جولدمان ساكس: الذهب يستفيد من تآكل قيمة العملات ونقص السلع
أعلنت شركة Better Home & Finance Holding Co. عن خسارة أوسع من المتوقع في الربع الثاني من عام 2026، حتى وإن جاءت الإيرادات أعلى قليلاً من توقعات وول ستريت. سجّلت الشركة ربحية سهم معدّلة بلغت -1.69 دولار، متجاوزةً التوقعات البالغة -1.41 دولار، في حين ارتفعت الإيرادات بنسبة 28% على أساس سنوي لتبلغ 54.7 مليون دولار، متخطيةً التوقعات البالغة 53.89 مليون دولار. وتراجعت الأسهم بنسبة 6.2% في جلسة التداول الاعتيادية لتصل إلى 16.64 دولار، ثم انخفضت مزيداً بنسبة 3.91% في التداول بعد ساعات السوق لتبلغ 15.99 دولار، مما يضع السهم في منطقة الخسارة بنحو 10% مقارنةً بإغلاقه قبيل الإعلان عن النتائج.
أبرز النقاط
- تجاوزت الإيرادات التوقعات بهامش ضيق، غير أن الفجوة في ربحية السهم كانت أكبر وبدت أنها أثقلت كاهل السهم.
- ارتفع حجم القروض بنسبة 38% على أساس سنوي ليبلغ 1.67 مليار دولار، مما يعكس استمرار الطلب رغم صعوبة سوق الرهن العقاري.
- تحسّنت خسارة الأرباح قبل الفوائد والضرائب والاستهلاك والإطفاء (EBITDA) المعدّلة بنسبة 39% على أساس سنوي لتبلغ 14 مليون دولار، مدعومةً جزئياً بإطلاق احتياطي لمرة واحدة.
- أعلنت الإدارة أن وفورات التكاليف السنوية ستتجاوز 45 مليون دولار، متخطيةً بذلك الهدف السابق البالغ 25 مليون دولار.
- تتحول الشركة نحو قروض HELOC وذكاء Tinman الاصطناعي والشراكات القائمة على واجهات برمجة التطبيقات (API)، مع توقع إطلاق عدة منتجات في وقت لاحق من عام 2026.
أداء الشركة
أعلنت Better أنها حققت "نتائج مالية قوية" في ربع اتسم بارتفاع معدلات الرهن العقاري وتراجع نشاط الطلبات على مستوى القطاع. ارتفعت الإيرادات بنسبة 28% على أساس سنوي و15% مقارنةً بالربع الأول، فيما ارتفع حجم القروض بنسبة 38% ليبلغ 1.67 مليار دولار. كما أفادت الشركة بتحسّن بنسبة 39% في خسارة EBITDA المعدّلة، التي ضاقت لتبلغ 14 مليون دولار.
تشير هذه النتائج إلى أن الشركة لا تزال تحقق نمواً في سوق تمويل الإسكان الصعبة. يتغير مزيج أعمال Better، إذ يأتي المزيد من الحجم من قروض HELOC مع تراجع الاعتماد على إعادة التمويل. قد يُفيد هذا التحول الشركة على المدى البعيد، إذ إن إقراض حقوق الملكية العقارية أقل حساسيةً لتقلبات أسعار الفائدة مقارنةً بإعادة التمويل.
أشارت الإدارة أيضاً إلى أن طاقتها التخزينية للمستودعات ارتفعت بنسبة 48% منذ نهاية عام 2025 لتبلغ 850 مليون دولار، وهو مؤشر على استعداد المقرضين لمواصلة دعم المنصة. بلغت النقدية وما يعادلها 102 مليون دولار في نهاية الربع، إضافةً إلى 10 ملايين دولار نقداً مقيّداً. يُشير النسبة الجارية البالغة 0.52 إلى أن الالتزامات قصيرة الأجل تتجاوز الأصول السائلة، في حين تمنح InvestingPro شركة Better تقييماً للصحة المالية بـ"ضعيف" بدرجة 1.32 من 5. للمستثمرين الراغبين في رؤى أعمق، يتوفر تقرير بحثي شامل من Pro للسهم BETR وأكثر من 1,400 سهم أمريكي آخر، يحوّل بيانات وول ستريت المعقدة إلى معلومات استثمارية واضحة وقابلة للتنفيذ.
أبرز المؤشرات المالية
- الإيرادات: 54.7 مليون دولار، بارتفاع 28% على أساس سنوي و15% على أساس ربع سنوي.
- حجم القروض: 1.67 مليار دولار، بارتفاع 38% على أساس سنوي.
