عاجل: سهم موديرنا يصعد 120% اليوم..
أعلنت شركة ستار غروب عن خسائر أوسع في الربع الثالث من السنة المالية 2026، إذ فاقت الضغوط الناجمة عن انخفاض أحجام الوقود وارتفاع النفقات المكاسب المحققة في قطاع الخدمات والتركيب، فيما تراجع سهم الشركة بنسبة 0.62% ليصل إلى 12.77 دولار. وأفادت الشركة بأن صافي الخسارة اتسع إلى 28 مليون دولار مقارنةً بـ 16.60 مليون دولار في العام السابق، كما ارتفعت خسارة الأرباح قبل الفوائد والضرائب والاستهلاك والإطفاء المعدّلة إلى 17.70 مليون دولار من 10.70 مليون دولار. غير أن النتائج التراكمية للتسعة أشهر جاءت إيجابية، إذ ارتفع صافي الدخل بنسبة 13.7% ليبلغ 116 مليون دولار، وارتفعت الأرباح قبل الفوائد والضرائب والاستهلاك والإطفاء المعدّلة بنسبة 11.8% لتصل إلى 189 مليون دولار.
أبرز النقاط
- اتسعت خسارة الربع الثالث على أساس سنوي، مما يعكس ضعفاً موسمياً وارتفاعاً في تكاليف التشغيل.
- ارتفع إجمالي أرباح قطاع الخدمات والتركيب بنسبة 9.8% خلال الربع، مما يُظهر تقدماً في مجال نمو رئيسي.
- انخفض حجم مبيعات زيت التدفئة المنزلية والبروبان بنسبة 9.4% في الربع الثالث، إلا أن هوامش الربح لكل غالون تحسّنت.
- ارتفع كل من صافي الدخل والأرباح قبل الفوائد والضرائب والاستهلاك والإطفاء المعدّلة للتسعة أشهر، مما يشير إلى اتجاه أقوى منذ بداية العام.
- أشارت الإدارة إلى وجود مجال لمزيد من النمو في عروض الخدمات والتركيب وأنظمة التدفئة والتهوية وتكييف الهواء.
أداء الشركة
يُعدّ الربع الثالث من السنة المالية لشركة ستار غروب الأهدأ عادةً، كونه يقع خارج موسم التدفئة الرئيسي. ومع ذلك، سجّلت الشركة نتيجة أضعف مقارنةً بالعام السابق، إذ اتسعت الخسارة الصافية لتبلغ 28 مليون دولار، وارتفعت خسارة الأرباح قبل الفوائد والضرائب والاستهلاك والإطفاء المعدّلة إلى 17.70 مليون دولار.
جاء الضغط الرئيسي من انخفاض حجم مبيعات زيت التدفئة المنزلية والبروبان، التي تراجعت إلى 33 مليون غالون من 36.40 مليون غالون في العام السابق. كما ارتفعت نفقات التوصيل والفروع والمصاريف العمومية والإدارية، مدفوعةً جزئياً بارتفاع مطالبات التأمين والتكاليف المرتبطة بالطقس.
في الوقت ذاته، أظهرت الشركة تقدماً في مجالات تتجاوز توزيع الوقود، إذ ارتفع إجمالي أرباح قطاع الخدمات والتركيب إلى 15.60 مليون دولار من 14.20 مليون دولار، مما ساعد في تعويض جزء من الضغط الناجم عن انخفاض الحجم. وتسعى الإدارة إلى تطوير هذا القطاع بوصفه مصدراً أكثر استقراراً للأرباح.
وعلى صعيد التسعة أشهر الأولى من السنة المالية 2026، كانت الصورة أفضل، إذ ارتفع صافي الدخل إلى 116 مليون دولار من 102 مليون دولار، وتسلّقت الأرباح قبل الفوائد والضرائب والاستهلاك والإطفاء المعدّلة إلى 189 مليون دولار من 169 مليون دولار. كما ارتفع الحجم خلال هذه الفترة بدعم من برودة الطقس وعمليات الاستحواذ.
المؤشرات المالية الرئيسية
- صافي الخسارة: 28 مليون دولار في الربع الثالث من السنة المالية 2026، مقارنةً بخسارة 16.60 مليون دولار في العام السابق.
- خسارة الأرباح قبل الفوائد والضرائب والاستهلاك والإطفاء المعدّلة: 17.70 مليون دولار، مقارنةً بخسارة 10.70 مليون دولار العام الماضي.
- حجم زيت التدفئة المنزلية والبروبان: 33 مليون غالون، بانخفاض 9.4% على أساس سنوي.
- إجمالي أرباح المنتجات: 72 مليون دولار، دون تغيير يُذكر عن ربع العام السابق.
- إجمالي أرباح الخدمات والتركيب: 15.60 مليون دولار، بارتفاع 1.40 مليون دولار أو 9.8%.
