الملاحة تتوقف في مضيق هرمز.. هل تعود الحرب بعد انتهاء الهدنة؟
أعلنت شركة Vestas Wind Systems عن ارتفاع حاد في أرباح وإيرادات الربع الثاني، مدعومةً بتسليمات توربينات أقوى، وتنفيذ أفضل للمشاريع، وتحسّن الهوامش في قطاع أنظمة الطاقة. وأعلنت الشركة الدنماركية لتصنيع توربينات الرياح عن ربحية للسهم بلغت 1.10 يورو، بارتفاع 46% على أساس سنوي، فيما بلغت الإيرادات 4.7 مليار يورو، بزيادة 26%. كما رفعت الشركة توجيهاتها لهامش الأرباح قبل الفوائد والضرائب (EBIT) للعام الكامل إلى نطاق 7% إلى 9% من نطاق 6% إلى 8% سابقاً، وأعلنت عن برنامج لإعادة شراء أسهم بقيمة 400 مليون يورو. وقفز السهم بنسبة 16.2% إلى 207.70 دولار، قريباً من أعلى مستوياته خلال 52 أسبوعاً عند 210.40 دولار.
أبرز النقاط
- ارتفعت الإيرادات بنسبة 26% على أساس سنوي، مدفوعةً بزيادة 37% في مبيعات قطاع حلول الطاقة.
- ارتفعت ربحية السهم بنسبة 46% إلى 1.10 يورو، وهو من أعلى المستويات في تاريخ Vestas.
- تحسّن هامش EBIT قبل البنود الخاصة إلى 9.4%، بارتفاع يبلغ نحو 8 نقاط مئوية على أساس سنوي.
- ارتفعت الطلبات الواردة بنسبة 67% إلى 3.3 غيغاواط، مدفوعةً بطلب قوي في الولايات المتحدة وألمانيا.
- رفعت Vestas توجيهاتها لهامش EBIT للعام الكامل وأطلقت برنامجاً جديداً لإعادة شراء الأسهم.
أداء الشركة
حققت Vestas ما وصفته الإدارة بأنه ربع استثنائي قوي، مع تحقيق مكاسب على صعيد الإيرادات والأرباح والتدفق النقدي. واستفادت الشركة من التنفيذ المتين في الأسواق الناضجة، لا سيما الولايات المتحدة وألمانيا، حيث ظل الطلب قوياً وسارت عمليات تسليم المشاريع بسلاسة.
كان قطاع حلول الطاقة المحرك الرئيسي لهذا التحسن، إذ ارتفعت إيراداته بنسبة 37% على أساس سنوي، فيما بلغ هامش EBIT فيه 10.4%، أي أعلى بأكثر من 10 نقاط مئوية مقارنةً بالعام السابق. وأشارت الإدارة إلى أن هذه النتيجة جاءت انعكاساً للرافعة التشغيلية وقوة تنفيذ المشاريع وانخفاض تكاليف المشاريع عن المتوقع.
ظل قطاع الخدمات مربحاً، غير أنه كان أقل ديناميكية. إذ انخفضت إيرادات الخدمات بنسبة 5% مقارنةً بالعام السابق، وإن أكدت الشركة أن جهود خفض التكاليف وإعادة الهيكلة التجارية تُحسّن من حجم الأعمال المتراكمة. وبلغ هامش EBIT للخدمات 16.6%، بما يتوافق مع التوقعات.
المؤشرات المالية
- الإيرادات: 4.7 مليار يورو، بارتفاع 26% على أساس سنوي.
- ربحية السهم: 1.10 يورو، بارتفاع 46% على أساس سنوي.
- هامش EBIT قبل البنود الخاصة: 9.4%، بارتفاع نحو 8 نقاط مئوية على أساس سنوي.
- إيرادات حلول الطاقة: ارتفعت بنسبة 37% على أساس سنوي.
- هامش EBIT لحلول الطاقة: 10.4%، بارتفاع أكثر من 10 نقاط مئوية على أساس سنوي.
- إيرادات الخدمات: انخفضت بنسبة 5% على أساس سنوي، بما يشمل تأثيراً سلبياً للعملة بنسبة 1%.
- EBIT الخدمات: 149 مليون يورو، بهامش 16.6%.
- التدفق النقدي التشغيلي: 419 مليون يورو.
- التدفق النقدي الحر المعدّل: 94 مليون يورو.
- صافي الوضع النقدي: 92 مليون يورو في نهاية الربع.
- هامش الربح الإجمالي: 13.5% خلال الاثني عشر شهراً الماضية حتى الربع الأول من 2026.
- العائد على حقوق الملكية: 24% خلال الاثني عشر شهراً الماضية.
الأرباح مقابل التوقعات
لم يُقدَّم توافق للتوقعات للربع، مما يجعل إجراء مقارنة رسمية بين الأداء الفعلي والمتوقع أمراً غير ممكن. بيد أن الأرقام المُعلنة تشير إلى نتيجة قوية للغاية.
