جولدمان ساكس: الذهب يستفيد من تآكل قيمة العملات ونقص السلع
أعلنت شركة ميرين أن نتائج الربع الثاني جاءت مدعومةً بارتفاع أسعار النفط المحققة، وتوليد نقدي قوي، وانضباط في الإنفاق، مما دفع الشركة إلى رفع توجيهاتها للعام الكامل 2026. وأفادت الشركة المتمركزة في نيجيريا بتحقيق EBITDAX بلغ 108 مليون دولار في الربع، و220 مليون دولار في النصف الأول، فيما بلغ التدفق النقدي الحر 53 مليون دولار في الربع. وارتفعت الأسهم بنسبة 5.55% لتصل إلى 14.84 دولار، من إغلاق سابق عند 14.06 دولار، وتتداول حالياً قرب منتصف نطاق 52 أسبوعاً الممتد بين 11.37 دولار و17.25 دولار.
أبرز النقاط
- رفعت ميرين توجيهات EBITDAX للعام الكامل 2026 إلى نطاق 390 مليون دولار إلى 430 مليون دولار، ارتفاعاً من نطاق 270 مليون دولار إلى 360 مليون دولار.
- أشارت الشركة إلى أن أداء النصف الأول كان قوياً، مدعوماً بشحنتين بمتوسط سعر بيع شامل بلغ 92.80 دولار للبرميل.
- بلغ صافي الدين 212 مليون دولار في نهاية الربع، مع نسبة صافي الدين إلى EBITDAX عند 0.50 مرة.
- أعلنت الإدارة عن توزيع أرباح ثالث لعام 2026، ليبلغ إجمالي التوزيعات منذ بداية العام 75 مليون دولار.
- تتوقع الشركة نصفاً ثانياً حافلاً بالنشاط، مع عمليات حفر في نيجيريا والتقدم نحو قرار الاستثمار النهائي في مشروع فينوس بناميبيا.
أداء الشركة
حققت ميرين ربعاً متيناً، إذ حافظ الإنتاج وتوليد النقد على مستوياتهما الجيدة رغم تقلبات سوق النفط. وبلغ متوسط إنتاج الاستحقاق نحو 30,000 برميل مكافئ نفط يومياً في النصف الأول، فيما بلغ متوسط إنتاج حصة العمل نحو 28,000 برميل مكافئ نفط يومياً. وأكدت الإدارة أن الشركة لا تزال في مسارها الصحيح لتحقيق توجيهات الإنتاج للعام الكامل.
على الصعيد التشغيلي، أدّى حقلا أكبو وإيجينا أداءً متوافقاً مع التوقعات، في حين تحسّن حقل أغبامي خلال الربع مع استمرار التعافي من أعمال الصيانة. كما أبقت الشركة تكاليف التشغيل دون 15 دولار للبرميل، وهو مستوى وصفته بأنه صامد في ظل ظروف السوق الصعبة.
كشف الربع أيضاً عن مزايا البنية التحتية القائمة لدى ميرين. إذ تشغّل الشركة وحدات إنتاج وتخزين وتفريغ عائمة (FPSOs) كبيرة ذات طاقة احتياطية، مما يتيح لها متابعة مشاريع الربط القريبة وقصيرة الدورة بدلاً من الاعتماد فقط على التطويرات الكبيرة في مناطق جديدة. وتُعدّ هذه الاستراتيجية محوراً أساسياً في نموذج أعمالها في نيجيريا، وبشكل متزايد في ناميبيا.
أبرز المؤشرات المالية
- EBITDAX: 108 مليون دولار في الربع الثاني، و220 مليون دولار في النصف الأول.
- التدفق النقدي من العمليات قبل رأس المال العامل: 60 مليون دولار في الربع الثاني، و139 مليون دولار في النصف الأول.
- التدفق النقدي الحر: 53 مليون دولار في الربع الثاني، و18 مليون دولار في النصف الأول.
- النفقات الرأسمالية: 50 مليون دولار في الربع الثاني، و24 مليون دولار في النصف الأول.
- صافي الدين: 212 مليون دولار في نهاية الربع.
- نسبة صافي الدين إلى EBITDAX: 0.50 مرة.
- إجمالي السيولة: 319 مليون دولار، منها 241 مليون دولار هامش RBL و78 مليون دولار نقداً.
- سداد دين RBL: 80 مليون دولار في الربع الثاني، مما خفّض الدين القائم إلى 290 مليون دولار.
- متوسط سعر البيع الشامل: 92.80 دولار للبرميل لشحنتين في الربع.
- متوسط برنت المؤرَّخ: 103.80 دولار للبرميل في الربع الثاني، مقارنةً بـ 81.00 دولار في يوليو.
المشتركون في InvestingPro يحصلون على 5 نصائح حصرية إضافية حول ميرين، إلى جانب مقاييس مالية شاملة وتحليل القيمة العادلة للمساعدة في تقييم الإمكانات الاستثمارية للشركة.
