عاجل: البورصة المصرية تتراجع بقوة والدولار يسجل 51.92 جنيه
أعلنت مجموعة أكولا أنها أنهت عامها المالي 2026 بتحقيق مستوى EBITDA يتجاوز الحد الأعلى لنطاق هدفها المستهدف، مدعومةً بأداء قوي في قطاع إنتاج الغذاء وهوامش ربح مستقرة، وذلك على الرغم من تراجع الإيرادات وصافي الأرباح مقارنةً بالعام السابق. وأفادت المجموعة الليتوانية العاملة في قطاع الأعمال الزراعية بتحقيق إيرادات بلغت 1.5 مليار يورو، بانخفاض 4.4% على أساس سنوي، فيما بلغ EBITDA 96 مليون يورو وصافي الأرباح 43 مليون يورو. وأنهى السهم جلسته دون تغيير عند 1.95 دولار، قريباً من أعلى مستوياته خلال 52 أسبوعاً البالغ 1.955 دولار.
أبرز النقاط
- بلغ EBITDA 96 مليون يورو، متجاوزاً النطاق المستهدف للشركة الذي تراوح بين 70 مليون يورو و90 مليون يورو.
- شكّل قطاع إنتاج الغذاء، ولا سيما الدواجن، المحرك الرئيسي للنمو، إذ أسهم بنسبة 61% من إجمالي EBITDA.
- تراجعت الإيرادات بنسبة 4.4% على أساس سنوي، فيما انخفض صافي الأرباح إلى 43 مليون يورو من 49 مليون يورو.
- حافظت الشركة على مستوى رافعة مالية محافظ، إذ بلغت نسبة صافي الدين إلى EBITDA 3.4 مرة.
- أشارت الإدارة إلى مخاطر جودة الحبوب وارتفاع أسعار الغاز وضعف اقتصاديات قطاع الألبان بوصفها تحديات رئيسية مقبلة.
أداء الشركة
أكدت مجموعة أكولا أنها حققت عاماً متيناً في ظل ظروف سوقية صعبة، شملت انخفاض أسعار السلع الأساسية وتراجع حجم التداول والضغوط التي واجهتها عمليات الزراعة. واستقرت الإيرادات عند 1.5 مليار يورو، بما يعادل تقريباً مستوياتها خلال العامين الماضيين، غير أنها جاءت دون مستوى العام الماضي البالغ 1.57 مليار يورو.
جاء أداء الشركة متفاوتاً بين القطاعات المختلفة؛ إذ ظل قطاع إنتاج الغذاء الأقوى أداءً، في حين واجهت برامج دعم المزارعين والإنتاج الزراعي ظروفاً أكثر صعوبة. وأوضحت الإدارة أن النموذج المتنوع للمجموعة أسهم في الحفاظ على ربحيتها خلال عام صعب لأسعار الحبوب ومنتجات الألبان.
كما أبرزت الشركة مكانتها في منطقة البلطيق، حيث تُعدّ لاعباً رئيسياً في قطاعات الأعلاف ولوجستيات الحبوب والدواجن. وأشارت إلى أن تكاملها الرأسي عبر سلسلة القيمة أسهم في دعم نتائجها في أوقات الضغط على اقتصاديات المزارعين. وبلغت القيمة السوقية للشركة 378 مليون دولار مع معامل بيتا بلغ 0.14 فحسب، مما يعكس تذبذباً منخفضاً مقارنةً بالأسواق الأوسع، وفقاً لبيانات InvestingPro.
أبرز المؤشرات المالية
- الإيرادات: 1.5 مليار يورو، بانخفاض 4.4% من 1.57 مليار يورو في العام السابق.
- EBITDA: 96 مليون يورو، منخفضاً من 110 مليون يورو، لكنه يتجاوز النطاق المستهدف البالغ بين 70 مليون يورو و90 مليون يورو.
- EBIT: 62 مليون يورو، منخفضاً من 80 مليون يورو.
- هامش EBIT: 4.1%، منخفضاً من 5.0%، لكنه يتجاوز المتوسط الخمس سنوات البالغ 3.9%.
- صافي الأرباح: 43 مليون يورو، منخفضاً من 49 مليون يورو.
- ربحية السهم: 0.26 يورو، منخفضةً من 0.36 يورو.
- إجمالي الأرباح: 183 مليون يورو، منخفضاً من 196 مليون يورو.
