الصين تكثف شراء الذهب رغم قفزة الأسعار.. أكبر إضافة للاحتياطيات منذ 2023
أعلنت شركة SATS عن ارتفاع في الإيرادات وأرقام قياسية في حجم الشحن الجوي خلال الربع الأول من السنة المالية 2027، غير أن السوق تعامل مع النتائج بحذر، إذ جاء نمو الأرباح أبطأ من نمو المبيعات في ظل استمرار الضغط على الهوامش. وأعلنت الشركة السنغافورية المتخصصة في خدمات الطيران عن ربحية السهم بواقع 0.051 دولار وإيرادات بلغت 1.68 مليار دولار للربع المنتهي في يونيو 2026. وتراجع سهم الشركة بنسبة 1.21% ليستقر عند 4.07 دولار، مقارنةً بإغلاق سابق عند 4.12 دولار، محافظاً على مستوى أدنى من قمة نطاقه خلال 52 أسبوعاً.
أبرز النقاط
- ارتفعت الإيرادات بنسبة 11.3% على أساس سنوي، مدفوعةً بأرقام قياسية في حجم الشحن الجوي وتحسّن عمليات الغذاء.
- ارتفع مؤشر EBITDA بنسبة 6%، وهو معدل أبطأ من نمو الإيرادات، في ظل تأثير إعادة توجيه الرحلات وتنقلات القوى العاملة على الهوامش.
- ارتفع صافي الربح بعد الضريبة والحصص الأقلية (PATMI) بنسبة 4.3% ليبلغ 75.1 مليون دولار سنغافوري، فيما اقترب صافي الربح المعدّل من 80 مليون دولار سنغافوري بعد استبعاد البنود الاستثنائية.
- حققت جميع خطوط الأعمال الأربعة نمواً، شملت الشحن الجوي والرحلات المُعالَجة ووجبات الطيران والوجبات غير الجوية.
- أكدت الإدارة ثقتها في تحقيق أهداف الهوامش للسنة المالية 2029 رغم ضغوط التكاليف على المدى القريب.
أداء الشركة
حققت SATS أداءً قوياً على صعيد الإيرادات خلال الربع، مستفيدةً من الاضطرابات الجيوسياسية التي دفعت حجماً أكبر من الشحن الجوي عبر شبكتها. وأشارت الإدارة إلى أن حجم الشحن بالطن بلغ مستوى قياسياً، إذ تدفقت حركة البضائع المُعادة توجيهها عبر محطاتها العالمية. كما استفادت الشركة من تحسّن معدلات الاستخدام في قطاع الغذاء، ولا سيما في تيانجين والهند، حيث تتوسع عمليات المطابخ المركزية.
وعلى صعيد التكاليف، جاء الربع أكثر تعقيداً. فقد جاء نمو مؤشر EBITDA أبطأ من نمو الإيرادات، نظراً لاضطرار SATS إلى إعادة توزيع القوى العاملة بسرعة بين المواقع المختلفة مع تغيّر مسارات الرحلات والشحن. كما واجهت الشركة ضغوطاً مبكرة من ارتفاع تكاليف مدخلات قطاع الغذاء. ومع ذلك، ارتفع صافي الربح بعد الضريبة والحصص الأقلية، وتحسّن العائد على حقوق الملكية ليبلغ 10.8%.
تشير النتائج إلى أن SATS لا تزال تستفيد من شبكتها الواسعة وعلاقاتها مع العملاء، غير أن هذه الفائدة لم تنعكس بالكامل على الهوامش بعد. وهذا نمط مألوف لشركة تعمل في قطاع خدمات الطيران، حيث يمكن أن ترتفع الأحجام بسرعة بينما تتحرك التكاليف في الغالب بتأخر.
المؤشرات المالية
- الإيرادات: 1.68 مليار دولار، بارتفاع 11.3% على أساس سنوي.
- ربحية السهم: 0.051 دولار.
- صافي الربح بعد الضريبة والحصص الأقلية (PATMI): 75.1 مليون دولار سنغافوري، بارتفاع 4.3% على أساس سنوي.
- صافي الربح المعدّل: نحو 80 مليون دولار سنغافوري، باستثناء المخصصات الاستثنائية للمشاريع المشتركة.
- مؤشر EBITDA: ارتفع 6% على أساس سنوي.
- حجم الشحن: 2.59 مليون طن، بارتفاع 8.6% على أساس سنوي.