- خسارة EBITDA المعدّلة: 14 مليون دولار، بتحسّن 39% مقارنةً بالعام الماضي و26% مقارنةً بالربع الأول.
- النقدية وما يعادلها: 102 مليون دولار في نهاية الربع.
- النقد المقيّد: 10 ملايين دولار.
- الطاقة التخزينية للمستودعات: 850 مليون دولار، بارتفاع 48% منذ نهاية عام 2025.
- حصة HELOC من حجم القروض: 18%، مرتفعةً من 12% في الربع الأول.
- حجم إعادة التمويل: 549 مليون دولار، بارتفاع 239% على أساس سنوي.
- حجم قروض حقوق الملكية العقارية: 294 مليون دولار، بارتفاع 23% على أساس سنوي.
- حجم قروض الشراء: 824 مليون دولار، بارتفاع 3% على أساس سنوي.
النتائج مقابل التوقعات
أعلنت Better عن ربحية سهم معدّلة بلغت -1.69 دولار، مقارنةً بالتوقع الإجماعي البالغ -1.41 دولار. وهذا يعني أن الشركة أخفقت في تحقيق التوقعات بمقدار 0.28 دولار للسهم، أي بنحو 19.9%. بلغت الإيرادات 54.7 مليون دولار مقابل توقعات بـ53.89 مليون دولار، أي تجاوزت التوقعات بمقدار 810,000 دولار، أو نحو 1.5%.
كانت نتيجة الإيرادات إيجابية، لكن الفجوة في الأرباح كانت أكبر وعلى الأرجح أكثر أهمية للمستثمرين. تحسّنت خسارة EBITDA المعدّلة بشكل حاد على أساس سنوي، مما يشير إلى تراكم الرافعة التشغيلية. ومع ذلك، أظهرت الفجوة بين الخسارة المُعلنة والتوقعات أن الربحية لا تزال متذبذبة.
ردة فعل السوق
تراجع السهم بنسبة 6.2% في جلسة التداول الاعتيادية ليصل إلى 16.64 دولار، منخفضاً من 17.74 دولار في اليوم السابق. وعقب الإعلان عن النتائج، هبط مزيداً بنسبة 3.91% ليبلغ 15.99 دولار. من الإغلاق السابق حتى التداول بعد ساعات السوق، فقدت الأسهم نحو 9.9%. يمتد هذا التراجع الحاد ليشمل أسبوعاً صعباً للمساهمين، إذ تراجع السهم بنحو 22% خلال الأيام السبعة الماضية و49% منذ بداية العام، وفقاً لبيانات InvestingPro. يُشير معامل بيتا البالغ 1.77 إلى أن السهم يميل إلى التذبذب بشكل أكبر بكثير من السوق الأشمل.
يظل السهم أدنى بكثير من أعلى مستوياته خلال 52 أسبوعاً البالغة 94.06 دولار، وفوق أدنى مستوياته خلال 52 أسبوعاً البالغة 12.74 دولار، مما يُظهر مدى تراجعه من مستوياته السابقة. تُشير تحليلات InvestingPro إلى أن السهم يتداول حالياً فوق قيمته العادلة، مما يُلمّح إلى محدودية الصعود عند مستوياته الراهنة. يُشير التراجع إلى أن المستثمرين ركّزوا على الإخفاق في تحقيق ربحية السهم، والتوجيهات الحذرة على المدى القريب، والغموض المحيط بتوقيت الشراكات الجديدة. لم تُقدَّم أي بيانات عن حجم تداول غير اعتيادي.
التوقعات والإرشادات
للربع الثالث، توقّعت Better حجم قروض يتراوح بين 1.375 مليار دولار و1.525 مليار دولار، وإيرادات تتراوح بين 49 مليون دولار و52 مليون دولار. عند نقطة المنتصف، يعني ذلك نمواً في القروض بنسبة 20% على أساس سنوي ونمواً في الإيرادات بنسبة 22%. أرشدت الشركة إلى خسارة EBITDA معدّلة تتراوح بين 18 مليون دولار و15 مليون دولار، مع مصروفات تشغيلية عند نقطة المنتصف تبلغ نحو 67 مليون دولار.
أشارت الإدارة إلى أن التوقعات تعكس سوق إعادة تمويل خاملة وعدم اليقين في توقيت إطلاق عدة شراكات. لم تُدرج أي مساهمات من شراكات HELOC في توجيهات الربع الثالث، وأفادت الشركة بأن الربع يفترض نشاطاً مباشراً مع المستهلكين فحسب. تتوقع Better أن تبدأ شراكات HELOC في المساهمة في الربع الرابع.
