عاجل: سهم موديرنا يصعد 120% اليوم..
أعلنت شركة Kamux عن نتائج مختلطة للربع الثاني، إذ ارتفعت الإيرادات مع بيع الشركة لمزيد من السيارات في سوق صعبة، غير أن الربحية تراجعت مع انخفاض أسعار سيارات الديزل وتقلص الهوامش. وأفادت شركة بيع السيارات المستعملة الفنلندية بأن الأرباح قبل الفوائد والضرائب المعدّلة (EBIT) انخفضت إلى 0.60 مليون يورو مقارنةً بـ 1.40 مليون يورو قبل عام، فيما تراجع هامش الربح الإجمالي إلى 20.80 مليون يورو من 24.00 مليون يورو. وانخفض السهم بنسبة 5.98% ليصل إلى 1.74 دولار في آخر جلسة تداول، مقتربًا من أدنى مستوياته خلال 52 أسبوعًا عند 1.73 دولار. وعلى الرغم من ضعف نتائج الربع، يشير تحليل InvestingPro إلى أن السهم مقيّم بأقل من قيمته الحقيقية، مع تقدير القيمة العادلة بما يشير إلى إمكانية ارتفاعه من مستوياته الحالية. كما تظهر الشركة في قائمة الأسهم الأكثر تدني في التقييم على InvestingPro.
أبرز النقاط
- زادت Kamux إيراداتها ومبيعاتها من السيارات رغم تراجع أسواق السيارات المستعملة في الدول الثلاث التي تعمل فيها.
- تراجعت الربحية بسبب انخفاض قيمة سيارات الديزل بوتيرة أسرع من المتوقع، مما اضطر الشركة إلى قبول هوامش أدنى.
- استعادت الشركة مكانتها بوصفها أكبر بائع للسيارات المستعملة في فنلندا من حيث الحجم.
- حققت السويد نموًا قويًا، إذ ارتفعت الإيرادات الخارجية بنسبة 40% على أساس سنوي.
- أبقت الإدارة على توجيهاتها للعام الكامل دون تغيير، وتتوقع أن يكون النصف الثاني أكثر أهمية للأرباح.
أداء الشركة
أفادت Kamux بأنها حققت نموًا في الإيرادات خلال الربع رغم صعوبة السوق في فنلندا والسويد وألمانيا. وباعت الشركة مزيدًا من السيارات وواصلت تحسين معدل دوران المخزون، إلا أن تحول الطلب الاستهلاكي بعيدًا عن سيارات الديزل أثّر سلبًا على الأسعار ومستويات الهوامش.
أظهر النشاط التجاري قوة في الحصة السوقية؛ ففي فنلندا، استعادت Kamux المركز الأول بوصفها أكبر بائع للسيارات المستعملة من حيث الحجم خلال الربع والنصف الأول من العام. ويتجلى صمود الشركة التشغيلي في حصولها على درجة Piotroski كاملة تبلغ 9، مما يدل على متانة مالية قوية عبر مؤشرات متعددة. غير أن تلميحًا من InvestingPro يشير إلى أن الشركة تعاني من ضعف هوامش الربح الإجمالي، التي بلغت ما يقل قليلًا عن 10% خلال الاثني عشر شهرًا الماضية حتى الربع الأول من 2026. وفي السويد، أفادت الشركة بأنها زادت حصتها السوقية وحسّنت أسسها التشغيلية. وبقيت ألمانيا الأضعف من حيث الربحية، وإن ارتفعت حجوم المبيعات فيها.
عكس الربع أيضًا تحولًا أشمل في القطاع؛ إذ تقلصت أسواق السيارات المستعملة في الدول الثلاث، وتحوّل الطلب من الديزل نحو أنواع دفع أخرى. وأوضحت Kamux أنها اختارت إعطاء الأولوية لمعدل دوران المخزون على حساب الهامش لكل سيارة، لا سيما في سيارات الديزل، تجنبًا للاحتفاظ بالمخزون لفترات طويلة.
المؤشرات المالية
- الإيرادات: ارتفعت على أساس سنوي، وإن لم تُفصح الشركة عن الرقم الدقيق في ملخص المكالمة.
- الأرباح قبل الفوائد والضرائب المعدّلة (EBIT): 0.60 مليون يورو، مقارنةً بـ 1.40 مليون يورو قبل عام.
