احتياطيات اليابان تهبط قياسياً بـ 79.60 مليار دولار بعد تدخل ضخم لدعم الين
أعلنت شركة Norconsult أن إيراداتها في الربع الثاني ارتفعت بنسبة 17% مقارنةً بالعام السابق، فيما حافظ النمو العضوي على مستوى 6%، في حين عادت الربحية خلال الاثني عشر شهراً الماضية إلى 10%، بما يتوافق مع هدف الشركة. كما أعلنت المجموعة النرويجية للهندسة والاستشارات أن دفتر أوامرها بلغ مستوى قياسياً عند 7.8 مليار كرون نرويجي، غير أن أسهمها تراجعت بنسبة 3.9% لتصل إلى 37.00 دولار في التداول قبل افتتاح السوق، مما أبقى السهم دون إغلاقه الأخير البالغ 38.50 دولار وأقرب إلى الحد الأدنى لنطاق 52 أسبوعاً.
أبرز النقاط
- نمت الإيرادات بنسبة 17% على أساس سنوي في الربع الثاني، مع نمو عضوي بنسبة 6% بعد تعديلات التقويم.
- عادت الربحية خلال الاثني عشر شهراً الماضية إلى 10%، وهو ما وصفته الإدارة بأنه يتوافق مع هدفها.
- ارتفع دفتر الأوامر إلى 7.8 مليار كرون نرويجي، وهو الأعلى في تاريخ الشركة.
- جرى إبراز البنية التحتية والطاقة المتجددة والرعاية الصحية ومراكز البيانات بوصفها مجالات نمو رئيسية.
- تراجعت الأسهم بنسبة 3.9% في التداول قبل افتتاح السوق، مما يشير إلى بقاء المستثمرين في حالة من الحذر رغم التحديث التشغيلي القوي.
- يتداول السهم بنسبة سعر إلى أرباح تبلغ 18.70 مع عائد توزيعات أرباح بنسبة 4.68%، في حين يشير تحليل InvestingPro إلى أن الأسهم قد تكون مقيّمة بأقل من قيمتها عند مستوياتها الحالية.
أداء الشركة
أشارت Norconsult إلى أن الربع الثاني اتسم بنمو قوي واستقرار في الربحية. ارتفعت الإيرادات الصافية في الربع الثاني من عام 2025 إلى 2.89 مليار كرون نرويجي مقارنةً بـ 2.47 مليار كرون نرويجي في العام السابق، مدعومةً بارتفاع النشاط في قطاعات البنية التحتية والطاقة والاستشارات. وبلغ النمو العضوي 6% في كل من الربع والنصف الأول، مما يدل على توسع الأعمال بما يتجاوز أثر عمليات الاستحواذ وتعديلات التقويم.
قفز الأرباح قبل الفوائد والضرائب والاستهلاك وإطفاء الدين المعدّل إلى 255 مليون كرون نرويجي من 152 مليون كرون نرويجي في العام السابق، فيما أعلنت الشركة أن ربحيتها خلال الاثني عشر شهراً الماضية بلغت 10%، عائدةً إلى المستوى الذي تسعى إلى الحفاظ عليه. كما أشارت الشركة إلى تحسن نسبة الفوترة للربع الخامس على التوالي، وإلى توسع قوتها العاملة لتبلغ 7,157 موظفاً في نهاية الربع، بزيادة 8.7% مقارنةً بالعام السابق.
جاء هذا الأداء في ظل مشهد سوقي متباين. ظل الطلب من القطاع العام متيناً، لا سيما في مجالي الدفاع والرعاية الصحية، في حين بقي نشاط البناء في القطاع الخاص محدوداً. وواصلت السويد وأجزاء من الدنمارك مواجهة تحديات أكبر، مع ضغوط على الأسعار وهوامش أضعف في بعض الأعمال.
المؤشرات المالية
- صافي الإيرادات: 2.89 مليار كرون نرويجي، بارتفاع 17% من 2.47 مليار كرون نرويجي في العام السابق.
- النمو العضوي: 6% في الربع الثاني، بعد تعديل تأثيرات التقويم.
- الأرباح قبل الفوائد والضرائب والاستهلاك وإطفاء الدين المعدّل: 255 مليون كرون نرويجي، ارتفاعاً من 152 مليون كرون نرويجي.
- هامش الأرباح قبل الفوائد والضرائب والاستهلاك وإطفاء الدين المعدّل: 6.20% على أساس معدّل التقويم، بما يتوافق مع ربع العام السابق.
- ربحية الاثني عشر شهراً الماضية: 10%، عائدةً إلى هدف الشركة.
