بنك أوف أمريكا يحذر: تفاؤل المستثمرين يدفع الأسهم نحو «فقاعة 2027»
أعلنت مجموعة MOL أن صافي الأرباح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك (EBITDA) النظيف وفق منهجية التكلفة الجارية للربع الثاني من عام 2026 ارتفع إلى 1.297 مليار دولار، مدعوماً بارتفاع أسعار النفط والغاز وقوة هوامش التكرير في قطاع المصب، وذلك على الرغم من تعرض الشركة لانقطاعات تشغيلية وحريق في أحد مصافيها وضغوط ناجمة عن ضوابط حكومية على أسعار الوقود. وامتنعت المجموعة الهنغارية للطاقة عن إصدار توجيهات رسمية، مستشهدةً بتقلب المشهد الجيوسياسي والتنظيمي. وأغلق السهم دون تغيير عند 7.50 دولار، قريباً من أعلى مستوياته خلال 52 أسبوعاً التي تتراوح بين 3.80 دولار و7.70 دولار.
أبرز النقاط
- بلغ EBITDA النظيف وفق منهجية التكلفة الجارية 1.297 مليار دولار في الربع الثاني من 2026، بارتفاع على أساس سنوي وربع سنوي.
- بلغ إجمالي EBITDA النظيف وفق منهجية التكلفة الجارية للنصف الأول من 2026 نحو 1.923 مليار دولار، فيما بلغ صافي الدخل 908 ملايين دولار.
- حافظ الإنتاج في قطاع المصادر الأولية على مستوى يتجاوز 95,000 برميل مكافئ نفطي يومياً رغم توقف حقل شيخان في العراق.
- جاءت نتائج قطاع المصب مدعومة بهوامش تكرير مرتفعة تاريخياً، غير أن حريق وحدة Steam Cracker 1 سيبقيها خارج الخدمة حتى عام 2027.
- أحجمت الإدارة عن إصدار توجيهات، مشيرةً إلى النزاعات والعقوبات واضطرابات الشحن والسياسات الحكومية المتغيرة.
أداء الشركة
حققت مجموعة MOL ربعاً قوياً على الصعيد التشغيلي، على الرغم من أن الفترة اتسمت بتقلبات غير معتادة. وأسهمت أسعار النفط الخام والغاز المرتفعة في تعزيز أرباح قطاع المصادر الأولية، فيما بلغت هوامش قطاع المصب مستويات مرتفعة بشكل غير معتاد في عدد من خطوط الإنتاج. وأشارت الشركة إلى أن EBITDA النظيف للمجموعة وفق منهجية التكلفة الجارية جاء مدعوماً من القطاعين معاً، إذ بلغ EBITDA قطاع المصب 679 مليون دولار، فيما بلغ EBITDA قطاع المصادر الأولية 375 مليون دولار.
جاءت هذه النتائج في ظل ظروف تشغيلية صعبة، إذ توقف حقل شيخان في العراق خلال معظم الربع بسبب النزاع في منطقة الشرق الأوسط، كما واصلت الشركة أعمال الإصلاح في وحدة AV3 إثر حريق سابق. علاوة على ذلك، أسفر حادث منفصل في وحدة Steam Cracker 1 خلال شهر مايو عن وقوع وفاة وإصابات، ولا يُتوقع إعادة تشغيل الوحدة قبل الربع الأول أو الثاني من عام 2027.
ومع ذلك، حافظت MOL على إنتاج المجموعة فوق مستوى 95,000 برميل مكافئ نفطي يومياً خلال الربع عبر إعادة توزيع الإنتاج عبر محفظتها. كما أشارت الشركة إلى أن ميزانيتها العمومية ظلت قوية، مع نسبة صافي الدين إلى EBITDA دون 0.5 مرة وسيولة متاحة تبلغ نحو 5 مليارات دولار.
المؤشرات المالية الرئيسية
- EBITDA النظيف وفق منهجية التكلفة الجارية: 1.297 مليار دولار في الربع الثاني من 2026، بارتفاع عن الربع السابق والفترة ذاتها من العام الماضي.
- EBITDA النظيف وفق منهجية التكلفة الجارية للنصف الأول من 2026: 1.923 مليار دولار.
- صافي الدخل للنصف الأول من 2026: 908 ملايين دولار.
- التدفق النقدي التشغيلي قبل رأس المال العامل: 1.898 مليار دولار في النصف الأول من 2026.
- التدفق النقدي التشغيلي بما يشمل رأس المال العامل: 763 مليون دولار في النصف الأول من 2026.
- التدفق النقدي الحر المبسط: يتجاوز 1.3 مليار دولار في النصف الأول من 2026.
- نسبة صافي الدين إلى EBITDA: دون 0.5 مرة، شبه مستقرة رغم ارتفاع EBITDA.