- العائد على حقوق الملكية: 10.8%، أعلى من العام السابق.
- الوجبات غير الجوية: ارتفعت 20% على أساس سنوي.
- معدل استخدام منشأة تيانجين: ارتفع نحو 30% على أساس سنوي.
- معدل استخدام المنشآت في الصين: ارتفع أكثر من 20% على أساس سنوي.
على الرغم من الزخم التشغيلي، يُشير تحليل InvestingPro إلى أن السهم قد يكون مُقيَّماً بأعلى من قيمته العادلة عند مستوياته الحالية، وهو ما قد يفسر جزءاً من الحذر الذي أبداه السوق تجاه النتائج.
الأرباح مقابل التوقعات
أعلنت SATS عن ربحية سهم بواقع 0.051 دولار وإيرادات بلغت 1.68 مليار دولار. ولم تُتَح أرقام توقعات لأيٍّ من المؤشرين، مما يجعل احتساب الفارق بين الفعلي والمتوقع أمراً غير ممكن. واستناداً إلى البيانات المتاحة، لا يمكن تصنيف الربع رسمياً على أنه تجاوز للتوقعات أو إخفاق.
ومع ذلك، كان الاتجاه الأساسي إيجابياً. فنمو الإيرادات بنسبة 11.3% كان قوياً، وسجّل حجم الشحن رقماً قياسياً جديداً. غير أن نمو الأرباح جاء أكثر تواضعاً، إذ لم يتجاوز ارتفاع EBITDA نسبة 6%، وهو أدنى من وتيرة نمو المبيعات. ويشير هذا الفارق إلى ضغط على الهوامش، وهو ما أولاه المستثمرون أهمية أكبر من المستوى المطلق للأرباح.
مقارنةً بالنمط الأخير للشركة، يبدو هذا الربع ربعاً يتميز بطلب جيد لكن برافعة تشغيلية متباينة. فالأعمال في نمو، لكن الفوائد تُمتَص جزئياً بتكاليف إعادة التوجيه وعدم كفاءة القوى العاملة والتضخم في مدخلات الغذاء.
ردة فعل السوق
تراجع السهم بنسبة 1.21% ليستقر عند 4.07 دولار عقب الإعلان عن النتائج، بانخفاض نحو 0.05 دولار عن الإغلاق السابق عند 4.12 دولار. وكانت الحركة متواضعة، غير أنها تُشير إلى أن المستثمرين ركّزوا على ضغوط الربحية أكثر من تركيزهم على الإيرادات وأرقام الشحن الأقوى.
عند السعر الحالي، يتداول سهم SATS بنحو 18% أدنى من أعلى مستوى له خلال 52 أسبوعاً عند 4.96 دولار، وبنحو 28% فوق أدنى مستوى له عند 3.17 دولار. وهذا يضع السهم في المنطقة الوسطى إلى الأدنى من نطاقه السنوي، وهو ما يتوافق مع سوق يبدو في انتظار تحسّن أوضح في الهوامش. ويظهر السهم في قائمة الأسهم الأعلى تقييماً من InvestingPro، مما يُشير إلى أن المستثمرين ربما يُسعّرون توقعات متفائلة بشأن قدرة الشركة على تحقيق أهداف الهوامش للسنة المالية 2029.
لم تُتَح بيانات حجم التداول، لذا لا يمكن تأكيد أي نشاط غير اعتيادي. ولم تكن ردة فعل السهم حادة، لكنها جاءت حذرة، وهو ما يتسق مع ربع أظهر طلباً متيناً لكن رافعة أرباح أقل إثارة للإعجاب.
التوقعات والإرشادات
أكدت الإدارة ثقتها في تحقيق أهداف الهوامش للسنة المالية 2029، حتى بعد تراجع الهوامش في الربع الأول. وتتوقع الشركة تحسّن الهوامش مع استمرار نمو الأعمال وتطبيع التكاليف وبدء مبادرات الإنتاجية في إحداث أثرها.
وفيما يخص الشحن الجوي، تتوقع SATS استمرار النمو في السنة المالية 2027، وإن كانت أحجام إعادة التوجيه ستتراجع عن مستواها المرتفع بشكل غير اعتيادي في الربع الأول مع استقرار سلاسل التوريد. كما ترى الشركة دعماً مستمراً من اضطرابات الشحن البحري ومن تسوية قاعدة الإعفاء الجمركي للتجارة الإلكترونية في أوروبا، وهو ما من شأنه المساعدة في تطبيع مسارات التوجيه بنهاية العام.
