مؤشرات الأسهم في الولايات المتحدة هبطت عند نهاية جلسة اليوم؛ مؤشر داو جونز الصناعي تراجع نحو 0.20%
أعلنت مجموعة BioMar أن أحجام مبيعاتها في الربع الثاني سجّلت مستويات قياسية، ورفعت توقعاتها للعام بأكمله، مما دفع أسهمها للارتفاع بنسبة 8.01% لتصل إلى 126.80 دولار، قريبةً من أعلى مستوياتها خلال 52 أسبوعاً. وأفادت الشركة المصنّعة لأعلاف تربية الأحياء المائية بأن الأرباح قبل الفوائد والضرائب (EBIT) بلغت 250 مليون كرون دنماركي في الربع الثاني من عام 2026، أو نحو 280 مليون كرون دنماركي على أساس معدّل يستبعد تكاليف الطرح العام الأولي وإعادة هيكلة قسم Tech Solutions. وأشارت الإدارة إلى أن أحجام الأعلاف ارتفعت بنسبة 3% خلال الربع و5% منذ بداية العام، فيما زادت أرباح EBIT للأعلاف بنسبة 7% و10% على التوالي، مستفيدةً من تحسّن مزيج المنتجات، والانضباط في تأمين المواد الخام، والنمو في أسواق الروبيان والسلمون.
أبرز النقاط
- سجّلت BioMar أحجام أعلاف ربعية ومنذ بداية العام عند مستويات قياسية.
- بلغت أرباح EBIT في الربع الثاني 250 مليون كرون دنماركي، أو نحو 280 مليون كرون دنماركي بعد تعديلها لاستبعاد تكاليف الطرح العام وإعادة الهيكلة.
- رفعت الشركة توقعاتها للعام الكامل 2026 للحجم والأرباح قبل الفوائد والضرائب والإيرادات.
- ظلّت الإكوادور محركاً رئيسياً للنمو، مع ارتفاع أحجام الروبيان بنسبة 18% على أساس سنوي.
- ارتفعت الأسهم بنسبة 8.01% لتصل إلى 126.80 دولار، قريبةً من أعلى مستوى خلال 52 أسبوعاً عند 127.70 دولار.
أداء الشركة
أكدت BioMar أن أعمالها حافظت على مرونتها رغم الضغوط الاقتصادية الكلية وتقلّبات المواد الخام وارتفاع التكاليف التشغيلية المرتبطة بالتوسع وإعادة الهيكلة. وأشارت الإدارة إلى أن تحسّن الأحجام وتنويع قاعدة العملاء والمنتجات وتحسين إدارة المواد الخام كانت المحركات الرئيسية خلال الربع.
وأوضحت الشركة أن أحجام الأعلاف ارتفعت بنسبة 3% في الربع الثاني و5% في النصف الأول من العام. وارتفعت أرباح EBIT للأعلاف بوتيرة أسرع من الأحجام، مما يشير إلى وجود رافعة تشغيلية. وتحسّن العائد على رأس المال المستثمر ليتجاوز 23%، مدعوماً بإدارة أكثر انضباطاً لرأس المال العامل. وانخفض صافي رأس المال العامل بمقدار 100 مليون كرون دنماركي مقارنةً بالعام السابق، حتى مع ارتفاع النشاط وأسعار المواد الخام.
كما عكس الربع تحولاً في ديناميكيات السوق. ففي قطاع السلمون، أعادت BioMar استرداد جزء من الأحجام التي فقدتها إثر عمليات دمج العملاء في النرويج. وفي قطاع الروبيان، واصلت الإكوادور تميّزها بنمو في الأحجام بلغ 18% خلال الربع. وظلّ الوضع في فيتنام صعباً، إذ يحدّ التنافس الشديد من المنافسين الصينيين من تحقيق ربحية مُرضية.
أبرز المؤشرات المالية
- الأرباح قبل الفوائد والضرائب (EBIT): 250 مليون كرون دنماركي، أقل من التوقعات السابقة بسبب تكاليف الطرح العام وإعادة هيكلة Tech Solutions.
