أرباح أبسا ترتفع 8% في النصف الأول من 2026 مع تألق جنوب أفريقيا

تم النشر 18/08/2026, 13:30
© Reuters.

© Reuters.

في هذا المقال:

أعلنت مجموعة أبسا أن أرباح النصف الأول ارتفعت بنسبة 8%، إذ أسهمت النتائج القوية في جنوب أفريقيا في تعويض الضغوط الناجمة عن وتيرة خفض أسعار الفائدة في بعض دول أفريقيا، فيما أبقى البنك على توقعاته للعام بأكمله دون تغيير. بلغت الأرباح الرئيسية 12.8 مليار راند في النصف الأول من 2026، وارتفعت الإيرادات 4% لتصل إلى 58.8 مليار راند، كما تحسّن العائد على حقوق الملكية إلى 15%. وجاءت أسهم البنك مستقرة إلى حد بعيد، إذ سُجّل آخر سعر لها عند 22,339.00 راند، بارتفاع نسبته 0.13% عن سعر الإغلاق السابق البالغ 22,310.00 راند.

أبرز النقاط

- ارتفعت الأرباح الرئيسية 8% لتبلغ 12.8 مليار راند، مطابقةً بذلك معدل النمو المسجّل في النصف الثاني من عام 2025.

- ارتفعت الإيرادات 4% لتصل إلى 58.8 مليار راند، غير أن نمو صافي دخل الفوائد تباطأ إلى 3% في ظل الضغوط على الهوامش.

- تصدّرت جنوب أفريقيا المشهد بارتفاع أرباحها 17%، في حين تراجعت أرباح المناطق الأفريقية 10%.

- تحسّن العائد على حقوق الملكية للبنك إلى 15%، متجاوزاً تكلفة حقوق الملكية البالغة 14.9%.

- أنهى أبسا الفترة بنسبة رأس المال الأساسي من الشريحة الأولى (CET1) عند 12.8%، عند الحد الأعلى لنطاق مستهدفه.

أداء الشركة

حقّق أبسا أداءً متبايناً لكنه متين بوجه عام في النصف الأول، إذ أسهم الأداء القوي في سوقه المحلية في موازنة الضعف في بعض عملياته الأفريقية. وأشار البنك إلى أن نتائجه تعكس استراتيجية نمو تتمحور حول العملاء، وهي استراتيجية واصلت اكتساب زخم متصاعد، لا سيما في جنوب أفريقيا حيث ارتفعت الإيرادات 8% وتحسّنت الهوامش. وبوصفه لاعباً بارزاً في قطاع البنوك، وفقاً لـ InvestingPro، يواصل المجموعة إثبات صموده رغم الرياح المعاكسة الإقليمية.

جاء أداء المجموعة أقل اتساقاً في بقية أنحاء القارة. إذ تراجعت أرباح المناطق الأفريقية 10%، ويعود ذلك أساساً إلى انخفاض أسعار الفائدة في غانا وكينيا وارتفاع قيمة الراند. وأوضحت الإدارة أن وتيرة خفض أسعار الفائدة أثّرت سلباً على هوامش الودائع وقلّصت نمو صافي دخل الفوائد.

على صعيد خطوط الأعمال، حقّق قطاع الخدمات المصرفية للشركات والاستثمار أرباحاً بلغت 6.0 مليار راند بارتفاع 1%، فيما ارتفع قطاع الخدمات المصرفية الشخصية والخاصة 12%، وزاد قطاع الخدمات المصرفية للأعمال 5%. وأفاد البنك بأن قاعدة عملائه النشطين تتجاوز الآن 12 مليون عميل، مما يعكس نمواً مستمراً في التفاعل الرقمي والاستخدام الأوسع لمنتجاته.

المؤشرات المالية

- الأرباح الرئيسية: 12.8 مليار راند، بارتفاع 8% على أساس سنوي.

- الإيرادات: 58.8 مليار راند، بارتفاع 4%.

- صافي دخل الفوائد: 35.2 مليار راند، بارتفاع 3%.

