عاجل: الذهب يستعيد بعض خسائره عقب تصريحات من ترامب
أعلنت شركة تيليكوم ماليزيا بيرهاد عن ارتفاع إيراداتها في النصف الأول، وتحسن التدفق النقدي والأرباح الأساسية للنصف الأول من عام 2026، مؤكدةً أنها لا تزال في مسارها الصحيح لتحقيق توجيهات الربح التشغيلي للعام بأكمله. وأشارت الشركة إلى أن الإيرادات ارتفعت بنسبة 4.8% على أساس سنوي لتبلغ 5.9 مليار رينغيت، فيما ارتفع صافي الربح الأساسي المنسوب لحاملي الأسهم (PATAMI) بنسبة 7% إلى 843 مليون رينغيت، وقفز التدفق النقدي الحر بنسبة 20% إلى 955 مليون رينغيت. وفي التداولات المبكرة، جاء السهم شبه مستقر، إذ انخفض بنسبة 0.15% إلى 185.89 دولار عقب الإعلان عن النتائج، قبل أن يرتفع لاحقاً إلى 191.63 دولار، بزيادة قدرها 1.51% عن إغلاق الجلسة السابقة.
أبرز النقاط
- ارتفعت الإيرادات عبر جميع شرائح العملاء، بقيادة خدمات النطاق العريض والمؤسسات والاتصالات بين الناقلين.
- ارتفع صافي الربح الأساسي المنسوب لحاملي الأسهم (PATAMI) بنسبة 7% على أساس سنوي، مدعوماً بانخفاض صافي تكاليف التمويل وسداد الديون.
- تحسّن التدفق النقدي الحر بنسبة 20% على أساس سنوي، مما يدعم توزيعات الأرباح والإنفاق الرأسمالي.
- أعلن مجلس الإدارة عن توزيع أرباح مرحلي ثانٍ بقيمة 0.07 رينغيت للسهم، ليصل إجمالي توزيعات الأرباح في النصف الأول إلى 0.1350 رينغيت للسهم.
- أكدت الإدارة أن الشركة في مسارها الصحيح لتحقيق توجيهات السوق لعام 2026 الخاصة بالربح التشغيلي.
أداء الشركة
أشارت تيليكوم ماليزيا إلى أن أداء النصف الأول عكس طلباً واسع القاعدة وتحسناً في التنفيذ عبر أعمالها الرئيسية. وارتفعت إيرادات قطاع B2C بنسبة 5.2% إلى 2.9 مليار رينغيت، مدعومةً بالاستخدام المتزايد لخدمات النطاق العريض المجمّعة والخدمات المتنقلة والمحتوى والمنزل الذكي. وأشارت الشركة إلى أن قاعدة مشتركي خدمة Unifi للنطاق العريض ظلت مستقرة عند 3.2 مليون مشترك في سوق ناضجة وتنافسية.
وارتفعت إيرادات قطاع B2B بنحو 2% إلى 1.36 مليار رينغيت، مدعومةً بالطلب الحكومي والمؤسسي على خدمات الحوسبة السحابية والأمن السيبراني وتجديدات الاتصال والخدمات الرقمية. كما ارتفعت إيرادات قطاع C2C بنحو 7% إلى 1.6 مليار رينغيت، مدفوعةً بخدمات مراكز البيانات والبيانات الدولية وخدمات الاتصال الخلفي للجيل الخامس (5G).
كما أشارت الشركة إلى التقدم المحرز في استراتيجيتها للبنية التحتية الرقمية، إذ باتت تدعم أكثر من 12,000 موقع للاتصال الخلفي للهاتف المحمول محلياً، مع ارتباط أكثر من 80% منها بشبكة الجيل الخامس. وقد تم التعاقد بالكامل على الكتلة الثانية من مركز بيانات إسكندر بوتري، فيما من المتوقع أن تكون المرحلة الأولى من مركز بيانات TM Nxera المهيأ للذكاء الاصطناعي جاهزة للخدمة في الربع الثالث.
أبرز المؤشرات المالية
- الإيرادات: 5.9 مليار رينغيت، بارتفاع 4.8% على أساس سنوي وحوالي 1% على أساس ربع سنوي.
- الأرباح قبل الفوائد والضرائب الأساسية (EBIT): 1.2 مليار رينغيت للنصف الأول من 2026.
- صافي الربح الأساسي المنسوب لحاملي الأسهم (PATAMI): 843 مليون رينغيت، بارتفاع 7% على أساس سنوي.
- التدفق النقدي التشغيلي: 710 مليون رينغيت.
- التدفق النقدي الحر: 955 مليون رينغيت، بارتفاع 20% على أساس سنوي.
- توزيعات أرباح النصف الأول: 0.1350 رينغيت للسهم، تعادل 75% من صافي الربح المُعلَن.
- نسبة إجمالي الدين إلى EBITDA: 1.0x، تحسناً من 1.2x.
