عاجل: الذهب يستعيد بعض خسائره عقب تصريحات من ترامب
أعلنت شركة Flughafen Wien AG أن أرباح النصف الأول ارتفعت رغم أن الإيرادات جاءت شبه مستقرة، وقد رفعت الشركة توقعاتها للعام الكامل 2026 استناداً إلى أداء أقوى في مالطا وكوشيتسه وأعمال التجزئة والعقارات. وأفاد مشغّل مطار فيينا بأن الإيرادات ارتفعت بنسبة 0.9% على أساس سنوي في النصف الأول من 2026، فيما بلغت الأرباح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك (EBITDA) 207.5 مليون يورو، بزيادة 7.3%، وبلغ صافي ربح المجموعة 123.2 مليون يورو، بزيادة 7.0%. وأغلق السهم مرتفعاً بنسبة 3.57% عند 52.20 دولار، مقارنةً بإغلاق سابق عند 50.40 دولار، ليقترب من الطرف الأعلى لنطاق 52 أسبوعاً الممتد بين 48.10 دولار و56.00 دولار.
أبرز النقاط
- تحسّنت الربحية بوتيرة أسرع من الإيرادات، مدعومةً بخفض التكاليف وتحسّن الرافعة التشغيلية.
- جرى رفع توجيهات العام الكامل 2026 للإيرادات والأرباح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك وصافي الربح وحركة المسافرين.
- ظلّت حركة المرور في فيينا تحت ضغط، غير أن الخطوط الجوية النمساوية ومالطا وكوشيتسه أسهمت في تعويض هذا الضعف.
- أشارت الإدارة إلى أن سوق الشرق الأوسط لا يزال أدنى بكثير من مستوياته الطبيعية، وقد يظل عبئاً على حركة المرور.
- حافظت الشركة على ميزانية عمومية قوية بنسبة حقوق ملكية بلغت 72.4%.
أداء الشركة
حقّقت Flughafen Wien نتائج متباينة في النصف الأول. فقد جاءت الإيرادات شبه مستقرة، إلا أن الأرباح تحسّنت عبر خطوط الربح الرئيسية. وأوضحت الإدارة أن هذه النتيجة الأفضل جاءت من برنامج شامل لخفض التكاليف، واستقرار نفقات الصيانة، وانخفاض سائر المصاريف التشغيلية، فضلاً عن مساهمة قوية من مالطا.
وظل قطاع مطار فيينا النقطة الأكثر ضغطاً. إذ انخفضت حركة المسافرين في فيينا بنسبة 3.2% إلى 14.3 مليون مسافر في النصف الأول من 2026، وتتوقع الإدارة تراجعاً للعام الكامل بنحو 5%. كما ضعفت حركة العبور، في حين ظلّ الشحن الجوي مستقراً إلى حد بعيد. ومع ذلك، أفاد المطار بتحسّن معدلات إشغال المقاعد، مما يدل على استخدام أفضل للطاقة الاستيعابية المتاحة.
وأسهمت الأصول خارج فيينا في تخفيف حدة التراجع. فقد ارتفعت حركة مسافري مالطا بنسبة 15.6% في النصف الأول، فيما نمت كوشيتسه بنسبة 33.5%. كما سجّلت الخطوط الجوية النمساوية نمواً قوياً، إذ ارتفع عدد مسافريها بنسبة 6.1% إلى 6.9 مليون مسافر في فيينا، مما أعان المطار على اكتساب حصة سوقية من شركات الطيران منخفضة التكلفة التي قلّصت طاقتها.
أبرز المؤشرات المالية
- الإيرادات: ارتفعت بنسبة 0.9% على أساس سنوي في النصف الأول من 2026.
- الأرباح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك (EBITDA): 207.5 مليون يورو، بزيادة 7.3% على أساس سنوي.
- الأرباح قبل الفوائد والضرائب (EBIT): ارتفعت بنسبة 9.1% على أساس سنوي.
- صافي ربح المجموعة: 123.2 مليون يورو، بزيادة 7.0% على أساس سنوي.
- صافي الربح بعد حصص الأقلية: 108.3 مليون يورو، بزيادة 5.4% على أساس سنوي.
- التدفق النقدي الحر: أدنى قليلاً مما كان عليه قبل عام.
- النفقات الرأسمالية: 150.8 مليون يورو في النصف الأول من 2026.
- نسبة حقوق الملكية: 72.4%.
- مسافرو فيينا: 14.3 مليون مسافر، بانخفاض 3.2% على أساس سنوي.
- مسافرو المجموعة: ارتفعوا بنسبة 1.9% على أساس سنوي.
