بنكو دي تشيلي يتجاوز توقعات الربع الثاني من 2026 وأسهمه ترتفع

تم النشر 06/08/2026, 21:09
© Reuters.

© Reuters.

في هذا المقال:

أعلن بنكو دي تشيلي عن نتائج الربع الثاني أفضل من المتوقع، إذ بلغ ربح السهم المعدّل 0.8373 مقارنةً بتوقعات 0.6765، فيما بلغت الإيرادات 997.46 مليون مقابل توقعات 971.69 مليون. وأشار البنك التشيلي إلى أن صافي الدخل ارتفع إلى 391 مليار بيزو تشيلي، مدعوماً بارتفاع الدخل المالي ونمو الرسوم وإدارة الهوامش بكفاءة عالية. وارتفعت الأسهم بنسبة 1.37% إلى 41.35 دولار في تداولات ما قبل الافتتاح عقب الإعلان عن النتائج، لتسجّل آخر ارتفاع بنسبة 1.25% عند 42.16 دولار، مما يضع السهم قرب الحد الأعلى من نطاق 52 أسبوعاً.

أبرز النقاط

- تجاوز بنكو دي تشيلي توقعات الأرباح بفارق كبير، إذ جاء ربح السهم أعلى بنسبة 23.77% من التوقعات.

- تجاوزت الإيرادات أيضاً تقديرات وول ستريت، بارتفاع بلغ 2.65% فوق التوقعات.

- سجّل البنك صافي دخل بلغ 391 مليار بيزو تشيلي وعائداً على حقوق الملكية بنسبة 27.9% خلال الربع.

- خفّضت الإدارة توجيهات نمو القروض للعام الكامل 2026 إلى نحو 6% من نحو 7%، مستشهدةً بضعف الظروف الاقتصادية الكلية في النصف الأول.

- حافظ البنك على مركز تنافسي قوي، مع هوامش رائدة ونسب رأس مال وجودة أصول متميزة.

أداء الشركة

أفاد بنكو دي تشيلي بأنه حقق ربعاً قوياً على الرغم من ضعف البيئة الاقتصادية في تشيلي. وبلغت إيرادات التشغيل للبنك 922 مليار بيزو تشيلي، بارتفاع 20.9% على أساس سنوي، فيما قفز صافي الدخل المالي بنسبة 25.3% إلى 736 مليار بيزو تشيلي.

وأشارت الإدارة إلى أن الربع استفاد من ارتفاع التضخم ومرونة دخل العملاء والإدارة النشطة لمراكز الفجوة في وحدات UF من قِبل الخزينة. كما واصل البنك تحقيق ربحية وكفاءة رائدة في القطاع، بعائد على حقوق الملكية بلغ 22.9% في النصف الأول ونسبة كفاءة 34.5%، متقدماً بفارق واضح على المنافسين.

جاءت هذه النتائج في ظل بقاء الاقتصاد التشيلي غير متوازن. إذ نما الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 0.1% فحسب في الربع الثاني، عقب انكماش بلغ 0.5% في الربع الأول. وأوضح بنكو دي تشيلي أن الضعف تركّز في قطاعات جانب العرض كالتعدين، في حين صمد قطاعا التجزئة والخدمات بشكل أفضل.

المؤشرات المالية الرئيسية

- صافي الدخل: 391 مليار بيزو تشيلي في الربع الثاني من 2026

- العائد على حقوق الملكية: 27.9% في الربع الثاني من 2026؛ 22.9% في النصف الأول

- العائد على متوسط رأس المال: 29.1% في الربع الثاني من 2026

- إيرادات التشغيل: 922 مليار بيزو تشيلي، بارتفاع 20.9% على أساس سنوي

- صافي الدخل المالي: 736 مليار بيزو تشيلي، بارتفاع 25.3% على أساس سنوي

- دخل العملاء: 473 مليار بيزو تشيلي

- هامش صافي الفائدة: 4.9% في النصف الأول من 2026

- دخل الرسوم: ارتفع بنسبة 10.7% على أساس سنوي

- نسبة الكفاءة: 31.3% في الربع الثاني من 2026؛ 34.5% في النصف الأول

- إجمالي القروض: 40.3 تريليون بيزو تشيلي، بارتفاع 2.3% على أساس سنوي، أو 2.9% على أساس مُعدَّل