- نسبة إجمالي الدين إلى حقوق الملكية: 0.4x.
- العائد على حقوق الملكية (ROE): 13.6%.
- العائد على رأس المال المستثمر (ROIC): 11%، متجاوزاً التكلفة المقدرة لرأس المال لدى الشركة.
الأرباح مقابل التوقعات
أظهرت بيانات الأرباح تفاوتاً حاداً مقارنةً بالتوقعات. إذ جاء ربح السهم الفعلي عند 0.0474، مقارنةً بتوقعات بلغت 4.52، بفارق قدره 4.4726 للسهم، أي بانخفاض يبلغ نحو 98.95% عن التوقعات. وبلغت الإيرادات 531.36 مليون مقابل توقعات بلغت 81.01 مليار، بعجز يبلغ نحو 80.48 مليار، أي بانخفاض 99.34% عن التوقعات.
هذا الفارق أكبر بكثير من التباين الربع سنوي المعتاد. واستناداً إلى التحديث التشغيلي للشركة، لا يبدو أن المقارنة الرئيسية تعكس الاتجاه الفعلي للأعمال. فقد وصفت الإدارة النصف الأول من 2026 بأنه مرحلة نمو قوي، مع ارتفاع الإيرادات وتحسن التدفق النقدي والأرباح الأساسية. كما أشارت الشركة إلى تحسن الربحية التسلسلية في الربع الثاني مع تراجع التكاليف الاستثنائية من أوائل العام.
من الناحية العملية، كانت القصة التشغيلية أكثر إيجابية مما توحي به مقارنة التوقعات. ويبدو أن المستثمرين تبنّوا هذا الرأي، إذ جاء رد فعل السهم خافتاً وليس سلبياً بشكل حاد.
ردة فعل السوق
انخفض السهم بنسبة 0.15% إلى 185.89 دولار في رد الفعل الأولي قبيل افتتاح السوق، منخفضاً من 186.17 دولار قبيل الإعلان. وكانت الحركة محدودة، مما يشير إلى استجابة متحفظة من المستثمرين. ولاحقاً، تداول السهم عند 191.63 دولار، بارتفاع 1.51% عن إغلاق الجلسة السابقة عند 188.78 دولار.
يتداول السهم حالياً بنحو 22.9% فوق أدنى مستوى له خلال 52 أسبوعاً عند 166.10 دولار، وبنحو 23.0% دون أعلى مستوى له خلال 52 أسبوعاً عند 248.90 دولار. مما يضع السهم في منتصف نطاقه السنوي، مشيراً إلى أن المستثمرين لم يمنحوا بعد علاوة أو خصماً قوياً على النتائج الأخيرة.
لم تُقدَّم أي بيانات عن حجم تداول غير اعتيادي. ويشير التحرك الأولي المحدود إلى أن السوق ربما ركّز أكثر على قدرة الشركة على توليد النقد وسياسة توزيعات الأرباح والانتقال إلى الشبكة الجديدة، بدلاً من التركيز على التفاوت مع توقعات الأرباح.
التوقعات والإرشادات
أكدت تيليكوم ماليزيا أنها لا تزال في مسارها الصحيح لتحقيق توجيهات السوق لعام 2026 الخاصة بالربح التشغيلي، وأوضحت الإدارة أن هذه التوجيهات تستند إلى الأرباح قبل الفوائد والضرائب المُعلَنة وليس المعدّلة. وتتوقع الشركة هيكل تكاليف أكثر كفاءة بعد اكتمال الانتقال إلى شبكة الجيل الخامس الثانية، مع بدء تكاليف الشبكة الجديدة اعتباراً من 01/08 عقب انتهاء الهجرة من DNB في 31/07.
كما أشارت الإدارة إلى أن التكاليف المرتبطة بمبادرة Prihatin للموظفين ستنخفض في النصف الثاني، فيما من المتوقع أن يرتفع الإنفاق الرأسمالي مع تعويض الشركة للاستثمارات المتأخرة. ولا يزال من المتوقع أن يتجه الإنفاق الرأسمالي للعام بأكمله نحو الألياف الضوئية وشبكات الاتصال الخلفي للجيل الخامس ومراكز البيانات والبنية التحتية السحابية والكابلات البحرية.
وتسير مشاريع النمو الرئيسية وفق الجدول الزمني المحدد. إذ من المتوقع أن تكون المرحلة الأولى من مركز بيانات TM Nxera جاهزة للخدمة في الربع الثالث، مع تعاقد مسبق على ما يقارب 70% من الطاقة الأولى البالغة 64 ميغاواط. كما من المتوقع أن يكون كابل Asia Link جاهزاً للخدمة في النصف الأول من عام 2027.
تصريحات المسؤولين التنفيذيين
قال الرئيس التنفيذي داتو أمار هزيمي إن نتائج الشركة أظهرت "مساراً واضحاً للمضي قدماً" مع تحسين TM لجودة أرباحها وتنفيذها عبر شرائح عملائها المختلفة، مؤكداً أن الشركة تواصل تركيزها على تحقيق عوائد مستدامة للمساهمين.