- القيمة السوقية: 5.08 مليار دولار.
- نسبة السعر إلى الأرباح (P/E): 23.79.
- عائد توزيعات الأرباح: 3.27%.
وفقاً لتحليل InvestingPro، يبدو السهم مقيّماً بأقل من قيمته الحقيقية عند مستوياته الحالية، مما يشير إلى إمكانية ارتفاع محتملة للمستثمرين. وتتتبّع المنصة أكثر من 1,400 مقياس إضافي وتوفّر تقديرات حصرية للقيمة العادلة لآلاف الأسهم.
الأرباح مقابل التوقعات
لم تُقدَّم أرقام توافقية لربحية السهم أو الإيرادات عن الفترة، مما يجعل قياس مفاجأة الأرباح بشكل مباشر أمراً غير ممكن. بيد أن الأرقام المُعلنة تشير إلى اتجاه ربحي أقوى مما تُوحي به الإيرادات.
فقد ارتفعت الإيرادات بنسبة 0.9% فحسب، في حين قفزت الأرباح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك بنسبة 7.3%، وتسلّقت الأرباح قبل الفوائد والضرائب بنسبة 9.1%. ويشير هذا الفارق إلى أن الشركة تستخلص أرباحاً أكبر من كل يورو من المبيعات. كما ارتفع صافي الربح بنسبة 7.0%، مما يدل على أن التحسّن كان شاملاً وليس مقتصراً على بند واحد.
بالنسبة لمشغّل مطار يواجه تراجعاً في حركة المرور بمحوره الرئيسي، فإن هذه نتيجة إيجابية. ويتعلق النمط بالكفاءة التشغيلية وتنويع الأعمال أكثر من ارتباطه بنمو قوي في الطلب. وبالمقارنة مع ربع مدفوع بالحجم فحسب، فإن هذه نتيجة أعلى جودة لأنها تُظهر قدرة الشركة على الحفاظ على هوامشها حتى حين تضعف حركة المرور في فيينا. ويُعزّز هامش الربح الإجمالي البالغ 53% على مدى الاثني عشر شهراً الماضية هذه القوة التشغيلية. وتُبرز نصيحة من InvestingPro هوامش الربح الإجمالي المتميزة للشركة باعتبارها ميزة تنافسية رئيسية، وهي واحدة من أكثر من 10 نصائح حصرية متاحة للمشتركين.
ردّة فعل السوق
ارتفع السهم بنسبة 3.57% إلى 52.20 دولار من 50.40 دولار، مما يشير إلى ترحيب المستثمرين بالتوجيهات المرفوعة واتجاه الربحية الأفضل من المتوقع. ويتداول السهم حالياً بنحو 7.1% دون أعلى مستوى له خلال 52 أسبوعاً البالغ 56.00 دولار، وبنحو 8.5% فوق أدنى مستوى له البالغ 48.10 دولار.
جاء الارتفاع إيجابياً دون أن يكون مفرطاً، وهو ما يتناسب مع تقرير وصف بالمتين لا المذهل. وبدا أن المستثمرين ركّزوا على التوقعات المحسّنة وقوة مالطا ومرونة الأرباح رغم ثبات الإيرادات. في الوقت ذاته، ظل السوق على الأرجح واعياً للمخاطر المرتبطة بحركة المرور في فيينا والتنظيم والغموض الجيوسياسي.
التوقعات والتوجيهات
رفعت Flughafen Wien توجيهاتها للعام الكامل 2026. وتتوقع الشركة الآن:
- إيرادات بنحو 180 مليون يورو.
- أرباح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك بنحو 425 مليون يورو.
- صافي ربح للمجموعة بنحو 220 مليون يورو.
- صافي ربح عائد لحاملي الأسهم بنحو 190 مليون يورو.
- نفقات رأسمالية بنحو 330 مليون يورو.
كما رفعت الشركة توقعاتها لحركة المرور، إذ تتوقع الآن حركة مسافرين إجمالية للمجموعة بنحو 42.5 مليون مسافر، ارتفاعاً من تقدير سابق بلغ 41.5 مليون. ورُفع توجيه حركة فيينا إلى 30.5 مليون مسافر من 30 مليون، فيما يُتوقع أن تواصل مالطا وكوشيتسه مساهمتهما في النمو.
وأفادت الإدارة بأن مشروع التوسعة الجنوبية في مالطا يسير ضمن الميزانية المحددة ووفق الجدول الزمني المقرر للاكتمال في الربع الثاني من 2027. كما سلّطت الضوء على مبادرة "Space Hub" لمدينة المطار، حيث أُسّست بالفعل خمس شركات جديدة، ومن المقرر إطلاق أول قمر اصطناعي نمساوي جُمِّع في فيينا في خريف 2026.
