنجليزية من هذه الاتفاقية هي النسخة المُعتمدَة والتي سيتم الرجوع إليها في حالة وجود أي تعارض بين النسخة الإنجليزية والنسخة العربية.
© 2007-2026 - كل الحقوق محفوظة لشركة Fusion Media Ltd.