نمت الإيرادات بنسبة 26% على أساس سنوي، فيما ارتفعت ربحية السهم بنسبة 46%. والأهم بالنسبة للمستثمرين أن الربحية تحسّنت بوتيرة أسرع بكثير من المبيعات. إذ ارتفع هامش EBIT قبل البنود الخاصة إلى 9.4% من نحو 1.4% قبل عام، بمكسب يبلغ نحو 8 نقاط مئوية. ويشير هذا التوسع في الهامش إلى أن الشركة لا تنمو فحسب، بل تحوّل قدراً أكبر من هذا النمو إلى أرباح.
رفعت الإدارة أيضاً توجيهات هامش EBIT للعام الكامل إلى 7% إلى 9%، مما يعكس ثقتها في النصف الثاني من العام. وأشارت الشركة إلى أن هذا الرفع جاء من عمليات البر والبحر على حد سواء، وإن امتنعت عن تفصيل مساهمة كل منهما.
ردود فعل السوق
ارتفع السهم بنسبة 16.2% إلى 207.70 دولار، أي بزيادة تبلغ نحو 28.95 دولار عن الإغلاق السابق عند 178.75 دولار. ويتداول السهم الآن قرب أعلى نطاقه خلال 52 أسبوعاً، أدنى قليلاً من الذروة عند 210.40 دولار وبعيداً عن القاع عند 111.95 دولار.
يشير هذا الارتفاع إلى ترحيب المستثمرين بمزيج الأرباح الأقوى والتوجيهات الأعلى وبرنامج إعادة الشراء الأكبر. كما بدا أن السوق استجاب لمؤشرات تقدّم Vestas في تنفيذ مشاريع الطاقة البحرية وتعافي قطاع الخدمات، وهما المجالان اللذان أثقلا على معنويات المستثمرين في الماضي. واستناداً إلى بيانات InvestingPro، يتداول السهم حالياً قرب أعلى مستوياته خلال 52 أسبوعاً، محققاً عائداً لافتاً بنسبة 53% خلال العام الماضي. وساعد هذا الزخم القوي في رفع القيمة السوقية لـ Vestas إلى 31.4 مليار دولار. وللمستثمرين الراغبين في رؤى أعمق، يتيح InvestingPro الوصول إلى أكثر من 10 نصائح حصرية إضافية حول Vestas، إلى جانب درجات شاملة للصحة المالية وتحليل القيمة العادلة.
لم تتوفر بيانات حجم التداول، مما يجعل التحقق من حدوث الارتفاع مع حجم تداول استثنائي أمراً غير ممكن. ومع ذلك، يشير حجم المكسب إلى إعادة تقييم قوية للسهم عقب إعلان الأرباح.
التوقعات والتوجيهات
أبقت Vestas على توجيهات إيرادات 2026 دون تغيير عند 20 مليار يورو إلى 22 مليار يورو، لكنها رفعت توقعات هامش EBIT إلى 7% إلى 9% من 6% إلى 8%. وأشارت الإدارة إلى أن هذا التحسن يعكس أداءً أفضل في قطاع حلول الطاقة، شاملاً عمليات البر والبحر.
أبقت الشركة على توجيهات هامش EBIT للخدمات عند 15.5% إلى 17.5%، مؤكدةً أن خطة تعافي الخدمات لا تزال على المسار الصحيح وأمامها ربعان إضافيان في 2026.
أشارت الإدارة أيضاً إلى أن قطاع الطاقة البحرية من المتوقع أن يظل خاسراً خلال العام الكامل 2026، لكنه ينبغي أن يتحول إلى الربحية بحلول الربع الرابع. وبالنسبة لعام 2027، تتوقع الشركة تحسناً إضافياً في هوامش الطاقة البحرية، وإن امتنعت عن تقديم توجيهات محددة.
أعلنت Vestas أن برنامج إعادة شراء الأسهم الجديد سيبدأ في 13/08 وسيمتد حتى 16/12. ويُعدّ برنامج الـ 400 مليون يورو جزءاً من إجمالي عمليات إعادة الشراء لعام 2026 البالغة 650 مليون يورو، بما يشمل التفويضات السابقة. ومع نسبة PEG البالغة 0.58، يبدو السهم جذاباً من حيث السعر مقارنةً بآفاق نموه، وتُظهر تحليلات InvestingPro أن الأسهم تتداول قرب قيمتها العادلة. ويمكن للمستثمرين الراغبين في تحليل شامل الاطلاع على تقرير Pro Research المفصّل لـ Vestas، وهو واحد من أكثر من 1,400 تقرير متاح يحوّل بيانات وول ستريت المعقدة إلى معلومات استثمارية واضحة وقابلة للتنفيذ من خلال مرئيات سهلة الفهم وتحليلات متخصصة.