الأرباح مقابل التوقعات
لم تُقدَّم أي توقعات لربحية السهم أو الإيرادات في المواد المتاحة، لذا لا يمكن احتساب مفاجأة الأرباح بشكل مباشر. وتشير النتائج المُعلنة بدلاً من ذلك إلى خلفية تشغيلية أقوى من المتوقع، كما يتضح من ارتفاع EBITDAX والتدفق النقدي الحر القوي وترقية التوجيهات السنوية.
كانت الإشارة الأهم من الربع ليست تجاوز ربحية السهم، بل إعادة الإدارة تحديد التوقعات نحو الأعلى. إذ رفعت ميرين توقعات EBITDAX لعام 2026 إلى نطاق 390 مليون دولار إلى 430 مليون دولار، أي بما يزيد على 30% فوق منتصف نطاقها السابق. كما رُفعت توجيهات التدفق النقدي من العمليات إلى نطاق 235 مليون دولار إلى 260 مليون دولار. وهذا يشير إلى أن الشركة دخلت النصف الثاني بزخم أكبر مما كانت تفترضه في وقت سابق من العام.
ردود فعل السوق
ارتفعت أسهم ميرين بنسبة 5.55% لتبلغ 14.84 دولار عقب الإعلان عن النتائج، مضيفةً 0.78 دولار من الإغلاق السابق عند 14.06 دولار. ويتداول السهم حالياً بما يزيد نحو 13.5% عن أدنى مستوى في 52 أسبوعاً، وبنحو 14.0% دون أعلى مستوى في 52 أسبوعاً.
يُشير هذا الارتفاع إلى ترحيب المستثمرين بمزيج التوجيهات الأقوى والرافعة المالية المنخفضة واستمرار توزيعات الأرباح. وكانت هذه الحركة لافتة أيضاً لأن أسعار النفط تراجعت بعد الربع، إذ بلغ متوسط برنت المؤرَّخ 81.00 دولار في يوليو مقارنةً بـ 103.80 دولار في الربع الثاني. ومع ذلك، بدا أن قاعدة التكاليف المنخفضة لدى ميرين ونهجها في التحوط قد خففا من حدة التأثير على معنويات المستثمرين.
لم تُتَح بيانات حجم التداول، لذا لا يمكن تقييم ما إذا كانت هذه الحركة جاءت في ظل تداول غير عادي الكثافة.
التوقعات والتوجيهات
رفعت ميرين عدة جوانب من توقعاتها لعام 2026:
- تم تضييق توجيهات إنتاج حصة العمل إلى نطاق 24,000 إلى 27,000 برميل مكافئ نفط يومياً.
- تم تضييق توجيهات إنتاج الاستحقاق إلى نطاق 28,500 إلى 32,500 برميل مكافئ نفط يومياً.
- رُفعت توجيهات EBITDAX إلى نطاق 390 مليون دولار إلى 430 مليون دولار.
- رُفعت توجيهات التدفق النقدي من العمليات إلى نطاق 235 مليون دولار إلى 260 مليون دولار.
- خُفِّضت النفقات الرأسمالية لعام 2026 جزئياً بسبب تأجيل بعض أنشطة الحفر إلى عام 2027.
أشارت الإدارة إلى أن النصف الثاني ينبغي أن يشهد نشاطاً أكبر في نيجيريا، بما في ذلك عودة حفارتين للحفر عبر حقول أغبامي وأكبو وإيجينا. وتتوقع الشركة حفر بئر تقييمية في إيكيجا، وبئر استكشافية في أكبو فار إيست، وأعمال إعادة تشغيل آبار في إيجينا. ويتوقع المحللون أن تظل الشركة مربحة هذا العام، وأن يتسم السهم بتقلبات سعرية منخفضة بشكل عام، وفقاً لتحليل InvestingPro.
وبالنظر إلى المستقبل، أفادت ميرين بأنها تواصل التقدم نحو قرار الاستثمار النهائي في مشروع فينوس بناميبيا، الذي لا تزال تتوقعه في عام 2026، مع استهداف أول إنتاج نفطي بحلول نهاية عام 2030.
وأضافت الإدارة أن حملة الحفر ينبغي أن تساعد في وقف التراجع الطبيعي للحقول حتى عام 2027، وقد تدعم نمواً إضافياً في الإنتاج. كما أشارت إلى أن النفقات الرأسمالية لعام 2027 من المرجح أن تكون مماثلة لمستويات 2026 أو أقل، تبعاً لكيفية تحسين النشاط المخطط له.
تعليقات المسؤولين التنفيذيين
قال الرئيس التنفيذي أوليفر كوين إن الشركة مبنية على "إنتاج عالي الجودة ومنخفض التكلفة يدعم الأعمال، وإطار انضباطي لتخصيص رأس المال يوازن بين الاستثمار في النمو والحفاظ على القوة المالية وعوائد المساهمين."