وأضاف أن حملة Unifi Home Pro تتيح للعملاء الترقية إلى إنترنت أسرع بسعر أقل مع إضافة محتوى مميز وخدمات متنقلة ضمن منظومة متكاملة، مما يعكس توجه TM نحو تعميق استخدام العملاء للخدمات المجمّعة بدلاً من الاعتماد على النطاق العريض وحده.
وعلى صعيد البنية التحتية، قال هزيمي إن TM "تعزز منظومة الاتصال الدولي ومراكز البيانات لدعم الطلب المتزايد على أعباء العمل المرتبطة بالذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية والبيانات المكثفة"، مشيراً إلى الاستراتيجية طويلة الأمد للشركة التي تتجاوز خدمات الاتصالات التقليدية.
وأشار المدير المالي أنجيك أحمد فيروز إلى أن شبكة الاتصال الخلفي للهاتف المحمول لدى الشركة باتت تدعم أكثر من 12,000 موقع، مع ارتباط أكثر من 80% منها بشبكة الجيل الخامس، مؤكداً أن الانتقال إلى شبكة الجيل الخامس الثانية سيُفضي إلى هيكل تكاليف أكثر كفاءة مستقبلاً.
المخاطر والتحديات
- تظل المنافسة شديدة في قطاعات النطاق العريض والمؤسسات وخدمات الاتصالات بالجملة، مما قد يحدّ من القدرة التسعيرية.
- يمكن للتكاليف الاستثنائية، بما فيها شطب الشبكة والمصاريف المرتبطة بمبادرة Prihatin، أن تُشوّه الأرباح على المدى القريب.
- قد يضغط ارتفاع الإنفاق الرأسمالي في النصف الثاني على التدفق النقدي الحر على المدى القريب.
- تعدّ أسواق النطاق العريض والمؤسسات ناضجة، لذا يعتمد النمو على اكتساب حصص سوقية وبيع المزيد من الخدمات للعملاء الحاليين.
- تظل مخاطر التنفيذ قائمة في المشاريع الكبرى كمراكز البيانات والكابلات البحرية والانتقال إلى شبكة الجيل الخامس.
للمستثمرين الراغبين في تحليل أعمق، تُعدّ TM واحدة من أكثر من 1,400 سهم أمريكي مشمولة بتقارير أبحاث InvestingPro الشاملة، التي تحوّل البيانات المالية المعقدة إلى معلومات استخباراتية واضحة وقابلة للتنفيذ من خلال مرئيات بديهية وتحليل متخصص.
جلسة الأسئلة والأجوبة
ركّز المحللون على عدة قضايا رئيسية خلال المكالمة. وتمحورت الأسئلة حول توقيت شطب الدفعة المسبقة لشبكة الجيل الخامس البالغة 127 مليون رينغيت، حيث أوضحت الإدارة أن التكلفة الكاملة تم الاعتراف بها في الربع الأول ولا يُتوقع تكبّد أي تكاليف إضافية في النصف الثاني. كما سأل المحللون عن تكاليف مبادرة Prihatin، التي ارتفعت في الربع الثاني ومن المتوقع أن تنخفض في النصف الثاني.
وكان مركز بيانات TM Nxera موضوعاً رئيسياً آخر، إذ أكدت الإدارة أن المرحلة الأولى في موعدها المحدد للجاهزية في الربع الثالث، مع اهتمام قوي من المستأجرين وتعاقد مسبق على ما يقارب 70% من طاقة المرحلة الأولى. كما سأل المحللون عن هجرة مشتركي Streamyx، حيث أشارت الإدارة إلى أن القاعدة المتبقية باتت صغيرة جداً.
وتمحورت الأسئلة المتعلقة بـ TM One حول النمو وضغوط التسعير، حيث أشارت الإدارة إلى أن النمو كان مشجعاً، مدعوماً بتجديدات في خدمات الاتصال الأساسية ومكاسب في الحوسبة السحابية والأمن السيبراني والخدمات الذكية، متوقعةً أن تحقق TM One نمواً منخفضاً إلى متوسطاً من رقم واحد مستقبلاً.
كما ضغط المحللون على الإدارة بشأن هيكل رأس المال وسياسة توزيعات الأرباح، حيث أكدت الشركة أنها تعمل على تحسين هيكل رأس مالها على مدى السنتين إلى الثلاث سنوات القادمة، مع الحفاظ على ميزانية عمومية بتصنيف استثماري وتمويل استثمارات النمو من خلال التدفق النقدي التشغيلي والاقتراض الانتقائي.
هذه المقالة مترجمة بمساعدة برنامج ذكاء اصطناعي وخضعت لمراجعة أحد المحررين.. لمزيد من التفاصيل يُرجى الرجوع للشروط والأحكام الخاصة بنا