- الدخل من غير الفوائد: ارتفع 6%.

- العائد على حقوق الملكية: 15%، مقارنةً بتكلفة حقوق الملكية البالغة 14.9%.

- ربحية السهم الرئيسية المخففة: ارتفعت 7%.

- توزيع الأرباح المرحلي للسهم: 8.50 راند، بارتفاع 8%.

- سجل توزيعات الأرباح: رفع أبسا توزيعاته للسنة الرابعة على التوالي وحافظ على المدفوعات لمدة 35 عاماً متتالياً، مما يؤكد التزامه بتحقيق العوائد للمساهمين، وفقاً لتحليل InvestingPro الذي يوفر 12 نصيحة حصرية إضافية للتعمق في الصحة المالية للبنك.

- نسبة رأس المال الأساسي من الشريحة الأولى (CET1): 12.8%، عند الحد الأعلى لنطاق المستهدف.

- نسبة خسارة الائتمان: 94 نقطة أساس، عائدةً إلى نطاق المستهدف عبر دورة الائتمان.

- نسبة التكلفة إلى الدخل: 53.4%.

الأرباح مقابل التوقعات

لم يُقدَّم أي توقع إجماعي للفترة، لذا لا يمكن قياس نتائج الشركة مقارنةً بتوقعات السوق هنا. ومع ذلك، تُظهر الأرقام المُعلنة بنكاً واصل تحقيق نمو في الأرباح بوتيرة صحية، حتى في ظل تواضع التوسع في الإيرادات.

جاء الارتفاع البالغ 8% في الأرباح الرئيسية ثابتاً لا مثيراً للدهشة، وقد طابق معدل النمو المسجّل في النصف الأول من العام الماضي. يشير ذلك إلى أن أبسا يحافظ على زخمه دون أن يتسارع بشكل حاد بعد. وجاء الارتفاع البالغ 4% في الإيرادات أكثر هدوءاً، مما يعكس الضغوط على الهوامش جراء انخفاض أسعار الفائدة في الأسواق الأفريقية الرئيسية.

ردود فعل السوق

ظلّت أسهم أبسا مستقرة إلى حد بعيد في أعقاب الإعلان، في إشارة إلى أن المستثمرين اعتبروا النتائج متينة لكنها غير مفاجئة. وسُجّل آخر سعر للسهم عند 22,339.00 راند، بارتفاع 0.13% عن 22,310.00 راند، مما يضعه بنحو 20.6% فوق أدنى مستوى له خلال 52 أسبوعاً البالغ 17,800.00 راند، وبنحو 19.7% دون أعلى مستوى له خلال 52 أسبوعاً البالغ 27,812.00 راند.

يُشير التحرك الخافت إلى أن السوق كان يتوقع أداءً مستقراً للأرباح، مع تركيز الاهتمام الرئيسي على ضغوط الهامش في المناطق الأفريقية وقدرة البنك على الحفاظ على رأس المال والعوائد بمستويات قوية. كما يُشير الارتفاع الطفيف إلى نبرة محايدة إلى إيجابية قليلاً بدلاً من إعادة تقييم قوية.

التوقعات والإرشادات

أبقى أبسا على توقعاته للعام الكامل 2026 دون تغيير. ويتوقع البنك:

- نمو الإيرادات: منخفض إلى متوسط أحادي الرقم.

- نمو قروض العملاء: مرتفع أحادي الرقم.

- نمو ودائع العملاء: متوسط إلى مرتفع أحادي الرقم.

- نسبة خسارة الائتمان: مماثلة إلى حد بعيد للعام الماضي وفي منتصف نطاق المستهدف.

- نمو المصاريف التشغيلية: منخفض إلى متوسط أحادي الرقم.

- نمو الربح قبل المخصصات: منخفض إلى متوسط أحادي الرقم.

- العائد على حقوق الملكية: نحو 15%.

- نسبة رأس المال الأساسي من الشريحة الأولى (CET1): من المتوقع أن تنتهي عند الحد الأعلى لنطاق المستهدف.