- نسبة الفوترة: 75% في الربع الثاني، ارتفاعاً من 74.70% في العام السابق.
- صافي إيرادات النصف الأول: 5.9 مليار كرون نرويجي، بارتفاع 15% على أساس سنوي.
- الأرباح قبل الفوائد والضرائب والاستهلاك وإطفاء الدين المعدّل للنصف الأول: 586 مليون كرون نرويجي، ارتفاعاً من 487 مليون كرون نرويجي.
- نسبة فوترة النصف الأول: 73.80%، مقارنةً بـ 73.00% في العام السابق.
- التدفق النقدي التشغيلي: 234 مليون كرون نرويجي في الربع الثاني، انخفاضاً من 395 مليون كرون نرويجي في العام السابق.
الأرباح مقابل التوقعات
دعت توقعات المحللين إلى ربحية سهم بقيمة 0.51 دولار وإيرادات بقيمة 2.92 مليار دولار للفترة المُبلَّغ عنها. لم تُقدَّم أرقام ربحية السهم والإيرادات الفعلية في البيانات المتاحة، مما يجعل إجراء مقارنة مباشرة بالتجاوز أو الإخفاق أمراً غير ممكن.
ومع ذلك، أشار التعليق التشغيلي إلى ربع قوي. يشير نمو الإيرادات بنسبة 17% والنمو العضوي بنسبة 6% إلى طلب صحي، في حين يدل العودة إلى ربحية 10% خلال الاثني عشر شهراً الماضية على تراجع ضغوط الهامش. كما أشارت الإدارة إلى أن نسبة الفوترة تحسنت للربع الخامس على التوالي، مما يدعم جودة الأرباح على المدى البعيد.
ردود فعل السوق
تراجعت أسهم Norconsult بنسبة 3.9% لتصل إلى 37.00 دولار في التداول المباشر، مقارنةً بإغلاق سابق عند 38.50 دولار. يضع ذلك السهم أدنى بنحو 1.50 دولار خلال اليوم. عند السعر الحالي، يرتفع السهم بنحو 10.40% فوق أدنى مستوى له في 52 أسبوعاً البالغ 33.70 دولار، وبنحو 25.50% دون أعلى مستوى له في 52 أسبوعاً البالغ 49.60 دولار.
يشير التراجع إلى أن المستثمرين كانوا حذرين رغم تحديث نمو الشركة. قد يعكس تحرك السهم حالة عدم اليقين المتعلقة بغياب مقارنة ربحية السهم والإيرادات الرئيسية، فضلاً عن المخاوف بشأن ضغوط الهامش في السويد والدنمارك، وتكاليف تطبيق نظام تخطيط موارد المؤسسات وانخفاض التدفق النقدي التشغيلي. لم تُقدَّم بيانات حجم التداول غير المعتادة.
التوقعات والتوجيهات
أفادت Norconsult بأنها تتوقع أن يظل السوق الإجمالي مستقراً على نطاق واسع، وإن حذّرت الإدارة من أن حالة عدم اليقين الجيوسياسية قد تؤثر على أسعار الفائدة وقرارات الاستثمار العام. وأشارت الشركة إلى أن البنية التحتية باتت قطاعها الأكثر أهمية وينبغي أن تستمر في الاستفادة من الإنفاق العام المستقر. وتجدر الإشارة إلى أن نصائح InvestingPro تُبرز أن Norconsult رفعت توزيعاتها للأرباح لثلاث سنوات متتالية، مما يُظهر انضباطاً مالياً حتى في خضم تحديات السوق. يمكن للمستثمرين الراغبين في تحليل أعمق الوصول إلى تقرير Pro Research الشامل لـ Norconsult، وهو أحد أكثر من 1,400 سهم أمريكي ودولي مشمول بتحليلات خبراء ومعلومات قابلة للتنفيذ.
كما أشارت الإدارة إلى استمرار القوة في قطاع الطاقة، لا سيما الطاقة الكهرومائية والنقل، وقالت إن الطلب على الرعاية الصحية ينبغي أن يبقى قوياً مع دفع الشيخوخة السكانية نحو تحديث المستشفيات. ووُصفت مراكز البيانات بأنها صناعة مستقبلية مهمة في منطقة الشمال الأوروبي، مع وجود عدة مشاريع في مراحل مختلفة من التطوير.