تعليقات المسؤولين التنفيذيين
قال المدير المالي والرئيس التنفيذي المشارك غونتر أوفنر إن الشركة تشهد تعافياً جزئياً في حركة المرور من الشرق الأوسط، مضيفاً أن الأحجام لا تزال أدنى بكثير من مستوياتها الطبيعية. وقال: "نرى الآن تعافياً، لكنه لا يزال عند نحو ناقص 30، أي أنه لم يصل إلى المستويات السابقة."
وأشار أيضاً إلى المحركات الرئيسية للربحية قائلاً: "أسباب الربحية الأعلى هي، من جهة، إدارة التكاليف وخفضها... وأكثر من نصف الأثر الإيجابي يأتي من نتائج مالطا."
وفيما يتعلق بدعم الحكومة لتخفيف العبء الضريبي على الطيران، جادل أوفنر بأن خفض الضرائب قد يفيد المطار والدولة معاً. وقال: "إذا جمعت كل التأثيرات، فإن النمو الذي يمكن توقعه من خلال، على سبيل المثال، تخفيض ضريبة التذاكر إلى النصف سيجلب في نهاية المطاف دخلاً للدولة مساوياً على الأقل لما هو عليه الآن، أو حتى أكثر."
المخاطر والتحديات
- ضعف حركة المرور في فيينا: لا يزال المحور الرئيسي للمطار يواجه تراجعاً في أحجام المسافرين.
- النزاع في الشرق الأوسط: أشارت الإدارة إلى أن تصعيداً متجدداً قد يُلحق مزيداً من الضرر بحركة المرور.
- عبء الضريبة على الطيران: قال أوفنر إن ضريبة التذاكر في النمسا تمثّل عيباً تنافسياً كبيراً لشركات الطيران منخفضة التكلفة.
- أسعار الوقود: قد تدفع تكاليف الوقود المرتفعة شركات الطيران إلى خفض الطاقة الاستيعابية أو تقليص الرحلات.
- غموض جدول الشتاء: قد يؤدي برنامج Lufthansa لخفض التكاليف إلى مزيد من تقليص الرحلات.
جلسة الأسئلة والأجوبة
ضغط المحللون على الإدارة بشأن عدة قضايا رئيسية.
تمحور أحد المحاور حول تخصيص الحكومة النمساوية مبلغ 60 مليون يورو لتخفيف ضريبة التذاكر في عامَي 2027 و2028. وقال أوفنر إن المبلغ معتمد بالفعل ويهدف إلى تخفيف العبء الضريبي، لكنه أشار أيضاً إلى أن المبلغ غير كافٍ لإحداث أثر فوري كبير.
وتناول موضوع آخر جدول رحلات الشتاء. وأفادت الإدارة بأن الرؤية لا تزال محدودة، لكنها أكدت إلغاء خط غراتس-فيينا، مما سيؤثر على نحو 60,000 مسافر سنوياً. وقال أوفنر إن هذه الخطوة "مؤلمة، لكنها ليست أمراً حاسماً."
كما سأل المحللون عمّا إذا كانت فيينا قادرة على تعويض المزيد من تخفيضات الطاقة الاستيعابية من Wizz Air وRyanair. وقال أوفنر إن التعويض بات "أكبر قليلاً" مما كان متوقعاً في وقت سابق، وأقرّت الإدارة بتقدير تقريبي بنحو 40%، مدعوماً بالنمو الأقوى للخطوط الجوية النمساوية.
وأشارت التساؤلات حول التكاليف إلى ارتفاع متواضع في نفقات الموظفين في النصف الثاني، مع ظهور الأثر الكامل لزيادة الأجور البالغة 2.4%. وأفادت الإدارة بأن تكاليف المواد ينبغي أن تظل مستقرة.
وأخيراً، سأل المحللون عمّا إذا كان قطاع المناولة الأرضية سيحافظ على ربحيته دون دخل إزالة الجليد. وقال أوفنر إنه ينبغي أن يظل في المنطقة الإيجابية، وإن أشار إلى أن حركة المرور الشتوية والتطورات في الشرق الأوسط قد تؤثر على النتيجة.
هذه المقالة مترجمة بمساعدة برنامج ذكاء اصطناعي وخضعت لمراجعة أحد المحررين.. لمزيد من التفاصيل يُرجى الرجوع للشروط والأحكام الخاصة بنا