الأرباح مقابل التوقعات

تجاوز ربح السهم لبنكو دي تشيلي البالغ 0.8373 التقدير الإجماعي البالغ 0.6765 بفارق 0.1608، أي مفاجأة إيجابية بنسبة 23.77%. كما تجاوزت الإيرادات البالغة 997.46 مليون التوقعات البالغة 971.69 مليون، بفارق 25.77 مليون أو 2.65%.

كان حجم التجاوز في ربح السهم لافتاً، لا سيما أن البنك أجرى مخصصات إضافية خلال الربع. وأوضحت الإدارة أنها خصّصت 50 مليار بيزو تشيلي كمخصصات إضافية في مايو، ليرتفع إجمالي خسائر الائتمان المتوقعة إلى 165 مليار بيزو تشيلي في الربع. وحتى مع هذا الإجراء المحافظ، حقق البنك أرباحاً قوية.

يشير هذا التجاوز إلى أن بنكو دي تشيلي يواصل الاستفادة من مزيج ملائم من هوامش الإقراض ونمو الرسوم والتحكم المنضبط في التكاليف. كما يعكس قدرة البنك على استيعاب تكاليف الائتمان مع الحفاظ على ربحية مرتفعة.

ردود فعل السوق

ارتفع السهم بنسبة 1.37% في تداولات ما قبل الافتتاح إلى 41.35 دولار عقب الإعلان عن الأرباح، مقارنةً بـ 40.79 دولار قبل التقرير. وفي آخر التداولات، ارتفعت الأسهم بنسبة 1.25% إلى 42.16 دولار، أي بنحو 3.36% فوق مستوى ما قبل الأرباح.

تتداول الأسهم بالقرب من الحد الأعلى من نطاق 52 أسبوعاً الممتد بين 27.69 دولار و46.77 دولار، مما يشير إلى أن المستثمرين يواصلون النظر إلى البنك باعتباره أداءً قوياً نسبياً في القطاع. وحقق السهم عائداً استثنارياً بلغ 57% خلال العام الماضي وفقاً لبيانات InvestingPro، وإن كان السعر الحالي يبدو مبالغاً فيه مقارنةً بتحليل القيمة العادلة للمنصة. يمكن للمستثمرين استكشاف فرص تقييم أخرى في قائمة الأسهم الأكثر تقييماً مبالغاً فيه على InvestingPro. جاءت الحركة إيجابية لكنها لم تكن مفرطة، مما قد يشير إلى أن المستثمرين رأوا في النتائج أداءً متيناً لكنه يتوافق إلى حد بعيد مع السمعة القوية الراسخة للبنك.

التوقعات والإرشادات

خفّض بنكو دي تشيلي توقعاته لنمو الناتج المحلي الإجمالي لتشيلي في 2026 إلى 1.3% من 2.1%، مستشهداً بضعف النشاط في النصف الأول، ولا سيما في قطاعي التعدين وغيره من قطاعات جانب العرض. وأشار البنك إلى أنه لا يزال يتوقع تحسن النمو في النصف الثاني والاقتراب من 3% في عام 2027.

أما على صعيد أعماله الخاصة، فقد خفّض البنك توجيهات نمو القروض الاسمية لعام 2026 إلى نحو 6% من نحو 7%. وأفاد بأن نمواً أقوى في 2027 في نطاق 7% إلى 8% قد يكون ممكناً إذا تحسّن الاقتصاد وجرى توظيف رأس المال في الإقراض التجاري وقروض الشركات الصغيرة والمتوسطة والمستهلكين.