- صافي الدخل للتسعة أشهر: 116 مليون دولار، بارتفاع 14 مليون دولار أو 13.7%.
- الأرباح قبل الفوائد والضرائب والاستهلاك والإطفاء المعدّلة للتسعة أشهر: 189 مليون دولار، بارتفاع 20 مليون دولار أو 11.8%.
- حجم زيت التدفئة والبروبان للتسعة أشهر: 271 مليون غالون، بارتفاع 3.3%.
- إجمالي أرباح المنتجات للتسعة أشهر: 529 مليون دولار، بارتفاع 48 مليون دولار أو 10.3%.
- نفقات التوصيل والفروع والمصاريف العمومية والإدارية: ارتفعت بمقدار 8.70 مليون دولار في الربع و25 مليون دولار منذ بداية العام.
الأرباح مقابل التوقعات
لم تُقدَّم أي توقعات لربحية السهم أو الإيرادات إلى جانب النتائج المُعلنة، مما يجعل المقارنة المباشرة بين الأداء الفعلي والتوقعات غير متاحة.
غير أن الشركة أظهرت تراجعاً واضحاً في ربحية الربع على أساس سنوي، إذ اتسعت الخسارة الصافية بمقدار 11.40 مليون دولار، فيما ارتفعت خسارة الأرباح قبل الفوائد والضرائب والاستهلاك والإطفاء المعدّلة بمقدار 7 مليون دولار. ويُشير ذلك إلى أن الربع جاء أضعف من الفترة ذاتها في العام الماضي، على الرغم من استفادة الأعمال من هوامش أقوى وتحسّن في مزيج الخدمات.
تتوافق هذه النتيجة مع النمط الموسمي للشركة، إذ يُعدّ الربع الثالث عادةً فترة أضعف لموزع وقود التدفئة، إلا أن الخسارة الأكبر تكشف أن ارتفاع النفقات وانخفاض الحجم فاقا المكاسب التشغيلية. في المقابل، جاءت أرقام التسعة أشهر متينة، مما قد يُخفف من وطأة الربع الأضعف.
ردة فعل السوق
أُغلق سهم ستار غروب عند 12.77 دولار، بانخفاض 0.62% عن الإغلاق السابق البالغ 12.85 دولار. ويبقى السهم ضمن نطاق 52 أسبوعاً بين 11.37 دولار و13.53 دولار، متداولاً بنحو 11.9% فوق أدنى مستوى و5.6% دون أعلى مستوى.
جاءت الحركة خافتة، مما يُشير إلى أن المستثمرين لم ينظروا إلى نتائج الربع باعتبارها مفاجأة كبرى. كما يُشير الانخفاض الطفيف في السهم إلى أن السوق ربما وازن بين الخسارة الفصلية الأضعف والأداء الأقوى منذ بداية العام، إلى جانب تقدم الشركة في قطاع الخدمات والتركيب.
في غياب بيانات حجم التداول المُعلنة، يتعذّر تحديد ما إذا كانت الحركة قد صاحبها نشاط غير معتاد. ومع ذلك، تُشير حركة الأسعار إلى استجابة حذرة دون أن تكون سلبية بشكل حاد.
التوقعات والتوجيهات
لم تُقدّم ستار غروب توجيهات محددة للإيرادات أو الأرباح لبقية السنة المالية 2026. وأشارت الإدارة إلى أنها تتوقع أن تكون الشركة في "وضع ممتاز" وعلى المسار الصحيح لتحقيق أداء مالي قوي في العام المقبل، دون أن تُرفق ذلك بأرقام محددة.
وأفادت الشركة بأنها تستغل أشهر الصيف لتعزيز عملياتها والتحضير لموسم التدفئة الشتوي، الذي يُمثّل أهم فتراتها. كما أشارت إلى أن عقود الجملة للعام المقبل تسير بشكل جيد، وأنها لا تتوقع أي مشكلات في توافر المنتجات.
وتتوقع الإدارة أن تؤثر أسعار الجملة المرتفعة على سلوك العملاء، لا سيما فيما يتعلق بخطط حماية الأسعار كعقود السقف أو الأسعار الثابتة. وبحلول أكتوبر، سيتعين على العملاء غير المشتركين في مثل هذه الخطط اتخاذ قرار بشأن تثبيت الأسعار أو البقاء على التسعير المتغير.
وتواصل الشركة نشاطها في مجال الاستحواذات، إذ أتمّت صفقتين أصغر خلال السنة المالية 2026، وأغلقت مؤخراً صفقة استحواذ على موزع صغير آخر لزيت التدفئة بعد انتهاء الربع. وأشارت الإدارة إلى أن خط أنابيب الصفقات نشط، وإن لم يشمل حالياً أي صفقات تحويلية كبرى. وتجدر الإشارة إلى أن InvestingPro يُبرز أن ستار غروب رفعت أرباحها الموزّعة لـ 13 عاماً متتالياً، وتحتفظ بتقييم "ممتاز" لصحتها المالية بدرجة 3.12، مما يعكس أسساً مالية متينة على الرغم من الضعف الفصلي الموسمي. ويمكن للمستثمرين الراغبين في رؤى أعمق الاطلاع على 7 نصائح إضافية وتحليل شامل للقيمة العادلة وأدوات متقدمة لفرز الأسهم على المنصة.