- هامش الربح الإجمالي: 20.80 مليون يورو، مقارنةً بـ 24.00 مليون يورو.
- تراجع هامش الربح الإجمالي: 3.20 مليون يورو، أي بنسبة 13.3% على أساس سنوي.
- تراجع الأرباح قبل الفوائد والضرائب المعدّلة: 57.1% على أساس سنوي.
- إيرادات الخدمات المتكاملة: 12.80 مليون يورو، تعادل 5.8% من إجمالي الإيرادات.
- الإيرادات الخارجية في السويد: ارتفعت 40% على أساس سنوي.
- التدفق النقدي التشغيلي: سالب بمقدار 10.00 مليون يورو في النصف الأول، ويعود ذلك أساسًا إلى التراكم الموسمي للمخزون.
- الرصيد النقدي: 8.80 مليون يورو في نهاية الربع.
- صافي الدين: 49.50 مليون يورو، بتحسن ملحوظ مقارنةً بالعام السابق.
الأرباح مقابل التوقعات
كانت توقعات الشركة تشير إلى ربحية للسهم تبلغ 0.01 دولار وإيرادات بقيمة 218.85 مليون دولار. ولم يُكشف عن ربحية السهم الفعلية والإيرادات في البيانات المتاحة، مما يحول دون إجراء مقارنة مباشرة مع توقعات المحللين.
ومع ذلك، تشير الصورة التشغيلية إلى ربع على الأرجح خيّب التوقعات على صعيد الربحية. إذ تراجعت الأرباح قبل الفوائد والضرائب المعدّلة بنسبة 57.1% على أساس سنوي، وأوضحت الإدارة أن السبب الرئيسي كان الانخفاض الحاد في أسعار بيع سيارات الديزل. وهذا النوع من ضغط الهوامش قد يكون أكثر أهمية للمستثمرين من نمو الإيرادات، لا سيما لشركة تجزئة ذات هوامش تشغيلية ضيقة.
كما أن الربع كسر سلسلة من أربعة أرباع متتالية شهدت تحسنًا في الهوامش، وفقًا للإدارة، مما يجعل هذا التراجع أكثر لفتًا للانتباه من مجرد تذبذب اعتيادي.
ردود فعل السوق
انخفض سهم Kamux بنسبة 5.98% ليصل إلى 1.51 دولار، منخفضًا من إغلاق سابق عند 1.606 دولار. وأبقى التراجع البالغ نحو 0.096 دولار للسهم على السهم فوق أدنى مستوياته خلال 52 أسبوعًا عند 1.45 دولار، وبعيدًا بشكل واضح عن أعلى مستوى بلغ 2.385 دولار.
يشير هذا التحرك إلى أن المستثمرين ركّزوا على ضعف الربحية بدلًا من نمو الإيرادات أو مكاسب الحصة السوقية. كما يُظهر موقع السهم قرب أدنى نطاقه السنوي أن المعنويات لا تزال هشة. ولم تُقدَّم بيانات حجم التداول، مما يجعل من غير الممكن تحديد ما إذا كان التراجع قد جاء مصحوبًا بنشاط غير اعتيادي.
التوقعات والإرشادات
أبقت Kamux على توجيهاتها للعام الكامل دون تغيير. وأفادت الإدارة بأنها تتوقع أن يرتفع الربح التشغيلي المعدّل لعام 2024 مقارنةً بعام 2023، حتى بعد الربع الثاني الضعيف.
وأكد المسؤولون التنفيذيون أن النصف الثاني سيكون حاسمًا، إذ تدخل الشركة المرحلة الثانية من العام بتركيز أكبر على مزيج المخزون ومعدل الدوران واستخدام الطاقة. كما أشارت الإدارة إلى سهولة المقارنات السنوية في النصف الثاني، نظرًا لأن النصف الثاني من عام 2023 كان فترة ضعيفة للأرباح.
وتشمل الأولويات الرئيسية:
- تحسين معدل دوران المخزون
- تحقيق التوازن في مزيج الديزل والسيارات الكهربائية وأنواع الدفع الأخرى
- تحسين استخدام طاقة صالات العرض
- رفع إنتاجية المبيعات لكل موظف
- مواصلة التحسينات التشغيلية في السويد وألمانيا
وأشارت الإدارة أيضًا إلى أنها تراجع الأهداف طويلة الأمد في إطار تحديث استراتيجي أشمل، تعتزم الإفصاح عنه في الوقت المقارب لإعلان نتائج الربع الثالث.
