عاجل: الذهب يستعيد بعض خسائره عقب تصريحات من ترامب
أعلنت شركة BKW AG عن ارتفاع صافي أرباحها في النصف الأول من العام، حتى في ظل تراجع الأرباح التشغيلية، إذ أثقلت على النتائج عوامل عدة من بينها انخفاض الإيرادات، وضعف تداول الكهرباء، والطقس الجاف. وأفادت شركة المرافق السويسرية بتحقيق صافي ربح بلغ 217.60 مليون فرنك سويسري في النصف الأول من عام 2026، بارتفاع نسبته 7% على أساس سنوي، فيما تراجعت الإيرادات بنسبة 3.1% إلى 2.2 مليار فرنك سويسري، وانخفض الربح قبل الفوائد والضرائب (EBIT) بنسبة 15.1% إلى 263.70 مليون فرنك سويسري. وتراجعت الأسهم بنسبة 0.99% لتصل إلى 130.20 فرنك سويسري، قريبةً من الحد الأدنى لنطاق 52 أسبوعاً الممتد بين 125.50 و183.50 فرنك سويسري. وبحسب بيانات InvestingPro، يتداول السهم حالياً قرب أدنى مستوياته خلال 52 أسبوعاً، وهو مستوى قد يستقطب اهتمام المستثمرين الباحثين عن القيمة، نظراً لمتانة الميزانية العمومية للشركة. ويوفر InvestingPro 7 نصائح حصرية إضافية حول BKW يمكن أن تساعد المستثمرين في تقييم ما إذا كان السعر الحالي يمثل فرصة استثمارية.
أبرز النقاط
- ارتفع صافي الربح رغم تراجع الأرباح التشغيلية، مدعوماً بنتيجة قوية من صندوق Mühleberg STENFO.
- تراجعت الإيرادات إذ واجهت وحدة حلول الطاقة (Energy Solutions) ظروف تداول صعبة وأحوالاً جوية غير مواتية.
- تحسّن التدفق النقدي الحر بشكل ملحوظ ليصل إلى 96.60 مليون فرنك سويسري مقارنةً بـ 28.60 مليون فرنك سويسري قبل عام.
- تتوقع الإدارة تحسناً في النصف الثاني مع عودة التداول إلى طبيعته وانعكاس تعديلات القيمة العادلة.
- حافظت BKW على استراتيجيتها طويلة الأمد المرتكزة على توليد الطاقة المتجددة، وتطوير شبكات الكهرباء، ومشاريع البنية التحتية.
أداء الشركة
حققت BKW نتائج متباينة في النصف الأول، إذ قابلت المكاسب المالية وغير التشغيلية الضغوطَ التي تعرّض لها قطاع الطاقة الأساسي. وأشارت الشركة إلى أن الجفاف الشديد وضعف الرياح أدّيا إلى انخفاض إنتاج الطاقة الكهرومائية وطاقة الرياح، فيما أضرّت التقلبات الحادة في أسعار الكهرباء بعمليات التداول.
وسجّلت وحدة حلول الطاقة (Energy Solutions)، الذراع التجارية الأكبر لـ BKW، انخفاضاً في الإيرادات وتراجعاً في الربحية. في المقابل، حافظت وحدة شبكة الكهرباء الخاضعة للتنظيم على استقرارها، فيما حسّنت وحدة البنية التحتية والمباني (Infrastructure & Buildings) هوامشها رغم تراجع إيراداتها.
تكشف هذه النتائج عن شركة لا تزال تستفيد من نموذجها المتنوع، غير أنها تبقى عرضة لتأثيرات الطقس وتقلبات السوق والتوقيت في عمليات التداول. وقد جاء الأداء متيناً على صعيد التدفق النقدي والميزانية العمومية، وإن كان أقل قوةً على الصعيد التشغيلي.
المؤشرات المالية الرئيسية
- الإيرادات: 2.2 مليار فرنك سويسري، بانخفاض 3.1% على أساس سنوي.
- الربح قبل الفوائد والضرائب (EBIT): 263.70 مليون فرنك سويسري، بانخفاض 15.1% على أساس سنوي.
- صافي الربح: 217.60 مليون فرنك سويسري، بارتفاع 7% على أساس سنوي.
- صافي الربح التشغيلي: 169.10 مليون فرنك سويسري، بانخفاض 19.6% على أساس سنوي.
- التدفق النقدي التشغيلي: 225 مليون فرنك سويسري.
- التدفق النقدي الحر: 96.60 مليون فرنك سويسري، مقارنةً بـ 28.60 مليون فرنك سويسري قبل عام.
- نسبة حقوق الملكية: 52.3%، بارتفاع 1.4 نقطة مئوية.
