عاجل: سهم موديرنا يصعد 120% اليوم..
أعلنت باركر-هانيفين أن أرباحها المعدّلة وإيراداتها في الربع الرابع من السنة المالية تجاوزت توقعات وول ستريت، فيما رفعت الشركة الصناعية هدفها طويل الأمد لهامش الربح وتوقعت عاماً آخر من النمو. وأعلنت الشركة عن أرباح معدّلة بلغت 9.27 دولار للسهم على إيرادات بلغت 5.75 مليار دولار، مقارنةً بتوقعات بلغت 8.27 دولار للسهم و5.57 مليار دولار. وارتفعت الأسهم بنسبة 6.4% إلى 1,060.66 دولار في التداولات قبل افتتاح السوق، مما يضع السهم قرب أعلى مستوياته خلال 52 أسبوعاً عند 1,098.80 دولار.
أبرز النقاط
- سجّلت باركر-هانيفين مبيعات قياسية للسنة المالية 2026 بلغت 21.5 مليار دولار، بارتفاع 10% على أساس سنوي.
- ارتفع ربح السهم المعدّل بنسبة 18% في السنة المالية 2026 إلى مستوى قياسي بلغ 32.31 دولار، فيما بلغ ربح السهم المعدّل للربع الرابع 9.27 دولار.
- رفعت الشركة هدفها لهامش التشغيل المعدّل للقطاعات إلى 30% بحلول السنة المالية 2031، مقارنةً بهدف سابق بلغ 27%.
- أشارت الإدارة إلى أن نمو المبيعات العضوي للسنة المالية 2027 يُتوقع أن يبلغ 7% عند نقطة المنتصف، مع ربح سهم معدّل قدره 34.75 دولار.
- أعادت الشركة ما يقارب 2 مليار دولار إلى المساهمين في السنة المالية 2026، وخفّضت صافي ديونها إلى 1.4 ضعف الأرباح قبل الفوائد والضرائب والاستهلاك والإطفاء المعدّلة. وتجدر الإشارة إلى أن باركر-هانيفين حافظت على مدفوعات الأرباح لمدة 56 عاماً متتالياً وفقاً لبيانات InvestingPro، مما يؤكد التزامها بتحقيق العوائد للمساهمين حتى في ظل الدورات الاقتصادية المختلفة.
أداء الشركة
أنهت باركر-هانيفين السنة المالية 2026 بنتائج قياسية على صعيد المبيعات والأرباح والتدفق النقدي والهوامش. وارتفعت المبيعات بنسبة 10% إلى 21.5 مليار دولار، متجاوزةً عتبة 20 مليار دولار للمرة الأولى في تاريخ الشركة. وبلغ النمو العضوي 6.6%، متجاوزاً النطاق المستهدف طويل الأمد للشركة.
كما تحسّنت الربحية، إذ توسّع هامش التشغيل المعدّل للقطاعات بمقدار 120 نقطة أساس ليصل إلى 27.3%، وهو ما قالت الإدارة إنه تجاوز الهدف طويل الأمد السابق. ووصفت الشركة العام بأنه الأقوى في تاريخها، مع ارتفاع ربح السهم المعدّل بنسبة 18% إلى 32.31 دولار.
كان الربع الرابع استثنائياً بشكل خاص في قطاع الفضاء والطيران، حيث ارتفعت المبيعات بنسبة 13.4% عضوياً وبلغت قيمة الطلبات المتراكمة مستوى قياسياً عند 8.5 مليار دولار. كما أظهرت القطاعات الصناعية تقدماً ملحوظاً، مع تعافي الطلبات في أمريكا الشمالية والأسواق الدولية في أواخر العام.
أبرز المؤشرات المالية
- الإيرادات: 5.75 مليار دولار في الربع الرابع، بارتفاع 10% على أساس سنوي وتجاوز توقعات 5.57 مليار دولار.
- ربح السهم المعدّل: 9.27 دولار في الربع الرابع، بارتفاع عن العام السابق وتجاوز توقعات 8.27 دولار.
- إجمالي مبيعات السنة: 21.5 مليار دولار، بارتفاع 10% على أساس سنوي.
- نمو المبيعات العضوي: 6.6% للسنة المالية 2026.
- ربح السهم المعدّل للسنة المالية 2026: 32.31 دولار، بارتفاع 18% على أساس سنوي.
- هامش التشغيل المعدّل للقطاعات: 27.3% للسنة المالية 2026، بارتفاع 120 نقطة أساس.
- هامش التشغيل المعدّل للقطاعات في الربع الرابع: 28.0%، بارتفاع 110 نقاط أساس.