- السيولة المتاحة: نحو 5 مليارات دولار.
- EBITDA قطاع المصادر الأولية: 375 مليون دولار في الربع الثاني من 2026، بارتفاع 8% عن الربع الأول.
- EBITDA قطاع المصب: 679 مليون دولار في الربع الثاني من 2026.
الأرباح مقابل التوقعات
توقع المحللون ربحية للسهم في الربع الثاني تبلغ 0.27 وإيرادات تبلغ 10.36 مليار، غير أن الشركة لم تُفصح عن أرقام فعلية للربحية أو الإيرادات في المواد التي جرت مراجعتها. وهذا يعني أنه لا يمكن احتساب مفاجأة الأرباح بشكل مباشر من البيانات المتاحة.
ما هو واضح أن الشركة أعلنت عن مقاييس ربح تشغيلي قوية. ووصف المسؤولون EBITDA النظيف وفق منهجية التكلفة الجارية البالغ 1.297 مليار دولار بأنه ارتفاع ملموس على أساس سنوي وربع سنوي. وبالنسبة للمستثمرين، يشير ذلك إلى أن الربع استفاد على الأرجح من بيئة مواتية للسلع الأساسية والهوامش، حتى وإن لم تتوفر أرقام ربحية السهم والإيرادات الإجمالية هنا.
ردة فعل السوق
أغلق السهم عند 7.50 دولار، دون تغيير عن الإغلاق السابق، بنسبة تحرك 0% خلال اليوم. وتتداول الأسهم قريباً من أعلى مستوياتها خلال 52 أسبوعاً، بانخفاض نحو 2.6% عن الذروة البالغة 7.70 دولار وبفارق كبير فوق القاع البالغ 3.80 دولار.
يُشير الاستقرار في ردة الفعل إلى أن المستثمرين ربما نظروا إلى الربع باعتباره قوياً لكن غير مفاجئ. وقد قابل EBITDA القوي وتوليد النقد غيابُ التوجيهات الرسمية وحريق المصفاة والانقطاع المستمر في وحدة AV3 وحالة عدم اليقين السياسية والسوقية المستمرة. ولم تُقدَّم أي بيانات عن حجم تداول غير معتاد.
جاء هذا الاستقرار على الرغم من الأداء المبهر على المدى البعيد. إذ حققت الأسهم عائداً بنسبة 68% منذ بداية العام و72% خلال العام الماضي، وفقاً لبيانات InvestingPro. ويشير تحليل القيمة العادلة للمنصة إلى أن السهم لا يزال مقيَّماً بأقل من قيمته الحقيقية عند مستوياته الحالية، وهو ما يجعله ضمن قائمة الأسهم الأكثر تدني في التقييم. وتُشير إحدى نصائح InvestingPro إلى أن الشركة تتداول قرب أعلى مستوياتها خلال 52 أسبوعاً، فيما تُبرز نصيحة أخرى عائدها المرتفع خلال العام الماضي.
التوقعات والتوجيهات
لم تُصدر MOL توجيهات رسمية، مشيرةً إلى أن البيئة الخارجية شديدة التقلب. وأشار المسؤولون إلى النزاعات في الشرق الأوسط وأوروبا الشرقية، واضطرابات الشحن في البحر الأحمر، والتدخل الحكومي النشط في أسواق الوقود، وعدم اليقين بشأن العقوبات والضرائب المستقبلية.
على الصعيد التشغيلي، أشارت الشركة إلى أن وحدة AV3 لا تزال في مسارها لاستئناف التشغيل بحلول نهاية سبتمبر 2026. ومن المتوقع أن تعود وحدة Steam Cracker 1 للعمل في الربع الأول أو الثاني من عام 2027، تبعاً لمواعيد تسليم المعدات ذات فترات التوريد الطويلة.
تمنح InvestingPro مجموعة MOL درجة صحة مالية "جيدة" تبلغ 2.69 من 5، مع تقييمات مرتفعة بشكل خاص في مؤشر زخم الأسعار. ويمكن للمشتركين الاطلاع على خمس نصائح إضافية من ProTips حول MOL، تشمل رؤى حول الربحية ومستويات الدين، إلى جانب مقاييس مالية شاملة ومقارنات مع الشركات المماثلة.
كما سلّطت الإدارة الضوء على عدد من الخطوات الاستراتيجية، إذ وقّعت MOL اتفاقية للاستحواذ على حصة 35% غير تشغيلية في Block 12 البحري قبالة سواحل قبرص، الذي يضم حقل أفروديت للغاز. وأشارت الشركة إلى أن الحقل يحتوي على نحو 640 مليون برميل مكافئ نفطي من الموارد المحتملة الإجمالية، وقد يدعم إنتاج أول غاز في عام 2031 إذا اتُّخذ قرار الاستثمار النهائي في منتصف عام 2027 تقريباً.