- نسبة توزيع الأرباح: 55%.

أشارت الإدارة إلى توقعها انخفاضاً مماثلاً في هامش صافي الفائدة خلال النصف الثاني مقارنةً بالنصف الأول، مع بقاء غانا أكبر مصدر للضغط. ومع ذلك، أكد المسؤولون التنفيذيون أن دورة خفض أسعار الفائدة في كثير من الأسواق تبدو قريبة من بلوغ قاعها، مما قد يدعم قاعدة أرباح أكثر استقراراً في عام 2027. ووفقاً لـ InvestingPro، يتداول البنك حالياً عند مضاعف أرباح منخفض، وإن كان تحليل القيمة العادلة يُشير إلى ضرورة أن يوازن المستثمرون التقييم بعناية في مواجهة ضغوط الهامش الإقليمية المقبلة.

أضاف البنك أنه سيواصل الاستثمار في القدرات الرقمية والبيانات والذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني، مع توسيع نماذج التوزيع الأخف وزناً والشراكات، كمبادرته مع DHL Express للمستثمرين من رواد الأعمال.

تعليقات المسؤولين التنفيذيين

قال المدير المالي ديون راجو: "نمت أرباحنا 8% لتقترب من 13 مليار راند، محافظةً على معدل النمو ذاته المسجّل في النصف الثاني من العام الماضي. وبالتالي، واصل عائدنا على حقوق الملكية تحسّنه، مرتفعاً بشكل طفيف إلى 15%، ليتجاوز تكلفة حقوق الملكية البالغة 14.9% للفترة."

وأكد الرئيس التنفيذي كيني أن استراتيجية البنك لا تزال تتمحور حول العملاء والتنويع، قائلاً: "تظل استراتيجيتنا راسخة على أربعة ركائز: تنظيم أنفسنا حول العميل وتبنّي نهج يقوده العميل، واغتنام الفرص عبر أسواقنا المختارة لبناء أعمال متنوعة عبر أفريقيا، وتحقيق التميز في جميع أنحاء المنظمة، واستكشاف فرص نمو جديدة."

كما أشار إلى الضغوط الناجمة عن أسعار الفائدة، قائلاً: "كان العامل الأكثر تأثيراً سلباً على نتائجنا هو وتيرة خفض أسعار الفائدة في بعض أسواقنا الرئيسية"، مشيراً إلى أن غانا تحديداً أثقلت كاهل هوامش الودائع وصافي دخل الفوائد.

المخاطر والتحديات

- ضغط أسعار الفائدة في المناطق الأفريقية: يواصل خفض أسعار الفائدة بوتيرة أسرع من المتوقع في غانا وكينيا الضغط على الهوامش.

- مخاطر التركّز: أشار البنك إلى أن غانا وكينيا لا تزالان تمثّلان تركّزاً عالياً ضمن المناطق الأفريقية.

- ضعف إيرادات الخدمات المصرفية التحويلية: تراجع دخل المعاملات في قطاع الخدمات المصرفية للشركات والاستثمار 13%.

- ضغط التكاليف: ارتفعت المصاريف التشغيلية 4%، مما أفضى إلى فجوة تشغيلية سلبية طفيفة.

- تفاوت الأداء الإقليمي: جنوب أفريقيا في وضع قوي، لكن المناطق الأفريقية لا تزال أكثر عرضة للتقلبات الاقتصادية الكلية وتذبذبات العملات.

جلسة الأسئلة والأجوبة

ركّز المحللون بشكل كبير على توقعات نمو القروض وضغوط الهامش ووتيرة التعافي في المناطق الأفريقية. وتمحورت التساؤلات حول ما إذا كان النصف الأول قد مثّل النقطة الأدنى لنمو الإيرادات والهوامش في تلك الأسواق، وما إذا كان النصف الثاني سيشهد تحسّناً. وأفادت الإدارة بأن أكبر عامل ضغط لا يزال البيئة السعرية في غانا، لكنها أكدت أن الدورة تقترب من قاعها.