- يُظهر تحليل InvestingPro أن الأصول السائلة للشركة تتجاوز التزاماتها قصيرة الأجل، وأن التدفقات النقدية كافية لتغطية مدفوعات الفوائد، مما يعزز تأكيد الإدارة على الانضباط المالي.
- العائد على رأس المال المستخدم: 7%.
- صافي الدين إلى الأرباح قبل الفوائد والضرائب والاستهلاك والإطفاء (EBITDA): نحو 1.0 ضعف.
- النقد والنقد المعادل: 699.70 مليون فرنك سويسري.
الأرباح مقابل التوقعات
لم تُقدَّم أي توقعات لربحية السهم أو الإيرادات للمقارنة، لذا لا تتوفر تحليلات رسمية لتجاوز التوقعات أو التقصير عنها. واستناداً إلى الأرقام المُعلنة، فإن المؤشر الرئيسي هو أن صافي ربح BKW تحسّن في حين تراجعت الأرباح التشغيلية.
يشير هذا التباين إلى أن النتائج لم تكن مدفوعةً بتحسن التداول الأساسي أو الإنتاج وحده. بل جاءت الزيادة في صافي الربح مدعومةً بصندوق Mühleberg STENFO، الذي أسهم بأداء إيجابي بلغ 27.70 مليون فرنك سويسري مقارنةً بخسارة قدرها 9 ملايين فرنك سويسري قبل عام، وقد ساعد هذا التحول في تعويض ضعف الربح قبل الفوائد والضرائب.
كان التراجع التشغيلي ملموساً، إلا أن الميزانية العمومية للشركة والتدفق النقدي ظلّا متينَين. ومن منظور المستثمرين، تبدو النتائج أكثر صموداً مما يوحي به مؤشر الربح قبل الفوائد والضرائب منفرداً، وإن كانت ليست قوية بشكل استثنائي على الصعيد التشغيلي الصرف.
ردود فعل السوق
تراجعت أسهم BKW بنسبة 0.99% لتصل إلى 130.20 فرنك سويسري من 131.50 فرنك سويسري. وكان التحرك محدوداً، مما يعكس رد فعل حذراً لا إعادة تقييم حادة لآفاق الشركة.
عند السعر الحالي، يتداول السهم بنحو 29% دون أعلى مستوياته خلال 52 أسبوعاً البالغ 183.50 فرنك سويسري، وبنحو 3.7% فوق أدنى مستوياته خلال الفترة ذاتها البالغ 125.50 فرنك سويسري. يشير هذا التموضع إلى أن السوق قد سعّر بالفعل بعض التحديات التشغيلية التي تواجهها الشركة.
قد يعكس الانخفاض الطفيف توازناً بين إشارتين متعارضتين: ضعف الربح قبل الفوائد والضرائب والإيرادات من جهة، وقوة صافي الربح والتدفق النقدي ومتانة الميزانية العمومية من جهة أخرى. ويتسق رد الفعل الخافت مع بيانات InvestingPro التي تُظهر أن BKW تتداول عموماً بتقلبات سعرية منخفضة، مما يشير إلى أن السوق كان قد استبق الرياح المعاكسة التشغيلية. ولم تُرصد أي بيانات غير اعتيادية تتعلق بأحجام التداول.
التوقعات والإرشادات المستقبلية
أعلنت BKW توقعها لتحقيق ربح قبل الفوائد والضرائب (EBIT) للعام الكامل 2026 في نطاق 650 إلى 750 مليون فرنك سويسري، مع احتمال أن تقترب النتائج من الحد الأدنى لهذا النطاق.
وأشارت الإدارة إلى أن النصف الثاني ينبغي أن يشهد تحسناً لعدة أسباب:
- من المتوقع أن تعود نتائج التداول إلى طبيعتها بعد الاضطرابات التي شهدها الربع الأول،
- ينبغي أن تنعكس تعديلات القيمة العادلة السلبية على مراكز التداول،
- قد يتحسن إنتاج الطاقة الكهرومائية إذا عادت معدلات هطول الأمطار إلى طبيعتها،
- تحقق وحدة البنية التحتية والمباني عادةً أداءً أفضل في النصف الثاني.
كما أبقت الشركة على استراتيجيتها طويلة الأمد، إذ تستهدف تحقيق ربح قبل الفوائد والضرائب بين 850 مليون و1.2 مليار فرنك سويسري بحلول عام 2030، مدعومةً بالنمو في توليد الطاقة المتجددة والاستثمار في الشبكات وأعمال البنية التحتية.
ومن أبرز المشاريع الاستراتيجية:
- توسيع محفظة الإنتاج نحو 3.6 غيغاواط،
- مشروع تخزين البطاريات Waltrop في ألمانيا،
- مشروع التخزين بالضخ Grimsel 4 في سويسرا،
- مشروع تخزين البطاريات في Mühleberg،
- الاستمرار في توسيع التسويق المباشر وطاقة محطات الطاقة الافتراضية.