في قطاع خدمات المستهلكين، أشارت الإدارة إلى أن تأثير ضوابط أسعار الوقود ينبغي أن يتراجع في الربع الثالث مع انخفاض الطلب الموسمي وتحسن الخدمات اللوجستية. وفي قطاع المصادر الأولية، تتوقع الشركة استمرار التطوير في كرواتيا والمجر وأسواق أخرى.
تصريحات المسؤولين التنفيذيين
قال كبير مسؤولي الاستراتيجية György Bacsa: "بلغ EBITDA النظيف للمجموعة وفق منهجية التكلفة الجارية ما يقارب 1.3 مليار دولار في هذا الربع"، مضيفاً أن النتيجة جاءت مدعومة بارتفاع أسعار النفط والغاز وهوامش مرتفعة تاريخياً في عدد من خطوط الإنتاج.
وفيما يخص صفقة أفروديت، قال نائب الرئيس التنفيذي لقطاع المصادر الأولية Zsombor Marton إن "التقدير الأفضل" للموارد المحتملة في الحقل يبلغ نحو 640 مليون برميل، واصفاً الصفقة بأنها خطوة استراتيجية كبرى لتجديد الاحتياطيات.
وقال المسؤول التنفيذي لقطاع المصب Gabriel Szabó إن حادثة Steam Cracker 1 أفضت إلى "برنامج ضخم لسلامة العمليات" على مستوى المجموعة، يهدف إلى سد الثغرات في كل من الأصول والعمليات.
المخاطر والتحديات
- الاضطرابات الجيوسياسية: يمكن أن تؤثر النزاعات في الشرق الأوسط وأوروبا الشرقية على الإنتاج والشحن والأسعار.
- الانقطاعات التشغيلية: يُقلص حريق Steam Cracker 1 وأعمال إصلاح وحدة AV3 طاقة قطاع المصب.
- التدخل الحكومي: يمكن أن تُخفض سقوف أسعار الوقود وضوابط الهوامش أرباح خدمات المستهلكين.
- ضغوط رأس المال العامل: يمكن أن تُقيّد تقلبات أسعار السلع الأساسية السيولة في المخزونات والذمم المدينة.
- التغييرات الضريبية والتنظيمية: قد تؤثر الضرائب الجديدة على فروق أسعار برنت-أورال وغيرها من الإجراءات على الربحية.
جلسة الأسئلة والأجوبة
ضغط المحللون على الإدارة بشأن عدة مسائل، من بينها تأثير انخفاض مستويات مياه نهر الدانوب، وقرار عدم إصدار توجيهات، وتأثير ضوابط أسعار الوقود في وسط وشرق أوروبا.
وأفاد المسؤولون التنفيذيون بأن انخفاض مستويات نهر الدانوب قيّد العمليات النووية في المجر، لكنهم أعربوا عن ثقتهم في قدرة MOL على إدارة الوضع دون تأثير مالي جوهري. وأشاروا أيضاً إلى أن الشركة قادرة على خفض استهلاكها من الكهرباء بما يصل إلى 65 ميغاواط أو تشغيل توربينها الغازي الخاص لدعم الشبكة.
وفيما يتعلق بخدمات المستهلكين، أشارت الإدارة إلى أن ضوابط الأسعار لا تزال سارية في صربيا ورومانيا وكرواتيا وسلوفينيا والبوسنة والجبل الأسود، وأن التأثير السلبي على الربع الثاني الناجم عن انخفاض أسعار الوقود والهوامش بلغ نحو 60 مليون دولار، مع توقعات بأن يكون التأثير في الربع الثالث أقل حدة.
وتمحورت التساؤلات أيضاً حول حادثة Steam Cracker 1 ومدفوعات التأمين وسياسة التحوط لدى الشركة. وأوضحت MOL أنها تعتمد تحوطاً محدوداً بهدف الاستقرار لا المضاربة، وليس لديها خطط لتغيير هذا النهج.
كما استفسر المحللون عن نمو أرباح قطاع المصادر الأولية وتجديد الاحتياطيات والطبقة الضريبية الهنغارية الجديدة على فروق أسعار برنت-أورال. وأشارت الإدارة إلى أن التغيير الضريبي يُضاف إلى نمط أوسع من التدخل الحكومي، مؤكدةً في الوقت ذاته أن الهوامش الحالية ليست استثنائية بمعايير قطاع النفط والغاز وأن احتياجات الاستثمار المستقبلية لا تزال مرتفعة.
هذه المقالة مترجمة بمساعدة برنامج ذكاء اصطناعي وخضعت لمراجعة أحد المحررين.. لمزيد من التفاصيل يُرجى الرجوع للشروط والأحكام الخاصة بنا