وشملت التوجيهات الأخرى:

- هامش صافي الفائدة حول 4.6% بنهاية عام 2026

- تكلفة المخاطر بين 1.2% و1.3% في 2026

- نسبة الكفاءة حول 37% بنهاية عام 2026

- العائد على متوسط رأس المال والاحتياطيات بين 21% و22% بنهاية عام 2026

- نسبة توزيع أرباح مستهدفة بحوالي 60% على المدى البعيد، مع نمو حالي في الأرباح الموزعة بنسبة 5.4%

وأشارت الإدارة أيضاً إلى أنها تتوقع نسبة توزيع أرباح طويلة الأجل تبلغ نحو 60%، وترى في الاحتياطيات الرأسمالية مصدراً للنمو المستقبلي حين يتعافى الاقتصاد.

تعليقات المسؤولين التنفيذيين

قال Rodrigo Aravena، كبير الاقتصاديين ومسؤول العلاقات المؤسسية، إن البنك "أتمّ ربعاً استثنائياً"، مشيراً إلى الربحية والحصة السوقية في الودائع وجودة الأصول. وأضاف أن الشركة حافظت على أعلى نسبة تغطية وأقوى كفاية رأس مال بين الأقران الرئيسيين.

وقال Pablo Mejía، رئيس علاقات المستثمرين: "حققنا صافي دخل بلغ 391 مليار بيزو تشيلي هذا الربع بعائد على متوسط حقوق الملكية بنسبة 27.9% خلال الفترة، متجاوزاً بفارق كبير متوسط القطاع." وأضاف أن هذه النتيجة تحققت حتى بعد أن خصّص البنك مخصصات إضافية، مما يؤكد متانة امتيازه التجاري.

وأشار Mejía أيضاً إلى أن استراتيجية البنك "منضبطة ومتسقة وصامدة"، ولفت إلى أن قاعدة تكاليفه نمت بنسبة 2.6% فحسب منذ بداية العام، مما يعني أن النفقات انخفضت بالقيمة الحقيقية في حين واصل البنك استثماراته في التكنولوجيا والقدرات الرقمية.

المخاطر والتحديات

- قد يُقيّد تباطؤ النمو الاقتصادي في تشيلي الطلب على القروض ويضغط على نمو الإيرادات.

- يشير انخفاض توقعات نمو القروض لعام 2026 إلى أن التوسع على المدى القريب قد يكون أضعف مما كان متوقعاً في السابق.

- تعكس المخصصات الإضافية حذراً إزاء جودة الائتمان وعدم اليقين الاقتصادي الكلي.

- قد يُقلّص تراجع التضخم بعض الرياح المواتية للإيرادات التي دعمت الربع.

- قد تؤثر المخاطر الخارجية، بما فيها التوترات الجيوسياسية وضعف النمو في الصين، على الاقتصاد التشيلي المنفتح.

جلسة الأسئلة والأجوبة

ركّز المحللون على الإصلاح الضريبي وتراجع توجيهات العائد على حقوق الملكية ونمو القروض والمركز الرأسمالي للبنك.

بشأن الضرائب، أوضحت الإدارة أن انخفاض معدل ضريبة الشركات سيفيد البنك على المدى البعيد، بفائدة سنوية مقدّرة بـ 40 مليار بيزو تشيلي اعتباراً من السنة الثالثة فصاعداً. كما أشارت إلى وجود تأثير سلبي لمرة واحدة في السنة الأولى من التطبيق.

بشأن الربحية، أوضحت الإدارة أن انخفاض توجيهات العائد على حقوق الملكية يعكس أساساً ارتفاع تكاليف الائتمان المتوقعة وتراجع التضخم. وأفاد البنك بأنه مرتاح لمستوى عائد على حقوق الملكية حول 20% كمستوى طموح، ويرى أن أي مستوى فوق 18% يمثّل هدفاً طويل الأجل.