- التدفق النقدي التشغيلي: 4.4 مليار دولار، بارتفاع 16% على أساس سنوي.
- التدفق النقدي الحر: 3.9 مليار دولار، بارتفاع 17% على أساس سنوي.
- صافي الدين إلى الأرباح قبل الفوائد والضرائب والاستهلاك والإطفاء المعدّلة: 1.4 ضعف، منخفضاً من 1.7 ضعف قبل عام.
الأرباح مقابل التوقعات
تجاوزت باركر-هانيفين التوقعات على صعيدَي الأرباح والإيرادات. وجاء ربح السهم المعدّل عند 9.27 دولار، متجاوزاً توقعات 8.27 دولار بفارق 1.00 دولار، أي بمفاجأة إيجابية بنسبة 12.09%. كما تجاوزت الإيرادات البالغة 5.75 مليار دولار التوقعات البالغة 5.57 مليار دولار بفارق 180 مليون دولار، أي بنسبة 3.23%.
كان حجم تجاوز الأرباح أقوى من تجاوز الإيرادات، مما يشير إلى أن الشركة حققت أيضاً ربحية وضبطاً للتكاليف أفضل من المتوقع. وأشارت الإدارة إلى أن أكثر من 80% من الزيادة في ربح السهم جاءت من ارتفاع دخل التشغيل للقطاعات، مع مساعدة إضافية من أسعار الصرف الأجنبي وانخفاض عدد الأسهم وانخفاض مصاريف الفائدة.
تتوافق هذه النتيجة مع النمط الأخير لباركر-هانيفين القائم على التنفيذ المنتظم، إذ واصلت الشركة توسيع هوامشها ورفع أرباحها، وأضاف هذا الربع سجلاً قياسياً جديداً إلى رصيدها.
ردود فعل السوق
ارتفعت الأسهم بنسبة 6.4% إلى 1,060.66 دولار في التداولات قبل افتتاح السوق عقب الإعلان عن النتائج، صاعدةً من سعر الإغلاق السابق البالغ 996.90 دولار. وأضافت هذه الحركة نحو 63.76 دولار للسهم، تاركةً السهم أدنى قليلاً من أعلى مستوياته خلال 52 أسبوعاً عند 1,098.80 دولار.
يشير رد الفعل إلى أن المستثمرين ركّزوا على تجاوز الأرباح للتوقعات والنتائج القياسية للسنة الكاملة والتوقعات المحسّنة. كما يعكس ارتفاع السهم ثقةً في قدرة الشركة على مواصلة النمو حتى في ظل تفاوت بعض الأسواق الصناعية.
تتداول أسهم باركر-هانيفين قرب أعلى نطاقها السنوي، مما قد يحدّ من المزيد من الارتفاع إذا قرر المستثمرون جني الأرباح. ومع ذلك، تشير المكاسب قبل افتتاح السوق إلى أن التقرير جاء أقوى من المتوقع.
التوقعات والإرشادات
للسنة المالية 2027، توقعت باركر-هانيفين ربح سهم معدّلاً قدره 34.75 دولار، بارتفاع 8% عن السنة المالية 2026، ونمواً عضوياً في المبيعات بنسبة 7% عند نقطة المنتصف. وتتوقع الشركة نمواً في المبيعات المُعلنة بين 5.5% و8.5% وهامش تشغيل معدّل للقطاعات بنسبة 27.7%.
أشارت الإدارة إلى توقعها نمواً إيجابياً في المبيعات عبر جميع القطاعات السوقية، واصفةً ذلك بأنه سابقة في تاريخ الشركة. ومن المتوقع أن يظل قطاع الفضاء والدفاع محركاً رئيسياً، مع توقعات بنمو مرتفع في خانة الأرقام الأحادية عبر الدورة. ومن المتوقع أن تسجّل القطاعات الصناعية نمواً متوسطاً في خانة الأرقام الأحادية.
كما رفعت الشركة هدفها طويل الأمد لهامش التشغيل المعدّل للقطاعات إلى 30% بحلول السنة المالية 2031، بزيادة 300 نقطة أساس عن الهدف السابق. وأوضحت الإدارة أن الهدف يشمل تأثير عمليتَي الاستحواذ المعلّقتَين على مجموعة Filtration Group وCIRCOR.
أشارت باركر-هانيفين إلى أن الإنفاق الرأسمالي يجب أن يبقى حول 2.5% من المبيعات، وتتوقع تدفقاً نقدياً حراً يتراوح بين 3.4 مليار دولار و3.9 مليار دولار في السنة المالية 2027.