- هامش إجمالي الأرباح: 12.1%، أدنى قليلاً من 12.3% في العام السابق، لكنه يتجاوز المتوسط الخمس سنوات البالغ 10.2%.
- نسبة صافي الدين إلى EBITDA: 3.4 مرة، ضمن الهدف المحدد للشركة.
- نسبة حقوق الملكية: 61%، مما يعكس ميزانية عمومية قوية.
النتائج مقابل التوقعات
تضمنت بيانات التوقعات المنظمة المقدمة للفترة توقعات إيرادات بلغت 410 مليون يورو، غير أنه لم يُدرج أي رقم فعلي لربحية السهم أو الإيرادات في تلك البيانات. واستناداً إلى مكالمة الأرباح، أعلنت مجموعة أكولا عن إيرادات سنوية كاملة بلغت 1.5 مليار يورو، وهو رقم لا يمكن مقارنته مباشرةً برقم التوقعات المذكور، إذ يبدو أنه يتعلق بفترة إعداد تقارير مختلفة.
ما هو واضح أن الشركة تجاوزت هدف EBITDA الخاص بها؛ إذ كانت الإدارة قد وجّهت بتحقيق ما بين 70 مليون يورو و90 مليون يورو، فحققت 96 مليون يورو، أي ما يزيد بمقدار 6 ملايين يورو عن الحد الأعلى للنطاق، أو نحو 6.7% فوق الحد الأقصى.
تشير هذه النتيجة إلى تنفيذ متين، لا سيما في ظل ضعف أسعار السلع الأساسية. بيد أن التراجع السنوي في الإيرادات وEBITDA وصافي الأرباح ربما حدّ من حجم أي مفاجأة إيجابية للمستثمرين.
ردود فعل السوق
أنهى سهم مجموعة أكولا جلسته دون تغيير عند 1.95 دولار، مطابقاً لإغلاق الجلسة السابقة. ويتداول السهم أدنى قليلاً من أعلى مستوياته خلال 52 أسبوعاً البالغ 1.955 دولار، وبفارق واضح فوق أدنى مستوياته البالغ 1.415 دولار، مما يوحي بأن السوق كافأ السهم بالفعل على المكاسب السابقة أو أنه ينتظر مؤشرات أوضح على النمو.
يعكس الثبات في أداء السهم حذر المستثمرين؛ إذ قابل EBITDA القوي والميزانية العمومية المستقرة تراجعٌ في الإيرادات وتراجع في الأرباح وقائمة طويلة من المخاطر التشغيلية، تشمل مشكلات جودة الحبوب وارتفاع تكاليف الطاقة. ولم تُرصد أي أحجام تداول غير اعتيادية.
التوقعات والإرشادات
أشارت الإدارة إلى أن قطاع إنتاج الغذاء يوفر أكبر إمكانات للنمو، لا سيما مع اقتراب مصنعين جديدين من الطاقة الإنتاجية الكاملة. وأوضحت الشركة أن المصنعين الجديدين لا يزالان دون الاستغلال الكامل لطاقتهما، مما يتيح مجالاً لزيادة المبيعات.
بدأ مصنع الغاز الحيوي في لوكشياي عملياته في يوليو، ومن المتوقع أن يُسهم في الإيرادات خلال السنة المالية 2026/2027. كما تتوقع الشركة أن يدعم تحديث مزارع الألبان نمو القطيع بمرور الوقت، وإن كان تأثيره على الإيرادات سيكون تدريجياً.
وأفادت مجموعة أكولا بأنها لا تزال تدرس إمكانية نقل وتوسيع أعمال الأعلاف التابعة لها، كاونو غرودا، إلى المنطقة الصناعية في كيدايناي. وقد يستلزم هذا المشروع استثماراً لا يقل عن 70 مليون يورو. كما تدرس الشركة مشروعاً لأغذية الحيوانات الأليفة ومصنعاً لمعالجة المنتجات الثانوية الحيوانية في كايشيادوريس، وقد حصلت بالفعل على منحة لهذا الغرض.
وأعلنت الشركة عن خطط للإنفاق الرأسمالي بنحو 44 مليون يورو في العام الحالي، بما يتوافق مع مستوياتها التاريخية. كما أعادت التأكيد على سياستها في توزيع الأرباح بنسبة 20% من صافي الأرباح الموحدة، رهناً بالموافقة عليها. يمكن للمستثمرين الراغبين في الاطلاع على تحليل أعمق لتقييم أكولا وآفاق نموها الوصول إلى تقديرات القيمة العادلة الحصرية ونصائح ProTips الإضافية على InvestingPro.