كما تساءل المحللون عن نمو عام 2027. وأفادت الإدارة بأنها تتوقع نمو الناتج المحلي الإجمالي بالقرب من 3%، مدعوماً بانتعاش قطاعات جانب العرض وتراجع التضخم والفوائد المحتملة من إعادة الإعمار وإصلاحات التراخيص.

أثارت الأسئلة المتعلقة بتوظيف رأس المال ردوداً حازمة: إذ أوضحت الإدارة أنها تتوقع الإبقاء على نسبة توزيع أرباح طويلة الأجل قرب 60%، مع توظيف رأس المال الفائض في نمو القروض مع تعافي الاقتصاد.

وأخيراً، سأل المحللون عن نمو الرسوم والهوامش. وأفادت الإدارة بأن دخل الرسوم ينبغي أن يظل مدعوماً بالنشاط المعاملاتي وخدمات الاستحواذ ومنتجات الثروة، في حين ينبغي أن يساعد تركيز البنك على إقراض المستهلكين والشركات الصغيرة والمتوسطة والشركات الكبرى في دعم الهوامش على مدار الوقت.

هذه المقالة مترجمة بمساعدة برنامج ذكاء اصطناعي وخضعت لمراجعة أحد المحررين.. لمزيد من التفاصيل يُرجى الرجوع للشروط والأحكام الخاصة بنا

أحدث التعليقات

قم بتثبيت تطبيقاتنا
تابعونا على
تحذير المخاطر: ينطوي التداول في الأدوات المالية و/ أو العملات الرقمية على مخاطر عالية بما في ذلك مخاطر فقدان بعض أو كل مبلغ الاستثمار الخاص بك، وقد لا يكون مناسبًا لجميع المستثمرين. فأسعار العملات الرقمية متقلبة للغاية وقد تتأثر بعوامل خارجية مثل الأحداث المالية أو السياسية. كما يرفع التداول على الهامش من المخاطر المالية.
قبل اتخاذ قرار بالتداول في الأدوات المالية أو العملات الرقمية، يجب أن تكون على دراية كاملة بالمخاطر والتكاليف المرتبطة بتداول الأسواق المالية، والنظر بعناية في أهدافك الاستثمارية، مستوى الخبرة، الرغبة في المخاطرة وطلب المشورة المهنية عند الحاجة.
Fusion Media تود تذكيرك بأن البيانات الواردة في هذا الموقع ليست بالضرورة دقيقة أو في الوقت الفعلي. لا يتم توفير البيانات والأسعار على الموقع بالضرورة من قبل أي سوق أو بورصة، ولكن قد يتم توفيرها من قبل صانعي السوق، وبالتالي قد لا تكون الأسعار دقيقة وقد تختلف عن السعر الفعلي في أي سوق معين، مما يعني أن الأسعار متغيرة باستمرار وليست مناسبة لأغراض التداول. لن تتحمل Fusion Media وأي مزود للبيانات الواردة في هذا الموقع مسؤولية أي خسارة أو ضرر نتيجة لتداولك، أو اعتمادك على المعلومات الواردة في هذا الموقع.
يحظر استخدام، تخزين، إعادة إنتاج، عرض، تعديل، نقل أو توزيع البيانات الموجودة في هذا الموقع دون إذن كتابي صريح مسبق من Fusion Media و/ أو مزود البيانات. جميع حقوق الملكية الفكرية محفوظة من قبل مقدمي الخدمات و/ أو تبادل تقديم البيانات الواردة في هذا الموقع.
قد يتم تعويض Fusion Media عن طريق المعلنين الذين يظهرون على الموقع الإلكتروني، بناءً على تفاعلك مع الإعلانات أو المعلنين.
تعتبر النسخة الإنجليزية من هذه الاتفاقية هي النسخة المُعتمدَة والتي سيتم الرجوع إليها في حالة وجود أي تعارض بين النسخة الإنجليزية والنسخة العربية.
© 2007-2026 - كل الحقوق محفوظة لشركة Fusion Media Ltd.