عاجل: سهم موديرنا يصعد 120% اليوم..
أعلنت شركة رويال غولد عن ارتفاع حاد في أرباح الربع الثاني وتدفقاتها النقدية، مدفوعةً بعمليات الاستحواذ التي أجرتها عام 2025 وارتفاع أسعار المعادن، غير أن الأرباح المعدّلة والإيرادات جاءت دون توقعات وول ستريت بفارق طفيف. وأعلنت الشركة العاملة في مجال حقوق الملكية والبث المعدني عن أرباح معدّلة بلغت 2.56 دولار للسهم، على إيرادات بلغت 450.54 مليون دولار، في حين كانت تقديرات المحللين تشير إلى 2.62 دولار للسهم و457.97 مليون دولار. وظل السهم شبه مستقر في التداولات بعد ساعات العمل، قبل أن يرتفع لاحقاً بنسبة 0.21% ليصل إلى 215.54 دولار، مما يشير إلى أن المستثمرين تجاوزوا الفارق الطفيف وركّزوا على التدفق النقدي التشغيلي القياسي، والمحفظة الأكثر اتساعاً وتنوعاً، وتسارع وتيرة سداد الديون.
أبرز النقاط
- بلغت ربحية السهم المعدّلة 2.56 دولار، متأخرةً عن التقديرات الإجماعية بمقدار 0.06 دولار، أي بنسبة 2.3%.
- بلغت الإيرادات 450.54 مليون دولار، متراجعةً عن التوقعات بمقدار 7.43 مليون دولار، أي بنسبة 1.6%.
- بلغ التدفق النقدي التشغيلي مستوىً قياسياً عند 335 مليون دولار، بارتفاع 119% على أساس سنوي.
- ارتفعت الإيرادات بنسبة 115% على أساس سنوي، مما يعكس أثر عمليات الاستحواذ عام 2025 وارتفاع أسعار المعادن.
- أشارت الإدارة إلى أن المحفظة باتت أكثر تنوعاً بشكل ملحوظ، إذ لا تتجاوز مساهمة أي أصل منفرد 13% من الإيرادات.
- سددت رويال غولد 200 مليون دولار من ديون خط الائتمان الدوار خلال الربع، وتتوقع السداد الكامل للديون في الربع الرابع من 2026 إذا حافظت أسعار المعادن على مستوياتها الحالية.
أداء الشركة
أكدت رويال غولد أن هذا الربع يمثل خطوة إضافية في مسيرة تحوّل أعمالها، عقب عام من التغييرات الجوهرية في محفظتها الاستثمارية. وقفزت الإيرادات إلى 451 مليون دولار مقارنةً بـ210 ملايين دولار في العام السابق، فيما ارتفع صافي الدخل إلى 236 مليون دولار أو 2.78 دولار للسهم، مقارنةً بـ132 مليون دولار أو 2.01 دولار للسهم. كما ارتفع صافي الدخل المعدّل إلى 218 مليون دولار أو 2.56 دولار للسهم، مقارنةً بـ155 مليون دولار أو 1.81 دولار للسهم.
جاءت نتائج الشركة مدفوعةً بارتفاع أسعار الذهب والفضة والنحاس، إلى جانب إضافة حقوق ملكية ومصالح بث معدني جديدة. وظل الذهب المساهم الأكبر بنسبة 76% من الإيرادات، تلته الفضة بنسبة 12% والنحاس بنسبة 8%. وأشارت الإدارة إلى أن المحفظة باتت تضم مزيجاً أوسع من الأصول المنتجة وتلك قيد التطوير، مما أسهم في تقليص مخاطر التركّز وتحسين توليد التدفقات النقدية.
أبرز المؤشرات المالية
- الإيرادات: 450.54 مليون دولار، بارتفاع 115% مقارنةً بـ210 ملايين دولار في العام السابق.
- ربحية السهم المعدّلة: 2.56 دولار، بارتفاع 41% مقارنةً بـ1.81 دولار في العام السابق.
- صافي الدخل: 236 مليون دولار، بارتفاع 79% مقارنةً بـ132 مليون دولار.
- ربحية السهم الصافية: 2.78 دولار، مقارنةً بـ2.01 دولار.
- التدفق النقدي التشغيلي: 335 مليون دولار، بارتفاع 119% مقارنةً بـ153 مليون دولار.
- هامش الأرباح قبل الفوائد والضرائب والاستهلاك والإطفاء المعدّل: 83%، مما يعكس انخفاض تكاليف المصاريف العمومية والإدارية واستقرارها.
- إيرادات حقوق الملكية: 140 مليون دولار، بارتفاع 83% مقارنةً بـ76 مليون دولار.