تعليقات المسؤولين التنفيذيين
قال المدير المالي ماجفيداس شيليكا إن الشركة "أنهت عاماً مالياً ناجحاً آخر"، مشيراً إلى أنها حققت "نتيجة ممتازة" على الرغم من بيئة التشغيل الصعبة.
وأوضح أن هدف هامش التشغيل للشركة يتجاوز 3%، مضيفاً أنه "خلال العامين الماضيين، تجاوز 4%". وبلغ الهامش السنوي الكامل 4.1%، وهو ما وصفه بأنه يفوق الهدف بفارق واضح.
وفيما يخص إنتاج الغذاء، قال: "كان هذا العام ناجحاً جداً لقطاع إنتاج الغذاء لدينا، ولا سيما أعمال الدواجن"، مضيفاً أن هذا القطاع أسهم بنسبة 61% من EBITDA.
كما أكد أن المجموعة "مجموعة قوية حقاً في منطقة البلطيق" تعتمد نموذج "من الحقل إلى الشوكة" الذي يمكّنها من تحقيق أداء جيد حتى في السنوات المتقلبة.
المخاطر والتحديات
- جودة الحبوب: أشارت الإدارة إلى أن مرض الفيوزاريوم، وهو مرض فطري يصيب الحبوب، يمثل مشكلة أكبر مما شهدناه منذ نحو 15 عاماً. وقد تؤدي الحبوب الرديئة الجودة إلى انخفاض الأسعار وزيادة تكاليف المعالجة.
- تكاليف الطاقة: ترتفع أسعار الغاز، وأشارت الإدارة إلى أن ظروف الشتاء قد تُفاقم الضغط على قطاعي الدواجن وإنتاج الغذاء.
- ضعف قطاع الألبان: انخفضت أسعار الحليب بنسبة 30% على أساس سنوي، مما أثقل كاهل قطاع الزراعة.
- تقلبات التداول: لا يزال تداول الحبوب والبذور الزيتية عرضةً للتسعير الانكماشي وضعف الأقساط وتفاوت جودة المحاصيل.
- كفاءة رأس المال: بلغ العائد على رأس المال المستخدم 8.5%، دون الهدف طويل الأمد للشركة البالغ أكثر من 12%.
جلسة الأسئلة والأجوبة
خلال جلسة الأسئلة والأجوبة، ركّز المستثمرون على جودة المحاصيل وتداول الحبوب وهوامش الدواجن والمشاريع الرأسمالية.
وأفادت الإدارة بأن أحجام المحاصيل في ليتوانيا ومنطقة البلطيق الأوسع تبدو قوية، مع تحسن أسعار القمح والكانولا في يوليو وأغسطس. غير أنها حذّرت من أن مرض الفيوزاريوم قد يُخفّض تصنيف الحبوب من درجة الغذاء البشري إلى درجة الأعلاف، مما يضر بالأسعار والهوامش.
وفيما يتعلق بالدواجن، أشارت الشركة إلى أن أسعار السوق لا تزال مواتية، لكن ارتفاع تكاليف الحبوب والغاز قد يضغط على الربحية. وأوضحت أنه من الصعب تقديم إرشادات دقيقة نظراً للغموض المحيط بتكاليف الطاقة والأعلاف.
كما سأل المستثمرون عن المشاريع الاستثمارية الكبرى، فأجابت الإدارة بأنه لا توجد تحديثات جديدة بشأن مشروع أغذية الحيوانات الأليفة أو مصنع الأعلاف الجديد، لكن الشركة حصلت على منحة لمصنع معالجة المنتجات الثانوية الحيوانية في كايشيادوريس.
وتمحور سؤال آخر حول صفقة الاستحواذ على إيلاغرو تريد في لاتفيا، فأوضحت الإدارة أن انخفاض أحجام الحصاد عن المتوقع وضعف جودة الحبوب في لاتفيا حدّا من الفائدة المرجوة من الصفقة.
وأكدت الشركة أيضاً أن لديها نحو 0.50 مليون يورو متبقية في برنامج إعادة شراء أسهمها، وتتوقع استخدامها خلال الأشهر السبعة إلى الثمانية القادمة.
هذه المقالة مترجمة بمساعدة برنامج ذكاء اصطناعي وخضعت لمراجعة أحد المحررين.. لمزيد من التفاصيل يُرجى الرجوع للشروط والأحكام الخاصة بنا