- الأرباح قبل الفوائد والضرائب المعدّلة: نحو 280 مليون كرون دنماركي، باستثناء تكاليف الطرح العام وبنود إعادة الهيكلة.
- الأرباح قبل الفوائد والضرائب والاستهلاك والإطفاء (EBITDA): ارتفعت بمقدار 8 ملايين كرون دنماركي مقارنةً بالربع الثاني من 2025.
- أحجام الأعلاف: ارتفعت بنسبة 3% في الربع الثاني و5% منذ بداية العام.
- أرباح EBIT للأعلاف: ارتفعت بنسبة 7% في الربع الثاني و10% منذ بداية العام.
- العائد على رأس المال المستثمر: تجاوز 23% بعد الربع الثاني.
- العائد على حقوق الملكية العادية: 25% خلال الاثني عشر شهراً الماضية حتى نهاية الربع الأول من 2026.
- هامش إجمالي الربح: 22.45% خلال الاثني عشر شهراً الماضية، مما يعكس انضباطاً في إدارة التكاليف.
- صافي رأس المال العامل: انخفض بمقدار 100 مليون كرون دنماركي مقارنةً بالربع الثاني من 2025.
- صافي الدين إلى EBITDA: أقل من 2x، ضمن النطاق المستهدف للشركة بين 1x و2x.
- تأثير العملات: إيجابي بمقدار 19 مليون كرون دنماركي خلال الربع، في حين حمل النصف الأول عبئاً من فوارق العملات بلغ 15 مليون كرون دنماركي.
- تكاليف الطرح العام الأولي: 18 مليون كرون دنماركي في الربع الثاني، أعلى بنحو 15 مليون كرون دنماركي مقارنةً بالعام السابق.
النتائج مقابل التوقعات
لم تُقدَّم أرقام توافقية لربحية السهم أو الإيرادات للربع، مما يجعل المقارنة المباشرة بين الأداء الفعلي والتوقعات غير متاحة. ومع ذلك، أشارت النتائج والتعليقات إلى صورة تشغيلية أفضل من المتوقع.
لم تكن أبرز الإشارات في رقم ربحية السهم منفرداً، بل في مجموع الأحجام القياسية وارتفاع الأرباح قبل الفوائد والضرائب ورفع التوقعات للعام بأكمله. فقد رفعت الإدارة توقعات حجم الأعلاف لعام 2026 إلى ما بين 1.63 مليون و1.70 مليون طن، مقارنةً بتوقعات سابقة تراوحت بين 1.61 مليون و1.67 مليون طن. كما رفعت توقعات الأرباح قبل الفوائد والضرائب إلى ما بين 1.2 مليار و1.3 مليار كرون دنماركي، مقارنةً بتوقعات سابقة تراوحت بين 1.1 مليار و1.2 مليار كرون دنماركي، ورفعت توقعات الإيرادات إلى ما بين 17 مليار و18 مليار كرون دنماركي، مقارنةً بتوقعات سابقة تراوحت بين 16 مليار و17 مليار كرون دنماركي.
يُشير هذا النوع من الترقيات عادةً إلى أن الربع لم يكن مجرد أداء جيد، بل كان أفضل مما توقعته الشركة عند دخولها تلك الفترة. وأشارت الإدارة إلى أن الأداء الإيجابي جاء من ثلاثة مصادر متقاربة في الأهمية: ارتفاع الأحجام وتحسّن المزيج وتحسين إدارة المواد الخام.
ردود فعل السوق
ارتفعت أسهم BioMar بنسبة 8.01% لتصل إلى 126.80 دولار، صاعدةً من إغلاق سابق عند 117.40 دولار. ويعني ذلك ارتفاع السهم بنحو 8% في جلسة واحدة، ليكون على بُعد نحو 0.7% فقط من أعلى مستوى له خلال 52 أسبوعاً عند 127.70 دولار.