تصريحات المسؤولين التنفيذيين
قالت الرئيسة التنفيذية جينيفر بارمنتييه إن الشركة حققت "أداءً قياسياً" في السنة المالية 2026، ووصفتها بأنها الأكثر أماناً في تاريخ باركر، مستشهدةً بانخفاض بنسبة 9% في معدل الحوادث القابلة للتسجيل.
وقالت بارمنتييه: "حققنا مبيعات قياسية للسنة المالية 2026 بلغت 21.5 مليار دولار، متجاوزين 20 مليار دولار للمرة الأولى في تاريخ باركر. وتسارع النمو العضوي إلى 6.6%، وتوسّع هامش التشغيل المعدّل للقطاعات بمقدار 120 نقطة أساس ليصل إلى مستوى قياسي عند 27.3%."
وقال المدير المالي تود ليومبرونو إن توليد التدفق النقدي للشركة كان أبرز ما في النتائج. وأضاف: "تجاوز التدفق النقدي من العمليات 4 مليارات دولار للمرة الأولى في تاريخ الشركة"، مشيراً إلى أن الشركة "تجاوزت ذلك بشكل كبير لتصل إلى 4.4 مليار دولار."
وأضاف ليومبرونو أن الشركة واثقة من أهدافها المستقبلية، قائلاً: "نتطلع إلى سنة مالية 2027 أفضل. ونحن واثقون من مسيرتنا نحو هدفنا الجديد لهامش التشغيل للقطاعات البالغ 30% بحلول السنة المالية 2031."
المخاطر والتحديات
- اندماج عمليات الاستحواذ: تستعد باركر-هانيفين لإتمام صفقتَي Filtration Group وCIRCOR، وقد يُفضي دمج الأعمال الكبيرة إلى مخاطر تنفيذية.
- تفاوت الأسواق النهائية: لا يزال قطاعا الزراعة والسيارات يعانيان من ضعف، مما قد يُثقل كاهل بعض القطاعات الصناعية.
- التركّز في قطاع الفضاء والطيران: كان هذا القطاع محركاً رئيسياً للنمو، غير أن أي تباطؤ فيه قد يؤثر على النتائج.
- قواعد مقارنة أصعب في النصف الثاني من العام: أشارت الإدارة إلى أن مقارنات النصف الثاني ستكون أكثر صعوبة، مما قد يجعل استدامة النمو أمراً أكثر تحدياً.
- الضغوط الكلية وضغوط التسعير: أشارت الشركة إلى أنها ستستخدم التسعير لتعويض التعريفات وتكاليف العمالة والخدمات اللوجستية والسلع الأساسية، غير أن هذه الضغوط قد تظل تؤثر على الهوامش.
جلسة الأسئلة والأجوبة
ركّز المحللون على عمليات الاستحواذ المعلّقة والأهداف طويلة الأمد الجديدة وقوة اتجاهات الطلبات. وأشارت الإدارة إلى أنه لا توجد عقبات كبرى متبقية أمام صفقتَي Filtration Group وCIRCOR، وإن كانت كلتاهما لا تزالان بحاجة إلى الموافقات المعتادة.
كما تمحورت الأسئلة حول هدف الشركة الجديد لهامش 30% بحلول السنة المالية 2031. وأشارت الإدارة إلى أن الهدف طموح لكنه مدعوم بسجل الشركة الحافل والتحسين التشغيلي الواسع عبر مختلف أوجه الأعمال.
سأل عدد من المحللين عن قوة الطلبات في الأسواق الدولية، ولا سيما قطاع الإلكترونيات. وأشارت الإدارة إلى أن الطلبات الدولية كانت مدفوعةً بشكل رئيسي بالإلكترونيات والطلب الداخلي للمصانع، مع نمو قوي في منطقة آسيا والمحيط الهادئ.
كان من بين الموضوعات أيضاً التحوّل إلى الإبلاغ عن الطلبات على مدى 12 شهراً متجدداً. وأوضحت الإدارة أن هذا التغيير يعكس التحوّل في مزيج أعمال باركر-هانيفين ويوفر قراءة أفضل للنمو قصير الأمد مقارنةً بالمقارنات الفصلية.
كما سأل المحللون عن نمو قطاع الفضاء والطيران والتسعير والإنفاق الرأسمالي. وأشارت الإدارة إلى أن قطاع الفضاء والطيران لا يزال قوياً، وأن التسعير لا يزال يتحسن في بعض أجزاء الأعمال، وأن الإنفاق الرأسمالي يجب أن يبقى قرب 2.5% من المبيعات.
هذه المقالة مترجمة بمساعدة برنامج ذكاء اصطناعي وخضعت لمراجعة أحد المحررين.. لمزيد من التفاصيل يُرجى الرجوع للشروط والأحكام الخاصة بنا