كما تساءل عدد من المحللين عن أسباب تراجع دخل الخدمات المصرفية التحويلية ونمو الرسوم والعمولات، فضلاً عن أسباب تراجع توقعات خسائر الائتمان. وأوضح المسؤولون التنفيذيون أن دخل الرسوم يحتاج إلى تحسين، في حين تعكس توقعات الائتمان افتراضات أكثر تحفظاً في الخدمات المصرفية الشخصية وبعض الضغوط القطاعية في الإقراض للشركات.

وكان التنويع محوراً آخر بارزاً، إذ أفادت الإدارة بأنها تدرس إعادة هيكلة موفّرة لرأس المال وعمليات استحواذ تكميلية ودخول أسواق جديدة، بما في ذلك مكتب تمثيلي في أنغولا وصفقة استحواذ على محفظة في أوغندا من المتوقع إتمامها بحلول نهاية العام. وأكد البنك أن التنويع يُعدّ ركيزة أساسية للحد من الاعتماد على عدد محدود من الأسواق وجعل الأرباح أكثر مرونة على المدى البعيد.

هذه المقالة مترجمة بمساعدة برنامج ذكاء اصطناعي وخضعت لمراجعة أحد المحررين.. لمزيد من التفاصيل يُرجى الرجوع للشروط والأحكام الخاصة بنا

أحدث التعليقات

قم بتثبيت تطبيقاتنا
تابعونا على
تحذير المخاطر: ينطوي التداول في الأدوات المالية و/ أو العملات الرقمية على مخاطر عالية بما في ذلك مخاطر فقدان بعض أو كل مبلغ الاستثمار الخاص بك، وقد لا يكون مناسبًا لجميع المستثمرين. فأسعار العملات الرقمية متقلبة للغاية وقد تتأثر بعوامل خارجية مثل الأحداث المالية أو السياسية. كما يرفع التداول على الهامش من المخاطر المالية.
قبل اتخاذ قرار بالتداول في الأدوات المالية أو العملات الرقمية، يجب أن تكون على دراية كاملة بالمخاطر والتكاليف المرتبطة بتداول الأسواق المالية، والنظر بعناية في أهدافك الاستثمارية، مستوى الخبرة، الرغبة في المخاطرة وطلب المشورة المهنية عند الحاجة.
Fusion Media تود تذكيرك بأن البيانات الواردة في هذا الموقع ليست بالضرورة دقيقة أو في الوقت الفعلي. لا يتم توفير البيانات والأسعار على الموقع بالضرورة من قبل أي سوق أو بورصة، ولكن قد يتم توفيرها من قبل صانعي السوق، وبالتالي قد لا تكون الأسعار دقيقة وقد تختلف عن السعر الفعلي في أي سوق معين، مما يعني أن الأسعار متغيرة باستمرار وليست مناسبة لأغراض التداول. لن تتحمل Fusion Media وأي مزود للبيانات الواردة في هذا الموقع مسؤولية أي خسارة أو ضرر نتيجة لتداولك، أو اعتمادك على المعلومات الواردة في هذا الموقع.
يحظر استخدام، تخزين، إعادة إنتاج، عرض، تعديل، نقل أو توزيع البيانات الموجودة في هذا الموقع دون إذن كتابي صريح مسبق من Fusion Media و/ أو مزود البيانات. جميع حقوق الملكية الفكرية محفوظة من قبل مقدمي الخدمات و/ أو تبادل تقديم البيانات الواردة في هذا الموقع.
قد يتم تعويض Fusion Media عن طريق المعلنين الذين يظهرون على الموقع الإلكتروني، بناءً على تفاعلك مع الإعلانات أو المعلنين.
تعتبر النسخة الإنجليزية من هذه الاتفاقية هي النسخة المُعتمدَة والتي سيتم الرجوع إليها في حالة وجود أي تعارض بين النسخة الإنجليزية والنسخة العربية.
© 2007-2026 - كل الحقوق محفوظة لشركة Fusion Media Ltd.