يُشير هذا التحرك إلى أن المستثمرين رحّبوا بالأداء التشغيلي وبرفع التوقعات معاً. ويدل مستوى السهم القريب من أعلى نطاقه السنوي على أن السوق يُسعّر زخماً أقوى في الأرباح ورؤية أوضح لبقية عام 2026. ولم تُقدَّم بيانات حجم التداول، مما يجعل تحديد ما إذا كان التحرك مصحوباً بنشاط غير اعتيادي أمراً غير ممكن.
التوقعات والإرشادات
رفعت BioMar توقعاتها للعام الكامل 2026 عبر البنود الرئيسية.
- توقعات حجم الأعلاف: من 1.63 مليون إلى 1.70 مليون طن، مقارنةً بتوقعات سابقة تراوحت بين 1.61 مليون و1.67 مليون طن.
- توقعات الأرباح قبل الفوائد والضرائب: من 1.2 مليار إلى 1.3 مليار كرون دنماركي، مقارنةً بتوقعات سابقة تراوحت بين 1.1 مليار و1.2 مليار كرون دنماركي.
- توقعات الإيرادات: من 17 مليار إلى 18 مليار كرون دنماركي، مقارنةً بتوقعات سابقة تراوحت بين 16 مليار و17 مليار كرون دنماركي.
- توقعات النفقات الرأسمالية: من 400 مليون إلى 500 مليون كرون دنماركي، مُضيَّقةً من نطاق سابق تراوح بين 300 مليون و500 مليون كرون دنماركي.
وأشارت الإدارة إلى أن رفع التوقعات جاء انعكاساً للظروف البيولوجية الجيدة في الأسواق الرئيسية، وعقود جديدة وموسّعة في قطاع السلمون، واستمرار اكتساب حصص سوقية في قطاع الروبيان، وإدارة أفضل من المتوقع لتقلبات المواد الخام.
كما استعرضت الشركة مشاريع نمو كبرى في الإكوادور. ومن المتوقع أن تدخل المرحلة الأولى، التي تُضيف طاقة إنتاجية سنوية تبلغ 110,000 طن، حيّز التشغيل في نهاية الربع الرابع من 2026، مع تحقّق معظم الفائدة في عام 2027. ومن المتوقع اكتمال المرحلة الثانية، التي تُضيف أكثر من 200,000 طن، بحلول نهاية 2027، مع تأثير كامل في عام 2028. وأشارت الإدارة إلى أن معظم الطاقة الإنتاجية الجديدة مُباعة مسبقاً من خلال عقود طويلة الأجل.
ومن المتوقع أن يعود قسم Tech Solutions، الذي ينتقل من نموذج التوزيع إلى البيع المباشر في أمريكا اللاتينية، إلى وضعه الطبيعي في النصف الثاني من 2026.
تصريحات المسؤولين التنفيذيين
أكد الرئيس التنفيذي كارلوس دياز أن الابتكار أصبح محوراً أساسياً في نموذج أعمال BioMar.
وقال دياز: "نحن مبتكرون ملتزمون بتحقيق تربية أحياء مائية عالمية فعّالة ومستدامة. الابتكار سيكون المفتاح."
كما أكد قدرة الشركة على تكييف تركيبات الأعلاف في مواجهة تقلبات أسواق المواد الخام.
وأضاف: "الأسماك والروبيان لا تنمو على المواد الخام، بل تنمو على العناصر الغذائية. معرفتنا بالتركيبات هي ما يُمكّننا من مواجهة ارتفاعات أسعار المواد الخام، والتخفيف من تأثيرها على عملائنا، مع تحقيق قيمة أعلى لـ BioMar في الوقت ذاته."
وأشار المدير المالي كلاوس إسكيلدسن إلى تحسّن كفاءة رأس المال في الشركة.
وقال: "العائد على رأس المال المستثمر لا يزال متيناً فحسب، بل تحسّن أكثر ليتجاوز 23% بعد الربع الثاني."