- إيرادات البث المعدني: 311 مليون دولار، بارتفاع 133% مقارنةً بـ132 مليون دولار.
- مصاريف المصاريف العمومية والإدارية: 13.4 مليون دولار، مقارنةً بـ10.4 مليون دولار.
- مصاريف الاستهلاك والنضوب والإطفاء: 96 مليون دولار، مقارنةً بـ31 مليون دولار، ويعود الارتفاع بصورة رئيسية إلى القيم الدفترية المرتبطة بعمليات الاستحواذ.
الأرباح مقابل التوقعات
أخفقت رويال غولد في تحقيق التوقعات على كلا المقياسين الرئيسيين. إذ بلغت الأرباح المعدّلة 2.56 دولار للسهم، متراجعةً عن التوقع البالغ 2.62 دولار بفارق 0.06 دولار للسهم. وبلغت الإيرادات 450.54 مليون دولار، دون تقدير 457.97 مليون دولار بفارق 7.43 مليون دولار.
كانت الفجوات متواضعة، وجاءت في ربع كان قوياً بكل المقاييس التاريخية. فقد تضاعفت الإيرادات أكثر من مرة مقارنةً بالعام السابق، وسجّل التدفق النقدي التشغيلي رقماً قياسياً. كما ارتفعت ربحية السهم المعدّلة بشكل ملحوظ مقارنةً بالعام السابق، رغم تراجعها الطفيف عن الهدف الإجماعي. ويبدو أن السوق تعامل مع هذا التقصير باعتباره أمراً هامشياً لا يعكس ضعفاً في الأسس الجوهرية للشركة التي أتمّت للتو توسعاً كبيراً في محفظتها.
ردة فعل السوق
ظل سهم رويال غولد شبه مستقر عقب الإعلان عن النتائج، ليتداول لاحقاً عند 215.54 دولار، بارتفاع 0.21% عن إغلاق الجلسة السابقة عند 215.09 دولار. ويشير هذا التحرك المحدود إلى أن المستثمرين لم يُبدوا قلقاً من الفارق الطفيف في الأرباح.
ويبقى السهم فوق أدنى مستوياته خلال 52 أسبوعاً البالغة 162.02 دولار، ودون أعلى مستوياته البالغة 306.25 دولار، مما يضعه في المنطقة الوسطى إلى العليا من نطاقه السنوي. وقد يعكس رد الفعل المتحفظ هذا قوة التدفق النقدي للشركة وتراجع ديونها وتحسّن تنويعها، وهي عوامل رجحت على الأرجح على النتائج الفصلية الأدنى قليلاً من التوقعات. ولم تُرصد بيانات حجم تداول غير اعتيادية.
التوقعات والإرشادات
أكدت الإدارة أن توجيهات العام الكامل 2026 لا تزال سارية، مع تتبّع بعض الفئات لمستويات قريبة من الحد الأعلى للنطاق.
- تسير مبيعات الذهب والفضة بشكل جيد ضمن نطاق التوجيهات.
- تتجه مبيعات النحاس والمعادن الأخرى نحو الحد الأعلى للنطاقات المستهدفة أو تتخطاه.
- تبقى توجيهات المصاريف العمومية والإدارية للعام الكامل عند 50 مليون دولار إلى 60 مليون دولار، وتتوقع الإدارة الإنهاء قرب الحد الأعلى.
- تبقى توجيهات الاستهلاك والنضوب والإطفاء للعام الكامل عند 339 مليون دولار إلى 379 مليون دولار.
- لا يزال من المتوقع أن يتراوح معدل الضريبة الفعلي بين 17% و22% للعام.
- أشارت الإدارة إلى أن الربع الثالث والرابع يُتوقع أن يكونا متوازنَين إلى حد بعيد، مع مراعاة توقيت المبيعات والفجوات الزمنية بين الإنتاج والمبيعات في التوقعات.
كما أعلنت الشركة عن توقعها سداد جميع ديونها في الربع الرابع من 2026، بافتراض استمرار أسعار المعادن الحالية وعدم إجراء عمليات استحواذ جديدة كبرى. وتعتزم رويال غولد مواصلة إعادة رأس المال إلى المساهمين عبر توزيعات الأرباح وعمليات إعادة الشراء، مع الإبقاء على هامش للاستثمارات الجديدة. وتجدر الإشارة إلى ما يُبرزه InvestingPro من أن الشركة رفعت توزيعات الأرباح لمدة 10 سنوات متتالية وحافظت على المدفوعات لمدة 27 عاماً متتالياً، مما يؤكد التزام الإدارة بتحقيق عوائد للمساهمين. وللمستثمرين الراغبين في رؤى أعمق، يقدم InvestingPro 7 نصائح حصرية إضافية حول رويال غولد، فضلاً عن تقارير بحثية شاملة تغطي أكثر من 1,400 سهم أمريكي مع تحليلات متخصصة ومعلومات استثمارية قابلة للتنفيذ.
