عاجل: أسهم سعودية ترتفع 10% رغم تحقيق خسائر تتجاوز رأس المال وتاسي قرب 11 ألف نقطة
أعلنت شركة Celcuity عن خسائر في الربع الثاني أوسع من التوقعات، إذ ارتفعت النفقات استعداداً لإطلاق دوائها المعتمد حديثاً لعلاج سرطان الثدي REVTORPYK، في حين أبرزت الشركة بيانات سريرية قوية وتحديثاً إيجابياً للإرشادات الطبية، فضلاً عن رصيد نقدي تقول إنه كافٍ لتمويل عملياتها حتى عام 2029. سجّلت الشركة خسارة بلغت 1.44 دولار للسهم، مقارنةً بتوقعات المحللين التي أشارت إلى خسارة قدرها 1.16 دولار للسهم. وتراجع السهم بنسبة 5.95% في جلسة التداول الرسمية ليغلق عند 86.60 دولار، ثم ارتفع طفيفاً بنسبة 0.75% في التداول بعد ساعات السوق ليصل إلى 87.25 دولار.
أبرز النقاط
- اتسعت خسائر Celcuity في الربع الثاني إلى 78.9 مليون دولار، أي 1.44 دولار للسهم، مقارنةً بـ 45.3 مليون دولار في العام السابق.
- أعلنت الشركة أنها تتوقع بدء شحن REVTORPYK في أواخر الربع الثالث من عام 2026.
- أضافت لجنة NCCN أنظمة REVTORPYK العلاجية بوصفها خيارات مفضّلة من الفئة الأولى للعلاج من الخط الثاني لسرطان الثدي الإيجابي للمستقبلات الهرمونية والسلبي لـ HER2 في غياب طفرة PIK3CA.
- أظهرت بيانات المرحلة الثالثة أن أنظمة gedatolisib ضاعفت تقريباً معدل البقاء دون تطور المرض مقارنةً بـ alpelisib في المجموعة التي تحمل طفرة PIK3CA.
- أنهت Celcuity الربع بأرصدة نقدية وما في حكمها واستثمارات قصيرة الأجل بلغت 754 مليون دولار.
أداء الشركة
تنتقل Celcuity من مرحلة التطوير البيوتكنولوجي نحو التسويق التجاري، غير أن هذا التحول يُلقي بظلاله على النتائج قصيرة الأجل. انخفضت نفقات البحث والتطوير بنسبة 14.6% على أساس سنوي لتبلغ 31.1 مليون دولار، مدعومةً بانخفاض تكاليف التجارب السريرية. بيد أن هذا الانخفاض قوبل بارتفاع حاد في مصاريف البيع والمصاريف العمومية والإدارية، التي قفزت إلى 35 مليون دولار من 7.6 مليون دولار في العام السابق، في ظل توظيف الشركة لكوادر جديدة واستعدادها لإطلاق المنتج.
شهد الربع أيضاً ارتفاعاً ملحوظاً في استخدام النقد التشغيلي، الذي بلغ 55.4 مليون دولار مقارنةً بـ 36.2 مليون دولار في العام السابق. وأوضحت الإدارة أن هذا الإنفاق يعكس بناء الشركة لمنظومتها التجارية حول REVTORPYK، الذي حصل على موافقة إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) في يوليو.
يأتي تحديث Celcuity في لحظة محورية، إذ تسعى الشركة إلى تحويل بياناتها السريرية الإيجابية إلى منتج تجاري في سوق سرطان الثدي التنافسية. كما تصدر نتائجها في وقت يواصل فيه المستثمرون تفضيل شركات التكنولوجيا الحيوية التي تمتلك مسارات إطلاق واضحة وأوضاعاً نقدية متينة.
المؤشرات المالية
- صافي الخسارة: 78.9 مليون دولار، أي 1.44 دولار للسهم، مقارنةً بخسارة 45.3 مليون دولار، أي 1.04 دولار للسهم، في العام السابق.
- صافي الخسارة المعدّلة (غير GAAP): 58.7 مليون دولار، أي 1.07 دولار للسهم، مقارنةً بـ 40.5 مليون دولار، أي 0.93 دولار للسهم.
- نفقات البحث والتطوير: 31.1 مليون دولار، بانخفاض 14.6% على أساس سنوي.
- مصاريف البيع والمصاريف العمومية والإدارية: 35 مليون دولار، بارتفاع 360.5% على أساس سنوي.
- النقد التشغيلي المستخدم: 55.4 مليون دولار، بارتفاع 53% على أساس سنوي.