تصريحات المسؤولين التنفيذيين
أكد الرئيس التنفيذي روبرت إيتشنر أن BKW تحتفظ بمكانة قوية، قائلاً: "الوضع المالي لـ BKW سليم. ويبدو وضعنا في السوق جيداً. ولا تزال الأسواق تتيح فرصاً كبيرة للنمو المربح."
وشدّد أيضاً على الانضباط في توزيع رأس المال، مضيفاً: "لن نتخذ قرارات استثمارية لمجرد اتخاذها. نحن نستثمر فقط في المشاريع المربحة، وهذا ينطبق على جميع قطاعات أعمالنا."
من جهته، أشار المدير المالي مارتن زفيسيغ إلى تأثير التداول الناجم عن الأحداث الجيوسياسية، قائلاً: "هذه التحركات السعرية المتقلبة جعلت عمليات التموضع والتداول أمراً بالغ الصعوبة"، في إشارة إلى تحركات السوق غير الأساسية المرتبطة بالتطورات في منطقة الشرق الأوسط.
المخاطر والتحديات
- الاعتماد على الطقس: أدت الظروف الجافة وضعف الرياح إلى تراجع إنتاج الطاقة الكهرومائية وطاقة الرياح، مما يكشف مدى تعرض الأرباح للظروف الطبيعية.
- تقلبات التداول: يمكن أن تُضر التحركات السعرية المتقلبة بعمليات التموضع وتُفضي إلى تقلبات في القيمة العادلة لمحافظ التداول.
- انخفاض التقلب الآجل: أشارت الإدارة إلى أن ضعف التقلب الآجل قلّص هوامش التحوط.
- مخاطر التنفيذ: تستغرق المشاريع الكبرى كتخزين البطاريات والتخزين بالضخ وتطوير الشبكات سنوات لاستكمالها.
- انضباط تسعير السوق: أشارت الإدارة إلى أن أسعار بعض مشاريع الطاقة المتجددة لا تزال غير واقعية، مما قد يُقيّد النمو في حال شُح الاستثمارات الجذابة.
جلسة الأسئلة والأجوبة
تمحورت أسئلة المحللين بشكل رئيسي حول ضعف نتائج التداول، وتأثير الطقس الجاف، وتوقيت المشاريع المستقبلية.
فيما يخص التداول، أوضحت الإدارة أن الربع الأول تضرر من التقلبات السعرية المرتبطة بالأحداث في الشرق الأوسط، وأن جزءاً من الخسائر كان مرتبطاً بتعديلات القيمة العادلة التي ينبغي أن تنعكس لاحقاً. كما أشارت إلى أن أرباح خدمات النظام تضاعفت على أساس سنوي، غير أنها لم تكن كافية لتعويض ضعف التداول.
أما بشأن إنتاج الطاقة الكهرومائية، فقد أفاد المسؤولون بأن النصف الأول شهد جفافاً أشد حتى من الفترة المقابلة الضعيفة أصلاً من العام الماضي، مشيرين إلى تفاوت مستويات البحيرات بحسب المنطقة، إذ لا تزال بعض المناطق قريبة من المعدل الطبيعي بينما تقل عنه بشكل ملحوظ في مناطق أخرى.
وتناولت الأسئلة أيضاً موضوع النمو، حيث أكدت الإدارة أنها لا تسعى إلى الاستثمار المتسرع في أصول توليد جديدة، نظراً لأن كثيراً من أسعار السوق والتوقعات لا تزال غير واقعية، مؤكدةً أنها تسعى للاستثمار في المشاريع المربحة فحسب.
وتساءل المحللون عن هدف هامش الربح قبل الفوائد والضرائب البالغ 8% لوحدة البنية التحتية والمباني بحلول عام 2030، فأكدت الإدارة أن الهدف لا يزال قائماً شريطة استمرار تدابير الكفاءة الأخيرة في إعطاء ثمارها وتحسّن المحفظة.
وجاءت أسئلة أيضاً حول المشاريع الكبرى، إذ أفادت BKW بأنها تتوقع الشروع في مشروع Trift وتوسيع جدار Grimsel العام المقبل، وإن كانت الموافقات لا تزال معلقة. وفيما يتعلق بـ Mühleberg، أكدت الإدارة أن أعمال التفكيك لا تزال تسير وفق الجدول الزمني المقرر للانتهاء منها بحلول عام 2032، وأنه يجري دراسة إمكانية تحويل الموقع مستقبلاً لاستخدامه في تخزين البطاريات.
هذه المقالة مترجمة بمساعدة برنامج ذكاء اصطناعي وخضعت لمراجعة أحد المحررين.. لمزيد من التفاصيل يُرجى الرجوع للشروط والأحكام الخاصة بنا