تعليقات المسؤولين التنفيذيين
قال الرئيس التنفيذي يوها كاليوكوسكي إن الشركة تمكنت من تنمية مبيعاتها وإيراداتها رغم تراجع السوق. وأضاف: "تمكنا من تنمية عدد السيارات المباعة والإيرادات في الوقت الذي تراجع فيه السوق في جميع دول التشغيل". وأشار إلى أن انخفاض أسعار الديزل أضرّ بالهوامش.
وأوضح كاليوكوسكي قرار الشركة بتسريع تصريف مخزون الديزل حتى بهوامش أدنى، مؤكدًا أن Kamux اختارت قبول أرباح أقل بدلًا من انتظار تعافي الأسعار، لأن المخزون ارتفع بشكل حاد في أعقاب التحول في الطلب.
وقالت المديرة المالية انيل سينتونن إن المشكلة الرئيسية كانت التغير المفاجئ في الطلب على أنواع الدفع المختلفة. وأضافت: "كان ذلك خيارًا اتخذناه، واستلزم منا تعديل الأسعار، لا سيما لسيارات الركاب التي تعمل بالديزل، مما أثّر أيضًا على هوامشنا".
وأشارت سينتونن إلى أن الشركة لا تواجه عائقًا من ناحية الكوادر البشرية، قائلةً: "عدد الموظفين ليس عاملًا من شأنه رفض النمو أو جعله أكثر صعوبة".
المخاطر والتحديات
- ضعف الطلب على الديزل: يظل الانخفاض الحاد في أسعار الديزل أبرز الضغوط على الهوامش.
- مخاطر مزيج المخزون: إذا تحولت تفضيلات المستهلكين بوتيرة أسرع من المتوقع، قد تجد الشركة نفسها مجددًا أمام مزيج مخزون غير ملائم.
- ضعف الربحية في ألمانيا: يظل النشاط التجاري الألماني صغيرًا وأقل ربحية من العمليات في منطقة الشمال الأوروبي.
- التدفق النقدي التشغيلي السالب: قد يُجهد التراكم الموسمي للمخزون توليد النقد.
- الضغوط الاقتصادية الكلية على الطلب في سوق السيارات المستعملة: تبقى ثقة المستهلك والظروف السوقية عاملين مهمين للمبيعات والتسعير.
جلسة الأسئلة والأجوبة
ركّز المحللون بشكل كبير على أسباب تراجع هوامش Kamux وما إذا كانت الشركة قادرة على التعافي في النصف الثاني.
وتساءل أحد المحللين عن سبب استمرار تراكم المخزون على الجانب الخاطئ من تحولات الطلب. وأجابت الإدارة بأن الشركة اختارت عمدًا تسريع معدل الدوران وتصفية مخزون الديزل بدلًا من انتظار ارتداد الأسعار.
وتناول سؤال آخر ما إذا كان انخفاض أعداد الموظفين قد يُقيّد النمو. وأجابت الإدارة بأن الشركة تُركّز أكثر على الإنتاجية لكل موظف بدلًا من الحجم الإجمالي للقوى العاملة، ولا ترى في التوظيف عائقًا أمام النمو.
وسأل المحللون أيضًا عن آفاق السويد، فأجابت الإدارة بأن السوق لا يُعيق النمو وأن الأداء يعتمد أساسًا على التنفيذ الداخلي.
وفي ألمانيا، تمحورت الأسئلة حول متوسط أسعار البيع وتأثير إغلاق صالات العرض. وأفادت الإدارة بأن توحيد متجرين ضعيفي الأداء في هامبورغ ينبغي أن يُسهم في تحسين الربحية، وإن لم تقدم تقديرًا منفصلًا.
وكان الموضوع الأخير هو الاستراتيجية، إذ أفادت الإدارة بأن تحديثًا استراتيجيًا أشمل وأهدافًا طويلة الأمد مُعدَّلة ستُعلَن في الوقت المقارب لنتائج الربع الثالث.
هذه المقالة مترجمة بمساعدة برنامج ذكاء اصطناعي وخضعت لمراجعة أحد المحررين.. لمزيد من التفاصيل يُرجى الرجوع للشروط والأحكام الخاصة بنا