تعليقات المسؤولين التنفيذيين
قال الرئيس التنفيذي جيف وسنام: "إن استراتيجيتنا القائمة على تقديم منتجات وخدمات ذات قيمة مضافة أعلى لعملائنا الحاليين، مع توسيع عروض أنظمة التدفئة والتهوية وتكييف الهواء في أسواق مختارة تتجاوز قاعدة عملائنا التقليدية، بدأت تأخذ شكلها." وأشار إلى تحسّن مستوى مشاركة الموظفين بين فنيي الخدمة وفرق المبيعات بوصفه مؤشراً على أن الاستراتيجية تكتسب زخماً.
وأضاف وسنام أن الشركة "تواصل الاستثمار في أعمال الخدمات والتركيب حيث نرى مجالاً إضافياً لنمو الإيرادات"، مُشيراً إلى أن ستار "في وضع ممتاز وعلى المسار الصحيح لتحقيق أداء مالي قوي في السنة المالية 2026". وتُشير هذه التصريحات إلى أن الإدارة تنظر إلى قطاع الخدمات بوصفه محركاً رئيسياً للنمو المستقبلي.
وقال المدير المالي ريتش أمبري إن الشركة لا ترى أي مشكلات في توافر المنتجات لموسم التدفئة المقبل. وأضاف: "نحن بصدد تأمين عقود من مورّدينا بالجملة للعام المقبل"، مُنبّهاً إلى أن الأسعار المرتفعة قد تؤثر على قرارات الشراء لدى العملاء.
المخاطر والتحديات
- انخفاض حجم الوقود: يُظهر التراجع بنسبة 9.4% في حجم الربع الثالث مدى تأثير الطلب الموسمي وتآكل قاعدة العملاء على النتائج.
- ارتفاع النفقات: ارتفعت مطالبات التأمين وتكاليف التحوط من تقلبات الطقس والتكاليف التشغيلية الأساسية، مما أثّر على الأرباح.
- تقلبات الطقس: قد يرفع الطقس القاسي الطلب، لكنه قد يرفع أيضاً تكاليف الخدمة ويُعقّد التخطيط.
- سلوك العملاء في التسعير: قد تدفع أسعار الجملة المرتفعة العملاء إلى تأجيل التزاماتهم أو اختيار التسعير المتغير.
- دمج الاستحواذات: يمكن للصفقات الأصغر أن تُضيف حجماً، لكنها تستلزم أيضاً تنفيذاً دقيقاً وضبطاً للتكاليف.
جلسة الأسئلة والأجوبة
تمحورت أسئلة المحللين حول موضوعين رئيسيين: المخاطر الجيوسياسية والاستحواذات.
على صعيد العرض والتسعير، تساءل مايكل برووتينغ من 10K Capital عمّا إذا كانت التوترات المتعلقة بإيران قد تؤثر على توافر المنتجات أو سلوك العملاء. وأجاب أمبري بأن الشركة لا تتوقع أي مشكلات في التوافر، وأنها تعمل بالفعل على تأمين عقود للعام المقبل، مُضيفاً أن الأسعار المرتفعة قد تؤثر على توقيت اختيار العملاء لخطط الأسعار الثابتة أو خطط السقف.
كما تساءل برووتينغ عمّا إذا كانت ستار غروب قد تسعى إلى استحواذ تحويلي كبير. وأجاب وسنام بأن الشركة أتمّت بالفعل صفقتين أصغر هذا العام، وتدرس عدة أعمال جذابة، لكنه أكد أن أياً منها لا يرقى إلى مستوى الصفقات التحويلية. وأشار إلى أن خط أنابيب الصفقات نشط والفريق مشغول، مُلاحظاً أن الاستحواذات كثيراً ما تأتي في موجات.
يُشير هذا التبادل إلى أن الإدارة تركّز على النمو المنتظم والمتدرج بدلاً من التحولات الاستراتيجية الكبرى. وللمستثمرين الراغبين في تحليل شامل، تُعدّ ستار غروب واحدة من أكثر من 1,400 سهم أمريكي مشمولة بتقارير الأبحاث التفصيلية من InvestingPro، التي تُحوّل البيانات المالية المعقدة إلى معلومات استثمارية واضحة وقابلة للتنفيذ.
هذه المقالة مترجمة بمساعدة برنامج ذكاء اصطناعي وخضعت لمراجعة أحد المحررين.. لمزيد من التفاصيل يُرجى الرجوع للشروط والأحكام الخاصة بنا