وأشار أيضاً إلى موقع الشركة التكلفي، قائلاً: "بأقل من 15 دولار للبرميل، تبقى تكاليف تشغيلنا منخفضة وصامدة في ظل مشهد متقلب."
وفيما يتعلق بالميزانية العمومية، قال كوين إن ميرين تمتلك "نسبة صافي دين إلى EBITDAX تبلغ 0.50 مرة فقط، وهي في الربع الأعلى ضمن مجموعة أقرانها، مع نحو 320 مليون دولار من إجمالي السيولة عقب إعادة تمويل RBL في وقت سابق من هذا العام."
وقال المدير المالي ألدو بيراتشيني إن الشركة "توليد نقدي مرتفع للغاية"، وإن أداء النصف الأول يسير بشكل جيد وفق التوجيهات. وأضاف أن متانة الميزانية العمومية تمنح ميرين "المرونة والقدرة على تخصيص رأس المال عبر دورات السوق."
وأشار بيراتشيني أيضاً إلى أن الشركة تبتعد عن هيكل التحوط النفطي القديم القائم على سعر محفّز، وتستخدم الآن مشتقات مالية للتحوط لنحو 30% إلى 50% من إنتاج الاستحقاق على أساس متجدد لمدة 12 شهراً.
المخاطر والتحديات
- تقلبات أسعار النفط: تظل نتائج ميرين مرتبطة بأسعار النفط الخام التي قد تتأرجح بشكل حاد من ربع لآخر.
- مخاطر التنفيذ في الحفر: تخطط الشركة لحملة نشطة في نيجيريا، ونتائج آبار التقييم والاستكشاف غير مؤكدة.
- الإنفاق في النصف الثاني: النفقات الرأسمالية مرجّحة نحو النصف الثاني من العام، مما قد يؤثر على التدفق النقدي قريب المدى.
- الاعتماد التشغيلي على وحدات FPSO: تعتمد جداول الشحن والإنتاج على أداء وحدات FPSO والترتيبات المرتبطة بها.
- مخاطر توقيت المشاريع: لا يزال مشروع فينوس في ناميبيا ينتظر قرار الاستثمار النهائي، وأول إنتاج نفطي لا يزال بعيداً بسنوات.
جلسة الأسئلة والأجوبة
ركّز المحللون على ما إذا كانت حملة الحفر الجديدة قادرة على تحقيق ما هو أبعد من مجرد إبطاء التراجع. وقال كوين إن الهدف الرئيسي هو وقف التراجع الطبيعي للحقول حتى عام 2027، مع إمكانية تحقيق بعض الإنتاج الإضافي إذا جاءت النتائج إيجابية.
تمحورت الأسئلة أيضاً حول النفقات الرأسمالية لعام 2027. وأشارت الإدارة إلى أنه من المبكر تحديد ميزانية قاطعة، لكنها تتوقع أن يكون الإنفاق مماثلاً لمستويات 2026 أو أقل بعد التحسين.
ومن المحاور الأخرى التي استأثرت باهتمام المحللين جدول الشحن للنصف الثاني من عام 2026. وقال بيراتشيني إن ميرين تتوقع ثلاث إلى أربع شحنات إضافية بعد شحنة يوليو، وما يقارب ست شحنات في النصف الثاني إجمالاً، مدعومةً بمركز نقص رفع يبلغ نحو 600,000 برميل في نهاية يونيو.
كما سأل المحللون عن نمو الاحتياطيات من برنامج الحفر. وقال كوين إن أكبو فار إيست وإيكيجا مصمّمتان لتطوير الموارد القريبة من البنية التحتية القائمة، لكن الحملة الأشمل تهدف أساساً إلى استدامة الإنتاج والتدفق النقدي بدلاً من إضافة احتياطيات جديدة ضخمة.
أثارت الأسئلة المتعلقة بالحوافز المالية في نيجيريا ردوداً إيجابية. وقال كوين إن القطاع العميق في البلاد يمر بـ"أفضل مرحلة منذ وقت طويل"، مع دعم حكومي قوي وتحسّن في ظروف الاستثمار.
وفيما يخص عوائد المساهمين، أكدت الإدارة أن إطار تخصيص رأس المال يبقى دون تغيير: حماية الميزانية العمومية أولاً، ثم الاستثمار في الفرص العضوية ذات العوائد المرتفعة ثانياً، ثم النظر في التوزيعات ثالثاً، رهناً بمراجعة مجلس الإدارة.
هذه المقالة مترجمة بمساعدة برنامج ذكاء اصطناعي وخضعت لمراجعة أحد المحررين.. لمزيد من التفاصيل يُرجى الرجوع للشروط والأحكام الخاصة بنا