أشارت الشركة إلى أن السويد لا تزال تمثل تحدياً، مع توقع تحسن النشاط فيها فقط بعد دورة الانتخابات القادمة. وفي الدنمارك، تتوقع الإدارة تحسن الهوامش في النصف الثاني من العام مع ترسّخ إجراءات القيادة الجديدة. كما أفادت Norconsult بأنها ستواصل السعي لعمليات الاستحواذ، لكن فقط إذا استوفت معاييرها المالية والثقافية. وتبقى سياسة توزيع الأرباح دون تغيير، إذ سيقرر مجلس الإدارة مقدار التوزيع عند الإعلان عن نتائج الربع الرابع.
تعليقات المسؤولين التنفيذيين
قال الرئيس التنفيذي إيغيل هوغنا: "تميّز الربع الثاني لـ Norconsult بنمو قوي واستقرار في الربحية". وأطّر تعليقه الربعَ بوصفه ربعاً من التنفيذ المنتظم لا تحولاً جذرياً.
وأضاف هوغنا: "عادت ربحيتنا خلال الاثني عشر شهراً الماضية إلى 10%"، مشيراً إلى أن الرقم يتوافق مع أهداف الشركة. يوحي ذلك بأن الأعمال استعادت بعض استقرار الهامش بعد الضغوط السابقة الناجمة عن تكاليف التكامل والتطبيق.
وقال المدير المالي داغ فلادبي إن الشركة أجرت عدة تغييرات تشغيلية على مدى الثمانية عشر شهراً الماضية، شملت تبسيط العمليات ونقل الموظفين عبر مجالات السوق المختلفة. وأضاف: "هذا هو الربع الخامس مع التحسن"، في إشارة إلى اتجاه نسبة الفوترة.
المخاطر والتحديات
- ضعف الطلب في القطاع الخاص: يبقى نشاط البناء خارج القطاع العام محدوداً، مما قد يُقيّد النمو.
- ضغوط سوق السويد: وصفت الشركة السويد بأنها تمثل تحدياً، مع ضغوط على الأسعار في قطاعي المباني والبنية التحتية.
- ربحية الدنمارك: لا تزال بعض العمليات في كوبنهاغن تحت الضغط، حتى مع توقع الإدارة للتحسن.
- تكاليف نظام تخطيط موارد المؤسسات وتأثيرات التكامل: يمكن أن تُثقل تكاليف التطبيق والاستحواذ الهوامش على المدى القريب.
- تذبذب التدفق النقدي: تراجع التدفق النقدي التشغيلي على أساس سنوي، مما قد يُقلق المستثمرين المتابعين لتحويل الأرباح إلى نقد.
- عدم اليقين الكلي: قد تؤثر التوترات الجيوسياسية وتغيرات أسعار الفائدة على إنفاق العملاء وتوقيت المشاريع.
جلسة الأسئلة والأجوبة
ركّز المحللون على تكامل Aas-Jakobsen، والتوقعات المتعلقة بالهوامش في السويد والدنمارك، وخطط تخصيص رأس المال لدى الشركة.
أفادت الإدارة بأن تكامل Aas-Jakobsen اكتمل الآن وأن نسب الفوترة للموظفين المستحوذ عليهم بدأت تعود إلى مستوياتها الطبيعية. كما أشارت إلى أن تدفق الأوامر ارتفع، مدعوماً بمشاريع بنية تحتية كبرى مثل Arna-Stanghelle ونفق Stad للسفن.
تمحورت الأسئلة المتعلقة بالدنمارك حول ما إذا كانت الهوامش الضعيفة هيكلية أم مؤقتة. قالت الإدارة إن المشكلة الرئيسية تضمنت تسوية مكافأة الأداء الأعلى من المتوقع ومشكلات داخلية في كوبنهاغن، لكنها أعربت عن ثقتها في أن الهوامش ينبغي أن تتحسن في النصف الثاني.
كما سأل المحللون عن عقود التسليم المتكامل للمشاريع (IPD). أفادت الإدارة بأن هذه العقود الهجينة، التي تتقاسم الجانب الإيجابي وتحدّ من الجانب السلبي، ينبغي أن تصبح أكثر شيوعاً في المشاريع الكبيرة لأنها تُوحّد الحوافز بين الملاك والمقاولين والمهندسين.
تناولت أسئلة أخرى خط أنابيب مراكز البيانات، وتغييرات تنظيم ساعات العمل في السويد، ومعدل الضريبة. وأشارت الإدارة إلى أن معدل الضريبة للعام بأكمله ينبغي أن يكون أعلى قليلاً من 22%، في حين كان المعدل المنخفض في الربع الثاني ناجماً عن عوامل مؤقتة.
هذه المقالة مترجمة بمساعدة برنامج ذكاء اصطناعي وخضعت لمراجعة أحد المحررين.. لمزيد من التفاصيل يُرجى الرجوع للشروط والأحكام الخاصة بنا