وفي مجال خدمات الركاب، تتوقع SATS استمرار نمو الرحلات بعيدة المدى، مما يُعوّض جزئياً الضغط الناجم عن شركات الطيران منخفض التكلفة التي تقلّص رحلاتها أو تُلغيها بشكل متكرر بسبب تضخم تكاليف الوقود. كما تستثمر الشركة في الأنظمة والعمليات لإدارة تغييرات الرحلات بكفاءة أعلى.
وفي خدمات الغذاء، تتوقع SATS مواصلة التوسع في الصين والهند، مع ارتفاع معدلات استخدام المطابخ المركزية للمساعدة في تعويض تضخم تكاليف المدخلات. وأشارت الإدارة إلى أن الاستثمارات التكنولوجية ستبدأ في تحسين الإنتاجية في النصف الثاني من السنة المالية 2027.
تُبرز نصائح InvestingPro أن الشركة حافظت على ربحيتها خلال الاثني عشر شهراً الماضية، مما يدعم ثقة الإدارة في خطة التعافي. ويتمتع المشتركون بالوصول إلى أكثر من 10 نصائح إضافية من ProTips لسهم SATS، إلى جانب درجات الصحة المالية الشاملة والمقاييس المتقدمة لتقييم إمكانية تعافي هوامش الشركة.
تعليقات المسؤولين التنفيذيين
قال الرئيس التنفيذي كيري موك: "كان هذا الربع رائعاً حقاً من حيث نمو الإيرادات"، مشيراً إلى قدرة الشركة على استيعاب تدفقات الشحن المُعادة توجيهها. وتُسلّط تصريحاته الضوء على استفادة SATS من شبكتها العالمية في أوقات الاضطرابات.
وقال المدير المالي تيموثي تانغ إن "الترجمة الواضحة" لارتفاع حجم الشحن كانت نمواً في الإيرادات بنسبة 11%، مُسلّطاً الضوء على الرابط المباشر بين قوة الشبكة والمبيعات. وأضاف أن الشركة كانت ستقترب من 80 مليون دولار سنغافوري في صافي الربح بعد الضريبة والحصص الأقلية بعد تعديل البنود الاستثنائية، مما يُشير إلى أن الاتجاه الأساسي للربح كان أقوى من الرقم الرئيسي المُعلَن.
وأكد موك أيضاً أن SATS لا تزال في مسار تحقيق أهدافها للسنة المالية 2029، وأن لديها "روافع تُمكّننا من إدارة تكاليفنا". وهذه الرسالة مهمة للمستثمرين الذين ينظرون إلى ما هو أبعد من ضغوط الهوامش قصيرة الأجل نحو القوة الربحية على المدى البعيد.
المخاطر والتحديات
- تقلّب إعادة التوجيه: قد تتراجع مكاسب الشحن المرتبطة بالاضطرابات الجيوسياسية إذا عادت أنماط الرحلات إلى طبيعتها.
- ضغط الهوامش: نما EBITDA بوتيرة أبطأ من الإيرادات، مما يُظهر أن التكاليف ترتفع بوتيرة أسرع من المتوقع.
- تضخم تكاليف المدخلات: تواجه عمليات الغذاء تكاليف أعلى، وقد تتأخر عقود التسعير عن مواكبة هذه الزيادات.
- ضعف شركات الطيران منخفض التكلفة: قد تُلحق المزيد من الإلغاءات من شركات الطيران الاقتصادي ضرراً بأحجام خدمات المناولة الأرضية.
- التعرض للمشاريع المشتركة: تراجعت نتائج الشركات الزميلة والمشاريع المشتركة على أساس سنوي، مما يُضيف غموضاً على جودة الأرباح.
جلسة الأسئلة والأجوبة
لم يُسجَّل أي سؤال من المحللين في المادة المُقدَّمة. وانتهى العرض التقديمي بإعلان الإدارة الانتقال إلى جلسة الأسئلة والأجوبة، غير أن الوثيقة المُسجَّلة لم تتضمن النقاش الذي أعقب ذلك.
هذه المقالة مترجمة بمساعدة برنامج ذكاء اصطناعي وخضعت لمراجعة أحد المحررين.. لمزيد من التفاصيل يُرجى الرجوع للشروط والأحكام الخاصة بنا