- النقد وما في حكمه والاستثمارات قصيرة الأجل: 754 مليون دولار في 30/06/2026، ارتفاعاً من 441.5 مليون دولار في نهاية عام 2025.
- صافي العائدات من إصدار السندات القابلة للتحويل: 557.2 مليون دولار.
- سداد القرض لأجل: 137 مليون دولار.
الأرباح مقابل التوقعات
سجّلت Celcuity خسارة بلغت 1.44 دولار للسهم، مقارنةً بتوقعات المحللين التي أشارت إلى خسارة قدرها 1.16 دولار للسهم. وبذلك جاءت النتائج أسوأ من التوقعات بفارق 0.28 دولار للسهم، أي بنحو 24.1%.
لم تُسجّل الشركة أي إيرادات في البيانات المقدّمة، لذا يُعدّ مقارنة الأرباح المعيار الرئيسي لهذا الربع. جاء التخلف عن التوقعات في ظل تصاعد إنفاق الشركة على التسويق التجاري، وهو ما قد يجعل النتائج تبدو أضعف على المدى القصير. ومع ذلك، فإن حجم الخسارة كان أكبر مما كان متوقعاً وأكبر من الفترة المقابلة من العام السابق.
على أساس سنوي، اتسعت الخسارة وفق معايير GAAP بمقدار 33.6 مليون دولار، وبمقدار 18.2 مليون دولار على أساس معدّل. ويشير ذلك إلى أن المستثمرين لا يزالون ينتظرون ما إذا كان إطلاق REVTORPYK قادراً على تعويض ارتفاع التكاليف. وتشير تحليلات InvestingPro إلى أن الشركة مُقيَّمة حالياً بأعلى من قيمتها العادلة، في حين يبقى محللو وول ستريت متفائلين بأهداف سعرية تتراوح بين 148 و178 دولار.
ردود فعل السوق
تراجع السهم خلال جلسة التداول الرسمية قبل أن يتعافى جزئياً في التداول بعد ساعات السوق. أغلقت Celcuity عند 86.60 دولار، بانخفاض 5.95% من إغلاق اليوم السابق البالغ 92.08 دولار. وعقب الإعلان عن النتائج، ارتفعت الأسهم إلى 87.25 دولار، بمكسب 0.75% من سعر الإغلاق، وإن ظلّت أدنى بنحو 5.25% من مستوى اليوم السابق.
تبقى الأسهم أعلى بكثير من أدنى مستوياتها خلال 52 أسبوعاً البالغ 44.42 دولار، لكنها دون الحد الأعلى البالغ 151.02 دولار. يوحي هذا التحرك بأن المستثمرين خُذلوا بسبب التخلف عن التوقعات واتساع الخسائر، لكنهم تشجّعوا في الوقت ذاته بالوضع النقدي للشركة وموافقة FDA ودعم الإرشادات الطبية.
لم تتوفر بيانات حجم التداول، لذا لا يمكن تحديد ما إذا كانت هذه الحركة قد صاحبها نشاط غير معتاد.
التوقعات والتوجيهات
أعلنت Celcuity أنها تتوقع بدء شحن REVTORPYK في أواخر الربع الثالث من عام 2026. كما تعتزم الشركة تقديم طلب دواء جديد تكميلي في الربع الثالث لتوسيع استخدام الدواء في المجموعة التي تحمل طفرة PIK3CA.
وأكدت الإدارة أن النقد وما في حكمه والاستثمارات ستكفي لتمويل العمليات حتى عام 2029 على الأقل. يمنح هذا الاحتياطي Celcuity الوقت الكافي لإطلاق الدواء والسعي للحصول على دعم تنظيمي أوسع ومواصلة التطوير السريري في أنواع أخرى من السرطان.
كما تُطوّر الشركة عدة برامج في مرحلة التطوير:
- يشمل برنامج المرحلة الثالثة لسرطان الثدي VIKTORIA-2 الآن مرضى المقاومة للعلاج الهرموني والمستجيبين له.
- تُقيّم دراسة سرطان البروستاتا gedatolisib مع darolutamide، مع توقع صدور مزيد من البيانات في الربع الرابع من عام 2026.
- يجري تطوير تركيبة تحت الجلد للاستخدام على المدى الطويل.
- يبقى سرطان بطانة الرحم هدفاً مستقبلياً محتملاً.
تعليقات المسؤولين التنفيذيين
قال الرئيس التنفيذي Brian Sullivan إن الشركة "في وضع جيد للتعامل مع حاجة طبية غير ملباة بشكل كبير" في أعقاب موافقة FDA والبيانات الإيجابية لـ VIKTORIA-1 وتوصية NCCN.