تصريحات المسؤولين التنفيذيين
قال الرئيس التنفيذي ويليام هايسنبوتيل إن هذا الربع أظهر مدى التحوّل الذي شهدته الشركة في أعقاب عمليات الاستحواذ الأخيرة. وأضاف: "يُجسّد النصف الأول القوي من عام 2026 بوضوح التغيير الجوهري في حجم محفظتنا"، مشيراً إلى إيرادات بلغت 451 مليون دولار وتدفق نقدي تشغيلي قياسي بلغ 335 مليون دولار وأرباح بلغت 236 مليون دولار.
كما أبرز هايسنبوتيل مستوى التنويع الذي حققته الشركة، قائلاً إن عدم تجاوز مساهمة أي أصل منفرد 13% من الإيرادات، ووجود أصلين فقط يتجاوزان نسبة 10%، يدل على نجاح الشركة في تقليص مخاطر التركّز.
وأكد أيضاً أن رويال غولد تواصل تركيزها على المعادن الثمينة مع انفتاحها على الفرص الأخرى، قائلاً: "لم يصبح النحاس فجأةً معدناً استراتيجياً بالنسبة لنا"، مضيفاً أن الشركة ستنظر في المعادن الأخرى فقط إذا كان الأصل وجدواه الاقتصادية مناسبَين.
المخاطر والتحديات
- تقلبات أسعار المعادن: ترتبط إيرادات رويال غولد بأسعار الذهب والفضة والنحاس، التي قد تتغير بسرعة.
- ضغوط الاستهلاك والنضوب والإطفاء: أدت القيم الدفترية المرتفعة الناجمة عن عمليات الاستحواذ إلى ارتفاع مصاريف الاستهلاك والنضوب والإطفاء.
- نمو المصاريف العمومية والإدارية: ارتفعت تكاليف المكاتب والموظفين والتعويضات القائمة على الأسهم على أساس سنوي.
- عدم اليقين في توجيهات المعادن الأخرى: قد تكون الإيرادات من حصة صافي الإنتاج في أنتامينا وغيرها من الأصول متقلبة وأصعب في التنبؤ.
- الالتزامات الرأسمالية المستقبلية: لا تزال الشركة ملتزمة بتمويل مرتبط بمشروع هود مادن وترتيبات أخرى.
جلسة الأسئلة والأجوبة
تمحورت أسئلة المحللين حول عدة موضوعات، من بينها حصة الشركة المتبقية في مشروع هود مادن، وتوقيت الالتزامات الرأسمالية المستقبلية، والتوقعات المتعلقة بعمليات إعادة الشراء.
وتركّزت الأسئلة حول ما إذا كانت رويال غولد تعتزم بيع حصتها المتبقية البالغة 15% في مشروع هود مادن، وموعد الحاجة إلى تقديم مساهمات إضافية، وما إذا كانت الشركة ستُعيد شراء أسهمها وفق وتيرة محددة. وأوضحت الإدارة أنها لا تُدير عملية بيع رسمية لمشروع هود مادن وأنها تتبنى نهجاً صبوراً في هذا الشأن. كما أكدت أن عمليات إعادة الشراء ستبقى تقديريةً ولن تتبع صيغة ثابتة مرتبطة بالتدفق النقدي.
كما استفسر المحللون عن تعرّض الشركة للنحاس والمعادن الأخرى، فأكدت الإدارة ارتياحها للمستوى الحالي من التعرض للنحاس، ونفت اعتبار النحاس محوراً استراتيجياً جديداً. وفيما يخص التوجيهات، أشار المسؤولون التنفيذيون إلى رغبتهم في الحصول على مزيد من الوضوح بعد الربع الثالث قبل اتخاذ قرار بشأن تعديل تقديرات إيرادات المعادن الأخرى للعام الكامل.
كما تلقّت الشركة أسئلة حول انتقال إدارة مشروع هود مادن من شركة SSR Mining إلى شركة Lidya، فأكدت الإدارة أن عملية التسليم جرت بسلاسة وأن التواصل مع المشغّل الجديد كان قوياً.
هذه المقالة مترجمة بمساعدة برنامج ذكاء اصطناعي وخضعت لمراجعة أحد المحررين.. لمزيد من التفاصيل يُرجى الرجوع للشروط والأحكام الخاصة بنا