أعلنت الشركة أيضاً أن وفورات التكاليف السنوية ستتجاوز 45 مليون دولار، ارتفاعاً من الهدف السابق البالغ 25 مليون دولار. وأشارت الإدارة إلى أن الوفورات بدأت تتدفق في أواخر الربع الثاني وينبغي أن يكون لها أثر أكبر في الربع الثالث وما بعده.
تصريحات المسؤولين التنفيذيين
قال الرئيس التنفيذي المؤقت دانيال لويس إن هدف الشركة هو بناء الثقة من خلال التنفيذ. وقال: "هدفنا هو ترسيخ المصداقية من خلال التنفيذ"، مضيفاً أن الشركة ستُعلن عن تقدمها في تحقيق أهدافها وهيكل تكاليفها.
أكد لويس أيضاً أن Better تركّز على النمو المنضبط. وقال: "سننتصر من خلال تصنيع الرهون العقارية بكفاءة، لا من خلال التفوق على المنافسين في الإنفاق على اكتساب العملاء". وأكد أن الشركة لا ينبغي أن تعتمد على انخفاض أسعار الفائدة للنمو، لأنها تمتلك بالفعل منتج HELOC قوياً وتحتاج إلى توزيع أفضل وتكاليف أقل لاكتساب العملاء.
وصف لويس منصة Tinman للرهن العقاري التابعة لـBetter بأنها نظام أصيل قائم على الذكاء الاصطناعي وليس مجرد واجهة حول أدوات خارجية. وقال: "إنه نظام التصنيع بحد ذاته"، مؤكداً توجّه الشركة نحو الأتمتة والشراكات القائمة على واجهات برمجة التطبيقات.
المخاطر والتحديات
- ارتفاع معدلات الرهن العقاري: تواصل البيئة ذات المعدلات المرتفعة الضغط على طلب إعادة التمويل.
- تأخر الشراكات: لا يُتوقع أن تُسهم عدة عمليات إطلاق حتى الربع الرابع، مما يُقلّص الرؤية على المدى القريب.
- تذبذب الأرباح: لا تزال الشركة تُسجّل خسائر، ويمكن أن تتأرجح ربحية السهم بشكل حاد من ربع لآخر.
- مخاطر التنفيذ: تُعيد Better هيكلة عملياتها في الوقت الذي تُغيّر فيه مزيج منتجاتها واستراتيجية قنواتها.
- التحول القيادي: تعمل الشركة في ظل رئيس تنفيذي مؤقت بينما يبحث مجلس الإدارة عن رئيس تنفيذي دائم.
جلسة الأسئلة والأجوبة
ضغط المحللون على الإدارة حول سبب تضمّن توجيهات الربع الثالث إيرادات وحجماً أقل من الربع الثاني. قال المدير المالي لافين أدفاني إن خفض التكاليف بدأ في أواخر الربع الثاني، لذا ستظهر معظم الوفورات في الربع الثالث. وينبغي أن يُساعد ذلك على تحسين EBITDA حتى لو كانت الإيرادات أضعف.
تمحورت الأسئلة أيضاً حول الشراكات المتأخرة. قال لويس إن المسألة تتعلق بالتوقيت لا بالطلب، وأن كبار شركاء المؤسسات يتحكمون في جداول الطرح. وأشار إلى أن الشركة تتوقع تصاعد النشاط في الربع الرابع، لا سيما في مجال HELOC.
تساءل المحللون عما إذا كانت Better تبتعد عن قنوات معينة. قال لويس إن الشركة تبتعد عن التكاملات المؤسسية المعقدة التي تستلزم استبدال الأنظمة القائمة وإعادة تدريب مسؤولي القروض. وعوضاً عن ذلك، تُولي الأولوية للشراكات القائمة على واجهات برمجة التطبيقات والحلول ذات العلامة البيضاء، بما في ذلك قناة الجملة التي يُتوقع إطلاقها قرب نهاية سبتمبر.
تمحور سؤال آخر حول التسعير. قال أدفاني إن الشركة تعتمد نهج هامش المساهمة، مستهدفةً هامش مساهمة إضافياً يتراوح بين 20% و25% عبر القنوات والمنتجات. وأضاف لويس أن المستثمرين ينبغي أن يُركّزوا أقل على حجم القروض الإجمالي وأكثر على هامش المساهمة مع تغيّر مزيج المنتجات.
هذه المقالة مترجمة بمساعدة برنامج ذكاء اصطناعي وخضعت لمراجعة أحد المحررين.. لمزيد من التفاصيل يُرجى الرجوع للشروط والأحكام الخاصة بنا