وأشار أيضاً إلى نتائج المرحلة الثالثة قائلاً: "بلغ متوسط البقاء دون تطور المرض 11.1 شهراً مع الثلاثي gedatolisib مقارنةً بـ 5.6 أشهر مع alpelisib بالإضافة إلى fulvestrant، بنسبة خطر بلغت 0.5." وتدعم هذه البيانات ادعاء Celcuity بأن دوائها يتمتع بفاعلية أعلى من المقارن الحالي.
وعلى صعيد السلامة، قال Sullivan: "بالنسبة للمرضى الذين تلقّوا الثلاثي gedatolisib والثنائي gedatolisib، أوقف 5.2% و3.8% من المرضى على التوالي تناول gedatolisib بسبب حدث ضار." وقد تُسهم معدلات التوقف المنخفضة هذه في تعزيز قبول الدواء لدى الأطباء.
وقالت المديرة المالية Vicky Hahne: "نتوقع أن تُموّل النقدية وما في حكمها والاستثمارات عملياتنا حتى عام 2029 على الأقل." وهو ما من المرجح أن يُطمئن المستثمرين القلقين من تكاليف الإطلاق والإنفاق المستمر على التجارب السريرية.
المخاطر والتحديات
- تنفيذ الإطلاق: لا تزال Celcuity بحاجة إلى إثبات قدرة REVTORPYK على اكتساب موطئ قدم في السوق بعد الموافقة عليه.
- الإنفاق المرتفع: ترتفع مصاريف البيع والمصاريف العمومية والإدارية والنقد التشغيلي المستهلك مع بناء الشركة لمنظومتها التجارية.
- التغطية التأمينية والوصول: حتى مع دعم الإرشادات الطبية، ستؤثر تغطية شركات التأمين وإدراج الدواء في قوائم الأدوية المعتمدة على معدلات التبنّي.
- المنافسة: تدخل Celcuity سوق سرطان الثدي المزدحمة بالعلاجات الراسخة.
- التوقيت التنظيمي: لا تزال الشركة بحاجة إلى مراجعة FDA لموقع التصنيع الثانوي وتقدم طلب الدواء الجديد التكميلي لاحقاً.
جلسة الأسئلة والأجوبة
ركّز المحللون بشكل كبير على توقيت الإطلاق والتصنيع وبرنامج الوصول الموسّع. وأكدت الإدارة ثقتها في بدء الشحنات في أواخر الربع الثالث، مشيرةً إلى أن مراجعة FDA لموقع التصنيع الثانوي ينبغي أن تكون مباشرة، وإن كانت الموافقة لا تزال مطلوبة قبل شحن المنتج من ذلك الموقع.
تمحورت الأسئلة أيضاً حول برنامج الوصول الموسّع. وقال Sullivan إنه انطلق الأسبوع الماضي فحسب، بعد الحصول على موافقة FDA ومجلس مراجعة المؤسسة، وأن المرضى من المتوقع أن ينتقلوا إلى الإمداد التجاري فور توفر المنتج.
كما سأل المحللون عن توقعات صافي الإيرادات بعد الخصومات. وأوضحت Celcuity أنها تتوقع نسبة إجمالي إلى صافي تبلغ نحو 80%، مما يعني خصومات بنحو 20% من تكلفة الاستحواذ بالجملة. وقالت الإدارة إن ذلك يُعدّ مواتياً مقارنةً بالعلاجات الفموية التي كثيراً ما تشهد خصومات بنحو 30%.
واستقطب برنامج سرطان البروستاتا اهتماماً واسعاً أيضاً. وقال Sullivan إن الشركة تتوقع مزيداً من البيانات في الربع الرابع، ربما تشمل معدل استجابة PSA50 ونتائج محدّثة للبقاء دون تطور المرض. وأشار إلى أن النجاح يعني تحقيق تحسّن لا يقل عن 3 إلى 4 أشهر على الخيارات الحالية للخط الثاني، ومثالياً نتائج مماثلة لـ PLUVICTO.
كما طُرحت أسئلة حول توقيت النشر العلمي وتبنّي الإرشادات الطبية. وأفاد Sullivan بأن الورقة البحثية المتعلقة بمجموعة الطفرات قد قُدِّمت إلى إحدى المجلات العلمية وقد تستغرق ثلاثة إلى ستة أشهر للنشر. ولفت إلى أن NCCN تنتظر عادةً البيانات المحكّمة قبل إصدار توصيات إضافية.
هذه المقالة مترجمة بمساعدة برنامج ذكاء اصطناعي وخضعت لمراجعة أحد المحررين.. لمزيد من التفاصيل يُرجى الرجوع للشروط والأحكام الخاصة بنا