وأوضح دياز أيضاً أن BioMar في وضع جيد في سوق السلمون المتوحّد وفي الإكوادور، حيث تزداد شيوعاً العقود طويلة الأجل.
المخاطر والتحديات
- تقلبات المواد الخام: لا تزال أسعار زيت السمك ودقيق السمك مرتفعة، مما قد يؤثر على الهوامش وتسعير العملاء.
- المنافسة في فيتنام: يُصعّب المنافسون الصينيون المشهد السوقي ويحدّون من النمو المربح.
- ضعف تشيلي: كانت الطلبات على الأعلاف والكتلة الأحيائية المُعالَجة سلبية في الربع الثاني، دون توقعات بتعافٍ قريب.
- تنفيذ عمليات الإكوادور: تعتمد الشركة على التصنيع بالرسوم (Toll Milling) ريثما تدخل الطاقة الإنتاجية الجديدة حيّز التشغيل، مما يُفضي إلى عبء تكلفة مؤقت.
- الرافعة المالية والتدفق النقدي: ارتفع صافي الدين بسبب الاستحواذ على الإكوادور ومدفوعات توزيعات الأرباح، رغم بقاء الرافعة المالية دون 2x EBITDA.
- ضغوط السيولة: يبلغ النسبة الحالية للشركة 0.82، وتُبرز تلميحات InvestingPro أن الالتزامات قصيرة الأجل تتجاوز الأصول السائلة، مما يستوجب مراقبة دقيقة لرأس المال العامل. هل تريد رؤى أعمق؟ تُقدّم InvestingPro عدة تلميحات إضافية حول BioMar، إلى جانب درجات شاملة للصحة المالية وتحليلات متخصصة.
جلسة الأسئلة والأجوبة
ركّز المحللون على محركات رفع التوقعات، والجدوى الاقتصادية لتوسعة الإكوادور، والضغوط التنافسية في الأسواق الرئيسية.
وتساءل أحد المحللين عما إذا كانت أسعار المكوّنات البحرية المرتفعة هي العامل الرئيسي وراء رفع التوقعات. فأجاب دياز بأنها لم تكن العامل الوحيد، وأن التوقعات تعتمد على ثلاثة عوامل متقاربة في الأهمية: الحجم وإدارة المواد الخام ومزيج المنتجات.
وتمحور سؤال آخر حول طاقة الإكوادور الإنتاجية. وأوضحت الإدارة أن معظم الطاقة الجديدة محجوزة بالفعل من خلال عقود طويلة الأجل، مع الاعتماد على التصنيع بالرسوم كحل مؤقت إلى حين بدء الإنتاج الداخلي.
كما سأل المحللون عن النرويج، حيث أدى دمج السوق إلى تراجع بعض الأحجام. وقال دياز إن BioMar غير قلقة، مشيراً إلى أن طاقة الأعلاف الإنتاجية محدودة وأن عقوداً جديدة باتت مطروحة للتجديد.
وجاءت الردود على الأسئلة المتعلقة بـ Tech Solutions حازمةً من الإدارة، التي أكدت أن عملية التحوّل تسير وفق الخطة وأن الربحية ستعود في النصف الثاني من 2026 مع انتقال الأعمال إلى البيع المباشر.
وأخيراً، سأل المحللون عن توزيع رأس المال. وأوضح المدير المالي كلاوس إسكيلدسن أن BioMar تهدف إلى الإبقاء على نسبة صافي الدين إلى EBITDA بين 1x و2x، مع تمويل استثمارات النمو والحفاظ على توزيعات الأرباح وضمان عوائد قوية على رأس المال. ويُحافظ المحللون على تصنيف توافقي بالشراء للسهم، مع أسعار مستهدفة تتراوح بين 19.44 دولار و23.92 دولار، وفقاً لبيانات InvestingPro.
هذه المقالة مترجمة بمساعدة برنامج ذكاء اصطناعي وخضعت لمراجعة أحد المحررين.. لمزيد من التفاصيل يُرجى الرجوع للشروط والأحكام الخاصة بنا