تعليقات المسؤولين التنفيذيين
قال الرئيس التنفيذي هنريك أندرسن إن الربع جاء انعكاساً لتنفيذ شامل على جميع المستويات: "ربع قوي. أودّ هنا أيضاً أن أتوجه بالشكر فوراً لعملائنا وشركائنا وسلسلة التوريد الكاملة وكذلك الزملاء على ربع نُفّذ باحترافية استثنائية."
وأشار أيضاً إلى زخم الطلبات لدى الشركة: "حجم الطلبات الواردة بلغ 3.3 غيغاواط، وهو ارتفاع بنسبة 67% على أساس سنوي، مدفوعاً بالجاذبية التجارية في منطقتي EMEA والأمريكتين."
وفيما يتعلق بهدف الهامش على المدى البعيد، قال أندرسن إن Vestas لا تزال تستهدف هامش EBIT بنسبة 10% أو أعلى، لكن ليس في 2026. وأضاف: "لدينا الآن نقطة انطلاق مع التوجيهات المرفوعة اليوم عند نقطة منتصف تبلغ 8%، ونريد أيضاً أن نوضح لكم أن الروافع الأربع للوصول إلى 10% لا تزال كما هي."
وقالت المديرة المالية جاكوب ماكوهوفا إن الربع تحقق بفضل التنفيذ والمزيج. وأضافت: "بلغ هامش EBIT قبل البنود الخاصة 9.4%، بارتفاع يقارب ثماني نقاط مئوية على أساس سنوي"، مشيرةً إلى أن التحسن جاء من عمليات البر والبحر معاً.
المخاطر والتحديات
- تنفيذ الطاقة البحرية: لا يزال من المتوقع أن يخسر القطاع في 2026، وأي تأخيرات أو تجاوزات في التكاليف قد تؤثر على تعافي الهامش.
- تحوّل الخدمات: انخفضت إيرادات الخدمات على أساس سنوي، مما يدل على أن التعافي لا يزال جارياً.
- غموض التجارة والتعريفات: أشارت الإدارة إلى التعريفات وتغيّر قواعد التجارة باعتبارها مصدراً مستمراً لضغوط التكاليف.
- التصاريح والتنظيم: قد يؤدي بطء منح التصاريح وتغيّر تصميم السوق إلى تأخير المشاريع وتقليص معدلات تحويل الطلبات.
- السلامة والمخاطر التشغيلية: أشارت Vestas إلى ارتفاع معدل TRIR إلى 2.9 من 2.6، مما يؤكد أن السلامة تظل قضية محورية.
- الحساسية للطقس: تتعرض أعمال الطاقة البحرية لتأثيرات الطقس بشكل أكبر، لا سيما في الربع الرابع.
جلسة الأسئلة والأجوبة
تمحورت أسئلة المحللين حول ثلاثة محاور رئيسية: قوة السوق الأمريكية، ووتيرة تحقيق الطاقة البحرية للربحية، واستدامة توقعات هامش النصف الثاني.
فيما يخص الولايات المتحدة، أكدت الإدارة أن الطلب لا يزال قوياً وأن العملاء يركزون على سرعة الوصول إلى الطاقة. وقال أندرسن إن السوق تحتاج إلى "المزيد من كل شيء"، ولفت إلى أن وضوح إجراءات التصاريح قد يفتح الباب أمام طلب إضافي.
تركّزت الأسئلة المتعلقة بالطاقة البحرية على مدى سرعة تحوّل القطاع من الخسائر إلى الأرباح. وأشارت الإدارة إلى أن المحرك الرئيسي هو تحسين وقت الدورة التصنيعية (takt time)، إلى جانب كفاءة تركيب أفضل وتوزيع أكثر توازناً للتسليمات على مدار العام.
كما ضغط المحللون للحصول على مزيد من التفاصيل حول سبب عدم توقع ارتفاع هوامش النصف الثاني بنفس حدة النصف الأول. وأوضحت الإدارة أن الربع الثاني كان قوياً بشكل استثنائي وأن مزيج المشاريع يمكن أن يتفاوت بشكل كبير من ربع إلى آخر. وشددت على أن التوجيهات المرفوعة إلى 7% إلى 9% تعكس مستوى الرؤية الحالية وتمثل عاماً قوياً في حد ذاته.
كانت خطة تعافي الخدمات محوراً آخر للنقاش. وأكدت الإدارة أن الخطة تسير على المسار الصحيح مع بقاء ربعين في المرحلة الحالية، وأن القطاع أكثر صحة مما كان عليه قبل ستة أرباع. وأشارت إلى أن الهدف طويل الأمد لا يزال يتمثل في رفع هوامش الخدمات إلى مستوى 20% وما فوق، لكن ليس في المدى القريب.
هذه المقالة مترجمة بمساعدة برنامج ذكاء اصطناعي وخضعت لمراجعة أحد المحررين.. لمزيد من التفاصيل يُرجى الرجوع للشروط والأحكام الخاصة بنا










